الفصل 12 | من 31 فصل

رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ياسوو محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,893
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رعد بخضه وطلع يجري على الأوضة. "في إيه؟ حصلك حاجة؟ قمر بتنطيط وفرحة ومسكة حاجة في إيديها. "رعد رعد أنا حامل." رعد: "يخربيتك كنتي هتخليني أموت ناقص عمر. عشان حامل؟ قال بصوت عالي: "إيه؟ وبعدين بصوت واطي: "هبقى أب. أنا هبقى أب." وشالها وفضل يلف بيها كتير. قمر بفرحة: "أنا فرحانة أوووي." وحضنته. رعد بضحك: "أنا مش مصدق نفسي. مش مصدق إني هبقى أب وإني بقى ليا عيلة صغيرة." قمر: "أنا عاوزة أعرف رد فعل بابا وماما وعمو أحمد."

رعد: "استريحي انتي يا قلبي وأنا هكمل تجهيز الشنط، وكده كده اتبقي لسه ساعتين على الطيارة." قمر بحب: "طب أساعدك طيب." رعد: "تؤتؤ. انتي تستريحي بس لحد ما تولدي وتجيبي بنت عسل زيك." قمر: "لا أنا عاوزة ولد الأول." رعد: "اشمعنا؟ قمر: "لأنه هيكون أبوها وصاحبها وحبيبها سندها وعزوتها قبل ما يكون أخوها. لما حد يزعلها هو يقف ضدته ويفرحها ديما." رعد بخبث وهو بيحضنها

وبيدفن راسه في شعرها: "يجي هو بس بخير وصحة واحنا نجيب غير كتير. عشرة أنا أصلا عاوز منك 10 ولاد." قمر بصدمة وبتبعد عنه: "نعم يخوياااا. عشرة إيه دول؟ ليه شيفني أرنبة قدامك؟ رعد بضحك وبيشدها لحضنه من تاني: "أحلى أرنبة يا حياتي. يلا بقا استريحي لحد ما أجهز الشنط." قمر بكسل: "بصراحة أنا أصلا تعبانة وعاوزة أنام بس مش عارفة." رعد: "بس ليه؟ قمر: "بصراحة لما كنت بتعب ومش بعرف أنام وبابا كان ياخدني في حضنه ويغنيلي."

رعد بحنية: "وماله. مانتي مراتي وبنتي وحياتي كلها." واخدها في حضنه وفضل يغني ليها بصوته الجميل. وبعد ساعتين كانت نامت قمر ورعد جهز الشنط. ولما لقاها نايمة والتعب واضح على شكلها شالها وركبها العربية وبعدين طلعوا الطيارة وقمر ولا هنا. عند مي في بيتها. "مي: احم احم." "ضياء: إيه يا أخرة صبري؟ عاوزة تقولي إيه؟

"مي: بص من غير كلام كتير. ابن عم رعد جوز البت قمر بنت خالتنا عاوز يتقدملي وأنا وهو بنحب بعض جامد بس أنا عاملة نفسي تقيلة. بس أنا ولا تقيلة ولا زفت ده أنا واقعة في دباديبه يا دودو." "ضياء ببرود: طب مانا عارف." "مي باستغراب: ده اللي هو إزاي يعني حضرتك؟ "ضياء: بص يا مي. انتي مش اختي الصغيرة. لا ده انتي بنتي وأختي وصحبتي وكل حاجة حلوة في حياتي كلها. علشان كده أنا عاوز مصلحتك وإنتي عارفة بكده." "مي: أيوه طبعاً يا ضياء."

"ضياء: بص يا ستي. آدم بيحبك من أول مرة شافك وجه قالي علشان تكون كل حاجة رسمي وحلال. والصراحة أنا استغربت بس بعدين عرفت إنك انتي كمان بتحبيه. وفي حاجة كمان عاوز أقولها ليكي بس اعرفي إن ده علشان مصلحتك وإني مش عايش العمر كله ليكي. إنتي عارفة إني ممكن أموت في أي لحظة بسبب المرض بتاعي." "مي بدموع وبتجري وبتحضنه: بعد الشر عليك يا حبيبي متقولش كده." "ضياء: مي. الصراحة آدم يبقى جوزك." "مي

بصدمة وبتبعد عن حضنه: ده اللي هو إزاي يعني؟ في المستشفى. "الدكتور: البقاء لله. بس الحالتين اللي لسه جايين اتوفوا." "الجد بقهرة ودموع: يعني إيه ابني ومراته ماتوا؟ يعني خلاص متبقاش ليا حد من ريحة ابني غير بنته اللي مش لاقي ليها أثر. أعمل إيه دلوقتي يا ربي." وانهارت بضعف. "يامن: اهدي يا جدو. أكيد هنلاقي اللي عمل كده." "الجد: في عمي ومراته وهنلاقي ملكتي إن شاء الله." "الجد بتعب: إن شاء الله يا ابني إن شاء الله."

"الدكتور: هنعمل إجراءات الدفن إمتى يا حج؟ "الجد: أعملها حالا يا ابني." في شارع غريب. "مليكة بدموع: أنا عاوزة ماما وبابا. هما فين؟ اععع." "شخص غريب: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ "مليكة: مش لاقية بابا وماما ومش عارفة أروح فين." "الشخص: خلاص مش تزعلي تعالي أجيبلك شوكلت." "مليكة بفرحة: هيهيهي. بجد هتجبلي شوكلت؟ "الشخص: أيوه." في بيت الجد. "يامن: مش يلا يا جدو علشان تنام وتاخد العلاج؟ "الجد: لا يا ابني."

ويقاطعه صوت طرق الباب. "يامن: هروح أفتح وأجي يا جدو." "الجد: طيب." بعد عدة دقائق. "يامن بصراخ: جدوووو الحقنااااااا." ويطلع الجد بيجري بيلاقي ناس مغطية وشها وبتحاول تخطف يامن. وبيحصل اشتباك بين الجد والرجال. وللأسف بيتقتل الجد وبيتخطف يامن. الأشخاص الجداد. "يامن: طفل عنده 12 سنة ويبقى ابن عم مليكة اللي كانت بدور صغير في حلقة البارت اللي فات. ويامن إن شاء الله هيكون ليه دور مهم معانا بعد كده."

"مليكة: طفلة صغيرة عندها 6 سنين بس ملاك أوووي في ملامحها." للتذكير مين هي مليكة. ادم و مي. راحوا للمحل اللي مكتوب عليه. "ادم بإبتسامة: إزيك يا جلال؟ "جلال بإبتسامة: أهلا يا آدم بيه. نورتني والله. أهلا يا مدام." "مي: مدام مين يا عم؟ "ادم بضحك: اكتمي هتفضحينا. يخربيتك." "مي و ادم: أهلا بيك." ادم خد آيس كريم وغزل بنات وشوكولاتة لـ مي وقعدوا على ترابيزة في المحل. وكان وقتها في طفلة مع والدها ووالدتها.

"جلال: إزيك عامل إيه؟ "البنت (مليكة) ببراءة: الحمدلله." "جلال: دائماً وأبداً." "شهد (أخت جلال) بتأفف طفولي وهي بتخرج من المخزن: أنا تعبت وزهقت، مش لاقية الدرة اللي إنت عاوزه يا أبيه." أكملت بفرحة. "سيف (والد مليكة) جريت على سيف بسرعة." "ساب إيد مليكة ومد إيده لشهد." "سيف وهو بيسلم عليها: أهلا. إزيك يا قمرى؟ "شهد: الحمدلله. وحشتني أوى يا عمو." "سيف: وإنتي كمان وحشتيني قد الدنيا كلها."

عيونها جت على مليكة اللي بتبص لسيف بإنكسار وبعدها بصتلها. "شهد بإبتسامة طفولية وهي بتمد إيدها عشان تسلم عليها: إزيك؟ مليكة مردتش عليها وسابت إيد والدتها وجريت. والدتها جريت وراها وسيف مستغرب من اللي بيحصل. "والدة مليكة (رقية) بصوت مسموع: مليكة استني." مليكة وقفت في مكانها وبصت لرقية بعيون كلها دموع. "رقية وهي بتنزل لنفس مستواها وبتمسح دموعها: في إيه ياروحى؟ جريتي ليه؟ "مليكة

في وسط شهقاتها: بابا بيحب واحدة غيري. بابا مابقاش يحبني. هو خلاص هيخلي واحدة تانية تبقى بنته." "رقية بضحكة خفيفة: إنتي بتعيطي عشان بابا سلم على طفلة صغيرة قد." "مليكة: هو قالها ياقمري. قالها وحشتيني قد الدنيا دي كلها. بابا دايما بيقولي كده ياماما. بابا بيحب واحدة تانية غيري." "رقية وهي بتحضنها: ياروح قلبي اهدى. بابا عمره ما يحب غيرك. إنتي غالية عليه جدا وبيحبك أوى أكتر من أي حد."

سيف في اللحظة دي وصل لعندهم وشهد كانت وراه. "مليكة ببكاء طفولي: بس هي هتاخد بابا مني. أنا معنديش غيره هو وإنتي. أنا بحب بابا مش عاوزاه يحب غيري." "رقية وهي بتطبطب عليها: ياحياتي اطمني مهما حصل إنتي في قلبه. بابا بيحبك عشان إنتي مليكة بنته. وحتى لو حب حد تاني أكيد مش نفس حبه ليكي." "مليكة: لا مش عاوزاه يحب غيري. بابا ليا أنا لوحدي." "سيف: مليكة." مردتش عليه ومبصتلوش. "سيف وهو بينزل لنفس

مستواها وبييلعب في شعرها: روح باباا." بصتله وهي في وسط شهقاتها. "أخدها في حضنه وبدأ يهديها." "سيف: كل ده عشان سلمت على شهد." "مليكة بدموع: إنت بتحبها. هي هتاخد مكاني. هي هتبقى بنتك إنت." "سيف بضحكة خفيفة وهو بيبص في عيونها وبيمسح دموعها: ومين قال إني هسمح لحد ياخد مكانك؟ إنتي في قلبي ياروح قلبي. وبعدين بدل ما تفرحي عشان لقيتي صاحبة ليكي تقومى تعيطي." "مليكة بإستيعاب: هاه؟ "سيف

بإبتسامة: شهد أحب أقدم لك بنتي مليكة اللي هتبقى صاحبتك." "شهد ببراءة وهي بتقرب منها: إزيك يا مليكة؟ أنا كنت استأذنت من عمو سيف إننا نبقى أصحاب. هو إنتي زعلانة مني عشان طلبت منه كده؟ مليكة هزت راسها بـ "لا." "شهد بفرحة: يعني هنبقى أصحاب." مليكة مكانتش عارفة ترد تقول إيه. بصت لسيف ابتسمالها وهز راسه بـ "آه." وبعدها بصت لرقية اللي هزت راسها بالموافقة هي كمان. "مليكة بإبتسامة بريئة: موافقة."

كانت مي و ادم متابعين الموقف في هدوء تام و ادم مش ملاحظ دموع مي اللي بتنزل و بتبكي بحرقة لانها مشبعتش من اهلها وقد ايه العيشة من غير اب وام صعبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...