قمر اعااااااااااااا رعد رعد الحقناااي رعد بسرعة راح ليها وانصدم من اللي شافه. قمر واقفة على رجليها في المطبخ وكلب واقف تحتها وبينبح عليها وهي بتعيط. رعد بغضب: ريكس اطلع برا. وبالفعل الكلب بيطلع من المطبخ. رعد بيفضل باصص لقمر بغضب وقال بغضب: اطلعي فوق، وعلى الله أشوفك هنا وتفضلي في الأوضة لحد ما أطلع لك، انتي فاهمة؟ قمر (ولأول مرة تخاف من رعد) : فـ في إيه اللي حصل؟ رعد (وبيحاول يخفي غضبه)
: أنا قلت كلمتي، يلا اتفضلي على الأوضة. في الليل -قمر نايمة على السرير، واخدة وضع الجنين وبتتبكي جامد أوي على زعيق رعد فيها من غير سبب. وفجأة بتلاقي الباب بيتفتح ببطء. بتفهم إنه رعد فبتمثل إنها نايمة. بس بتستغرب إنها بتسمع صوت أقدام داخلة الأوضة، فمهتمتش وفكرت إنها حد من الخدم. بس فجأة بتلاقي اللي بيكتم نفسها وبيحاول يقتلها بالسكينة. بتحاول تبعد عنه بأي طريقة لحد ما زقته بكامل قوتها وفضلت تصرخ وهي
بتنزل من على السلم وتقول: رعد رعد الحقني. في المكتب -رعد: مش عارف هفضل أخبي الحقيقة لحد إمتى. الشخص: قوليها، ولو بتحبك هتفضل جنبك. رعد: بس افرض بعدت بسبب الكدب؟ قمر مش بتحب الكدب. الشخص: بس ده غصب عنك. رعد: بس يا أدم هيا... فجأة
بيسمع صوت قمر وهي بتقول: هيقتلني. فبينهي المكالمة بخوف وبيقف على رجله وبيجري. بيلاقي ساندي نازلة وهي بتعيط، وحد وراها ماسك سكينة ولابس قناع أسود. رعد لسه بيجري على السلم علشان ينقذ قمر، كان الشخص ده مسك قمر وطعنها في ضهرها وزقها من على السلم. رعد بصراخ: قمرررر. وبيجري يحضنها. قمر بوجع: اـ انت إزاي بتمشي؟
رعد بخوف باين عليه: مش مهم. وبيطلع فونه وبيتصل بالإسعاف. وبيـبص لقي قمر مغمضة عينيها. فبيـقيس نبضها بيعرف إنها عايشة بس اغمى عليها. بعد ساعتين -رعد قاعد جنب قمر على السرير، وواخدها في حضنه بعد ما عرف من الدكتور إن حالتها كويسة وإن السكينة دخلت في جنبها في فراغ البطن. وبعدين دمعة بتنزل من عينه وبيقول بهمس: أنا آسف، مقدرتش أحافظ على الأمانة بتاعتك يا يونس. قمر بتعب: انت تعرف يونس منين؟ رعد بفرحة: انتي صحيتي يا حبيبتي.
قمر: أيوه يا رعد صحيت، بس في حاجات ياما كنت مخدوعة فيها. رعد: كل اللي انتي عايزاه تعرفيه هحكيهولك، بس هنادي الدكتور ييجي يشوفك يا حياتي. وقام وخرج. رعد (للحراس) : مش عايز حد يدخل أو يخرج من غير تفتيش. انتوا فاهمين؟ الحرس: أمرك يا رعد بيه. رعد (وهو بيتكلم في الفون) : مش عارف والله يا أدم، خايف تبعد عني. كنت هموت لو حصل ليها حاجة. دي أمانة يونس عندي. أدم: متأكد إنها مجرد أمانة؟ يعني مش حبيتها؟
رعد: أنا عديت مرحلة الحب، أنا حبيتها من أول يوم شفتها فيه وهي بضفيرتين، أنا بعشقها. أدم بضحك: أيوا يا عم الواقع، ادخل يلا شوف مراتك عاملة إيه. رعد: تمام يا أدم، سلام. في غرفة قمر -رعد: عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟ قمر: الحمد لله بخير، بس راسي بتوجعني. رعد (وهو بيقعد جنبها) : ديما يا رب يا حبيبتي. قمر: أنا... رعد (مقاطع قمر)
: بصي هقول كل حاجة بس متتكلميش يا قمر، اشطا. أنا شغلي الحقيقي ظابط شرطة، في يوم كان في بنت مدرستها جمب مدرستي، وبصراحة خطفت قلبي من أول يوم. فضلت كل يوم أراقبها لحد ما رحت لجوز أختها وقلتله، وهو وافق بس قالي استنى لما تكبر وانت تبني مستقبل. أنا وجوز أختها بقينا أصحاب برغم فرق السن، بس في يوم كل حاجة اتقلبت، وهو مات، وعيلته ماتت، وهو قبل ما يموت كان مخليها أمانة عندي، وأنا فعلاً كنت قد الأمانة دي، ودخلت شرطة ومسكت المجرمين وانتقمت منهم، بس عملت حادثة وفضلت مشلول لمدة سنتين، وبعدين عملت عملية بس فضلت أمثل بسبب أعدائي، وبس كده يا ستي.
قمر بدموع: يعني انت كويس؟ وقامت حضنته. رعد: مش دلوقتي يا حبيبتي، في بيت يجمعنا. قمر بعدت عنه: أنا أصلاً مخصماك. رعد: ليه؟ قمر: عشان زعقت ليا. رعد: والله غصب عني، عايزاني أعمل إيه لما ألاقي مراتي لابسة كده، ده أنا اللي جوزك، عمري ما شفتك كده. قمر: بس مكنش في حد في البيت غير الخدمات بس. رعد: محدش يشوفك غيري. و قام حاضنها وطبع قلبه رقيقة على شايفه. قمر بهمس: أنا بحبك أوووي. رعد: ده شكل جوزناا هيبقى رسمي.
قمر بخجل: عيب كده، إحنا في المستشفى. في مصر -مي: لو سمحت ممكن كابتشينو. أدم: خليهم اتنين. وقام قاعد جمبها. مي: استغفر الله العظيم، انت بتطلع ليا منين؟ أدم: تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!