كانت ميرا غاضبة وتتنفس بضيق وتقول: "أكيد ده شخص مريض، أنا متأكدة." حتى شعرت بالملل ونامت. في الصباح، استيقظت ميرا ونزلت لتجد العائلة مجتمعة وتفطر. كانت مركزة مع رعد ومتغاظة من قمر، ولم تستطع فعل شيء سوى أن تبعد اليوم وتتركهم في حالهم، وتسيب كل واحد في حياته. بعد الفطار، خرج الجميع إلى الجنينة. رعد وقمر يلعبان مع يزن ومليكة وآدم. مي تتحدث ب همس وتضحك، ومحمد وأحمد وهدي يتحدثون عن الشغل والبيت.
أحمد: "يلا، كل واحد يروح يشوف مصالحه. يلا يا محمد نروح الشغل." هدي: "وأنا هروح لصحبتي علشان تعبانة يا محمد." محمد: "طيب يا حبيبتي، ألف سلامة عليها." رعد: "وإحنا هنروح نجيب لبس ليزن ونقدم لمليكة في المدرسة علشان حبيبت قلب بابا كملت 7 سنين، هتبقى أشطر طالبة." آدم: "وإحنا هنروح نعرف نوع الجنين." ميرا: "وأنا هدخل أذاكر." صعدت ميرا إلى غرفتها وتشرب الكابتشينو ولا تفعل شيئًا سوى المذاكرة للجامعة. فجأة، هاتفها رن برقم غريب.
المتصل: "آنسة ميرا." ميرا: "أيوة، مين؟ المتصل: "أنا الدكتور أحمد، والدتك أعطتني رقمك علشان هي أغمي عليها في الشارع وأخذتها الفيلا عندي، وهي فاقت وقالت اسمك ورقمك، بس تعبت تاني." ميرا بخوف وقلق: "ماما؟ طب، طب أنا جاية. العنوان إيه؟ المتصل: "*** ده العنوان." ميرا: "أوكي، مسافة السكة." ارتدت ميرا ملابسها باستعجال وركبت السيارة ووصلت الفيلا التي قال عليها الشخص. صعدت ورنت الجرس، ففتحت لها امرأة.
المرأة: "أهلاً، أنا دعاء، مرات دكتور أحمد. اتفضلي." ميرا: "ماما فين؟ هي كويسة؟ دعاء: "أه، هي كويسة الحمد لله. هي فوق في الأوضة، أول أوضة على اليمين." صعدت ميرا إلى الأوضة بسرعة، مستغربة لماذا لم تصعد المرأة وراها، لكنها نفضت الفكرة من رأسها وقالت: "أهم حاجة ماما." وجدت ميرا الأوضة، ودخلت. كانت مظلمة والستائر كلها باللون الأسود تمنع دخول النور. ميرا: "ماما، ماما."
لم تسمع ميرا أي صوت غير صوت قفل الباب بالمفتاح. نظرت ميرا خلفها، لم تجد إلا شخصًا واحدًا، وهو ضياء. ميرا ببكاء: "ضياء؟! ماما فين؟ إيه اللي حصل؟ وإنت هنا ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة." ضياء بسخرية: "مش فاهمة إيه بالظبط؟ ميرا: "ماما فين؟ ضياء: "مفيش ماما، ومفيش أي حاجة حصلت لوالدتك." ميرا: "إنت عاوز إيه؟ ضياء: "هكون عاوز إيه يا مراتي يا حبيبتي، وأنا جايبك في أوضة النوم بتاعتي." ميرا بخوف وتركيض
على الباب تحاول فتحه: "افتح الباب." ضياء: "تؤتؤ، نخلص الأول." ميرا: "نخلص إيه؟ إنت مجنون رسمي." ضياء اقترب منها أكثر ولوي ذراعها خلف ظهرها: "قلت لك قبل كده، بلاش تشتمي جوزك." ميرا: "سيب إيدي، عاوز إيه مني؟ ضياء: "عاوزك كلك على بعضك تكوني ملكي." ميرا بدموع: "وأنا مش عاوزاك، مش طايقاك. إيه، مش بتفهم؟ ضياء وهو يترك ذراعها
ويلفها لتكون مقابلة لوجهه: "وأنا مش هسيبك، وإنتي هتكوني ملكي. لو مش بمزاجك، يبقى غصب عنك. ومتخلنيش أعمل حاجة تخليكي إنتي تطلبي إني أتجوزك." ميرا: "أنا مفيش حاجة أصلًا تغصبني إني أوافق على إنك تكون جوزي أو غيري." ضياء قطع قبلة على شفتيها، أخْرَسَت ميرا وجعلتها ممنوعة عن الكلام. ابتعدت عنه ميرا، ولما تضرب بالقلم، قام ضياء ومسك يديها جامد وضغط عليها. ضياء: "عيب يا حبيبتي."
ميرا: "افتح الباب، أقسم بالله هصوت وألم عليك الناس." ضياء: "تفتكري في حد يقدر يمنعني أو يبعدني عنك؟ تؤتؤ، شكلك لسه متعرفيش بتتعاملي مع مين." ميرا: "ومش عاوزة أعرف. لو سمحت افتح الباب." ضياء: "بصي يا ميرا، في مأذون مستني تحت. يا إما توافقي بإرادتك، يا إما هعمل حاجة أخليكي إنتي اللي تترجيني اتجوزك." ميرا: "وأنا مش هتجوزك."
ضياء: "يبقى الحل التاني، وهو الأنسب." وقرب منها وقبل شفتيها بقوة، وكان يمسك يديها ويمنعها عن الحركة. فضلت ميرا تقاوم لحد ما تخلصت منه. ميرا بدموع وغضب: "إنت حيوان ومقرف." ضياء وهو يقترب منها ورماها على السرير، وفضل يقبلها غصب عنها ويلمس جسدها. وميرا تضربه وتحاول تبعد عنه وتشتمه، بس هو ولا همه. وفضلت ميرا تعيط على الإهانة والألم ده لحد ما صرخت بقوة. ميرا: "خلاص، خلاص، موافقة." ضياء بيبعد عنها: "موافقة على إيه؟
ميرا: "موافقة إني اتجوزك." ضياء وهو يعدل لبسه: "أنا بحذرك، لو عملتي حركة كده أو كده، هزعلك." ميرا وهي تحرك رأسها بالموافقة. ضياء: "طب ظبطي نفسك." قامت ميرا وعدلت نفسها ومسحت وجهها، آثار الدموع. وفتح ضياء الباب ونزل، وكان يوجد مأذون وشهود، بس كانت الصدمة أن
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!