مي.... انت كويس يا حبيبي سرحان في ايه ادم.... ولا سرحان ولا حاجة بس قلقان على ميرا مي..... متخفش يا ادم وبعدين ضياء بيحب ميرا وهيحافظ عليها ادم..... يا رب يا حبيبتي وبعدين كمل كلامه بس مالك احلوتي كده ليه مي..... أنا طول عمري حلوة بس أنت اللي مش واخد بالك ادم بخبث وهو بيقرب منها ودفن وشه في رقبتها..... امممم بتعرفي إنك وحشتيني أوي مي..... وأنت كمان يا دومي ادم..... قلبي دومي من جوه وطبع قبلة على شفتيها
وفجأة قطعهم صوت عالي تحت مي بخضة..... إيه الصوت ده ادم..... ده شبه صوت ميرا مي..... تعالى ننزل في الأسفل ميرا بعياط..... سيب شعري يا حيوان ضياء..... تعرفي تخرسي بدل ما أقتلك هنا أحمد وهو نازل من على السلم..... في إيه إيه الصوت ده ضياء..... اتفضل يا عمي شوف بنت أخوك المحترمة عملت إيه أحمد..... سيب ميرا يا ضياء الأول وبعدين نتكلم ادم..... إيه اللي حصل عشان تضرب أختي وتجيبها بالشكل ده في نص الليل أحمد لآدم.....
اسكت انت دلوقتي يا ادم وانت يا ضياء سيب ميرا وتعالى معايا المكتب ضياء..... حاضر يا عمي أحمد..... قمر يلا انتي ومي خدوا ميرا فوق والشباب تيجي معايا المكتب قمر..... حاضر يا بابا في المكتب أحمد..... في إيه يا ضياء إزاي تجيب مراتك كده في نص الليل ضياء بغضب مكتوم..... هو فين عمي محمد أحمد..... في المستشفى جنب هدي، انجز قول إيه اللي حصل ضياء.....
تمام، أنا سمعت كلامك يا رعد وقلتلها إني مش هلمسها غير بإرادتها واتكلمت معاها بهدوء ونزلت المكتب ولما طلعت لقيتها فلاش باك ضياء..... بتكلمي مين يا هانم ميرا متجاهلة كلام ضياء..... طب اقفل دلوقتي يا كيمو وهبقى أكلمك الصبح لأني تعبانة وبالفعل قفلت مع كريم ضياء..... ومين كيمو ده إن شاء الله ميرا..... لو سمحت أطفئ النور واتفضل بره عشان عاوزة أنام ضياء بصوت عالي.....
للمرة الأخيرة يا ميرا بتكلمي مين في الوقت ده ومين كيمو ده ميرا ببرود..... كنت بكلم حبيبي ضياء سمع كلمة حبيبي من هنا اتحول 180 درجة وعروق إيده ورقبته برزت وعيونه بقت أشبه بجحيم لونها أحمر من شدة الغضب وتوجه نحو ميرا ومسكها من دراعها ضياء..... سمعيني تاني كده قولتي إيه ميرا بخوف من شكله..... مقولتش حاجة ضياء وهو بيهزها بعنف..... انطقي قولتي إيه ميرا.....
حبيبي كريم يبقى حبي لم تكمل ميرا الجملة لأن قطعها صفعة جامدة على وشها جعلتها تقع على الأرض ضياء وهو بيميل عليها وبيمسكها من شعرها..... شكلك متربتيش وأنا هربيكي من أول وجديد بس هنروح لعيلتك الأول نوريهم آخرة د لعك باك ضياء..... وده اللي حصل ادم بغضب..... بس برضه يا ضياء مكنتش ضربتها ضياء..... ادم حط نفسك مكاني كنت هتعمل إيه لو مي قالت ليك كده ادم..... كنت قتلتها ضياء.....
وأنا لو أقدر أقتلها كنت قتلتها أنا مقدرش أشوف ميرا مع حد غيري عند البنات قمر..... خلاص يا ميرا متعيطيش أكيد أنتِ غلطتي وعصبتيه ميرا بشهقات ودموع..... أنا فعلاً غلطانة بس المفروض ميعملش كده معايا يا قمر مي..... خلاص بقى اهدي، بصي يا ميرو والله ضياء قلبه أبيض ومش بيجي بالعند ده أخويا وأنا عارفاه ميرا..... طب ليه بيعمل كده قمر..... الراجل لما يحب بيعمل أكتر من كده وبعدين أنتِ من اللي حكيتيه لينا غلطانة
قاطع كلامهم صوت مليكة مليكة..... ماما ماما يزن وريان مش موافقين عياط مي..... طب أنا هروح أجيبهم يا قمر قمر..... طيب، تعالي يا مليكة سلمي على عمتو ميرا مليكة وهي بتحضن ميرا..... ازيك يا عمتو عاملة إيه ميرا وهي بتمسح دموعها..... أنا الحمد لله يا قلب عمتو مي..... خد يا قمر ابنك ده، ده إزاي سنه ده كان جايب البت من شعرها ميرا..... هي مين دي يا مي مي بضحك.....
مهو أنتِ خلعتي يا أختشي ومتعرفيش حاجة، دي يا حبة عيني ريان بنتي امسكي شليها ميرا وهي بتلاعب ريان..... دي شبه ادم أوي بسم الله ما شاء الله دي كام سنة مي..... عندها سنة ويزن عنده سنة ونص قاطع كلامهم صوت رعد وهو بينادي على ميرا تنزل قمر..... انزلي انتي يا ميرا وإحنا هنبقى هنا ميرا..... تمام في الأسفل ميرا..... نعم يا رعد رعد..... تعالي يا ميرا اقعدي ادم..... ميرا من غير لف ودوران قولي مين كريم ده ميرا.....
أنا لما سافرت تركيا مكنتش أعرف حد هناك وبالصدفة اتعرفت على كريم وبقى صديق وأخ ليا وهو ساعدني إني أشتغل ولما عرفت إن ماما تعبت هو حجز التذاكر وجينا على طول أحمد..... يعني هو في مصر ميرا..... أيوه يا عمي أحمد..... تمام هاتي رقمه عشان أشكرة ويلا اتأسفي لجوزك ميرا..... رعد..... من غير بس يلا اعتذري لجوزك وانت يا ضياء اعتذر لمراتك وراضيها
وبالفعل اعتذر كل من ميرا وضياء لبعض وبعدين راحوا الفيلا بتاعتهم وكل واحد طلع على الأوضة بتاعته في الصباح في غرفة رعد رعد..... صباح الليمون على أحلى عيون قمر بضحك..... صباح الأناناس على أحلى ناس رعد بهمس لقمر..... بحبك قمر بخجل..... وأنا كمان يا رعدي رعد..... قلبي رعدك من جوه قمر..... قوم يلا عشان ننزل نفطر رعد..... حاضر يا قلبي عند ادم ومي
تفتح مي عينيها ببطء تجد نفسها نائمة على صدر ادم وهو حاضنها بتملك ويلعب في شعرها مي بنوم..... ادم ادم..... قلبي عيوني روحي مي بضحك..... صباح الخير يا قلبي ادم..... بحبك أوي مي..... هتفضل تحبني ادم..... كل يوم هيزيد حبي عن اليوم اللي قبله وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري مي..... ربنا يديمك ليا أنت وريان يا قلبي ادم..... ويديمك لينا يا قلبي مي..... بحبك قوم بقى عشان عايزة آخد شاور ادم..... متقومي وأنا ماسكك مي بكسوف.....
ادم قوم وبطل رخامة بقى اله ادم بضحك..... حاضر، أنتِ عاملة زي البندورة مي..... قوم ياله وبطل قلة أدب ادم..... قلة أدب إيه يا بنتي ده أنا جوزك ومتجوزين بقالنا سنة ومعانا بنوتة قمر مي..... اوووف ادم أنت رخيم ادم..... ماشي دخل ادم أخد دش وخرج واقف بيسرح شعره ادم..... مي البسي وانزلي هستناكي تحت عشان مي..... طيب بعد وقت اتجمعت العيلة كلها على الفطار قمر.....
رعد متنساش هنروح المطار النهارده عشان بابا وماما راجعين النهارده من الحج رعد..... متخفيش مش ناسي يا حبيبتي قمر بهمس..... لمي نفسك بابا قاعد رعد..... هو أنا شاقطك يا قمر أنتِ مراتي وإيه لمي نفسك دي ما كل الناس عارفة إني بحبك قمر بضحك..... طيب طيب أحمد بضحك..... ربنا يديمكم لبعض يا ولادي الجميع..... ويديمك لينا يا أبو حميد في الجانب الآخر عند ميرا وضياء
صحيت ميرا من النوم وملقتش ضياء في الفيلا ف قامت أخدت شاور ولبست بنطلون جينز وتيشيرت أوفر سايز باللون الأسود وعاملة شعرها ديل حصان ونزلت عملت فطار لنفسها وبعد ما فطرت عملت فنجان قهوة وفضلت تتفرج على الفيلا وصلت عند أوضة لفت انتباهها في الأوضة دي إن الباب بتاعها مختلف عن باقي أبواب الغرف التانية ولسه هتفتح الباب سمعت صوت من خلفها ضياء..... مش مسموح ليكي أو لغيرك إنك تدخليها ميرا باستغراب ورفعت حاجب.....
وده ليه إن شاء الله ولا ميكونش حاطت فيها آثار أو حثث ضياء بضحك..... خيالك واسع أوي يا ميرا ميرا..... عاوزة أروح لماما ضياء وهو بيمشي..... تمام هنعدي عليها وبعدين هنروح نشوف خالتك وعمي لأنهم هينزلوا مصر النهاردة ميرا وهي بتمشي جنبه..... هما كانوا فين ضياء..... في الحج..... تعالي عاوزك تشوفي حاجة ميرا..... إيه هي ضياء..... امشي معايا وأنتي تعرفي
ميرا سمعت كلامه وفضلت ماشية معاه بهدوء لحد ما وصلوا عند الجنينة بتاعت الفيلا ولقيت علبة كبيرة جدا متزينة بشكل حلو ضياء..... افتحيه ميرا بتمشي للعلبة وبتفتح بتنصدم ضياء..... إيه عجبك ميرا بفرح..... عرفت إزاي ضياء بيقرب منها..... أنتِ في كلية فنون جميلة وبتحبي الرسم وعرفت إن الفنان اللي بتحبيه هو مايكل أنجلو دي لوحة من اللوحات الأصلية بتاعته ضياء..... لسه مخلصناش
قام مسكها من إيديها ووصلوا خلف الفيلا كان في مكان زي أوضة بس أكبر بشوية ومصنوع من الزجاج ميرا..... إيه ده ضياء..... تيجي ندخل عشان نعرف ميرا بفرحة..... يلا ميرا دخلت وانصدمت لقيت الأوضة دي عبارة عن ورشة للرسم فيها كل حاجة أي فنان أو رسام محتاجها من لوحات بيضاء أو أوراق رسم وجميع الألوان وفيها شموع ملونة وأضواء بسيطة وتحف وكل حاجة ميرا..... الله ده حلو أوي أوي بس ده لمين ضياء..... لأمي يا ميرا ميرا.....
بس والدتك متوفية ضياء..... بت انتي ناوية تموتيني ميرا..... ليه ضياء..... ميرا المكان ده ليكي اعتبره عربون محبة وأسف بينا ميرا..... اممممم بس ليه بتعمل كده ضياء..... يمكن عشان بحبك ميرا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!