الفصل 27 | من 31 فصل

رواية وقعت في حب عاجز الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ياسوو محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,714
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

فيلا رعد يزن: ريان ريان اصحي هنتاخر على المدرسة. ريان: سبيني شوية يا سطا. يزن: يا سطا و ينوبك ثواب. ريان: اوف طفي النور يا كابتن و سبني اتخ*دم. يزن: انا غلطان اني بصحيكي، ده انا كنت هعزمك بعد المدرسة. ريان: احلفي كده، طب قول والله و هتجيبلي البيتزا اللي بحبها. يزن: ايوه والله بس قومي جهزي نفسك علشان مش نتأخر. ريان: يعيش عصافيري يزن. في غرفة يونس الباب بيخبط. يونس: ادخل. يزن: يلا يا يونس اجهز لحد ما اصحي نور.

يونس: أشطا هخلص الجيم ده و الحقك. يزن: أما نشوف اخرتها معاك يا يونس. في غرفة نور يزن بيدخل. يزن: نور انت جاهز؟ نور: ايوه يا يزن بس متوتر، النهاردة مسابقة المتفوقين و انا مرعوب. يزن: ان شاء الله خير يا نور. نور: ان شاء الله يا يزن، يلا ننزل علشان نلحق نيجي بدري علشان مليكة جاية النهاردة. يزن: يلا. على السفرة رعد: صباح الخير يا ولاد، صباح الخير يا قمري. ريان: ايوه يا عمي يا جامد، طب استنى شوية لما احنا نمشي.

رعد: ادم متأكد ان البت دي بنتك؟ ادم: والله يا صاحبي انا شاكك تكون اتبدلت في المستشفى. مي: وانا كمان. ريان: اه يا عيلة ناد*لة، كده كده بتبيعوا بنتكم من اول قلم. يونس: علشان لما أقولك انهم لقينك قدام باب جامع متزعليش مني. ريان: على فكرة يا رعودي انت معرفتش تربي ابنك. مي: على أساس اني عرفت اربيكي يا آخرة صبري. نور: انا الحمد لله شبعت، هقوم أراجع شوية قبل ما أتوبيس المدرسة يوصل. ضياء: تمام يا حبيبي.

قمر: انا شاكة ان الواد ده من العيلة. ميرا: انا شاكة انه ابني اصلا. ريان: ايه يا عالم، هو كل واحد فيكم شاكك في عياله؟ ده انتوا رض*عين بنزين. ادم: ريان ألفاظك يا ماما مش كده. يزن: ريان قومي يلا هاتي الشنطة بتاعتك، اتبقى ربع ساعة والاتوبيس يجي. في المدرسة يزن: ريان بلاش مشاكل تمام، وانت يا يونس بلاش بالله عليك لما تتع*صب تض*رب حد، اتعلم تكتم غض*بك، وانت يا نور ركز في المسابقة. يلا كل واحد على فصله.

ريان طلعت الفصل وقعدت مع صحابها من الطفولة حور وآزاد وميران. ريان: هاي عصابة، اخباركم ايه؟ حور: رينو صباح الفل يا معلم. ميران: رينو اخبارك ايه؟ ريان: مية فل وعشرة، انتوا اخباركم ايه؟ ازاد: سمعتوا عن الطالب الجديد؟ ريان: ده اسمه ايه ده يا حور؟ حور: اسمه إيهاب، عنده 19 سنة بس، علشان هو نقل هنا اسكندرية قريب وكان جاي من السعودية، هيدخل الصف هنا معانا، هو طويل وبيحب كرة القدم وشعره أشقر وبيحب المشاكل وبس كده.

ازاد: الله عليكي يا حور يا جامدة. نتعرف بالشلة دي: ميران (صديق ريان، شعره أسود وعيونه بني، ده البيست فريند بتاع ريان، ده العاقل اللي فيهم وديما بيضحي بنفسه للشلة) ازاد (أخو ميران بس عكسه تمام، يعني آزاد سرسجي وعصبي جدا وديما بيعمل مشاكل وبيحب حور وهي بتحبه بس ديما في مشاكل بينهم) حور

(في أي شلة لازم يكون فيه الصديق اللي هو المخبارات، حور هي المخبارات بتاعة الشلة، وهي بنت مدير المدرسة وده بيساعدها إنها تجيب أخبار أي طالب) عند نور نور بعد ما ساب إخواته طلع المكتبة علشان المسابقة وقابل هناك عشق، صدقته من الطفولة، وهي من الطلبة المتفوقين جدا زي نور. عشق: نور الحمد لله إنك جيت بدري، في مسألة واقفة معايا مش عارفة أحله. نور: تمام هاتي أشرحلك مسائل الرياضة وانتِ اشرحيلي الكيمياء لأن فيه برضه مسائل صعبة.

عشق: تمام، يلا. عند يونس كانت أول حصة ليه تربية رياضية فاتوجه لملعب السلة. يونس: صباح الخير يا كابتن كمال. كمال: صباح الخير يا يونس، بسرعة البس لبس التدريب وتعالى. يونس: أشطا هخلص وأجي. عند يزن طلع الفصل واتوجه نحو صديقته مزايا. يزن: صباح الخير يا مزايا. مزايا: صباح الورد، اخبارك ايه؟ يزن: كله تمام، انتي اخبارك ايه؟ مزايا: الحمد لله بخير. يزن: لازم نذاكر بجد ونتعب لأن كلها شهور وندخل كلية.

مزايا: عاوزة أدخل علوم وتكنولوجيا. يزن: عايز أدخل بيزنس علشان أكون رجل أعمال. مزايا: إن شاء الله أحلامنا تتحقق. نتعرف على أبطالنا الأساسيين: يزن (ابن قمر ورعد الكبير، عنده 18 سنة وهو حاليا في 3ث، حاجة كده ميكس بين قمر ورعد، شعره باللون الأحمر زي قمر وعيونه نفس عيون رعد باللون الأزرق وبشرته بيضة، هادي جدا ومش بيحب الدوشة) ريان

(بنت مي وآدم، عندها برضه 18 سنة، حياتها عبارة عن مصايب وبس وبتتعامل كأنها ولد مش بنت، شعرها أشقر وناعم وعيونها بني فاتح) يونس (ابن قمر ورعد الصغير، عنده 17 سنة في 2ث، مهمل في دراسته وأهم حاجة عنده ألعاب الفيديو والأفلام والأكل وكرة السلة، شعره أسود وعيونه بني فاتح زي جده مازن، واللي يشوفه بيشك إنه ابن قمر ورعد بسبب تصرفاته) نور

(ابن ضياء وميرا، عنده 17 سنة بس يونس أكبر منه بشهور قليلة، 2ث، شعره أشقر وعيونه ملونة، متفوق في دراسته جدا وأهم حاجة عنده التعليم وإنه يدخل كلية طب) مليكة (بنت قمر ورعد بالتبني، بقى عندها 25 سنة، بتشتغل صحفية وبتحب مهنتها دي جامد أوي، شعرها أشقر وعيونها عسلي) ياسين (صاحب مليكة اللي كانت بتقول هتجوزه لما نكبر) وطبعاً الشخصيات بتاعت الفصول اللي فاتت زي ما هي ثابتة. في القاهرة مليكة: ياسين ياسين.

ياسين: إيه يا بت صدعتيني. مليكة: يلا انجز، بابا وماما وحشوني. ياسين: يا بنتي هو أنا السواق بتاعك؟ مليكة: أيوه يلا بقااا. ياسين: حاضر يا ميكو. مليكة بتركب العربية وياسين بيسوقها وهي بتسند راسها على الشباك وبتتأمل في السما وبتفتكر كل اللي مرت بيه. ياسين: سرحانة في إيه؟ مليكة: بابا وماما وحشوني بجد، أول مرة أبعد عنهم المدة دي. ياسين: ده هي سنة بس يا ميكو.

مليكة: بالنسبة ليك سنة يا ياسين، أما بالنسبة ليا كل دقيقة بتعدي كأنها سنين مش سنة، بس هما أيوه مش أهلي الحقيقيين بس هما أنقذوني من الشارع وربوني لحد ما اعتمدت على نفسي، عمري ما هنسى فضلهم عليا أبداً، أنا بجد بحبهم أوي. ياسين: ربنا يديمهم ليكي يا ميكو. قاطع كلامهم رنين هاتف مليكة. مليكة: الو يا ماما. قمر: مليكة حبيبتي انتي كويسة، هتيجي امتى؟ وحشتيني.

مليكة: أنا بخير يا أمي، أنا حالياً وصلت القاهرة وأنا كلها ساعتين بالكتير وأوصل عندك. رعد: مليكة يلا يا حبيبتي وحشتيني أوي. مليكة: رعودي إيه وحشتيني دي؟ انت ناسي إن ماما بتغير ولا إيه؟ رعد: لا مش ناسي يا لمضة، بس أعمل إيه بقا؟ أنا مهما حصل مش هحب قدك يا نور عيني. قمر: لا والله، مين دي اللي نور عينك؟ مليكة: شفت مش قلتلك إنها بتغير وهتتحول علينا. في المدرسة

بيدخل طالب لابس كاب أسود وماسك شنطة سوداء وملامحه مش ظاهرة، وبيتوجه عشان يجلس جنب ريان، فبتحط شنطتها جنبها. ريان: محجوز يا كابتن والله. إيهاب: اممم تمام. بيشد الشنطة ويرميها على الأرض وبيقع جنب ريان. ريان بغضب: انت اتجننت ياض ولا إيه؟ إيهاب: اسمي إيهاب، وبعدين إيه الجنان في كده؟ ميران بيدخل الفصل وبيلاقي صوت ريان عالي. ميران: فيه إيه يا رينو؟ ريان: لسه هتتكلم والمدرس دخل. ريان: مفيش يا ميران. وبتبص لإيهاب

اللي قعد جنبها وبتقول: صدقني هتندم، والتحدي هيبدأ من النهارده. إيهاب: وماله. بيقع إيهاب جنب ريان والمدرس بيفضل يشرح لهم الدرس، وريان هتطق من إيهاب، وميران قاعد في المقعد اللي جمبهم ومتغاظ، وآزاد وحور قاعدين جنب بعض، حور بتكتب كل كلمة المدرس بيقولها وآزاد ماسك الفون بيلعب بيه من تحت الديسك. المدرس: آزاد جاوب السؤال ده. آزاد بتوتر: إيه هو؟ المدرس: ما الدور الأساسي للستروما في البلاستيدة الخضراء؟ آزاد: اللي إيه؟

ريان بتضحك بصوت عالي: فضحتنا يخربيتك. المدرس: طب جاوبي انتي يا آنسة ريان. ريان: مستر مش حضرتك شرحت؟ المدرس: أيوه. ريان: وانت سألتني فهمت ولا لا؟ المدرس: أيوه برضه. ريان: وأنا قلت آه فهمت. المدرس بنفاذ صبر: لخصي يا ريان، عاوزة إيه؟ ريان: طب إيه لزمتها قلت الثقة دي بقا واختبارات شوفي وكده. المدرس: ريان وآزاد اتفضلوا برا. ريان: إلهي في إيه يا مستر براحة بس نتفاهم. المدرس: يلا برااا.

وبالفعل ريان وآزاد بيخرجوا بره الفصل ويقفوا في الطرقة وبيتصدم كل منهم إن ميران وحور طردوا هما كمان. ريان: إيه اللي حصل؟ ميران: مينفعش تطردوا لوحدكم. حور: أيوه، إحنا عصابة ولازم نكون مع بعض في كل وقت. آزاد: ههه بجد ربنا يديمنا لبعض. في فيلا رعد رعد: أنا عايز صينية مكرونة بالباشاميل وعليها جبنة موتزاريلا كتير أوي، وعايز البانيه يكون مقرمش وحراق ومتنسوش البيتزا وعايز عصير ليمون بالنعناع وعصير مانجا فريش.

الطباخين: أوامرك يا رعد بيه. قمر: بالنسبة للحلويات ف أنا عايزة من كل نوع 3 كيلو، عايزة بلح الشام وبقلاوة وجلاش وكنافة بالنوتيلا ويتقدم معاهم بيبسي. الطباخين: تحت أمرك يا مدام. رعد: كل واحد على شغله. قمر: أنا فرحانة أوي إنها رجعت. رعد: دي آخر وأول مرة أخليها تروح منح تاني. قمر: وحشتني جدا. في الصالون ميرا: أسود ولا أحمر؟ ضياء: هي بتحب الأسود. ميرا: بس بتحب الأحمر برضو. ضياء: خلاص نجيب ليها أحمر.

ميرا: طب افرض معجبتهاش؟ ضياء: طب إيه رأيك نجيب الأسود لأنه لون تحسيه جامد وبيخلي شخصية صاحبه جامدة. ميرا: تصدق فكرة. ضياء: يبقى نحجزها باللون الأسود. في الحديقة مي: آدااااام علق الزين صح؟ آدم: حااااضر. مي: فين مهندس الزفت الديكور مجاش ليه؟ آدم: اتصلي بيه لحد ما أنظم الترابيزات. في المخابرات اللواء: أهلاً أهلاً يا صقر، أخبارك إيه يا ابني؟ الصقر: الحمد لله بخير يا حضرت اللواء.

اللواء: ديما رافع راسي في أي مهمة بتطلعها، بجد ربنا يحميك. الصقر: شكراً يا فندم. اللواء: بقولك في صحفية هتيجي تعمل لقاء مع الجنود وهتقيم فترة هنا في المخابرات، وهتكون تحت عينك وحمايتك. الصقر: اممم فهمت. اللواء: لازم تخلي بالك عليها كويس يا صقر، أنت هتعتبر زي الحارس بتاعها، فاهم؟ الصقر: حاضر معاليك، بس هي اسمها إيه؟ اللواء: مليكة. في اللحظة دي قلب الصقر دق جامد أوي وشرد في الماضي.

اللواء: اسمها مليكة رعد الشاذلي، بنت رجل الأعمال المشهور، وغير كده والدها كان مقدم في الشرطة. الصقر: أيوه يا فندم، هو في حد ميعرفش رعد الشاذلي ده؟ أنا يا أما بابا كان بيحكيلي عليه كتير. عند مليكة ياسين وهو بيسوق العربية: إيه يا بنتي ما تفكي شوية كده. مليكة: إزاي يعني؟ ياسين: يعني المفروض إنك جايه من سفر وتستريحي وكده، مش تمسكي اللابتوب وتشتغلي. مليكة: أنا مستريحة كده يا كابتن.

ياسين: من ناحية مستريحة فأنتي مستريحة، أما أنا بقالي ساعة ونص سايق وتعبت. مليكة بتضحك لأنها كانت قاعدة في الخلف ساندة ضهرها على باب العربية وفاردة رجليها على الكنبة وحاطة اللابتوب على رجليها وبتشتغل وماسكة المج الحراري في إيدها بتشرب نسكافيه. مليكة: معلش كلها نص ساعة ونوصل البيت. فجأة عربيات باللون الأسود بتقطع طريقهم وبينزل منها أشخاص مقنعين وبيقبضوا على مليكة وياسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...