دخلت ميرا وانصدمت، وجدت الغرفة عبارة عن ورشة رسم فيها كل ما يحتاجه أي فنان أو رسام من لوحات بيضاء أو أوراق رسم وجميع الألوان، وفيها شموع ملونة وأضواء بسيطة وتحف وكل شيء. ميرا: الله، ده حلو أوي أوي، بس ده لمين؟ ضياء: لأمي يا ميرا. ميرا: بس والدتك متوفية. ضياء: بت انتي ناوية تم*وتيني؟ ميرا: ليه؟ ضياء: ميرا، المكان ده ليكي، اعتبريه عربون محبة واعتذار بينا. ميرا: امممم، بس ليه بتعمل كده؟ ضياء: يمكن عشان بحبك. ميرا:؟!
ضياء: مصدومة صح؟ ميرا: انت فاهم انت بتقول إيه؟
ضياء: أيوه يا ميرا، حبيتك من أول مرة شفتك فيها في كتب كتاب قمر بنت خالتي. في اليوم ده ملحقتش أتعرف عليكم لأني مشيت بسبب الشغل، وبعدين شفتك تاني وقت فرح مي. ميرا، أنا بحبك. أنا كنت تايهة وانت بعيدة عني السنة دي، انتي مش متخيلة مقدار الحزن والاشتياق ليكي وانت بعيدة عني. كنت خايف أني مش أشوفك تاني. طب انتي عارفة، في المستشفى لما شفتك روحي ردت فيا تاني، وكان نفسي آخدك في حضني وأقولك وحشتيني. ميرا: أنا هطلع الأوضة.
ضياء: ميرا استني. طلعت ميرا الأوضة وقعدت على السرير وضمت رجليها ليها. ميرا كانت في عالم موازي بسبب الصدمة، اللي هو إزاي ضياء دخل حياتها فجأة وغيرّها، أو بمعنى أصح دمرها، ودلوقتي جاي بكل سهولة يقول بحبك؟ لا لا، أكيد بيكذب، أيوه بيكذب عشان يخدعني وبعدين يستغلني ويرميني في الشارع. نفضت ميرا الفكرة دي من خيالها وقامت غيرت هدومها عشان تزور والدتها.
صحت ميرا مبكراً وأخذت شاور ولبست فستان أحمر يصل للركبة ونزلت، لقيت ضياء قاعد على السفرة مستنيها. ميرا: صباح الخير. وقعدت على كرسي بعيد عنه. ضياء: صباح الخير. وبص عليها بغ*ضب. ميرا: في حاجة ولا إيه؟ ضياء: انتي ناوية تروحي المستشفى كده ولا إيه؟ ميرا: كده إزاي يعني، انت شايفني عري*انة؟ ضياء: لا يا هانم، شايف أنك لابسة فستان ملفت جداً، ولا كأنك رايحة فرح. اطلعي البسي حاجة محترمة.
ميرا: لا بقولك إيه، لحد هنا وكفاية، ده لبسي وأنا حرة فيه، وانت ملكش حق تقولي ألبس إيه. ضياء: ميرا، أنا مش بهزر. اطلعي غيري القرف ده، يا إما مش هتطلعي برا الفلا. ميرا: أووووف، ماشي يا ضياء. وطلعت لبست بنطلون بوي فريند وتيشيرت بنص كم ونزلت. ضياء: اممم، حلو كده. واعملي نفسك أنك هتتحجبي. ميرا: لا مش عاوزة ألبس حجاب. ضياء: لا هتلبسي يعني هتلبسي. ميرا: هو بالغ*صب يا عم، وبعدين الحجاب هي*خن*قني ومش هعرف أعمل أي حاجة بحبها.
ضياء: نتكلم في الموضوع ده لما نرجع من المستشفى. وصلت ميرا وضياء المستشفى ووجدت والدها يجلس ويبكي، جرت عليه ميرا بسرعة. ميرا: بابا، مالك؟ في إيه؟ بتعيط ليه؟ محمد: هدي قلبها، قلبها وقف. ادعي ليها تقوم بالسلامة. كانت ميرا هتقع لولا إيد ضياء اللي سندتها. ميرا بدموع: ماما هت*موت يا ضياء. لأول مرة ضياء حضن ميرا وبيطبطب عليها. ضياء: متقوليش كده، إن شاء الله خير.
ميرا: خليها تقوم وأنا والله هسمع كلامها وهفضل معاها، بس خليها تقوم. ضياء: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتقوم وتبقى بخير وهتفضل معاكي. ميرا: يا رب، يا رب. في نفس اللحظة خرج الدكتور، جريت عليه ميرا. ميرا: ماما؟ عامل إيه؟ الدكتور: الحمد لله، قلبها رجع يدق تاني وعدت مرحلة الخطر. وممكن بالليل تتنقل أوضة عادية. ميرا: ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: صعب حالياً. ميرا: تمام.
بعد عددت ساعات، كانت تجمعت العائلة كاملة في المستشفى. جلست ميرا مع الفتيات في كافيه المستشفى. قمر: أخبارك إيه يا ميرا مع ضياء؟ ميرا: عادي. مي: إزاي يعني؟ ميرا: آدم بيقول إنه بيحبني. مي وقمر بفرح: بجد؟ ميرا: أيوه والله، بس أكيد بيكذب. مي بحزن: ضياء مش بيكذب. ضياء بيحبك. عارفة يا قمر إن ضياء تعب جداً بعد ما انتي مشيتيه، ومكنش بينام، ولو نام بيفضل يهلوس باسمك. قمر: صدقيني ضياء بيحبك. امنحيه فرصة. مي: هفكر. عند الشباب.
-رعد: يوم الخميس الجاي عيد جوازنا التاني أنا وقمر، بفكر أعمل ليها مفاجأة وأخدها هي ومليكة ويزن باريس. آدم: وماله، فكرة حلوة. ضياء: أيوه، وغير كده قمر بتحب باريس. رعد: ضياء، عملت إيه مع ميرا؟ ضياء بتنهيدة: ولا حاجة. عملت ليها المفاجأة واعترفت بحبي، بس برضو هي مش راضية تمنحني فرصة. آدم: بس هي باين عليها بتحبك. رعد: ليا فكرة ممكن تنفذها. ضياء: إيه هي؟ رعد: الفكرة هي... ضياء وآدم: حلوة أوي.
بعد شوية البنات جات وفضلوا كلهم بيتكلموا مع بعض، وضياء متجاهل ميرا ومش بيبص ليها حتى. وقطع كلامهم الدكتور وهو بيقول ليهم إن هدى اتنقلت لأوضة عادية وممكن ميرا تدخل ليها. في أوضة هدى. -ميرا وهي بتقعد على كرسي جمب السرير: ماما، عاملة إيه؟ تعرفي أني وحشتيني جداً. ماما، فوقي بقى. وأكملت بدموع: عارفة أني غلطانة، بس والله غصب عني. أنا آسفة بجد أني هربت. هدى بتعب: متعيطيش. ميرا: ماما، انتي فوقتي؟ وحضنتها.
هدى بتعب: وحشتيني أوي يا قلب ماما. ميرا: أنا آسفة والله. هدى: لازم تسمعيني يا ميرا. ميرا: نعم يا ماما. هدى:......... بعد شوية، طلعت ميرا وقالت ليهم إن هدى فاقت، ولأن الدكتور منبه عليهم أن مفيش غير شخص واحد بس اللي يدخل عشان هي لسه تعبانة، مشيت العائلة كلها ومتبقاش غير ميرا وضياء. عند رعد وقمر. -رعد: بقولك يا روحي، جهزي نفسك كده على يوم الأربع، انتي والولاد عشان هنسافر. قمر وهي في حضنه: ليه يا حبيبي؟ رعد: عشان هنسافر.
قمر بفرح: هنسافر فين؟ رعد: تؤتؤ، ده سر. قاطع كلامهم صوت رنين هاتف رعد من الشركة. قفل رعد وقام يلبس. رعد: كنت واعدك أن انهارده بتاعنا بس، بس آسف والله، جه تليفون مهم من الشغل. قمر وهي بتربط ليه الكرافتة: ولا يهم يا قلبي. رعد: وطبع قبلة على شفايفها: هتوحشيني. قمر: وانت كمان. تركها رعد ومشي للشركة. لأول مرة قمر تحس أنه مش مرتاحة لذهاب رعد، وأتمنت أنه يكون كويس. فجأة لقيت اللي بيحضنها، وكانت مليكة. قمر: ملوكتي حبيبتي.
مليكة: ماما، تيجي نسمع فيلم؟ قمر: وماله يا قلبي. بس إيه رأيك نجيب يزن وريان وخالتو مي وعمو آدم وجدو محمد، ونسمع كلنا؟ مليكة: يلااا. قمر: خلاص، قومي ناديهم، لحد ما أعمل فيشار. مليكة: تحيااا ماااااماااا. قمر بحب: قلب ماما. في المستشفى. -ميرا قاعدة قدام الأوضة. وضياء كان في الكافيه بيجيب قهوة. وفجأة قطع شرودها صوت شخص. بتبص وراها، انصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!