تاني يوم كان فهد بيلبس ورايح الشغل لقي الباب بيخبط. فهد: ادخل. حور بابتسامة: صباح الخير. فهد بابتسامة: صباح النور. حور بارتباك: احم، كنت عايزة أطلب منك طلب يا فهد. فهد باستغراب: اطلبي. حور غمضت عينها واتكلمت بسرعة: القافلة اللي هتطلع عملي طالعة بكرة ولازم أروح. فهد لف واداها ضهره: لا. حور بزعل: فهد، ده العملي بتاعي وأنا مش هينفع أضيع العملي ده. فهد لف وشه ليها: اممممم، ومصطفى طالع طبعًا؟ حور بتوتر: ااه.
فهد ببرود: لأ يا حور، انتي أصلاً متفوقة في الكلية، فمش هيحصل حاجة لو محضرتيهوش. حور بدموع: يعني إيه يا فهد؟ بالله عليك خليني أروح، بالله عليك، بالله عليك. فهد بنفاذ صبر: حوووووور. حور بزعل: ماشي يا فهد، بس خليك عارف إني مش هسامحك لو نزلت درجة واحدة بسببك. فهد بنفخ: اوووووف، خلاص روحي، بس تاخدي ملك معاكي وتاخدي بالك من نفسك. حور بفرحة: بس كده، عونيا، أروح أجهز شنطتي بقاااا. فهد: هو انتي هتقعدي هناك قد إيه؟ حور: أسبوع.
فهد بصدمة وصوت عالي: نعااااام، أسبوع. حور بخوف: ااه يا فهد، بس والله فيه أوتيل وهبقى من المستشفى للفندق ومن الفندق للمستشفى. فهد قرب منها: عايزة تغيبي عن عيني أسبوع يا حور؟ حور بارتباك من قربه: ما... قطع كلامهم صوت خبط ع الباب، فبعد عنها. فهد: مين؟ ليليان فتحت الباب. ليليان بابتسامة: أنا يا فهد. وبصت ع حور. ليليان: إيه ده؟ حور بتعملي إيه هنا؟ حور: أبداً، كنت جاية أعرف فهد إني مسافرة بكرة.
ليليان باستغراب: وبتسألي فهد ليه؟ حور: عادي يعني. فهد بهدوء: بس انتي إيه اللي جايبك بدري أوي كده يا ليليان؟ ليليان بابتسامة قربت منه: وحشتني، قولت أجيب أشوفك، بما إنك مش فاضي ودايماً في الشغل، قولت أعملك مفاجأة، إيه مش حلوة! حور بغيرة وزعل: عن إذنكم. فهد: استني يا حور، إحنا نازلين كلنا عشان نفطر. حور: لأ، هسبقكم أنا. نزلت حور. ليليان قربت من فهد: وحشتني أوي يا فهد. فهد بهدوء: ليليان، عايز أتكلم معاكي. ليليان: اتكلم.
فهد بصَّلها: أنا آسف يا ليليان، بس مش هقدر أكمل. ليليان باستغراب: مش هتقدر تكمل إيه بالظبط؟ فهد بتنهيدة: مش هقدر أكمل الخطوبة دي. ليليان ابتسمت من الصدمة: هههه، انت بتهزر صح؟ بتهزر يا فهد. فهد بهدوء: لأ مش بهزر، بس أنا مبحبكيش يا ليليان، ولو كملت معاكي هبقى بظلمك. ليليان بعدت عنه واتكلمت بصوت عالي: بتظلمنييييي؟ ولمااااا انت مش عااااوزني، اتقدمتلييييي من الأولللل لييييه؟
فهد قام وقف: أولاً، وطّي صوتك، أنا مقدر الحالة اللي انتي فيها، بعدين الخطوبة كانت لسه من يومين. ليليان بدموع وزعيق: اننتتتت عاااارف انتتت بتقوووول أي، عااااارف الناس هتقوووول علياااا إيه؟ هتقووول خطيييبها مستحملهااااااش يوميييين ع بععععض. فهد وهو بيحاول يهديها: أنا فاهم موقفك، بس لو كملت معاكي هبقى بظلمك وبظلم نفسي. ليليان بسخرية: هه، والله بتظلمني؟ ههههه، ضحكتني، انت أناني ي فهد، أناااااااني.. هي اللي قالتلك تسيبني؟
هه، حبيبة القلب هي اللي طلبت دا. فهد ببرود: محدش طلب مني حاجة، وبلاش تجيبي سيرتها على لسانك. ليليان وهي بتسقف: لااااا، برااااڤو، لعبة حلووووة، انت تخطبنيييي عشاااان الهاااانم تغيييير وتحبكككك، وبعدهاااا تيجي تقوووولك سيبهااااا، بس لااااا ي فهد، مش أناااااااا اللي أقبل بالوضع دا، أناااااا هفضحكوا قدام العييييلة كلها. فهد مسكها
من دراعها واتكلم بحدة: أنا لغاية دلوقتي مراعي إنك زعلانة، إنما هتتصرفي تصرف مش عاجبني، أقسم بالله يا ليليان هتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه. ليليان بتريقة: لا والله؟ خوفت أنا كده. فهد بفحيح كالأفاعي: لازم تخافي ي ليليان، دا أحسن لك. ليليان زقت إيده: وأنا مبخافش، يبن القناوي، فاااااهم؟ مبخااااافش، وهتشوف أنا هعمل إيه لو مخليتكش تندم على اللي عملته معايا ده. فهد ببرود: برة.
ليليان: خارجة، بس صدقني، أول خطوة هخطيها برة الأوضة دي، هتبقى أول خطوة ليك في جهنم، ي فهد، هتندم. فهد مسك دراعها وشدها وراه واتكلم بغضب: انتيييييي شكلككككك اتهبلتيييييي؟ مش أنااااااا اللي مرة تهددنيييييي ي ليلياااااان؟ ليليان بوجع: اوعي، اوعي، سيبني. كلهم كانوا قاعدين ع السفرة، لقوا فهد نازل وهو شادد ليليان وراه وهي بتصوت. مليكة بخضة: ي لهوي! إيه دا ي فهد؟ في إيه؟ سيف بزعيق: فهههههد! انت اتجننننننت؟
إييييي ال بتعملهههه داااااا؟ فهد بزعيق: محدش يتدخلللللل. وزق ليليان عند الباب: البااااااب، دي تخرجييييي منه، وإياااااااكي أشووووفك هنا تاااااني، فااااااهمه؟ ليليان بحقد: هتندم ي فهد، والله لأندمك انت وهي، وهتيجي تترجاني، وهتشووووف. فهد بزعيق: برررررررة. خرجت ليليان. سيف بزعيق: فهههههد، تقدررررر تقوووولي إيه ال حصلللل دااااا؟
فهد ببرود: الخطوبة دي اتلغت، وشبكتها حلال عليها، ومن النهارده مش عايز أسمع حد بيتكلم معايا في الموضوع دا. سيف قرب من فهد وضرَبه بالقلم. مليكة بصدمة: فهد. سيف بزعيق: واااااااااضح إننييييي أخدتك علياااااااا قويييييي؟ إييييي طايح ف الكل لييييه؟ محدش هيقدر علييييك ولااااا إيه؟ فهد كان حاطط إيده ع وشه من الصدمة، لأن دي أول مرة سيف يمد إيده عليه، ورفع وشه وبص لسيف وابتسم بكسرة. سيف حس باللي عمله. سيف: فهد ا...
فهد مداهوش فرصة وخرج برة الڤيلا بسرعة. سيف بزعيق: فاااااهد، فهههههد. خرج مازن وإياد ورا فهد جري. مليكة بدموع: إييييي ال انتتتتت عملته دا ي سيييييف؟ بتضرب ابنككككك؟ سيف ببرود: وطّي صوتك ي مليكة. مليكة بزعيق: مش هوطيييييه ي سيييييف، انت ازااااااي تمد ايدك عليييييه؟ سيف بزعيق: قولتلكككككك وطييييي صووووتك، و انااااا حرررر، دااااا ابني و اناااااا حر أعمل ال انا عااااوزة.
مليكة بعياط وصوت أعلى: لااااااااااا مش حررررررر، فاااااااهم ي سيييييف؟ ولووووو ابنييييي مرجعشششش، مش قاعداااااالك فيهاااااا. سيف بغضب رفع إيده: ملييييييييكة. مليكة بصدمة: ع عايز ت تضربني ي ي سيف؟ سيف انتبه ع نفسه: م مليكه، انتي ال عصبتيني. مليكة حست إن رجلها مش شايلاها. سيف اتخض لما لقاها هتقع وسندها. سيف بخضة: مليكه، انتي كويسة. مليكة وهي بتاخد نفسها بالعافية: ا ابعد عني ي ي سيف. سيف بخوف: طب طب تعالي اقعدي.
مليكة حطت إيدها ع صدرها: اااااااه، س سيف، م مش قادرة أخد نـ ـفـ ـسـ ـي. سيف بخضة: نووووووور، هاتي البخاخ بتاااااعهااااا. نور بخوف: ح حاضر، حاضر. محمد بقلق: أنا هطلب الدكتور. إسلام: أيوا، بسرعة ي محمد. دارين قربت من سيف: سيف، شيلها، طلعها الأوضة أحسن. سيف شال مليكة وطلع أوضتهم وحطها ع السرير بالراحة ومسك إيدها. سيف بدموع: حقك عليا، إن شاء الله كانت تتقطع إيدي قبل ما أفكر أمدها عليكي، أنا آسف ي مليكتي.
مليكة بتعب: ف فهد، عايزة، عايزة فهد. سيف وهو بيطبطب عليها: متقلقيش، هيرجع، صدقيني. وباس إيدها. نور دخلت. نور بلهجة: ا اهي، لقيتها، خد ي سيف. سيف أخد البخاخ وأداه لمليكة وهي حست إنها أحسن. سيف بتساؤل وقلق: الدكتورة غابت كده ليه؟ نور: متقلقش، زمانها جاية. شوفت اهي جت. دخلت الدكتورة وكشفت على مليكة وطلبت محدش يضغط عليها، ومتتعرضش لأي حاجة تدايقها، ومشيت.
عند فهد، كان سايق العربية، وكل ما يجي في باله القلم اللي سيف اداهوله، يدوس بنزين أكتر، وكان تليفونه عمال يرن. فجأة وقف العربية مرة واحدة، لدرجة إن صوت العجل كان عالي جداً، ومسك التليفون ورد. حور بقلق: الو الو، فهد انت كويس؟ فهد بهدوء: أيوا. حور: طب انت فين؟ فهد: أنا سايق يا حور، ومش عارف أكلمك، سلام. حور: الو الو فهد فهد. ولكنه كان قفل في وشها. ورن على مازن. مازن بسرعة: الو فهد، انت فين يا عم؟
أنا وأياد قلبنا الدنيا عليك. فهد ببرود: هو أنا عيل صغير؟ المهم قابلني في كافيه**** ضروري. مازن باستغراب: في إيه؟ فهد: لما تيجي هتعرف، يلا سلام. مازن: سلام. عدى اليوم بطوله، والكل مستني فهد يرجع، الساعة 10 بالليل لقوه داخل هو ومازن وأياد. سيف قام بسرعة: فهد يبني، انت كنت فين؟ فهد ببرود: يهمك؟ سيف بحنية: حقك عليا يبني، أنا اتعصبت بس مكنش قصدي.
فهد قرب من أبوه وحضنه: أنا مش زعلان منك يا بابا، أنا بس انصدمت إنك رفعت إيدك عليا. سيف وهو بيشدد على حضنه: حقك عليا يبني. محمد هزار: ما خلاص يا رجالة، في إيه؟ إيه شغل الدراما دا؟ سيف بضحك: تصدق انت رخم. فهد بص على حور، اللي عينها ما فرقتوش: حور. حور: نعم. فهد بهدوء: أنا أخدت أسبوع إجازة من الشغل عشان أسافر معاكي، دا بإذن عمي طبعاً، لأن مينفعش أسيبها تسافر لوحدها. محمد بابتسامة: مفيش مشكلة.
حور بفرحة: هروح أجهزلك الشنطة بقا. محمد بضحك: هو فهد مش هيعرف يجهز شنطته؟ حور بإحراج: هه، لا مش قصدي. فهد باستغراب: امال ماما فين؟ مش شايفها. سيف: مفيش، تعبانة شوية، فبترتاح في أوضتها. فهد بخضة: تعبانة؟ مالها؟ سيف بحنية: أهدي، هي كويسة دلوقتي. فهد: طيب أنا هطلع أشوفها، عن إذنكم. الكل: إذنك معاك. طلع فهد وخبط على الباب. مليكة: ادخل. فهد فتح الباب ودخل، وعلى وشه ابتسامة. مليكة بلهفة: فهد يا حبيبي، تعالي ادخل.
فهد بحنية: إيه يا ست الكل؟ أغيب ساعتين أرجع ألاقيّكي تعبانة؟ طب دا ينفع؟ مليكة بضحك وحنية: طالما شوفتك يبقى خفيت خلاص. فهد قرب وباس إيدها: ألف مليون سلامة عليكي يا حبيبتي. مليكة وهي بتطبطب على كتفه: الله يسلمك يا حبيبي. وكملت بزعل: متزعلش من أبوك يا فهد، هو... فهد بمقاطعة: مفيش حاجة يا ماما، وأنا وهو اتصالحنا تحت، مهما كان دا أبويا. مليكة بابتسامة حنونة: ربنا يباركلي فيك يا رب يا ابني.
فهد: وميحرمنيش منك يا ست الكل، المهم أنا مسافر بكرة مع حور عشان متبقاش لوحدها وكده، يعني مهما كان دي بنت عمي. مليكة بخبث: يا وااااد! طب ما مازن يروح معاها. فهد: لا، أنا مش هطمن غير وأنا معاها. مليكة بحنية: بتحبها أوي كده يا فهد؟ فهد بارتباك: بـ بحبها إيه بس يماما؟ بقولك بنت عمي. مليكة ضربته على وشه بحنية: يا واد، دانا أمك مش هعرفك يعني؟ على العموم حور كمان بتحبك، وأوي كمان. فهد بغرور: ابنك كل البنات بتحبه أصلاً.
مليكة بضحك: هههه، عارفة يا حبيبي، ابني مفيش زيه اتنين. دخل عليهم سيف. سيف بغيرة: الله الله، إيه يا أستاذ فهد، انت مطول هنا ولا إيه؟ فهد بهدوء: آه، أصلي ناوي أبّات جمب أمي. سيف قرب من فهد وشده من قميصه: قوووووم يااااض، قووووم! قال تنام جمبها قال! فهد بضحك: بهزر يا حج، خلاص خارج، يلا تصبحوا على خير. مليكة بضحك: وانت من أهله يا حبيبي. خرج فهد، وسيف لف بص على مليكة وقرب منها وقعد جمبها.
سيف بحب: الا قوليلي يعني يا مليكة، إيه دا؟ مليكة باستغراب: إيه؟ فـ إيه؟ سيف بصّلها من فوق لتحت: لا بجد، إيه دا؟ مليكة باستغراب: إيييي؟ سيف بخبث: أنا أول مرة آخد بالي إنك بتبقي حلوة أوي كده وإنتي تعبانة. مليكة بغرور: أنا حلوة في كل حالاتي، بس انت اللي مش واخد بالك. سيف وهو بيقرب منها: عندك حق، بس لازم آخد بقا. مليكة بتوتر: تـ تاخد إيه؟ سيف وهو بيبص على شفايفها: آخد بووووسة كبيرة.
مليكة بإحراج: اوعي يا سيف، عيب كده، انت بقيت أب وابنك طولك. سيف بخبث: إيه يعني؟ بس لسه شباب، ولا تنكري؟ مليكة بدلع: سيف بقا، الله! سيف بهمس: سيف إيه بس؟ ينهار أسود على سيف وسنينه، تعالي هقولك كلمة. وراحوا في عالمهم. تاني يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!