ادم بخضه: مي انتي كويسه؟ مي بألم: ايوه. مليكه بدموع: أنا آسفة. مي باستغراب: مليكه؟ مليكه: هو انتي تعرفيني؟ ادم: هو انتي يا مي؟ مي: آدم انت مش فاكر دي مليكه اللي شفناها في المحل؟ آدم بتذكر: أيوه. ووجه كلامه لمليكه: انتي ايه اللي جابك هنا يا ملوكه؟ مليكه: أنا مش عارفه أروح مين من وقت ما هربت. قمر: هربتي من مين؟ مليكه: من الملجأ. آدم: لا، إحنا نروح ونعرف إيه اللي حصل ليها. وبالفعل روحوا وطلعوا على أوضة آدم.
رعد: ها يا ملوكه احكي هربتي منين وفين بابا وماما؟ مليكه وحكت كل حاجة عن اللي حصل ليها. قمر بدموع: خلاص مش تبكي يا حبيبتي، أنا من انهارده ماما. مليكه بطفولة: بجد يعني انتي مامي؟ مي: أيوه، دي مامي (قمر) وده بابي (رعد) وأنا خالتو أخت مامي، وده عمو أخو بابي (آدم) مليكه: الله، أنا فرحانه إني بقى ليا عيلة كبيرة. قمر: أنا فرحانه أكتر عشان بقى ليا بنوته زيك. وحضنتها.
رعد: يلا يا روح بابي نامي شويه عشان تستريحي، وكمان شوية هصحيكي عشان الغدا. مليكه: حاضر. بعد ما سابوا مليكه تنام شوية، نزلوا قعدوا في الجنينة وكان معاهم باقي العيلة. أحمد: يعني انت يا رعد عايز تفهمني إنك هتتبنى مليكه؟ رعد: أيوه يا بابا. والصراحة أنا حبيتها أوي. دي: والله هيا تتحب وجميلة أوي، هتعمل إجراءات التبني امتى؟
رعد: نخلص بس فرح آدم ومي وهبدأ إجراءات قفل الملجأ وهتبنى مليكه، وبالنسبة للأطفال اللي في الملجأ ده هنقلهم للملجأ بتاعي. أحمد: إن شاء الله يا حبيبي. محمد: انت عارف يا رعد الخير ده هيترد في ابنك أو بنتك اللي جايه وربنا هيرد لك الخير ده. رعد: آمين يا رب. قاطع كلامهم صوت طفولي وكانت مليكه. مليكه بدموع: بابي، بابي. رعد بخضه: إيه يا حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟ مليكه: فكرتكم هتسبوني لوحدي.
قمر وهي بتحضن مليكه: عمرنا ما هنسيبك أبداً يا روح قلبي، ويلا تعالي أوريكي باقي العيلة. تاني يوم رعد: قمر، قمري اصحي يلا، انتي يا بت اصحي يلااا. قمر بتوم: في إيه يا رعد؟ عاوزة أنام. رعد: يا قلب رعد، انهارده فرح بنت خالتك. قمر بصوت عالي: يلهووووي أنا نسيت! وسع كده عشان أروح آخدها ونروح نجهز نفسها، آه صحي مليكه عشان تيجي معايا. رعد: من عيني يا روح قلبي. قمر: تسلملي يا قلبي.
عدى اليوم ما بين تجهيزات مي وقمر، وبين تجهيزات آدم ورعد وباقي العيلة بتجهز نفسها وبتجهز القاعة. ضياء وميرا كانوا بيشرفوا على التجهيزات بتاعت القاعة، ومحمد وأحمد ومازن بيسلموا على المدعوين، وهدي وسندس على أوضة النوم والمطبخ. وقت الفرح آدم أخد مي ونزلوا على السلم، والد جي مشغل طلي بالابيض. وبعدين المدعوين سلموا عليهم ورقصوا سلو مع بعض على أغنية "أول مرة اتقابلنا". آدم: بحبك يا أعظم انتصاراتي. مي بكسوف: أنا أكتر.
آدم: أوعااا المكسوف الجميل. مي: آدم عيب بقاا. آدم: أنا فقير الحب لا أملك سوى كلماتي وأشواقي أستطيع أن أعطيها لك في أسعد أيامك لكي تعبر لك عن مدى حبي. مي بدموع: أنا بعشقك مش بحبك بس. عند قمر ورعد رعد: كمان كام شهر هيجمع بنا ابننا اللي هو هيكون إثبات للعالم كله على حبنا، وإنك حب حياتي الأول والأخير، حب حياتي اللي حبتني وأنا عاجز وفضلت تحبني على الأساس ده، حب حياتي اللي معايا على الحلوة والمرة. قمر: بحبك يا رعدي.
رعد: أنا أكتر يا قلب رعدك. بعد انتهاء الفرح كل واحد روح على بيته، ومي وآدم راحوا الأوضة بتاعتهم في الفندق، والآن أصبحت مي أخيرًا زوجة آدم قولاً وفعلاً، أصبحت ملكة آدم. أما عند قمر ورعد كانوا نايمين وفجأة. مليكه: باباااا بموت الحقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!