وقفنا البارت اللي فات لما قمر طلبت من أحمد تطلع لرعد وسناء وصلتها لرعد وطلبت من رعد تتكلم معاه. يلا بينا نكمل. رعد: اتفضلي اتكلمي. قمر: احم، أولاً أنا مش متجوزاك شفقة أو طمع في فلوسك، أنا متجوزاك بس علشان خاطر بابا أحمد. ولما حضرتك تقوم بالسلامة هنتطلق، وحضرتك عارف إن جوازنا هيكون صوري على ورق يعني، والفترة اللي هنقعدها مع بعض هيكون في بينا حدود. رعد: خلصتي؟ قمر باحراج: أيوه.
رعد: طب خليهم يطلعوا علشان نكتب الكتاب، وكل اللي قلتيه هيتنفذ يا ستي. قمر في نفسها: بابا عنده حق، ده طيب جداً وقمور وحاجة كده أجنبي، ويلهوي على شكله والبدلة جامدة عليه. (كان لابس قميص أبيض والبدلة لونها رصاصي) رعد: قمر؟ قمر، انتي معايا؟ قمر: ها؟ كنت بتقول حاجة؟ رعد: آه، خليهم يطلعوا علشان نكتب الكتاب. قمر: محدش هيطلع، إحنا اللي هننزل. رعد بعدم فهم: ده اللي هو إزاي معلش؟
قمر: عادي خالص، هنادي حد من الخدم يساعدني وهنزلك. انت بقالك 6 سنين في نفس الأوضة، مزهقتش؟ رعد: تمام. لا مش زهقت، لأني بحب الوحدة. قمر بضحك: ليه بس يا عسل؟ ده أنا هبقى جنبك وهخليك تنسى اللي انت فيه. أحمد من الخلف: ها يا ولاد، خلصتوا كلام؟ قمر بابتسامة: أيوه يا بابا، ويلا نادي حد يساعدني أنزل رعد.
وبالفعل، رعد نزل تحت لأول مرة من 6 سنين، وتم كتب الكتاب وأصبحت قمر حرم رعد الشاذلي. اتفقوا هيعملوا الفرح كمان أسبوعين، رغم رفض رعد، بس وافق بعد إصرار والده. وقمر هتفضل مع رعد لحد معاد الفرح بما إنهم متجوزين أصلاً. رعد: ممكن تساعديني أطلع للجناح بتاعي؟ قمر: تؤتؤ، إحنا هنقعد هنا. (وبتُشاور على غرفة الضيوف) رعد: وده ليه إن شاء الله؟
قمر: ببساطة، لأني مش هسيبك تقعد لوحدك. وهبدأ من بكرة إن شاء الله أعملك نظام غذائي وهساعدك في العلاج الطبيعي. رعد: أوووف، تمام. قمر بضحك: بتكلم مع ابن اختي أنا، ههههه. رعد بضحك: هههه، شكلك دمك خفيف أوي. قمر وهي بتزق الكرسي ورايحة الأوضة: أكيد طبعاً يا باشا. رعد: يخربيت التواضع. في الغرفة. قمر: ها يا رعد، ناقصك حاجة؟ رعد: لا طبعاً، ده انتي غطتيني وأكلتيني وشربتيني لبن، ولا كاني ابنك.
قمر: انت أمانة عندي ولازم أحافظ عليك. أنا دلوقتي هنام على الكنبة، ولو احتجت حاجة صحيني، أنا كده كده نومي خفيف. رعد: طب مش المفروض إنك مراتي؟ لازم تنامي جمبي. قمر: احم، حضرتك نسيت إنه جواز على ورق بس؟ ومينفعش أنام جمبك. رعد: آه صح، آسف. عندي سؤال، هو بعد ما عيلتك مشيت وبابا عرفك على عيلتي، ليه مقلعتيش الحجاب؟ قمر: مينفعش أقلعه بسبب وجود ابن عمك وعمك. رعد: طب وأنا؟ هتفضلي قاعدة قدامي كده؟ قمر بخجل: ها؟ لا، هقلعه.
وبالفعل، قلعت قمر الحجاب وفردت شعرها الأحمر الطويل. رعد بتوهان: انتي إزاي حلوة كده؟ ده أنا شكلي هخلي الجواز حقيقي. قمر ووجهها أصبح مثل الفراولة: بعد إذنك كده، عيب وميصحش. رعد بتفهم: آسف، مكنش قصدي. بس انتي بسم الله ما شاء الله، اسم على مسمى. قمر: شكراً. ويلا ننام، الوقت اتأخر. رعد: تصبحي على خير. قمر: وانت من أهل الجنة.
عدى الأسبوع الأول وقمر منشغلة بعلاج رعد الطبيعي، وكل يوم تاخده الجنينة وتدربه يوجا وتهتم بصحته. ورعد اتعلق بيها جامد، قد إيه هي طيبة وهادية وبتستحمله حتى لما بيغضب وبيتعصب. ولو فضل يدور على حد شبهها مش هيلاقي. ونفسه الجواز بتاعه يبقى حقيقي مش على ورق. أيوه يا جماعة، رعد حب قمر، مش حبها بس، ده أدمنها، أدمن براءتها وضحكتها وكل حاجة فيها. قبل الفرح بـ 3 أيام. الأسرة متجمعة على الغدا.
أحمد: ها يا قمر، هتروحي تجيبي فستان الفرح امتى؟ قمر: احم، معرفش لسه يا بابا. أحمد: خليها النهارده، تمام. هتاخدي حد معاكي؟ قمر: حاضر. أيوه، هاخد رعد ومي صحبتي. رعد: هاجي معاكي إزاي يعني؟ قمر: زَي الناس، وعشان نجيب بدلة ليك. رعد: لا، روحي انتي و صحبتك. ولو على البدلة، عندي بدل كتير أوي. قمر بحزن: تمام يا رعد، براحتك. (أكملت وهي بتقوم) الحمد لله شبعت. وبعدين طلعت الجنينة. أحمد لرعد: شفت؟
أهي زعلت. وبعدين فيها إيه لو رحت معاها؟ دي مراتك. رعد: بابا، أنا فاهم اللي حضرتك كويس، بس مش هينفع بالحالة دي. ميرا: خلاص يا عمي، مش تضغط عليه وسيبه براحته. محمد: ميرا، متدخليش. انتي عمك بيكلم ابنه، وانتي عارفة قوانين البيت ده، محدش يدخل في تربية التاني ولا في حاجة تخصه. انتي فاهمة؟ ميرا: أيوه يا بابا، بس... هدي: مفيش بس، اسمعي الكلام واسكتي.
أحمد: خلاص يا جماعة، حصل خير. وبالنسبة ليك يا رعد، هتروح مع مراتك. وآدم هيروح معاكم علشان لو حصل حاجة. رعد: حاضر يا والدي. أحمد: روح راضي مراتك يلا. وبالفعل، رعد خرج وراح للجنينة، لقي قمر قاعدة على المرجيحة وبتعيط. وفضل يشتم نفسه علشان هو السبب في حزنها. رعد: احم، قمر؟ قمر بابتسامة تحاول إخفاء دموعها: نعم يا رعد؟ رعد: تمام، هنروح سوا بس متزعليش. قمر بفرحة: بجد يا رعد؟ (وقامت حضنته جامد) رعد بتوهان: بجد يا قلب رعد.
(انتفضت أثر إمساكه من خصرها وتقريبها منه جداً) قمر بارتباك من قربه: ااا ابعد. رعد بتوهان وإحساس أول مرة تجربه معها: قمر، انتي حلوة أوي. (وقالها وهو يمرر يده على وجهها ويده الأخرى على خصرها وعيونه مركزة على شفتيها) قمر برعشة تسري في جسدها، فهي لا تنكر أنها أعجبت به. قمر وهي بتحاول تفلت منه: ابعد كده، غلط. رعد: ا... آسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!