الفصل 17 | من 31 فصل

رواية وقعت في حب عاجز الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسوو محمود

المشاهدات
20
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رعد بانفعال: للاسف ايه، انطق مراتي حصلها ايه؟ الدكتور: ماتت. رعد بغضب: اكيد لا، اكيد قمر لسه عايشه. وقام زق الدكتور ودخل الاوضة، ووقتها كانت قمر قاعدة على السرير وفي حضنها البيبي وبتضحك وبتقول: لو بابا عرف انه ده مقلب هيموتني. رعد بغضب: يعني ده مقلب؟ وانا كنت هقلب المستشفى على اللي فيها. قمر بهدوء: رعد بس عشان البيبي. رعد بهدوء وخوف: مش حرام اللي انتي عملتيه ده، بس حسابك في البيت. وبعدين قرب منها وقالها:

حمد الله على السلامة يا روحي. وطبع قبلة على خدها. قمر: اسفة، بس كنت عايزة اعرف رد فعلك ايه. رعد: ده انا كنت هموت لو حصلك حاجة. ولسه بيقرب من شفتيها، قام البيبي بيعيط. رعد بضحك: تصدق اني نسيتك يا يزن. وفضل يلعب معاه، وبعدين باقي العيلة دخلت بضحك، لانهم كانو عارفين ان ده مقلب. مليكة وهي بتحضن قمر: وحشتيني يا ماما، انتي كويسة صح؟ مفيش حاجة بتوجعك؟ قمر بحب: لا يا قلب ماما.

بعد التهاني والمباركات، قمر رجعت البيت وكانت فرحانة جدا. في الوقت ده كانت ميرا واقفة في الحديقة وبتتنفس بضيق، لان رعد اتجوز وبقى اب وهي لسه بتحبه. "واضح انك مخنوقة اوووي." التفتت ميرا لتجد ضياء خلفها وقالت له: افندم. ضياء وهو يقترب ليقف بجانبها: بقولك واضح انك مخنوقة. ميرا: عادي. ضياء: عادي ايه؟ ميرا بغضب: وانت مالك يا اخينا؟ ضياء بهدوء: انتي اتعصبتي ليه؟ انا بسالك. ميرا: متعصبتش، ويا ريت تخليك في حالك. ضياء:

ما انتي حالي. ميرا: لا واضح انك بتستظرف. ضياء وهو يمسك ذراعها ويقربها منه: عيب لما تكلمي زوجك المستقبلي كده. ميرا وهي تبعد عنه: لا واضح انك مجنون، هو انا اعرف عنك حاجة غير انك اخو مرات اخويا؟ ضياء: عادي نتعرف. ميرا باستغراب: لا والله شكلك مش طبيعي. وسابته وطلعت على الاوضة بتاعتها. ضياء: سلام يا مراتي، هنتقابل تاني. وبعدين مشي.

رجع ضياء لبيته، بينما ميرا كانت تشعر بتوتر غريب بعد كلامها معاه وغضب، علشان دي اول مرة راجل يستفزها بالاسلوب ده. ميرا لنفسها: ايوه هي اخته تبقي مرات اخويا، بس مش فاكرة اني كلمته قبل كده غير وقت الفرح عشان تجهيزات، وكمان بامر من استاذ ادم. اووف. قاطع حديثها رنين التليفون من رقم غريب. ميرا: الو. المتصل: وحشتيني. ميرا: وحشت مين؟ اما يبلع*ك، انت مين يا اخينا؟ المتصل: ماشي، مقبولة المرة دي. انا ضياء، نسيتني ولا ايه؟

ده انا جوزك المستقبلي يا حبيبتي. ميرا: لا واضح انك واقع على دماغك وانت صغير، جبت رقمي منين؟ ضياء: مش صعبة على فكرة، اخدت الرقم من ادم اخوكي يا روحي. ميرا بغضب: طلعت رو*حك. ضياء: عيب لما تكلمي جوزك كده. ميرا: بطل تقول جوزي، علشان والله هتشوف ايام سودة مني، وهقول ل رعد و ادم. ضياء: انا بقول اللي هيحصل، قبل يوم الخميس اوعدك هتكوني مراتي، وبعدين انا مش بخاف من حد. ميرا ضحكت بسخرية: هههه ده في الاحلام. وقفت السكة في وشه،

وفضلت تقول: ده يا اما مجنون او مهووس، ازاي يتكلم معايا كده؟ بس اوووف منك لله يا ضياء انت و ادم الك*لب، علشان حاسة انه اللي مسلطك عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...