قمر بدموع: الله يبارك فيكي يا ماما. مي: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ قمر: كان نفسي رعد يكون معايا وبخير علشان يسمع الخبر ده. أحمد: إن شاء الله هيقوم بالسلامة وهيكون كويس، أنا متأكد. صوت من الخلف: احم، حضرتكم طلبتو تشوفوني؟ آدم: أكيد، انتي دكتورة ديما؟ ديما: أيوه. قمر: شكراً لانك أنقذتي جوزي. ديما: لا شكر على واجب، أي حد مكاني كان هيعمل كده. قمر: بس إيه؟ أوعى يكون حصل له حاجة.
ديما: لا متقلقيش، هو كويس بس لازم راحة تامة ليه وما يتحركش كتير بعد ما يفوق. قمر: إن شاء الله يا دكتورة. آدم: طب لو سمحتي، كنت عايز أعرف معلومات عن الحادثة.
ديما: والله ما أقدر أفيدك بحاجة، غير إني كنت راكبة العربية ورايحة البيت، وأنا في الطريق لقيت ناس كتير أوي متجمعين، ولما سألت فيه إيه قالوا حادثة، فنزلت من العربية ولقيته غرقان في دمه، قمت عملتله إسعافات أولية وخلّيت الناس يساعدوني إني أنقله للعربية بتاعتي وجبته هنا، وبس كده. آدم: تمام، شكراً ليكي. أحمد: يلا يا جماعة، كل واحد على بيته وشغله، وأنا هفضل هنا مع رعد. قمر: أنا لا يمكن أسيب رعد وأمشي.
مازن: يا حبيبتي، انتي لازم تستريحي علشان اللي في بطنك، وبعدين رعد لما يفوق لازم يلقيكي كويسة. قمر: حاضر يا بابا. وبالفعل كل شخص روح لبيته، وكل واحد فيهم في تفكيره ألف حاجة، ومشاعر كل شخص فيهم متلخبطة حرفياً. قمر كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها وبتفتكر ذكرياتها مع رعد وبتعيط. فلاش باك في ألمانيا رعد: بقولك يا قمري، ادخلي خدي دش وجهزي نفسك لحد ما أخلص شوية ورق. قمر: تمام. وبالفعل أخدت شاور ولبست وجهزت نفسها ونزلت. رعد:
بانبهار: إيه الجمال ده. قمر: هنعمل إيه؟ رعد: مش انتي واثقة فيا؟ قمر: بنص عين: ربنا يستر. مسك إيديها وشدها وخرج من الفيلا، ركب عربيته وأخدها للمينا. قمر: أنا هخرج إزاي بالفستان ده وشعري؟ رعد: متخافيش، المكان مفهوش حد، تفتكري إني ممكن اسمح لحد يشوفك كده غيري؟ نزلوا وكان فيه يخت في قمة الجمال والشياكة. قمر: إيه ده؟ رعد: ياله. قمر: فين؟ رعد: اليخت يا بنتي. زينة بصت بانبهار: ده بتاعك؟ جبته إمتى؟
رعد: يالا، هاخدها. وركبوا واتحرك بيها. قمر: الله، المكان تحفة أوي. رعد: اشتريت اليخت ده قريب وسميته بـ "قمري". قمر: أنا جعانة. رعد: انتي فصيلة. قمر: بدلع: رعدي. رعد: بتوهان: هاقمر. قمر: بحبك. رعد: شدها له وعلى وشه ابتسامة خبيثة: بتحبيني؟ قمر: وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: آه. رعد: شالها وأخدها أوضتهم. قمر: نزلني يا مجنون. رعد: هش، سيبي نفسك ليا ومش هتندمي. وتسكت شهر زاد عن الكلام الغير مباح. باك
قمر: يا رب يا رب قوم رعد ليا بالسلامة يا رب. وقامت اتوضت وصلت وفضلت تدعي لحد ما نامت مكانها. تاني يوم قمر صحيت بدري، أخدت شاور ولبست وراحت لرعد المستشفى. قمر كانت قاعدة بتكلم رعد، وفاجأة فتح عينيه و... رعد بألم: آآه، أنا فين؟ ثم نظر إلى قمر. قمر: انت كويس يا حبيبي؟ رعد: أيوه، آآه، راسي. قمر بخوف: هـ.. هنادي الدكتور. ثم ذهبت ونادت إلى ديما. ديما: إزيك عامل إيه دلوقتي؟ رعد: دماغي وجعاني أوي.
ديما: وجع بسيط مكان العملية، ومع الراحة هيروح الوجع. استأذنت ديما وخرجت. قمر اتجهت إلى رعد وضمته إليها بحب: وحشتيني أوي وكنت هموت من الخوف. رعد: بعد الشر عليكي يا قلبي. قمر: أنا فرحانة إنك بقيت كويس. رعد: بيدفن راسه في عنقها: بحبك. قمر: رعد كده عيب، إحنا في المستشفى. رعد: وإيه يعني، انتي مراتي. قمر: متأكد إنك كنت بتموت من ساعات ولسه خارج من العمليات؟ رعد: أيوه، ليه؟ قمر: أصل حتى وانت تعبان قليل الأدب. رعد:
بضحك: ماشي، أنا هوريكي مين قليل الأدب. قمر: رعد، مين عمل كده؟ رعد: عمل إيه؟ قمر: الظباط قالوا إن الحادثة بفعل فاعل. رعد: لا، مفيش حاجة من الكلام ده. قمر: رعد. رعد: والله يا قلبي ما في حاجة من الكلام ده. قمر: ماشي، استريح شوية لحد ما أطلع أتصل بعمي وباقي العيلة. رعد: طيب. رعد غمض عينيه وحط دراعه على وشه وبدأ يفتكر كل اللي حصل في اليوم ده. فلاش باك
رعد ساب قمر وراح الشركة، وكان هناك في شخص مربوط في كرسي وحواليه اتنين من رجالة رعد. رعد شد كرسي وقعد عليه ببرود وطلع سيجارة وشربها. رعد: منور يا هيثم. هيثم: اممم اممم. رعد: إيه؟ بتقول إيه؟ هيثم: اممم اممم. رعد: آآه، عايز تتكلم. وأمر واحد من رجّالته يشيل اللزق من على فم هيثم. هيثم: بخوف: والله ما ليا دعوة يا باشا، أنا مليش ذنب.
رعد: عارفة يا هيثم، أنا لما شغلتك معايا قلت إنك عيل غلبان أشغلك معايا علشان مفيش ولا شركة راضية بيك لأن مؤهلك واطي، قلت أساعدك وأخليك مسؤول عن المينا، بس للأسف انت طلعت واطي وخاين، وبدل ما تشتغل بضمير انت بتدخل مخدرات وأعضاء وبتهربهم في بضاعتي. هيثم: والله غصب عني يا باشا، دول بيهددوني بأمي. رعد: اممم، طب هديك فرصة تتغير وتروح تعترف على اللي انت شغال معاهم، إيه رأيك؟ هيثم: حا.. حاضر يا رعد بيه.
رعد: بيشاور لأحد رجّالته وهمس ليه: سيبوه يمشي، بس خلي عينكم عليه. باك قمر: رعد، أنا اتصلت بيهم وهما جاين في الطريق. رعد: طيب يا حبيبتي. قمر: مالك يا رعد؟ انت تعبان؟ أجيبلك الدكتور؟ رعد: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة. قمر: اممم، ماشي، هصدقك وأكذب عنيا. رعد: ده انت سرقت أجمل ما فيا، ههههه. قمر: بضحك: صوتك وحش. رعد: يعني كده؟ قمر: أيوه كده. عايزة أقولك على حاجة. رعد: قولي. قمر: أنا حامل. رعد: طيب، هااا؟ انتي بتقولي حامل؟
قمر: أيوه. رعد: طب أشيلك إزاي دلوقتي وأنا رجلي مكسورة؟ قمر: بضحك: لما ربنا يشفيك، ههه. بعد شهر رعد اتحسن ورجع شغله، وهدى رجعت البيت تاني، والعلاقة اتحسنت جامد بين ضياء وميرا. في مكان أول مرة نروح له، بيدخل رعد وآدم مخزن وبيكون في شخص ميت من الضرب. هيثم بصدمة: رعد؟
رعد: أيوه رعد اللي انت كنت عايزني أموت. متقلقش، أنا زي الفل، ورجعت عشان أربيكم على اللي عملتوه. وبيتجه عنده وبيضرب*ه بالبوكس في وشه كذا مرة، وآدم بيشاركه وبيفضلوا يضربوا فيهم، لحد ما ينفتح الباب ويدخل حسام، صديق آدم، والشرطة. المقدم حسام: بيكون صديق رعد بس مش أوي. رعد. رعد سابه وبيذهب عنده ويبعدهم عن بعض هو وآدم. حسام للعساكر: خدوه. هيثم وهو يتألم بشدة: بتهمة إيه؟ ومعاك مذكرة اعتقال؟
حسام: مش محتاج مذكرة عشان أقبط على المجرمين أمثالك، وبتهمة إيه؟ تهمة أرواح بريئة كتير ماتت بسببكم وتهريب مخدرات. وحظكم الحلو إنكم وقعتوا معايا. خدوه. هيثم وبيبوصلهم هما التلاتة بعض: هنتقابل في السجن، هخلي أيامكم سودا، خليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه. كم عسكري بيتجه عنده ويشدوه، ليصيح هيثم بغضب شديد لرعد: هرجعلك يا رعد.
رعد بيتجاهل كلام هيثم وبيصافح حسام وبيمشي هو وآدم للفيلا. بيطلعوا الحديقة، بيلاقوا هدى وسندس بيجهزوا الغدا، ومليكة بتلعب كورة مع محمد، مي وقمر بيعلموا يزن وريان المشي، أحمد ومازن بيلعبوا شطرنج، وضياء واخد ميرا في حضنه وحاطت إيده على بطنها، فهي حامل في الشهر الأول. وبعدين بيتجمعوا على السفرة وبيفضلوا يضحكوا ويهزروا. رعد: مليكة، مين ياسين اللي حكيتي لماما عليه؟ مليكة: ده صاحبي في المدرسة. آدم: قصدك زميلك.
مليكة: تؤتؤ، صاحبي. آدم: ماشي، صاحبك صاحبك. مليكة: بابا، أنا وياسين بنحب بعض وهنتجوز لما نكبر. رعد: بيبص لقمر بصدمة، وقمر بتضحك: البت دي هتودينا في داهية. آدم: وليه مش تتجوزوا دلوقتي يا مليكة؟ مليكة: علشان جدة ياسين لسه متوفية وكده عيب. أحمد بضحك: ههه، لا بتفهمي في الأصول يا مليكة. وبتكون لوحة عائلية جميلة لعائلة رعد. يا ترى إيه اللي هيحصل لهم الأيام الجاية، وهل الفرحة هتكمل ولا لأ؟ ده اللي هنعرفه في البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!