بصدمة وصوت عالي: يعني إيه يا ضياء؟ فهمني إزاي آدم جوزي؟ ضياء: بصي يا مي، آدم من أول مرة شافك وحبك وجه علطول اتقدم، وأنا وافقت، وبالذات وأنا متأكد من حبك ليه. مي بتسرع: مش بحبه. ضياء بخبث: أمّال حاطة صورة ليه تحت المخدة ليه؟ مي بتوتر: أ -أنا. ولم تعرف أن تكمل. ضياء بضحك: مش هتعرفي المرة دي تكدبي عليا.
وأكمل بهدوء: ولما جه اتقدم طلب إننا نكتب الكتاب لحد ما يتأكد من حبه ليكي، علشان كده أنا وافقت، وأنتي عاملالي توكيل، علشان كده كتبنا الكتاب بسهولة. مي بصوت واطي: علشان كده كان بيتعامل معايا براحته وبيعمل حركات قليلة الأدب! آه اللي مش محترم ده، والله لأوريك يا آدم الكلب. ضياء بضحك: أنتي اتهبلتي علشان كده بتكلمي نفسك؟ مي: نننن، أنت رخم، وسع كده أنا مخصماك. في دار الأيتام: المديرة: يعني حضرتك لقيتها في الشارع؟
الشخص: أيوه يا فندم، وبتقول إن اسمها مليكة، وإن أهلها متوفيين. المديرة: تمام حضرتك ممكن أنت تتفضل وإحنا هنراعي مليكة، ولو حصل أي حاجة هكلم حضرتك. بعد خروج الشخص نادت المديرة على مليكة وفضلت تتكلم معاها شوية، وبعدين أخدتها للأوضة بتاعتها في الميتم. عند يامن فاق لقي نفسه نايم على سرير: أنا فين ومين دول؟ فجأة سمع صوت من برا اتنين بيتكلموا. الرجل 1: بقولك إيه، تعالى نروح السوبر ماركت نجيب أكل أنا جعان.
الرجل 2: طب والعيل اللي جوه افرض هرب أو حد لقاه؟ الرجل 1: يهرب إيه يا عم، ده حتة عيل 12 سنة، وأكيد مش ذكي للدرجة دي إنه يهرب، وبعدين الشقة دي بتاعتنا محدش يعرفها غيرنا إحنا الاتنين. الرجل 2: عندك حق، طب يلا بينا. وبعد فترة سمع صوت خبط الباب وعرف إنهم مشيوا. يامن لنفسه: دول راحوا في داهية! أنا لازم أهرب من هنا.
حاول بفتح باب الأوضة بس لقاه مقفول، وفضل يدور على أي حاجة تساعده إنه يهرب، بس للأسف ملقيش حاجة، حتى البلكونة مقفولة بقفل، فقد الأمل شوية وفضل يعيط. يامن: أنا لازم أخرج من هنا حالا، لازم أروح لجد، ولازم ألاقي ملكتي. وبعدين قال بهمس: مليكة. وقام مرة واحدة فضل يقول بصوت عالي: لازم أخرج من هنا، لازم أخرج.
وقام فضل يدور في كل حتة وهو بيدور في الحمام لقي شباك بيبص لقيه مفتوح، فرح جداً إنه هيعرف يخرج، قام نط من الشباك ووقع في الجنينة (الشقة كانت في الدور الأول) وفضل يجري وهو مش عارف يروح فين. في الطيارة: صحيت قمر ولقيت نفسها في حضن رعد، فضلت تبربش شوية بعنيها وبعدين قالت: هو أنا جيت هنا إزاي؟ رعد بحنين: أنتي كنتي نايمة وأنا مردتش أصحييكي علشان كده سبتك نايمة وشيلتك وجبتك هنا للطيارة. قمر: طب هو اتبقى كتير؟
رعد: لا يا قلبي، اتبقى ساعة بس. قمر: تمام. رعد، هو أنت لما نرجع هتمثل تاني ولا إيه؟! رعد: تؤتؤ، مش هعمل كده، بالعكس أنا هرجع أمشي قدام العيلة والناس عادي، لإن خلاص كل حاجة انتهت. قمر بعدم فهم: إزاي يعني؟ رعد بهدوء: يعني خلاص قبضنا على المافيا وكل حاجة اتحلت يا حبيبتي، وكده نقدر نقول إننا أخدنا حق لورا ويونس وشريف. قمر بفرحة: بجد يا رعد؟ قول والله. رعد: أيوه يا قلبي والله العظيم كل حاجة اتحلت. عند آدم:
آدم: ميرااااااا، أنتي يا زفتة! ميرا بخوف: ن -نعم يا آدم. آدم بغضب وبيمسكها من شعرها: أنتي إزاي تعملي كده في رعد؟ إزاي يا بنت الـ*** أنتي عاوزة اللي يربيكي. وفضل يضرب فيها لحد ما أغمي عليها، وكل ده بيحصل وهدى ومحمد وأحمد واقفين يتفرجوا في صمت، وهدى دموعها بتنزل على اللي بنتها عملته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!