وقفنا البارت اللي فات لما ادم كان بيضرب في ميرا جامد جدا وباقي العيلة واقفين بيتفرجوا ومش بيتحركوا من مكانهم حتى علشان يبعدوا ادم عن ميرا. يا ترى ليه؟ وإيه أصلًا السبب لضرب ميرا؟ هنعرف كل ده وأكتر كمان بس في بارت النهارده. *** ادم بغضب: محدش يدخل ليها ولا يفوقها ولا أي أكل يدخل ليها لمدة يومين لحد ما تتعلم الأدب. الواضح إني دلعتها زيادة عن اللزوم.
وسبهم وراح الأوضة بتاعته. أحمد ومحمد نزلوا المكتب. وهدي نزلت علشان تخلص الغدا علشان اتبقى ساعة لوصول رعد وقمر. في غرفة ادم فضل يكسر كل حاجة قدامه بعصبية ويقول بصوت عالي: "إزاي! إزاي أختي تعمل كده! إزاي أختي اللي ربيتها تفكيرها يكون كده! إزاي تفكيرها شيطاني للدرجة دي! وكمل بدموع: "دي كانت هتقتل رعد وهو حي! لو كان حصل لقمر حاجة." وافتكر اللي حصل. فلاش باك ادم في الأوضة بتاعته: "يا ترى راح فين المفتاح؟ وحدث نفسه بتذكير:
"آه صحيح، أنا كنت عطيته لميرا لأن عربيتها في الصيانة. أما أروح أخده منها." ومشي لحد ما كان هيفتح الباب وسمعها بتقول: "اقتلها." اتصدم وقرر يسمع هي بتكلم مين. ميرا: "أنا دفعت لك أول دفعة من الفلوس وأنت رحت علشان تنفذ. بس رعد أنقذها من الموت. بس المرة دي أنا هحط لهم منوم في العصير بحيث يناموا أول ما يطلعوا الأوضة. وأنا هسيب الباب الخلفي للفيلا مفتوح وأنت تدخل تختفها وتقتلها. وبعدين أما تخلص هتاخد باقي فلوسك." الشخص:
"تمام. التنفيذ إمتى؟ ميرا: "النهاردة لازم قمر تموت علشان رعد يكون ليا هو وفلوسه. أنت فاهم؟ وفجأة لقيت اللي بيشدها من شعرها وطلع ادم. باك ادم: "والله لأربيكي من أول وجديد يا ميرا." وفجأة سمع صوت تحت فنزل ولقى قمر ورعد وصلوا. أحمد بصدمة: "ر... رعد! أنت بتمشي! وحضنه وفضل يبكي. وحال الباقي كانت نفس حال أحمد. ادم وهو نازل من على السلم: "أهلاً أهلاً بيك يا أستاذ رعد." وأكمل بتمثيل: "شهر! شهر يا بني قدرت تعملها و تبعد عني؟
وعلشان مين؟ علشان مراتك! آه يا خاين، بقيت تاخدني لحم وترميني عضم." رعد بضحك وهو بيحضن ادم: "والله ما وحشتني على قد ما وحشني هبلك ده. ههههه." ادم بجدية: "حمد لله على السلامة يا قلب أخوك. وحمد لله على السلامة يا قمر." رعد وقمر: "الله يسلمك." قمر بهدوء: "أومال فين ميرا؟ ادم: "ميرا تعبانة شوية وبتستريح." قمر بطيبة: "طب أطلع أشوفها." ادم بحدة: "لأ. سيبها. يلا يا رعد خد مراتك واطلعوا استريحوا." أحمد مقاطع ليهم:
"يستريح إيه! لأ ده يجي يحكي لينا عمل العملية إمتى." رعد: "لأ يا بابا. ادم هيحكيها ليكم. وأه ادم، يا ريت تتصل بعيلة قمر وعرفهم إننا وصلنا وخليهم يجوا. هنتجمع كلنا النهارده علشان في مفاجأة ليكم." ادم: "تمام." عند يامن
فضل يمشي في الشارع لمسافة طويلة ومش عارف يروح فين أو لمين. ولفت نظره طفل صغير نايم في الشارع على الرصيف. راح يامن بدون تفكير نام جنبه شوية. وبعدها بساعة صحي على صوت حد بيصحيه. بيبص جنبه لقي الطفل مش موجود. وبيبص قدامه لقي ظابط شرطة. الظابط بهدوء وبينزل لمستوى يامن: "إيه اللي خلاك تنام هنا؟ يامن بشيء من الخوف: "أنا هربان." الظابط باستغراب: "هربان ليه ومن مين؟ يامن: "من اللي خطفوني." الظابط: "أنت مخطوف؟
ده شكله حوار كبير. طب يلا تعال معايا." يامن: "فين؟ الظابط: "البيت عندي. هساعدك." يامن بفرحة: "بجد والله؟ يعني أنت هتنقذني من الفتالين دول؟ الظابط بحب: "أيوة هنقذك منهم. بس يلا نروح الأول علشان تغير هدومك وأجيب لك لبس جديد." يامن بفرحة وبينط يحضن الظابط: "أوكي. يلا بينا." الظابط بضحك: "يلا بينا." وبالفعل أخد صقر (الظابط)
يامن معاه البيت وأكله وغير له هدومه وخلى يامن ينام شوية. وبعد شوية يامن صحي وحكى لـ صقر كل حاجة عن حياته. صقر: "خلاص يا بطل. من النهارده وأنت ابني وأنا هتبناك وهربيك. وأنت هتبقى ابني." وأكمل بحزن: "شكل كده ربنا عوضني بيك." يامن: "ليه يا عمو؟ صقر: "مراتي وابني ماتوا من سنتين ونص في حادثة." يامن: "آسف يا عمو إني فكرتك." صقر بحب: "عمو إيه بقى. أنت بقيت ابني. بقيت يامن ابن الصقر. فاهم؟ يعني تقولي بابا. إيه رأيك؟
يامن وهو بيحضن صقر: "موافق طبعًا." في فيلا رعد كلهم متجمعين على السفرة. عيلة رعد وعيلة قمر. كلهم ما عدا ميرا. أحمد: "إيه يا رعد مش هتقول إنت مخلينا متجمعين هنا ليه؟ رعد: "الصراحة كده من غير لف ودوران. قمر حامل في الأسبوع الأول." مي بصوت عالي: "بجـــااااد؟ يعني أنا هبقى خالتو؟ قمر! أنتِ حـ... هيهيي! هدي وسندس في صوت واحد: "لوووووووووووووولي! ضياء: "مبروك يا قلب أخوكي." وبعد المباركات والدردشة طلب ادم من ضياء إيد مي.
ضياء: "أنا موافق. بس المهم رأي مي." مي بخجل: "وأنا كمان." ادم: "على بركة الله. يبقى الفرح يوم الخميس." مي بصوت عالي: "إيه! يوم الخميس اللي بعده! هلحق أجيب الفستان إمتى؟ ادم: "متخفيش. كل حاجة جاهزة والفستان والقاعة جاهزين. متبقاش غير العروسة." مازن: "خلاص على بركة الله يا ولاد. إحنا بقى هنمشي علشان الوقت اتأخر." الكل: "تمام. توصلوا على خير."
تاني يوم الجميع فضلوا يجهزوا كل حاجة تخص الفرح. وقمر ومي وادم ورعد راحوا المول علشان يعملوا بروفا على اللبس. وهما خارجين من المحل حد خبط في مي جامد لدرجة إنها وقعت. يا ترى مين الشخص ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!