اسر كان قاعد في غرفته حزين وهي في غرفة تانيه. فجأة سمع صوت تكسير. اسر بخوف عليها: نووووور! قام وجري عليها. لقاها في المطبخ وتقريبا كانت بتعمل اكل والاطباق اتكسرت منها. اسر بعدما: إيه ده؟ نور: اا أنا كنت بعمل اكل عشان جعانه بس الأطباق وقعت اتكسرت مني. اسر: أطباق مش طبق واحد ولا اتنين. نور: لا، هنا أطباق. اسر: عليه العوض ومنه العوض في المطبخ. نور ولا كأن حاجة حصلت: اعملك معايا أكل؟ اسر: إيه ده؟ هو انتي لسه هتعملي أكل؟
لا لا، أنا لو سبتهم هنا هاجي هلاقي المطبخ كله متكسر. نور: انت مكبر الموضوع أوي كده ليه؟ أي يعنى أطباق اتكسرت. اسر: أنا بس عايز أعرف حاجة، مش انتي هتاكلي لوحدك؟ يعني طبق واحد. الأطباق دي اتكسرت ليه؟ نور: وأنا هاكل في طبق واحد ليه؟ أطباق كتير عشان أغرف الأكل، ولا هاكل صنف واحد؟ اسر: أيوه، المفروض إنك نفر واحد تاكلي صنف واحد. البني آدمين الحقيقيين بياكلوا كده.
نور مسكت سكينة: امشي يا اسر، امشي. هتلاقي ده بتلبس في وشك، امشي! اسر بضحك، وهو مسند على الحيطة باستفزاز: مش ماشي. نور وهي بتحدفه بكل التفاح: والله! يبقى انت اللي جبته لنفسك بقى. نور فضلت تحدف التفاح عليه وهو بيتفادى التفاح. ذهب عليها ومسك إيديها بإيد، والإيد التانية مسك جسمها بإحكام علشان تثبت. وهي تقريبا كانت في حضنه. وفضلوا ينظروا لبعض لوقت. كل واحد عينه بتشتكي للتاني. نور كأنها بتقوله: ليه بتعمل معايا كده؟
وأسل كأنه بيقول لها: ليه وصلنا لكده؟ الانتقام قطع تفكيرهم واللحظة السعيدة دي. رنة تليفون أسل. وكان زياد. أسل وهو بيشتم زياد في سره عشان قطع اللحظة دي. ونور اللي بتاخد نفسها بصعوبة، مش مصدقة إنها كانت في حضنه. هي بتتمنى اللحظة دي بس تكون بجد مش صدفة. أسل حب عمرها، بس سبب مجهول موت الحب ده. هيفضلوا كده ولا إيه؟ *** عند كاميليا وروڤان. روفان: بقولك يا كوكي. كاميليا: نعم. روفان: متقعدي معايا على طول، قعدتك حلوة أوي.
كاميليا: ياريت والله، بس أسل مش هيرضى. ده أصلاً ميعرفش إني برا البيت ده. لو عرف هيعلقني. روفان: ليه؟ مهو مفيش حد هناك. كاميليا: مش حكاية كده، حكاية إنو يعني ماطلعش من البيت يعني، وأروح لبيت حد وأنام فيه وكده. روفان: آه. بس أخوكي زياد وافق عادي. روفان بتتكلم كده عشان تعرف حاجات عن زياد، مش عارفة السبب إيه، بس عايزة تعرف حاجات عنه.
كاميليا: لا، زيزو عادي. زياد تضحكي عليه بكلمتين حلوين هيوافق. بس هو دايماً لازم إصرار. بس المرة دي وافق بسرعة، أنا أصلاً استغربت. أه صح، وخد رقم فونك. روفان كانت بتشرب وشرقت لما سمعت كده: إيه؟! كاميليا بخضة: في إيه يابنتي؟ بقولك خد رقمك. روفان: ليه؟ كاميليا: قالي علشان أنا بعمل تليفوني صامت، لو عايز يطمن عليا يعني يتصل عليكي. روفان برتباك: اااه.. بقولك إيه؟ مكلمتيش أسل؟ كاميليا: أكلمه ليه؟ ماهو مع عروسته.
روفان بقلق: عايزة أطمن على نور. كاميليا: ليه؟ روفان: أول مرة تبعد عني. كاميليا: معلش ياروفا، ما هي اتجوزت بقى. روفان: بقولك إيه. كاميليا: نعم. روفان: ما تقومي تعملي لينا كوبايتين نسكافيه وتعالي نشربه في البلكونة. كاميليا: انتي المفروض تقومي ياماما، ده بيتك. روفان: ماهو بيتك برده. وبعدين هو في زي النسكافيه اللي بتعمليه ده؟ جنان. كاميليا: والله، ده على أساس إنك شربتيه مني قبل كده أصلاً. روفان: احم. إيه الكسفة دي؟
قومي بقى. كاميليا: ماشي. *** عند أسل بيكلم زياد ونور جنبه. زياد: هتيجي إمتى؟ أسل: هو أنا لحقت؟ ده أنا مكملتش ساعتين. زياد: بسأل عادي، عملت الشغل. أسل: معلش يا أستاذ، بنتقل عليك. ده لو كنت بتروح يعني. زياد بتمثيل: انت مش أخويا؟ لا لا. أسل: صح، إحنا لقيناك على باب جامع أصلاً. كل ده ونور بتضحك عليهم. وأسل سرح في ضحكتها. زياد: إيه يا كابتن؟ روحت فين؟ أسل: الصبر يارب. اقفل يلا، اقفل. زياد: ماشي. بقولك كاميليا.
أسل بقلق: مالها كاميليا؟ زياد: لا كويسة، هي راحت تقعد النهاردة مع روڤان، أخت مراتك. أسل باستغراب: روڤان؟ نور بقلق وخضة لما ذكر اسم اختها: مالها روڤان يا أسل؟ أسل: مفيش، ده زياد بيقول إن كاميليا راحت تقعد معاها. نور: ليه؟ مالها؟ أسل لزياد: هي راحت ليه؟ زياد: بتقول إن روڤان قالت لها عشان هي مش متعودة تقعد لوحدها. أسل: روڤان اللي قالت لها عشان أنا مش متعود أقعد لوحدي؟ نور بزعل: يا حبيبتي.
نظر لها زعل على زعلها: خلاص يا زياد، إحنا كده كده راجعين بكرة. نور فرحت لأنها رايحة لأختها. وهو فرح لأنها فرحت. نور تليفونها رن، بس لما شافت الاسم بان على ملامحها الصدمة، الخوف. نور بخوف شديد: ب بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!