تحميل رواية «وقعت في حب انتقامه» PDF
بقلم ميرفت سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور: انت عايز مني اي اسر ببرود: انت عارفه كويس انا عايز ايه نور: جواز اسر: خلاص متعطلنيش نور: اسر انت مطلع قرار من الطياران انهم يمنعوني من السفر اسر: ااه نور: بطل استفزاز لييه اسر: بصي بقا انا لا بحبك ولا بموت فيكي ولا جو الافلام والمسلسلات ده انتي عارفه انتي بالنسبه ليا اي واحمدي ربنا اني قولت انك مراتي وده السبب اللي منعك مقولتش مثلا معاكي مخدرات ولا حاجه نور: هار اسود انت اتجننت اسر ببرود: ااه نور: مفكرتش لما الخبر ده يوصل لبابا هيقول اي اسر: مين حمايا العزيز ولا عدو نور: ومدام انا بنت عدوك...
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل الأول 1 - بقلم ميرفت سعيد
نور: انت عايز مني اي
اسر ببرود: انت عارفه كويس انا عايز ايه
نور: جواز
اسر: خلاص متعطلنيش
نور: اسر انت مطلع قرار من الطياران انهم يمنعوني من السفر
اسر: ااه
نور: بطل استفزاز لييه
اسر: بصي بقا انا لا بحبك ولا بموت فيكي ولا جو الافلام والمسلسلات ده انتي عارفه انتي بالنسبه ليا اي واحمدي ربنا اني قولت انك مراتي وده السبب اللي منعك مقولتش مثلا معاكي مخدرات ولا حاجه
نور: هار اسود انت اتجننت
اسر ببرود: ااه
نور: مفكرتش لما الخبر ده يوصل لبابا هيقول اي
اسر: مين حمايا العزيز ولا عدو
نور: ومدام انا بنت عدوك عايز تتجوزني ليه
اسر ببرود: مزاج
نظرت له بفضب وعصبيه ولسه هتمشي
اسر مسكها من دراعها: هجيب المأذون واجي بليل
وسابها وهي مشت وهي بتشت*مه بصوت واطي بس هو سمعها وضحك
وصحبه دخل: مش دي نور الهواري
اسر: ايوه
عمر: بتعمل اي هنا
اسر: هتجوزها
عمر: ننعم تتجوز بنت الهواري!! انت اتجننت
اسر ببرود: لا متجننتش وبعدين فين المشكله اني اتجوز بنت الهواري يعني
عمر بصدمه: اي المشكله.... انت بتتكلم جد
اسر بجدية: في اي ياعمر مالك امال بهزر
عمر: اسر علي الهواري انتي عارف كويس اووي يبقي مين متلعبش معاه
نظر له اسر برفع حاجب
عمر: ماشي ياعم انت اسر الحديدي اللي محدش قده واكبر راجل اعمال في الشرق الاوسط ووسيم وكل بنت تتمني نظرة منك ومحدش قال حاجه بس علي الهواري انت عارف انه اكبر عدو لينا
اسر: هو انا هتجوزه هو انا هتجوز بنته
عمر: والله عنده حق وبنته بقا هتتجوز عدو باباها عادي صح
اسر: لا عيب عليك ده انا مخططله
عمر: انت ناوي لعلي الهواري علي حاجه
نظر له اسر ببتسامه وسكت
ودخلت عليه بنت جميلة جداا يبد انها في العشرينات
اسر انتفض: كاميليا! مالك في اي بتعيطي ليه
كاميليا ببكاء: وانا في الجامعه في اتنين عاكسو*ني ولما العميد شافنا اخدنا بس عشان الاتنين دول يقربوا للعميد فصلني انا ومعملش لهم حاجه
عمر بغضب: مين الاتنين دول
اسر: بس ياحبيبي اهدي بس انا هاجي معاكي الجامعه بكرا وهتصرف في الموضوع
كاميليا بدموع: بس انا اخد اسبوع رفد
اسر: مين دي اللي تترفد انتي برا تروحي الجامعه راسك مرفوعه وانا هتصرف
عمر: معلش ممكن تروح كاميليا
كاميليا بلهفه: لا
انظر لها اسر باستغراب من رفضها المفاجأ بينما نظر لها عمر بغموض
كاميليا بارتباك: اا اانا هكلم السو....
عمر هو بيقاطعها: لا انا هوصلك وبعدين هتصرف انا مع العميد ده يلا تعالي
ومشاها
كاميليا بتزمر: حاضر
واسرت ممبتسم عليهم هو عارف ان الاتنين بيحبوا بعض بس مش مبينين ورجع ههو كمل شغله
نور بعصبيه: روفان
روفان وهي بتاكل موز: في اي متعصبه كده ليه
نور بعصبيه: في اي هو انا موعوده بالبردين النهارده ليه
روفان: اهدي يابنتي في اي انتي بتتخنقي مع دبان وشك ليه
نور: انا كتب كتابي النهارده
روفان: الف مبرو... ثم قالت بصدمه: ايييين
نور: اي
روفان: كتب كتاب مين
نور ببرود: انا
روفان: علي مين
نور: علي اسر الحديدي
روفان: علي مين انتي عارفه لو بابا عرف هيعمل اي
نور بلا مبالاة: هيعمل اي هو ابوكي فاضي لينا
روفان: ايوه برده تخيلي كده راجع لقاكي متجوزه ابن اكبر عدو ليه ياسلام
نور: والله بس قار
روفان: بس اقولك علي حاجه الواد مزنطرت
لها نور بسخريه
روفان يضحك: خلاص بقولك اي معندوش كده اخ ولا صاحب حلو زي
نور: والله العظيم هجيب اي حاجه واخبط بيها
روفان: خلاص محدش يعرف يهزر معاكي بكلمتين بس ونبي ما تنسي اختك
قالتها وجرت ونور حدفتها بالشنطه
في الليل
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير
اسر: مبروك عليكي في جحيمي
نور بغموض: ده انا اللي هوريك اللي عمرك ما شوفته
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل الثاني 2 - بقلم ميرفت سعيد
في الليل
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير.
اسر: مبروك عليكي في جحيمي.
نور: ده انا اللي هوريك اللي عمرك ما شفته.
روفان: هتمشي؟
نور: معلش، ابقي تعالي.
روفان بدموع: اكيد.
نور: اي ده يابت، هو انا مهاجرة؟
روفان: اول مرة تبعدي عني.
نور: مش هبعد والله.
روفان بقلق: نور.
نور: في ايه؟
روفان: بابا.
نور: ماله؟
روفان: لما يرجع، تفتكري هيعمل ايه؟
نور: مش عارفة، بس أكيد مش هيسكت.
روفان: ربنا يستر.
اسر جه عليهم، هو كان سامع الحوار من الأول.
اسر: مش يلا؟
نور بتحدي: يلا.
سلمت على روفان، واسر سلم على صحابه ومشي.
***
اسر ونور وصلوا الفيلا بتاعته.
اسر: بصي بقا، انا مش متجوزك عشان سواد عيونك.
نور بضحك وسخرية: يلا يا أحول، عيني مش سودة.
اسر بصدمة: أحول!! هنبتدي بكده؟
نظرت له نور بغموض وسكتت.
اسر: بصي، انتي هنا هتبقي زي الخدامين بالظبط.
نور: انت يالا خدامة مين؟ سيبك من الأسطوانة دي، الكلام ده في الروايات بس.
اسر: في ايه يابت، انتي لسانك طويل ليه؟ اللي يشوفك ميقولش إن اللسان ده اللي بيتكلم.
نور: انا كده بقا.
اسر بهدوء فجأة: تعالي.
نور برفع حاجب: ليه؟
اسر: ماتيجي، ولا خايفة؟
نور: وانا اخاف من أي، هو انت هتاكلني؟
اسر: يا رب الصبر من عندك.
نور وهي بتقرب: نعم.
اسر: انتي عارفة انا اتجوزتك ليه؟
نور: ليه؟
اسر: عشان انتقم.
***
عند روفان، علانة ومش عايزة ترجع البيت لأنها هتقعد لوحدها.
زياد: أوصلك؟
روفان: شكراً، انا مش هروح أصلاً.
زياد بصوت عالي: نعم، ليه؟ رايحة فين؟
روفان: رايحة... انت مالك.
ولسه جاية تمشي، مسكها.
زياد: لا، مالي ونص، قولي انتي رايحة فين.
روفان: ملكش دعوة. وطلعت له لسانها. ولسه هتمشي، مسكها جامد وزقها للعربية وقفل الباب جامد وركب.
روفان بفضب: انت اتجننت؟
زياد: أه، ولو مسكتيش، هعمل حاجة تزعلي عليها.
نظرت له بخوف وسكتت.
كمل زياد: أيوه، مجنون.
روفان بسخرية وتزمر: عارفة.
ضحك عليها. اتأكد إنها طفلته من أول ما شافها وعرف اسمها، وهو اتأكد.
روفاني: يلا.
***
عمر: تعالي يلا أوصلك.
كاميليا: شكراً، هروح مع زياد.
عمر: زياد اللي مشي.
كاميليا: هروح مع سامر (سامر ابن خالتها، هو بيحبها وعمر عارف، بس هي بتعتبره أخوها).
عمر بغيرة: امممممم، طب يلا تعالي أوصلك، بدل ما انتي حرة. وبعدين، انا مش قولت مفيش سي زفت؟
كاميليا بنرفزة: انت مالك، اروح مع ده ولا أي حد، دخلك إيه؟ كنت أخويا، خطيبي، جوزي.
ومشت وراحت لسامر فعلاً عشان تروح معاه وركبت معاه العربية.
عمر غمض عينيه بغضب. هو فعلاً ملوش حق إنه يتحكم فيها، بس لما شافها بتركب عربية سامر، الدم غلي في عروقه بفكرة إنها هتقعد جنبه ويمشوا لوحدهم. وجري عليها وشدها من العربية.
سامر: انت بتعمل إيه؟
عمر مسمعش ليه، دخلها العربية وركب ومشي.
كاميليا بخوف من منظره: عمر.
عمر بحدة: نعم.
كاميليا: ااا، انت كويس؟
عمر بتهكم وغضب: وبتسألي عليا ليه؟ كنت أخوكي، كنت خطيبك، كنت جوزك، بتسألي ليه؟
كاميليا بدموع: أنا آسفة.
عمر بتنهيدة: طب بتعيطي ليه؟ أنا آسف، حق عليا، بس أنا زعلت من اللي قولتي.
كاميليا بدموع: أنا آسفة.
عمر: متعيطيش، أنا مش بستحمل أشوف دموعك.
كاميليا: ليه؟
سكت عمر مش عارف يجاوبها بإيه. وشغل العربية، وهي اتنهدت بحزن.
***
عند اسر ونور.
اسر: عشان انتقم.
نور بصدمة: تنتقم من مين؟
سكت اسر.
نور: من مييييين؟
اسر: مش هقولك.
نور: ليه؟
اسر ببرود: هو كده.
نور: ليه؟ انا عملت فيك إيه؟
اسر: ملكيش دعوة. ولسه جاي يمشي.
نور: أنا بحبك.
اسر: ********
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت سعيد
نور: ليه أنا عملت فيك إيه؟
ياسر: ملكيش دعوة.
ولسه جاي يمشي.
نور: أنا بحبك.
ياسر بصدمة: قولتي إيه؟
نور بتوتر من اللي قالته: أنا مقولتش حاجة. أنا قولت حاجة.
ياسر: نور، قولي اللي كنتي بتقوليه تاني.
نور بتنهيدة: بحبك.... آآآآآ... كنت... كنت بحبك.
ياسر بحزن: كنتي.
لفت نور ضهرها وبحزن ودموع: فاكر واحنا صغيرين كنا بنحب بعض إزاي؟ فاكر لما مكنتش بتسمح لحد إنه يزعلني؟
ضحكت بحزن وقالت: فاكر أحمد اللي كان معانا في المدرسة، عشان مسك إيدي وفضل واقف معايا، أنت ضربته. راح هو جاب صحابه وضربوك وروحت اتخيطت بسببي.
لفت له بدموع بتنزل ومسكت إيده بحزن: إيه اللي جرا؟ اللي اللي حصل؟ ليه كده يا ياسر؟
نظر لها ياسر بحزن. فعلاً كل كلامها صح. هما كانوا قصة حب الكل كان بيضرب بيها المثل لحد الثانوي وبعدوا عن بعض بسبب شيء محدش يعرفه غير ياسر وعمر وأبو نور.
ياسر بحزن: الكلام ده كان زمان.
نور بدموع نزلت: زمان.
***
عند زياد وروفيان. وصلها البيت.
روفان كانت لسه هتنزل. زياد مسك إيديها.
زياد: استني.
روفان بخجل وبتحاول تشد إيديها: إيه؟
زياد وبيحاول يستفزها: إيه؟ البنات بتقول نعم مش أي.
روفان برفع حاجب: والله.
زياد: خلص، عايز إيه؟
روفان: عايز تشوفني امتى؟
زياد: امممممم. بدأنا استهبال. أنتي مش فكراني يا روفان؟
روفان بتوتر: لأ.
زياد بابتسامة: كذابة. أمال اتوترتي ليه؟
روفان: أنا متوترتش.
زياد: كذابة.
روفان: في إيه يا عم؟ هو كل شوية كذابة؟ أنت هتصاحبني ولا إيه؟
زياد بصدمة: أصحابي!!! وماله. رقم تليفونك بقى.
روفان: نعععم يا بجحك.
زياد: في إيه يا ولية؟ هو أنا قولتلك تعالي عندي البيت؟
روفان: صدق إن قليل الأدب.
زياد بنفاد صبر: اللهم طولك يا روح. انزلي، انزلي. يخربيت اللي عايز يعرف. يلا.
روفان: طيب، متزوقش.
ونزلت. طلعت له لسانها ودخلت.
زياد: والله لأقطع لك لسانك ده قريب.
وضحك عليها ومشي.
***
عند كاميليا بتكلم روفان في الفون.
روفان: إيه يا بنتي؟ مالك؟
كاميليا: زعلانة أوووي.
روفان: ليه؟ عشان أخوكي اتجوزك؟
كاميليا: لا. ياسر كده كده هييجي هنا هيقعد. بس في فندق مدة يقضي شهر العسل وهييجوا تاني.
روفان بسخرية: شهر عسل. آآآآه. ماشي. بقولك إيه؟ ما تيجي تباتي معايا؟ أنا لوحدي ومش اتعودت أقعد لوحدي.
كاميليا: يا حبيبتي. طب ثانية أقول لزياد. مش عارفة هيوافق ولا لأ.
روفان بخفوت: زياد.
كاميليا راحت لزياد غرفته.
كاميليا: زيزو.
زياد: زيزو. عايزة إيه؟
كاميليا: أنا عايزة أروح لروفان.
زياد بقلق: ليه؟ هي مالها؟
كاميليا باستغراب من قلقه: لا، هي كويسة. بس هي قاعدة لوحدها بعد ما نور اتجوزت ياسر، وهي مش متعودة على كده. فا عايزة أروح أقعد معاها وأجي بكرة.
زياد: ماشي.
كاميليا بفرحة: شكراً يا زيزو.
زياد: ماشي يا أختي. روحي البسي.
زياد فرح لأنه هيروح لها تاني عشان كده وافق. وراح جري على غرفة كاميليا.
زياد: كوكو.
كاميليا: إيه؟ غيرت رأيك ولا إيه؟
زياد: لا طبعاً. هو أنا أقدر. بس أنا كنت عايز رقم تليفون روفان.
كاميليا بخبث: ليه؟
زياد بتوتر: مفيش حاجة عادي. عشان أبقى أطمن عليكي. أنتِ ساعات بتعملي فونك صامت.
كاميليا: ماشي.
***
عند ياسر ونور.
ياسر بجمود: أيوه. زمان.
نور وهي بتمسح دموعها: تمام. ماشي. عن إذنك.
ودخلت غرفتها.
تنهد ياسر بحزن. زعلان على اللي وصلوا له. بس هو مصر على الانتقام.
بعد شوية. ياسر كان قاعد في الأوضة بحزن. وهي في غرفة تانية. وفجأة ياسر سمع صوت تكسير برا جامد.
ياسر بخوف: نووووور.
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت سعيد
اسر كان قاعد في غرفته حزين وهي في غرفة تانيه.
فجأة سمع صوت تكسير.
اسر بخوف عليها: نووووور!
قام وجري عليها.
لقاها في المطبخ وتقريبا كانت بتعمل اكل والاطباق اتكسرت منها.
اسر بعدما: إيه ده؟
نور: اا أنا كنت بعمل اكل عشان جعانه بس الأطباق وقعت اتكسرت مني.
اسر: أطباق مش طبق واحد ولا اتنين.
نور: لا، هنا أطباق.
اسر: عليه العوض ومنه العوض في المطبخ.
نور ولا كأن حاجة حصلت: اعملك معايا أكل؟
اسر: إيه ده؟ هو انتي لسه هتعملي أكل؟ لا لا، أنا لو سبتهم هنا هاجي هلاقي المطبخ كله متكسر.
نور: انت مكبر الموضوع أوي كده ليه؟ أي يعنى أطباق اتكسرت.
اسر: أنا بس عايز أعرف حاجة، مش انتي هتاكلي لوحدك؟ يعني طبق واحد. الأطباق دي اتكسرت ليه؟
نور: وأنا هاكل في طبق واحد ليه؟ أطباق كتير عشان أغرف الأكل، ولا هاكل صنف واحد؟
اسر: أيوه، المفروض إنك نفر واحد تاكلي صنف واحد. البني آدمين الحقيقيين بياكلوا كده.
نور مسكت سكينة: امشي يا اسر، امشي. هتلاقي ده بتلبس في وشك، امشي!
اسر بضحك، وهو مسند على الحيطة باستفزاز: مش ماشي.
نور وهي بتحدفه بكل التفاح: والله! يبقى انت اللي جبته لنفسك بقى.
نور فضلت تحدف التفاح عليه وهو بيتفادى التفاح.
ذهب عليها ومسك إيديها بإيد، والإيد التانية مسك جسمها بإحكام علشان تثبت.
وهي تقريبا كانت في حضنه.
وفضلوا ينظروا لبعض لوقت.
كل واحد عينه بتشتكي للتاني.
نور كأنها بتقوله: ليه بتعمل معايا كده؟
وأسل كأنه بيقول لها: ليه وصلنا لكده؟
الانتقام قطع تفكيرهم واللحظة السعيدة دي.
رنة تليفون أسل.
وكان زياد.
أسل وهو بيشتم زياد في سره عشان قطع اللحظة دي.
ونور اللي بتاخد نفسها بصعوبة، مش مصدقة إنها كانت في حضنه.
هي بتتمنى اللحظة دي بس تكون بجد مش صدفة.
أسل حب عمرها، بس سبب مجهول موت الحب ده.
هيفضلوا كده ولا إيه؟
***
عند كاميليا وروڤان.
روفان: بقولك يا كوكي.
كاميليا: نعم.
روفان: متقعدي معايا على طول، قعدتك حلوة أوي.
كاميليا: ياريت والله، بس أسل مش هيرضى. ده أصلاً ميعرفش إني برا البيت ده. لو عرف هيعلقني.
روفان: ليه؟ مهو مفيش حد هناك.
كاميليا: مش حكاية كده، حكاية إنو يعني ماطلعش من البيت يعني، وأروح لبيت حد وأنام فيه وكده.
روفان: آه. بس أخوكي زياد وافق عادي.
روفان بتتكلم كده عشان تعرف حاجات عن زياد، مش عارفة السبب إيه، بس عايزة تعرف حاجات عنه.
كاميليا: لا، زيزو عادي. زياد تضحكي عليه بكلمتين حلوين هيوافق. بس هو دايماً لازم إصرار. بس المرة دي وافق بسرعة، أنا أصلاً استغربت. أه صح، وخد رقم فونك.
روفان كانت بتشرب وشرقت لما سمعت كده: إيه؟!
كاميليا بخضة: في إيه يابنتي؟ بقولك خد رقمك.
روفان: ليه؟
كاميليا: قالي علشان أنا بعمل تليفوني صامت، لو عايز يطمن عليا يعني يتصل عليكي.
روفان برتباك: اااه.. بقولك إيه؟ مكلمتيش أسل؟
كاميليا: أكلمه ليه؟ ماهو مع عروسته.
روفان بقلق: عايزة أطمن على نور.
كاميليا: ليه؟
روفان: أول مرة تبعد عني.
كاميليا: معلش ياروفا، ما هي اتجوزت بقى.
روفان: بقولك إيه.
كاميليا: نعم.
روفان: ما تقومي تعملي لينا كوبايتين نسكافيه وتعالي نشربه في البلكونة.
كاميليا: انتي المفروض تقومي ياماما، ده بيتك.
روفان: ماهو بيتك برده. وبعدين هو في زي النسكافيه اللي بتعمليه ده؟ جنان.
كاميليا: والله، ده على أساس إنك شربتيه مني قبل كده أصلاً.
روفان: احم. إيه الكسفة دي؟ قومي بقى.
كاميليا: ماشي.
***
عند أسل بيكلم زياد ونور جنبه.
زياد: هتيجي إمتى؟
أسل: هو أنا لحقت؟ ده أنا مكملتش ساعتين.
زياد: بسأل عادي، عملت الشغل.
أسل: معلش يا أستاذ، بنتقل عليك. ده لو كنت بتروح يعني.
زياد بتمثيل: انت مش أخويا؟ لا لا.
أسل: صح، إحنا لقيناك على باب جامع أصلاً.
كل ده ونور بتضحك عليهم.
وأسل سرح في ضحكتها.
زياد: إيه يا كابتن؟ روحت فين؟
أسل: الصبر يارب. اقفل يلا، اقفل.
زياد: ماشي. بقولك كاميليا.
أسل بقلق: مالها كاميليا؟
زياد: لا كويسة، هي راحت تقعد النهاردة مع روڤان، أخت مراتك.
أسل باستغراب: روڤان؟
نور بقلق وخضة لما ذكر اسم اختها: مالها روڤان يا أسل؟
أسل: مفيش، ده زياد بيقول إن كاميليا راحت تقعد معاها.
نور: ليه؟ مالها؟
أسل لزياد: هي راحت ليه؟
زياد: بتقول إن روڤان قالت لها عشان هي مش متعودة تقعد لوحدها.
أسل: روڤان اللي قالت لها عشان أنا مش متعود أقعد لوحدي؟
نور بزعل: يا حبيبتي.
نظر لها زعل على زعلها: خلاص يا زياد، إحنا كده كده راجعين بكرة.
نور فرحت لأنها رايحة لأختها.
وهو فرح لأنها فرحت.
نور تليفونها رن، بس لما شافت الاسم بان على ملامحها الصدمة، الخوف.
نور بخوف شديد: ب بابا.
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت سعيد
نور فونها رن أول ما شافت الاسم بان على ملامحها الصدمة والخوف.
نور بخوف شديد: بابا.
أسر ببرود: ردي.
نور بخوف: ممكن يكون عرف.
أسر ببرود: وأي يعني.
نظرت له نور بغيظ ثم ردت بقلق: الو يابابا.
علي: الو ياقلب بابا عاملة إيه.
علي: روفان وحشتيني.
نور بارتياح إنه معرفش: الحمد لله ياحبيبي كويسين، إنت عامل إيه وماما وحشتوني.
علي: كويسين.
نور بخوف وهي بتسأل: أنتم جايين إمتى.
نظر لها أسر بانتباه.
علي: لسه مش عارف ياحبيبتي بس أكيد مش دلوقتي.
نور بارتياح: ماشي ياحبيبي، تيجي بالسلامة.
علي: يارب ياحبيبتي، فين روفان.
نور بتوتر: روفان نايمة.
علي: غريبة نايمة بدري.
نور: آه عشان الجامعة وكده.
علي: آه ماشي، سلميلي عليها.
بعد ما نور قفلت:
أسر: جايين إمتى.
نور: قال لسه مش عارف بس مش دلوقتي.
أسر: تمام.
***
تاني يوم أسر ونور بيجهزوا نفسهم عشان يوصلوا فيلا أسر وهما دلوقتي رايحين هناك.
وصلوا الفيلا، الكل كان في استقبالهم: روفان وزياد وكاميليا وعمر.
روفان بصراخ وفرحة: نووووووووور!
وجرت عليها بفرحة وحضنتها.
نور بفرحة أيضاً: روفي وحشتيني.
وحضنتها.
حامد زياد بهمس لعمر: إيه كل ده، ده مَغبتش غير يوم واحد.
عمر بهمس أيضاً: الأخوات بقى.
أسر راح عليهم بهمس: بتتكلموا في إيه.
عمر: زياد مستغرب روفان ونور اللي بقالهم نص ساعة حاظنين بعض، ونور مغبتش غير يوم واحد.
أسر: الأخوات بقى.
زياد بمزح: أمال أنا ما عملتش كده.
عمر: يابني أنتم مش أخوات، إحنا لقيناك قدام جامع، قلت لك قبل كده.
أسر بضحك: ويارتنا ما خدنا.
نظر لهم زياد بغيظ ثم ضحك معاهم.
أسر: أمال فين كوكو.
زياد: آه صح، ده قلت لها تيجي نقولها.
أسر: طب وهي منزلش ليه.
نور وروفان راحوا وقفوا جنبهم.
زياد وهو ينظر لروفان باستفزاز: أصلها امبارح معرفتش تنام حتى الصبح، ياعيني، زي الفرحة الدايخة نامت على طول. استنى أطلع أصحّيها.
نظرت له روفان بغيظ، ونور ضحكت.
نور: معلش بقى ما روفان مش بتعرف تقعد لوحدها.
أسر: بأه اطلع صحي كاميليا.
كاميليا وهي بتنزل: لا أنا صحيت خلاص.
وجرت على حضن أسر بالجامد.
كاميليا: وحشتني أوي.
أسر وهو يقبلها: وإنتي كمان.
زياد بمزح: آه ما خلصنا من الأستاذ روفان، طلعت الأستاذة كاميليا.
روفان: إيه، خلصت من الأستاذة روفان دي إن شاء الله.
زياد: إيه، هتبلعيني ولا إيه، أهدي.
روفان: أيوه فعلاً، لو مسكتش هبلعك.
كاميليا بضحك: فعلاً هي بتتكلم بجد، هي ممكن تاكلك.
نور بضحك: خاف على نفسك.
زياد بخوف مصطنع: لا أنا كده خوفت، أنا بالنسبة لي.
أسر وعمر كانوا واقفين بينظروا على نور وكاميليا وهما بيضحكوا.
نور نظرت لأسر لقيته بينظر ليها، اتكسفت.
أسر: مش هناكل ولا إيه.
كاميليا: ثانية هخلي الخدامين يحضروا الأكل.
وفضلوا قاعدين بيهزروا ويضحكوا.
"أسر حبيبي وحشتني أوي."
وارت عليه وحضنته.
نور: مين دي يا أسر.
أسر: دي أنا خطيبته.
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت سعيد
حبيبي وحشتني أوووي.
وجرت عليه حضنته.
نور بغيرة: مين دي يا أسر؟
أسر: أنا خطيبته.
نور بصدمة: نعععععم! خطيب مين؟ ده جوزي.
أسر بهدوء وهو بيبعدها عن حضنه: لميس. جيتي امته؟
لميس بدلع: لسه جايه من المطار حالا، بس كنت خايفة تكون في الشغل، بس لحسن حظي إنك هنا.
نور بصوت عالي: أسر دي فعلاً خطيبتك؟
أسر: لميس بنت عمي.
نور: لميس!!
نور بدموع: أنت خطبتها؟
كاميليا: خطب مين؟ لا طبعاً. لميس أصلاً كانت مسافرة بقالها ٣ سنين ولسه راجعة من السفر، مش خطيبته يانور.
لميس بصدمة: نور..!!! أنتِ رجعتي.
روفان بقرف: أيوه رجعت، وهي وأسر اتجوزوا.
لميس: الكلام ده بجد؟
روفان: أمال هنهزر.
لميس: أنتِ مين أصلاً؟ بتكلميني كده ليه؟ ده أنتِ جربو*عة.
زياد بغضب: مسمحش ليكي يا لميس تهيني أي حد هنا، أنتِ فاهمة.
لميس: شوف يا أسر أخوك بيعمل إيه، بيزعق لي.
نظر لها زياد بقرف: أنا طالع أوضتي، اتخنقت.
نور بتنظر لأسر بحزن لأنه مقلش للميس إنها مراته، أو نفى فكرة إن لميس خطيبته، وهو نظر لها ولما شاف نظرة الحزن في عينيها زعل، بس متكلمش.
نور لكاميليا: كاميليا أنا أوضتي فين؟
أسر ببرود: كاميليا، طلعيها أوضتي.
نور نظرت له بصدمة واستغراب: أوضتك؟!!
كاميليا: تعالي يانور.
روفان: طب أنا همشي بقا.
نور: تمشي فين؟
روفان: هو إيه اللي تمشي فين؟ هروح بيتنا.
نور: اقعدي معايا شوية.
روفان: مينفعش، أنتم لسه راجعين من السفر، هاجي لك بكرة.
أسر: لا مفيش لا بكرة ولا بعده، أنتِ هتقعدي هنا.
نور ابتسمت بفرحة له، وكاميليا فرحت أوي.
كاميليا بفرحة: الله ياروفي تقعدي معايا، أنا فرحانة أوي، هنذاكر مع بعض.
نظر لها عمر بابتسامة على فرحتها، وهي لاحظت واتكسفت.
روفان: بس...
أسر: مفيش بس، هتقعدي هنا، أوضتك جمب أوضة كاميليا، خديها يا كاميليا على غرفتها.
كاميليا ونور طلعوا.
روفان: ماشي.
كاميليا: يلا تعالي نطلع نور أوضتها، وأنتِ بقا مش هتخشي أوضتك غير على النوم، بس هتقعدي معايا.
روفان: ماشي ياستي.
والبنات طلعت.
لميس بغيرة: إزاي يعني تطلع غرفتك؟
أسر ببرود: وهو إنتِ مسمعتيش إنها مراتي، ولا إيه؟ هتنام في المنور مثلاً.
لميس بغيظ: طب وأنا.
عمر: طب أنا هستأذن أنا.
أسر: ماتقعد شوية.
عمر: لا بقا، تطلع تستريح مع مراتك، أنت لسه راجع من السفر.
عمر كان قاصده يقول مراته عشان يغيظ لميس، وأسر عرف وضحك، وعمر غمز له ومشي.
أسر: عايزة حاجة يا لميس؟ زي ما سمعتي، لسه جاي من السفر، أنا هطلع بقا أنام. طبعاً مش محتاج أقول لك البيت بيتك، أوضتك فوق جاهزة.
(لميس لما بتنزل مصر بتقعد معاهم)
أسر طلع، ولميس فضلت واقفة بغيظ.
لميس: ماشي يانور، يا أنا يا أنتِ.
في غرفة كاميليا وروفان.
روفان بنعاس: ياستي سيبيني أنام بقا، ما أنا هبقى مرز*وعة معاكي بعد كده.
كاميليا: شوفتي كان بيبص عليا إزاي؟ تفتكري بيحبني.
روفان بغباء: هو مين ده؟
كاميليا: مين ده!! عمر في إيه؟
روفان: عايزة أنام.
كاميليا وهي بتخبطها بالمخدة: روحي نامي، روووحي.
روفان: ماشي، تصبحي على خير.
كاميليا: وأنتِ من أهله.
روفان وهي خارجة مكنتش شايفة قدامها، خبطت في حد، وكانت هتقع، بس هو مسكها جامد، وكانت تقريباً في حضنه، هيكون مين غير زياد.
روفان بخجل: مش تحاسب.
زياد: أحاسب؟ صدقي أنا غلطان إني مسبتكيش تقعي تتكس*ر رقبتك.
روفان: ماهو بسبب الطو*ر اللي خبط فيا.
زياد بيقرب عليها وهي بتبعد لحد ما لزقت في الحيطة.
زياد: مين ده اللي طو*ر؟
روفان: ها معرفش، وابعد كده.
زياد: لا مش هبعد، إيه رأيك؟
روفان: طب...
زياد بألم: اااااه يابنت رجلي اتكسرت يا عجلة.
روفان: مين دي اللي عجلة ياااض.
زياد وهي بيجري وراها: ياض..
روفان دخلت غرفتها وقفلت الباب في وشه.
زياد: هتروحي فين؟ اااه صحيح، إيه اللي جابك هنا؟
روفان: وأنت مالك؟
زياد: ده بيتي على فكرة.
روفان: ماشي ياعسل، شكراً على النصيحة. امشي بقا عايزة أنام، مش هتبقي انت واختك.
زياد: ماشي، تصبحي على خير.
روفان: وأنت مش من أهله.
زياد بضحك: ماشي، والله كله هيطلع عليكي بعدين، ادلعي.
روفان: قصدك إيه؟
زياد: هتعرفي، سلام.
روفان: سلام.
عند أسر ونور.
نور قاعدة على الكنبة، وأسر نايم على السرير.
نور: أنا هنام فين؟
أسر: هنا. وبيشاور على السرير.
نور: وأنت.
أسر: على السرير برضه.
نور: إزاي يعني؟
أسر: زر السكر في الشاي.
نور: بطل استفزاز.
أسر وهو بيتعدل من مكانه: مش لما لميس قالت إنها خطيبتي قولتي ده جوزي؟ نامي بقا.
نور بخجل: لا ده عشان يعني... وسكتت كأنها افتكرت حاجة. ااه صحيح، أنت إزاي متقولش لها إننا متجوزين وسامحلها أوي إنها تحضنك وتقول إنها خطيبتك؟
أسر: طب ماهي مكدبتش.
نور: قصدك إيه؟
أسر: هي فعلاً خطيبتي.
نور: نعععععم.
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت سعيد
أنا عاوزه أخلف منك...؟
أول ما قالت كده انصدم.
نعم....؟؟؟ قولتي إيه؟
أصل أنا مقريتش كويس.....
هي بتوتر: إيه يعني هو أنا قولت حاجة غلط؟ قولت عاوزه أخلف منك....؟ إيه الغريب في كده؟ هو حرام......
هو بصدمة وسخرية: لا بجد هو انتي قولتي حاجة غلط؟ عاوزة تخلفي مني إزاي يا هانم.....؟
الا.....
وقبل أن يكمل الباقي كانت هي كتبت: اياك تكمل. افهمني الأول. أنا عارف إنك متسرع ومجنون.....
هو بضيق: طيب اتفضلي اشرحي، بس من غير طولت لسان أحسن هقفل الشات.
خلص...
تنفست هي ومدت يدها للوحة المفاتيح وبدأت في الكتابة.....
بص يا أياد..... أنا عارفك من ٥ سنين وعمري ما شوفتك ولا سمعت صوتك ولا عمرنا اتقابلنا.... كل اللي بينا هو رسايل الفيس بس، بس منكرش إنك إنسان محترم وعرفت إزاي تبقى صديق وفي ليَّ..... وأنا واقعة في أزمة..... جدي وبابا مصممين إني أجوز عشان أخلف...... وأنا كمان نفسي يبقى عندي بنوتة عيونها زرق زيك. مش أنت وصفت لي نفسك وقلت إن عينك زرق.....
أياد بسخرية: هو يعني عشان عيوني زرق يبقى تخلفي مني؟ ده يبقى بنات كتير هتخلف مني. ده أنا البنات حواليَّ كتير😂😂
وفضل يضحك.....
تتنرفز ميار من سخريته.... وتكتب: طيب يا خفيف، بطل هزار وخلّينا نتكلم جد.....
أياد: اتفضلي ارغي، أما نشوف آخر الجنون ده إيه....؟
ميار: أصل أنا قولت لبابا وجدي إني.....
أياد بشك: إنك إيه؟ شكلّك عملتي مصيبة. أوعى يكون اللي في بالي.
ميار بقلق من رد فعله: آه... قولت....
يغضب أياد لدرجة إن كان هيكسر الشاشة....
أياد: ليه كده يا ميار؟ هو فيه واحدة عاقلة تتهم نفسها إنها متجوزة من ورا أهلها وكمان حامل....؟
ميار بغباء: لا يخوي معملتش كده. وافقت إني أتجوّز الغبي اللي اسمه شريف ابن عمي عشان أموت نفسي. أصل أنا بكرهه أوي.... وبعدين جدي وافق عشان شكّاك فيه. أصل جدي ده سوسة..... أما بابا كان هيقتلني لولا إن جدي أقنعه إن قدام شهر عشان تظهر انت ويكون الحمل اتأكد. أصل أنا قولت إني شاكة إني حامل..... في أسبوعين..... فترجيت جدي إنه يستنى شوية.... وبعدين هما كل همهم الحفيد. ما انت عارف إن شريف يبقى ابن أخو جدي وبابا ابن جدي الوحيد وبابا خلفني أنا وبس.......
أياد: والحل إيه.....؟
ميار: تعبت. ليه توكيل خاص بجواز لعم حسن السواق بتاعك هنا في مصر، طالما إنك عايش في كندا بقالك سنين وشغلك كله هناك...... وبتنزل مصر نادر.....
أياد: طيب والحمل يا فلاحة.....
تنكسف ميار: اممم. تبقى تبعت عينة منك للمستشفى بتاعتك اللي هنا.... وأنا هروح بعد كتب الكتاب وأعمل عملية الحقن المجهري.....
تنهد أياد وفكر: طيب ده حل كويس. أنا عاوز وريث ليا... ومش عاوز أتجوز ويبقى في حياتي واحدة تقرفني.... وكمان مش عاوز أشيل مسؤولية الطفل... وميار إنسانة محترمة وهتحافظ على ابني......
ميار: إيه يا عم روحت فين....؟
أياد: ها. ولا حاجة. أنا موافق....
تنفست ميار براحة وهي سعيدة إنها سوف تحقق حلمها وتتزوج من أياد...... التي أحبته بجنون وهو غير مبالي لها......
ميار: يارب ساعدني إني أكسب قلبه وإني أبني معاه أسرة. يا ترى هندم في يوم على القرار ده والتضحية دي؟ هتبقى سبب فرحي ولا حزني.......
ومر الوقت وفعلاً أياد بعت التوكيل لـ حسن السواق بتاعه. الشخص الوحيد اللي بيثق فيه...... وهو رجل أمين ويحب أياد ويعتبره ابنه..... فهو رجل عجوز عمره ٧٩ سنة.... ويحدث الزواج..... وبعدين تذهب للمستشفى.... وتجهز للعملية بعد ما أياد أرسل العينة.....
في مكان مجهول.
نور: آه صح. انت ليه مقلتش لها إننا متجوزين؟ لا وسامح لها أوي إنها تحضنك وتقول إنها خطيبتك.
اسر: طب ما هي مكدبتش.
نور: قصدك؟
اياسر بخبث: هي فعلاً خطيبتي.
نور: نعععععععم؟ خطيبة مين؟ طب وأنا؟
اسر: انتي عارفة كويس إنك مراتي على الورق.
نور بدموع: تمام. ماشي.
ولسه هتخرج.
اسر مسك إيديها.
اسر: انتي رايحة فين؟
نور: انت مالك بيا؟
اسر: رايحة فين يا نور؟
نور: هنزل الجنينة شوية. بتسأل ليه؟
اسر: عشان لو حد سألك. أصل المفروض إننا عرسان جداد يعني.
نور ببرود وهي بتشيل إيده من إيديها: المفروض...
ونزلت.
*************
عند روفان.
فرحانة إنها قاعدين معاه زياد حبيب طفولتها ومشتقاته. وسابته. جه في دماغها هل هو لسه بيحبها؟ افتكرت مواقف له معاها. إنه دافع عنها قدام العقر*بة لميس وكلامه معاها وهو زانقها في الحيطة وهي بتضل*به في رجله. وقعدت تضحك وتبتسم. شوية قطع تفكيرها رن فونها معلنة وصول مسج. بتشوف مين لقت رقم غريب. الرسالة كانت "صاحية".
روفان باستغراب ردت عليه بكتابة: انت مين وبتسأل ليه؟
: اشمعنى انت يعني؟ مش انتي ليه هما اللي بيكلموكي شباب؟
روفان بغضب ردت: وحياة أم*ك هتستظرف؟ انت مين؟
(طبعاً عارفين مين).
زياد بضحك لأنه استفزها: طب براحة عليا. أنا مش قدك.
روفان: انت أحسن لك بلوك. شكلك داخل بتستظرف.
زياد: خلاص خلاص. أنا زياد.
روفان ابتسمت: طب ما تقولش من الأول. عايز إيه؟
زياد: مش جيلي نوم.
روفان: طب وأنا مالي؟
زياد: تعالي نتكلم شوية.
روفان: لا. أنا عايزة أنام.
زياد: طب بدل مش عايزة تنامي يلا نتكلم.
روفان ضحكت: انت عندك خال أهب*ل يابني؟ بقولك عايزة أنام.
زياد: بتكلم بجد. تيجي ننزل الجنينة؟
روفان: لا. الوقت اتأخر.
بكرة؟
زياد: ماشي. تعالي نتكلم.
روفان: يااعم عايزة أنام.
زياد: عم!! أقسم بالله لو جاية من السوق الجمعة مش هتتكلمي كده.
روفان بعتت له صورة إيموجي: 😛😛
زياد: أقسم بالله هقطع لك لسانك ده قريب. حتى وأنا بكلمك رسايل.
روفان ضحكت: أحسن. ولو طولت في الكلام هيطول أكتر.
زياد: لا ربنا يكفينا شر طول لسانك.
روفان: طب تصبح على خير بقا.
زياد: وانتي من أهلي.
روفان: إيه؟
زياد: في حاجة؟
روفان بخجل: لا. سلام.
زياد: لا.
***************
تاني يوم الصبح. الكل بيفطر. وعمر بيفطر معاهم (أهل وعمر متوفيين عنده. اخت أكبر منه بس متجوزة وعايشة في أمريكا).
اسر قاعد على رأس الترابيزة ونور جنبه. وكاميليا الجانب التاني. وزياد جنب كاميليا. وروان جنب نور. وعمر جنب زياد.
لميس نزلت.
لميس: بونجور.
اسر: بونجور.
ومحدش رد تاني.
كاميليا بقرف: أوووف على اليوم اللي باظ من الأول.
زياد: عندك حق.
لميس بدلع: اسورة حبيبي. أنا متعودين إني أقعد جنبك طول الوقت.
زياد: في إيه يا عسل؟ ما الكراسي كتير أهي.
لميس: أنا متعودة أقعد جنب اسورة.
روفان بسخرية: معلش بقا ياحبيبتي. أصل اسورة اتجوز.
زياد ضحك عليها. بس حس بغيرة لما دفعت اسم أخوه.
اسر: نور *****
نور بصدمة: ***
الشخص ١: ها. كل حاجة جاهزة......؟
....٢: عيب عليك. كله تمام. بس حقي محفوظ....؟
.....١: أكيد حقك وفوقه مكافأة. بس اللي يتزرع في رحم ميار يكون ابني أنا مش أياد.........
٢: طبعاً يا برنس. كله تمام. وعينتك في إيدي.........
١: كده يبقى فلة.... سلام.....
ويغلق الهاتف ويضحك بمكر. أخيراً يا ميار هتكوني ليا وحلمي إني أخلف منك قرب إنه يكون في رحمك. ..لكن هل ستجري الأمور كما خططت ميار أم للقدر شأن تاني.
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل الثامن 8 - بقلم ميرفت سعيد
لميس: متعودة أقعد جنب السُّور.
روفان: معلش بقى، ما السُّور اتجوز ومراته هي اللي تقعد جنبه.
زياد ضحك على طريقة كلامها، بس غار لأنها دلّعت اسم أخوه.
أسر: فعلاً، ده مكان لميس هي اللي بتقعد عليه.
نور بصدمة: آآآي!
والكل نظر له بصدمة، وعمر اللي عارف كل حاجة بس اتصدم من رد فعل صاحبه.
أسر: بس يا لميس، أنا دلوقتي متجوز والمفروض تقعد جنبي مراتي.
نظرت له نور بارتياح، كانت خايفة ليجرحها ويقومها ويقعد لميس مكانها.
لميس بغيظ: يعني إيه؟
كاميليا: يعني اقعدي في أي مكان.
لميس قعدت بغيظ وحقد وغِل.
لميس: والله ما هسيبك يا نور.
وهما كملوا فطار وكل واحد هيشوف حياته.
روفان وكاميليا راحوا الجامعة، ونور وأسر طلعوا عرفتهم، وعمر مشي عشان الشغل وزياد راح معاه.
في غرفة نور وأسر.
نور كانت بتبص على أسر فرحانة لأنه مجرحهاش، وهو أخد باله منها.
أسر: بتبصي لي كده ليه؟
نور: كنت فاكرة إنك هتقومني وتقعد لميس مكاني.
أسر ابتسم، لأن من موقف صغير هي فرحانة منه.
أسر: ده المفروض يحصل، مش انتي مراتي ولا إيه؟
نور بتساؤل: مراتك؟
أسر: أيوه، تحبي أوريكي القسيمة؟
نور: طب قولي، عايز تنتقم مني ليه؟
أسر بغضب: مش هقولك يا نور.
نور بغضب: لييييه؟
أسر: أنا ماشي.
نور جرت عليه ومسكت إيده.
نور: وحياة أغلى حاجة عندك، قول لي.
نظر لها أسر بحزن وساب إيديها ومشي.
عند روفان وكاميليا.
كاميليا: بقولك يا روفان.
روفان: نعم.
كاميليا: أنا ليه حاسة إن علاقة نور وأسر غريبة؟ مش حاسة إنهم متجوزين حب.
روفان بتوتر: يا بنتي، هو لسه فيه حب في الزمن ده؟
كاميليا: ليه بتقولي كده؟
روفان: بصراحة، معتش عندي ثقة إن ممكن اتنين لسه بيحبوا بعض.
كاميليا: بس أسر ونور دول كانوا قصة حب ما شفتش غيرها، كنت فرحانة بيهم أوي.
روفان: يلا بقى، مفيش حاجة بتفضل على حالها، يلا عشان كلمة كمان ومش هنلحق المحاضرة.
كاميليا بضحك: ماشي.
في شركة أسر.
عمر: في عريس ينزل كده؟
أسر: والله، ده على أساس إني عريس أووي.
عمر: انت بتحب نور، ليه بتعمل في نفسك وفيها كده؟ انسي بقى.
أسر: انسي انت اللي بتقول كده.
عمر: أنا بقول كده عشان أنا أكتر حد فاهمك. نور ممكن تكرهك، ولما تخلص انتقامك تحب حد تاني يعوضها الحب اللي مشافتهوش معاك.
أسر بغيرة: حد تاني؟
عمر: أيوه طبعاً، امال عايز تنتقم منها وهي تفضل تحبك؟
أسر بغضب: أنا مش بنتقم من نور، وعمري ما أقدر آذيها.
عمر بغضب: لما تكون بتحبك بس انت مش بتحبها، بس غصبها تعيش معاك، يبقى بتأذيها. لما تجبرها تتجوزك غصب يبقى بتأذيها.
أسر بغضب وعصبية: انت عارف أنا عملت كده ليه؟ أنا مقدرش آذي نور، نور دي حياتي. لو شفتها بتقول آه، بس هموت. أنا عملت كل ده عشان تبقي جنبي وقدامي وهي بعيد عني. أنا كنت بموت كل يوم، كنت براقبها عشان خايف إن حد ياخدها مني. أنا عارف ومتأكد إن نور مش متجوزاني غصب، هي بس كانت عايزاني أعترف لها إني بحبها.
عمر: طب ما تعترف.
أسر سكت، مكنش لاقي كلام يقوله، هو مش عارف، مش عايز يعترف لها ليه.
عمر: اعترف لها قبل فوات الأوان يا أسر، الوقت بيعدي، وساعتها هتندم إنك معترفتش.
أسر بسخرية: قول الكلام ده لنفسك وانت بتحبها وشايفها بتكبر قدامك وانت بتحبها بس مش عايز تاخد خطوة لحد ما تلاقيها ضاعت منك.
عمر بتوتر: قصدك مين؟
أسر: انت عارف كويس.
أسر مشي من المكتب عشان فيه اجتماع.
أسر: مش هتيجي الاجتماع؟
عمر بتوهان: هاجي.
عند نور قاعدة في غرفتها بحزن.
هي بتحب نور، هي فرحة لما طلب منها إنهم يتجوزوا، بس زعلت إنه عايز ينتقم، هي مش عارفة ليه، بس هي حالفة إنها هتندمه.
قطع تفكيرها فونها برقم غريب.
نور: آلو.
: آلو، حضرتك نور الهواري.
نور: أيوه، أنا مين؟
: حضرتك أخت روفان الهواري.
نور بخضة: روفان مالها؟
: أخت حضرتك تعبانة جداً، وهي دلوقتي في مستشفى****.
نور بخوف: روووفان.
نور قامت تجري على برا وخرجت وركبت عربيتها وهتجري على عنوان المستشفى.
لميس من الشباك بتتابعها.
لميس بخبث: مع السلامة يا نونو.
ورنت على رقم: نفذ.
نور كانت سايقة بسرعة جداً وفجأة عربية طلعت قدامها، فضلت تيجي ناحيتها، وفجأة قلبت العربية الناحية التانية.
الناس اتلمت حوالين العربية وطلبوا الإسعاف وأخدوا نور على المستشفى.
عند أسر خرج من الاجتماع.
عمر باستغراب: مالك يا أسر؟ وانت في الاجتماع مكنتش مركز خالص.
أسر: مش عارف، قلبي مقبوض.
فونها رن برقم نور، هو اتخض ورد بسرعة.
أسر بخوف: آلو... أي... انت بتقول إيه... نوووووووووووووور.
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل التاسع 9 - بقلم ميرفت سعيد
عمر باستغراب: مالك يا اسر وانت في الاجتماع مكنتش مركز خالص
اسر: مش عارف قلبي مقبوض
فونها رن برقم نور هو اتخض ورد بسرعة
اسر بخوف: الو
......
اي..انت بتقول اي
: بقول لحضرتك صاحبة الرقم ده عملت حادثة
اسر: نوووووووووووور
اسر طلع يجري وعمر وراه
عمر بقلق: في اي يا اسر
اسر بدون وعي: نور عملت حادثة وهي دلوقتي في المستشفي
عمر: طب اهدي ياحبيبي ان شاء الله هتبقي كويسة
اسر بخوف: يارب
اسر بيسوق وكان هيعمل حادثة لان كل اللي بيفكر فيه نور حبيبته اللي في المستشفي لو عشان يوصل لها بسرعة هيدوس الناس كان عملها
عمر بصوت عالي: اهدي شوية يا اسر كده هنعمل حادثة
اسر مكنش سامع ليه وفي خلال خمس دقايق كانو وصلوا المستشفي
في الجامعه الامريكية
كاميليا: ياااااه اخيرا خلصنا من المحاضرة
روفان: دكتور رخ*م
كاميليا: مش عارفه احنا هنروح نمتحن في انجازاته ولا سفره
روفان: لا ويقولنا اي انا سافرت باريس لا وسافرت ايطاليا ولندن وفي الاخر هتلاقي الصور دي فوتوشوب
كاميليا بضحك: بجد
روفان: ااه والله واقولك علي حاجة هتلاقيه مراحش اصلا الأهرامات اللي في بلده اساسا
كاميليا: هموت😂😂😂😂
اسر وعمر وصلوا المستشفي وراحوا على غرفة العمليات
اسر لقى ممرضة خارجه منها جري عليها
اسر بلهفة: نور ن عامله اي
الممرضة بغباء: نور مين؟
عمر بعصبية: هيكون مين المريضة اللي جوه
الممرضة بعصبية: انت بتزعق لي
اسر: انتم لسه هتتكلموا نور عامله اي
الممرضة: هي لسه في غرفة العمليات الحالة مش مطمئنة
ومشت
اسر قعد على الارض بحزن ودموع
عمر قعد جنبه: متخافش ياحبيبي ان شاء الله هتبقي كويسة وهتقوم بالسلامة
اسر بدموع: هي زعلانة مني ياعمر انا زعلتها مني ياعمر خايفة عليها اووي
عمر: اهدي ياحبيبي والله هتبقي كويسة
اسر: خايف تعاقبني عقاب مكنش قده خايف تبعد عني ياعمر
عمر بدموع ع حال صاحبه: والله متخاف هتبقي كويسة
اسر مسح دموعه وقام من ع الارض: عمر روح هات البنات من الكلية
عمر: هبعت زياد انا مش هسيبك
اسر: لا زياد سيبه في الشركة روح هات البنات روفان وكاميليا وطمنهم وخصوصا روفان عشان نور
عمر: ماشي ياحبيبي انا هروح في ثانية واجي مش هتاخر لو الدكتور خرج ابقي طمني
اسر بحزن: ماشي
عند كاميليا وروفان
روفان: بقولك اي ماتيجي نزوغ من المحاضرة التانية دي واعزمك علي الغدا
كاميليا: نزوغ!! ده انتي ناقص تقولي ننط من السور
روفان: وحشتني ايام الشقاوة دي
كاميليا بصدمة: ينهار ابيض انتي كنتي بتعملي كده
روفان: لا اوعي تفهميني صح.....كنت بعمل كده طبعا وكنت تاني يوم اتمسك من قفايا والمدير يكلم بابا اتهزق منه وارجع اعملها تاني اصل مثلا اخر حصة تبقي بتاعت استاذ رخ*م ولا حاجة اقوم مزوغة منها
كاميليا: ده انتي مص*يبة
روفان: يعني انتي عمرك ما عملتيها
كاميليا: اعملها ده انتي تلاقيني اتعلقت
روفان: مانا كنت بتعلق برده بس كنت بعملها تاني
روفان: بت يا كاميليا
كاميليا بملل: نعم
روفان: مش ده عمر صاحب اخوكي
كاميليا بصدمة: ايوة
روفان: ده اي اللي جابه الجامعه ده جاي عليها
عمر: احم ازيكم يابنات
روفان وكاميليا: الحمد لله
عمر: احم انتم لسه وراكم محاضرات النهارده
كاميليا: ايوة لسه محاضرة
عمر: طب هي مهمة يعني ممكن متحضرهاش
روفان: لا عادي اشطا مش عايزين نحضرها اصلا
كاميليا باستغراب: ليه
عمر بتوتر: احم كنت عايز اوصلكم يعني عايزكم في مشوار
روفان بصت لكاميليا باستغراب وكاميليا برده
كاميليا: مشوار اي
عمر: تعالوا بس وهتعرفوا
روفان بخفوت لكاميليا: هو خاطفنا ولا اية
كاميليا ضحكت جامد وعمر نظر لهم باستغراب
روفان بمزح: لا ولا يهمك هبلة هبلة
كاميليا ضربتها بخفة وعمر ابتسم ابتسامة بسيطة
في الطريق
روفان: انت واخدنا فين
عمر: قولت هتعرفوا
روفان لكاميليا بهمس: مش قولتلك خاطفنا
كاميليا ضحكت براحة: بس يابنت
رن فون عمر وكان اسر
عمر: ايوه ياحبيبي طمني خرجت
اسر: *****
عمر بقلق: مالك يا اسر
اسر: *****
عمر بصدمة: اايييييييييييي
رواية وقعت في حب انتقامه الفصل العاشر 10 - بقلم ميرفت سعيد
في الطريق.
روفان: انت واخدنا على فين؟
عمر: مش قولت هتعرف.
روفان لكاميليا بهمس: مش قولتيلي خاطفنا.
كاميليا بضحك ونفس الهمس: بس يابت.
عمر تليفونه رن وكان أسر.
عمر: الو.. أيوه يا حبيبي طمني خرجت.
أسر بتعب ودموع: أيوه.
عمر: مالك يا أسر؟
كاميليا بخوف: ماله أسر؟
عمر لكاميليا: اهدي بس، استنى.
أسر بحزن ودموع: نور خرجت من العمليات ودخلوها العناية المركزة والدكتور حالتها مش مطمئنة.
عمر بصدمة: إيه ده! عناية مركزة ليه؟
كاميليا بخوف: مين اللي في العناية يا عمر؟
عمر قفل مع أسر.
عمر بارتباك: مفيش حاجة.
كاميليا بقلق: أمّال إيه اللي حصل؟
عمر: هتعرفوا دلوقتي.
روفان: هو لغز ولا إيه؟ أنا قلقانة.
عمر: لا مش لغز، بس إحنا قربنا نوصل دلوقتي.
عمر وقف وكاميليا وروفان نزلوا بخوف ورعب، خصوصًا لما عمر وقف عند مستشفى.
كاميليا بخوف شديد: أنت جايبنا المستشفى ليه؟ أسر، جراله حاجة؟
روفان: اهدي يا كاميليا، ماهو لسه مكلم عمر دلوقتي.
كاميليا بقلق: أمّال إيه؟
عمر: تعالوا.
عمر وكاميليا وروفان دخلوا المستشفى وكل واحد منهم قلقان. وصلوا لقم. أسر قاعد على كرسي وشكله تعبان وكان بيبكي.
كاميليا جرت عليه بخوف: أنت كويس؟ مالك يا حبيبي؟
زياد جه عليهم وكان بيجري.
زياد: إيه اللي حصل لنور يا أسر؟
روفان بصدمة: نووور!
زياد بعدم فهم: أنا نسيت ملف في الفيلا، روحت عشان أجيبه لقيت لميس بتقولي إن نور عملت حادثة.
عمر باستغراب: ولميس عرفت منين؟
روفان بخوف وصوت عالي: مين دي اللي عملت حادثة؟
محدش رد.
روفان بصراخ: نوووور فين؟
كاميليا بدموع: اهدي يا روفان، إن شاء الله هتكون كويسة.
روفان: نور فين يا أسر؟ عملت حادثة إزاي وهي عاملة إيه دلوقتي؟
عمر: لسه مش عارفين، لازم نعرف منها.
روفان: هي كويسة؟
أسر بتعب: نور في العناية المركزة.
روفان ببكاء: يعني إيه؟ يعني أنا أختي هتروح مني؟
كاميليا بدموع: متقوليش كده، إن شاء الله هتكون كويسة.
روفان قعدت تعيط على أختها. وزياد قرب منها بيحاول يهديها، وهي بدون مقدمات اترمت في حضنه وبتعيط جامد. هو مقدرش يستحمل كده وحضنها جامد وبيحاول يهدي فيها.
عند لميس.
لميس بشر: أخيرًا خلصت منك يا نور، دلوقتي بس هيجيلي خبرك.
جه تليفون للميس وهي ردت بلهفة.
لميس: الو.. ها طمني.
: لسه عايشة.
لميس بصدمة: إيه ده! أنت بتقول إيه؟
: بس الدكتور قالي إنها احتمال...
لميس بخبث: بجد؟ تمام برضو، لسه فيه أمل. اقفل أنت دلوقتي.
لميس: هتروحي مني فين يا نور؟
في المستشفى.
روفان بتعيط وخايفة على أختها، لا يكون حصلها حاجة ومش مصدقة لحد دلوقتي إنها في العناية المركزة وإنها في خطر.
كاميليا اللي بتعيط خايفة على نور برضو وبتهدي روفان.
زياد بيبص على روفان بحزن، بيتمنى إنه يعملها أي حاجة عشان متعيطش.
وفي نفس الوقت خايف على أخوه اللي باين عليه التعب خالص، وبرضو زعلان على نور.
وعمر زعلان على حبيبته اللي مبطلتش عياط من ساعة ما جت، وخايف على صحبه وعلي نور برضو.
ونروح لأسر اللي في دنيا تانية. دنيا مفيهاش غيره هو وحبيبته. حبيبته اللي أذاها وجرحها، هي دلوقتي بتعاقبه أكبر عقاب. وخايف إن العقاب ده يطول. هو معتش قادر. بيتمنى إنها تقوم له وهو يعملها اللي هي عايزاه. هو تعبان جداً، حاسس بروحه بتتاخد منه والسواد بيهجم عليه. ومعتش قادر يقوم. استسلم له.
عمر بصراخ: أسررررررر!