ياسين وهو يسوق العربيه: "ايه يا بنتي ما تفكي شوية كده؟ مليكة: "إزاي يعني؟ ياسين: "يعني المفروض إنك جاية من سفر وتستريحي وكده، مش تمسكي اللابتوب وتشتغلي." مليكة: "أنا مستريحة كده يا كابتن." ياسين: "من ناحية مستريحة، فإنتي مستريحة. أما أنا بقالي ساعة ونص سايق وتعبت."
مليكة تضحك لأنها كانت قاعدة في الخلف، ساندة ضهرها على باب العربية وفارده رجليها على الكنبة، وحاطة اللابتوب على رجليها وبتشتغل، وماسكة المج الحراري في إيديها بتشرب نسكافيه. مليكة: "معلش، كلها نص ساعة ونوصل البيت." فجأة عربيات باللون الأسود بتقطع طريقهم، وبينزل منها أشخاص مقنعين وبيقبضوا على مليكة وياسين. في المدرسة وقت البريك -ريان: "ميرو هات حتة." ميران: "لأ." ريان: "عصفوري، يلا بقى هات حتة." ميران:
"رينو، إنتي ممنوعة من أي حاجة فيها المانجا لأن عندك حساسية. إنتي ناسيه؟ ريان: "بس أنا بحبها." ميران: "بس لو أكلتيها هتتأذي، وأنا مش هسمح لأي حاجة تأذيكي حتى لو بتحبيها." وبعدين طلعت آيس كريم تاني بس بطعم الشوكولاتة وعطتهالها. ريان: "شوكولاتة ههه." حور: "هالو عصابة." ريان: "حور، عملتي إيه؟ حور: "جبت لك كل حاجة عنه." فلاش باك -ريان:
"حور، عايزة إيش تعرفي كل حاجة عن اللي اسمه إيهاب ده، لأن المعلومات اللي إنتي جبتيها مش كفاية." حور: "أشطا، يلا سلام." أزاد: "عرفت إنه اشترك في فريق السلة، هروح أشوفه." ريان: "أشطا، وأنا وميران هنكون في الكافيه بتاع المدرسة." وفعلاً حور طلعت مكتب والدها ودخلت، وكان والدها بيشتغل. حور: "بابا حبيبي، عامل إيه؟ يوسف: "الحمد لله يا حبيبتي، إيه أخبار اليوم الدراسي؟ حور: "حلو يا بابا." يوسف:
"حور، إنتي عارفة إني مش بحب الكذب. سبتي حصة الأحياء وخرجتي عشان أزاد المدرس طردك إنتي وريان، صح؟ حور: "بابا، لو سمحت، دول مش صحابي، بس دول إخواتي. إحنا مع بعض من الطفولة وعمري ما هبعد عنهم." يوسف: "تمام يا حور، بس بحذرك لو حصل غلط بعد كده، هعاقبك زيهم." حور: "تمام يا بابا." يوسف بيبص في ساعته وبيكمل كلامه: "بقولك، أنا لازم أنزل عشان المدرسة المنافسة لينا هتيجي كمان ربع ساعة، ولازم أشرف على القاعة." وقام وساب حور.
حور: "أشطا، كويس إنه مشي." وبتقوم وتفضل تدور ملفات الطلاب الجداد. حور: "إيهاب إسماعيل، إيهاب إسماعيل... أهو لقيتك." باك -ريان: "أبهرينا." حور:
"اسمه إيهاب إسماعيل حسان. أهله منفصلين من وهو عنده 5 سنين، عاش مع والدته، بس بعد طلاق أهله بسنة والدته اتجوزت، وبعدين راح عاش مع جدته أم والده. هي في الأساس سيدة أعمال، بس ابنها هو اللي بيدير شغلها، بس عايش بره، فـ يعتبر جدته هي اللي ربته. فضل فترة عنده اكتئاب حاد، بس اتعالج منه." أزاد من الخلف: "حوريتي الجامدة، أجمد مخابرات في مصر كلها." حور: "ههه." ريان: "أزاد، عملت إيه؟ أزاد:
"رحت الملعب ولقيته هناك بيلعب مع يونس. آه، يونس لما عرف إنه تبعك، قالي إنه هيخلص الموضوع ده." ريان: "طب والله يونس أخ جدع." ميران بهدوء: "ناوية على إيه؟ ريان: "على كل خير." في قاعة الموسيقى
-يزن بيعزف جيتار، ومزايا قاعدة جنبه بتغني بصوتها الهادي، وكانت بتغني أغنية "ساموراي راحال وقالولي محال، دي الدنيا في حال وحبيبتي في حال، عندها جناحات أمسكها تطير، غاوية الترحال وأنا نفسي طويل، جمالها رهيب ولما تغيب، تسونامي برق رعد وجو بيبقى رهيب." قاطع تدريبهم دخول ريان وعصابتها. ريان: "أخويا اللي ليا." يزن: "ريان." ريان: "خلاص خلاص يسطا." ميران: "شكلك عندك مسابقة." يزن: "أيوه، بقولك إطلع نعزف إحنا الاتنين جيتار."
ميران: "أشطا وماله." أزاد لهمس لحور: "ربنا يسترها." حور: "أنا خايفة أوي على رينو لو عرفت." مزايا بحزن وهمس لحور: "مش هتعرف. ريان لو عرفت ممكن تزعل جامد أوي." عند مليكة وياسين -قاعدين على كراسي ومربوطين في مكان ضلمة. شخص بيدخل عليهم وبيفضل يدور حواليهم فترة، وبعدين بيقرر يتكلم. الشخص: "أخيراً مليكة الشاذلي شرفتينا هنا." مليكة: "إنت مين؟
الشخص بيقرب من مليكة وبيفك الربطة اللي على عينيها، بس بتلاقي الشخص ده لابس لبس أسود ومغطي وشه بقناع. وبعدين بيدخل حوالي عشر أشخاص لابسين أسود، وكل شخص منهم ماسك شمعة. ياسين: "هما هيحضروا عفاريت ولا إيه؟ مليكة: "شكلهم كده." الشخص: "لأ لأ، دمك شربات إنت وهي." ياسين: "إنتوا مين؟ الشخص: "للأسف مش هتلحقوا تعرفوا." وبيطلع مسدس وبيطلق النار على مليكة. في ملعب السلة -يونس: "سلاموز، شكلك جديد." إيهاب: "آه." يونس:
"ما تعرفنا بنفسك." إيهاب: "اسمي إيهاب، في سنة 3ث." يونس: "نورت يا بوب، تيجي نلعب مباراة؟ إيهاب: "وماله." يونس: "يلا، هنتقسم فريقين." بيفضل كل من يونس بيلعبوا بمهارة، وكل واحد بيمرر الكورة لحد من فريقه، وكل واحد فيهم بيحرز هدف، لحد ما توصل النتيجة تعادل. إيهاب: "لأ، شكلك ماهر." يونس بيحك أنفه بصبعه: "آه، مانا مش أي حد." إيهاب: "قصدك إيه؟ يونس: "أنا يونس الشاذلي ابن عم ريان." وبيـقرب
من ودن إيهاب وبيكمل: "واللي يلمس حد من عيلة الشاذلي أوي، حد تبعها، هيزعل أوي. خليك فاكر كده." وبعدين بيسيبه ويمشي وهو بيصفر. إيهاب: "شكل اللعبة هتحلو أوي." -ميران بيفضل يعزف وهو بيبص لريان بفرحة. يزن بيقرب من ميران وهو بيعزف: "ركز معايا أنا." ميران: "من عيني." فضل كل منهم يعزف بسرعة رهيبة لحد ما الأوتار بتاعت يزن اتقطعت، وميران انجرح من الأوتار. ريان بتجري عليه وبتمسك إيديه: "ميران، إنت كويس؟ ميران:
"أيوه، ده مجرد جرح صغير، مش حاجة يعني." يزن ببرود: "يلا يا رينو." ريان: "بس ميران انجرح." يزن: "وإيه يعني؟ وبعدين هو قالك إنه مجرد جرح عادي." أزاد محاولاً تهدئة الموضوع: "يلا يا جماعة، المسابقة هتبدأ كمان شوية." مزايا: "يلا يا يزن عشان المسابقة ومنتأخرش." في قاعة المدرسة
-كانت القاعة منقسمة لجانبين، الجانب اليمين موجود فيه كل طلاب ومدرسين المدرسة بتاعت ريان، والجانب الشمال موجود فيه برضه كل طلاب ومدرسين المدرسة المنافسة. القاعة كانت كبيرة جداً ومتزينة بطريقة جميلة تليق بمكانة المدرسة، لأنها من أفضل المدارس على مستوى محافظة الإسكندرية. المدير يوسف: "أهلاً وسهلاً يا حضرت المدير صهيب." صهيب (مدير المدرسة المنافسة) "أهلاً بحضرتك يا أستاذ يوسف، بجد مبسوط إن قبلت حضرتك النهارده." يوسف:
"أنا أكتر يا فندم، يلا نبدأ المسابقة." بيطلع يوسف على المنصة اللي موجودة في القاعة، وبيلقي التحية وبعض الكلمات المشجع بيها طلابه، وأخيراً بيعلن عن بداية المسابقة. بتكون المسابقة الأولى مسابقة عملية، وبيتنافس فيها أربع طلاب من كل مدرسة، وبيكون موجود نور وعشق بين الطلاب دول، وبدأت المنافسة بينهم. ريان: "إيه الملل ده." حور: "هيـحصل زي كل سنة، نور وعشق هما اللي هيكسبوا المدرسة." ريان: "عندي فكرة، خلينا نتسلى شوية." حور:
"قولي." ريان: "أنا هعمل... مش هقول." بتقوم ريان وتروح لطالبة من المدرسة المنافسة، وبتشتمها وتستفزها، وبيحصل بينهم خناقة بينهم، وتقوم طلاب المدرستين يتخانقوا. ريان: "يزن! لالا، خلي بالك." مزايا: "يا يزن! لالا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!