الفصل 25 | من 30 فصل

رواية وقعت في حب قاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية سلمان

المشاهدات
18
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بالليل فهد راح لحور وخبط عليها وفتحتله. حور بابتسامة: تعالي ادخل. فهد: لا البسي وتعالي انتي نخرج عشان جعان وعايز أتعشى. حور باستغراب: طيب ما نتعشى في الفندق. فهد: لا تعالي نروح مطعم هنا حلو قوي عارفه. حور بفرحة: ثواني وأكون عندك. فهد بضحك: تمام. بعد شوية كانت حور خلصت وكانت لابسة دريس بيبي بلو وكوتش أبيض وعاملة شعرها ديل حصان ومنزلة خصل منه على عينها اللي تسحر. فهد بإعجاب: إيه القمر ده. حور بخجل: شكراً.

فهد بغيرة: كنتي عايزة تلبسي ده هنا وتيجي لوحدك كمان؟ الله الله. حور بضحك: إيه يا فهد ما هو لبس عادي. فهد قرب عليها. حور بتوتر: في إيه؟ فهد: اهدي. ومسح شفايفها. حور بصدمة: ليه يا فهد؟ فهد بحدة: متحطيش حاجة على شفايفك تاني فاهمة. حور بغضب طفولي: أوووف حاضر. نزلت هي وفهد وراحوا اتعشوا، كل ده تحت أنظار بعض الأشخاص، كل واحد فيهم له هدف. آخر الليل. حور كانت راكبة جنب فهد ونامت، وفهد كان عمال يبصلها بحنان. وصلوا الفندق. فهد

بحنية وهو بيحسس على وشها: حور... حوريتي اصحي. حور فتحت عينها بنعاس: هو إحنا وصلنا؟ فهد: آه. نزلوا من العربية وحور كانت دايخة أثر النوم، ففهد ساندها. حور بنعاس: عايزة أنام أوي. فهد بحنية: وصلنا خلاص أهو يلا ادخلي. حور: تصبح على خير. فهد: وأنتي من أهله. تاني يوم الصبح حور صحت وصلت فرضها ولبست، لقت الباب بيخبط. حور بفرحة: فهد. فتحت الباب. حور بخوف: مصطفى! نعم عايز إيه؟ مصطفى: أنا جيت أقولك إن الأتوبيس هيتحرك ولازم ننزل.

سمع صوت فهد وراه. فهد بحدة: إيه اللي جايبك هنا؟ مصطفى لف له: جيت أعرفها إننا هنتحرك، فيه حاجة؟ فهد زقه ببرود: شكراً، أنا عارف إنهم هيتحركوا، اتفضل وإحنا هنيجي بالعربية. مصطفى مشي بغضب. فهد بغضب: إيه خلااااكي تفتحيييله؟ حور بخوف: و و الله افتكرته أنت. فهد بهدوء: بعد كده تشوفي مين برة فاهمة. حور: حاضر. فهد: جاهزة؟ حور: آه. فهد: تمام يلا. نزلوا واتحركوا وراحوا المستشفى.

الدكتور: أستاذ فهد مينفعش حضرتك تدخل معانا للحالات، تقدر تستناها تحت في الكافيتيريا. فهد بص لحور: تمام. كل ده تحت نظرات مصطفى الخبيثة. نزل فهد وقعد في الكافيتيريا بغضب. فهد: أوووف طيب أنا أطمن عليها إزاي كده؟ عدى ساعة وحور معاهم وهم بيشتغلوا. حور استأذنت تروح الحمام ودخلت عليها ممرضتين. ممرضة 1: اسكتي شوفتي إيه اللي حصل؟ ممرضة 2: إيه؟

ممرضة 1: بيقولوا فيه شاب كان قاعد تحت في الكافيتيريا، اغمى عليه وشكله تعبان خالص، وشالوه وودوه الأوضة، يا عيني شكله متسمم. حور بخضة في سرها: يا لهوي معقول يكون فهد؟ و راحت للممرضة: ل لو سمحتي شكله إيه المريض ده؟ الممرضة: طويل كده وأسمراني ولابس بدلة سودة. حور حست إن قلبها وقف: ف فهد لو سمحتي أوضته فين؟ الممرضة: في أوضة 216 في آخر دور. حور جريت لفوق بسرعة وبدأت تدور لحد ما لقت الأوضة ودخلت بلهفة وخوف: فهد! فهد!

بس ملقتش حد في الأوضة، ولقيت الباب اتفتح مرة واحدة، بصت وراها لقت مصطفى. حور بخوف: مصطفى! أنت بتعمل إيه هنا؟ و و فين فهد؟ مصطفى بخبث: فهد مش هنا، هنا فيه مصطفى بس. حور بخوف وهي بترجع: أنت أنت بتقرب ليه؟ ابعد. حاولت تجري بس هو مسكها. حور بخوف ودموع: ابعد ابعد عني ابعد.

مصطفى بخبث: أخيراً بقيتي ليا يا حور، طلع عيني وأنا بمثل عليكي إني بحبك عشان أقربلك وأخد اللي أنا عايزه، بس غصب عني حبيتك فعلاً، عشان كده اتقدمتلك، وفي الآخر عايزة تسيبيني؟ يبقى آخد اللي أنا عايزه الأول. حور كانت عمالة تزقه. حور بصراخ: الحقوووووني الحقوووووني. مصطفى بضحك: الدور ده كله مفيش حد، واللي تحت ده كمان، هههه، للدرجادي فهد واكل عقلك؟ ما أخدتيش بالك إن الدورين دول بيتجددوا؟ هههه.

حور بدموع: مصطفى ارجوك متعملش فيا كده. مصطفى بغضب: وأنتي ليه عملتي فيا كده؟ خلاص يا حور أنا هاخد اللي أنا عايزه غصب عنك. زقها على السرير وقرب منها جامد وبدأ يطبع قبلات على وشها وعنقها. حور بصراخ: لاااااااا لااااااا ابعددددد ابعددددد عنيييييي ااااااااه ابعددد عنيييييي بقاااااا. مصطفى شد فستانها وقطعه. حور بخضة وخوف: لا لا بالله عليك ااااه ابعد ابعد فاااااااهد فااااهد.

مصطفى رجع يقرب تاني منها، ولكن فيه حد شده وبدأ يضربه جامد. فهد بغضب: يا ******ي ابن ********** وفضل يضرب فيه جامد ومصطفى دايم في إيده. فهد بغضب: همو'تكككككككك في إيدي ي ابن ********** ي ******** بعد عنه لما سمع صوت حور اللي بتتنفض مكانها. فهد قرب منها وحور فجأة اترمت في حضنه وكانت بتترعش جامد. حور بعياط: ك ك كان عايز. وانفجرت في العياط. فهد بغضب حاول يداريه وهو بيربت على ضهرها: شششش اهدي اهدي أنا هنا.

حور كانت ماسكة فيه جامد. فهد لقى الفستان بتاعها مقطوع، بعدها عنها ولبسها الجاكيت بتاعه وقالها ثواني. عمل مكالمة جنبها وخلال دقيقة كان فيه اتنين بودي جارد على الباب. فهد قرب من مصطفى اللي مغمي عليه وشاله من كتفه ورماه ليهم. فهد ببرود: تاخدوه من غير ما حد يشوفكوا وتودوه على المكان تمام. واحد منهم: تمام يا فهد بيه. دخل تاني فهد لحور وشالها. حور دفنت وشها في صدره وهي بتعيط.

أخدها ونزلوا ركبوا العربية وراحوا لبيت على الشط. حور بدموع: د دا مش الفندق. فهد ببرود: عارف. حور بعياط: فهد! أنت زعلان مني؟ أنا مكن... أسكتها فهد بإشارة من إيده ونزل شالها ودخلوا البيت ده. أول ما دخلوا فهد حطها على كنبة. فهد وهو واقف بيبص على العلامات اللي على رقبتها من مصطفى قرب منها. فهد ببرود: هو اللي عمل دول. حور بخوف: ف فهد. فهد بهدوء: شششش. قرب منها وبدأ يطبع قبلات مكان العلامات دي بحنية، ولكن فجأة بقى قاسي.

حور بخوف وعياط: ف فهد متعملش زيه لا ي فهد. فهد بعد عنها. فهد بهدوء: اهدي أنا بمسح لمساته. حور بشهقات: ا أنا خايفة أوي يا فهد خدني في حضنك أرجوك. فهد قرب منها وحضنها. فهد بحنية: اهدي أنا معاكي. بعد شوية حس بانتظام أنفاسها، عرف إنها نامت، شالها ودخلها أوضة وجاب مرهم وبدأ يدهنلها مكان العلامات دي. وبعدها سابها وخرج راح مكان معين. دخل فهد بهيبته في مكان أشبه بمخزن، وكان مليان بودي جارد ومصطفى مربوط فيه.

فهد بابتسامة خبيثة: إيه دا؟ إيه دا؟ مصطفى بيه بنفسه عندنا. مصطفى بغضب: هتندم يا فهد، والله لأندمك. فهد قرب منه بهدوء وفجأة ضربه بو'كس في بطنه جامد لدرجة إن طلع من فمه د'م. مصطفى ضحك بوجع: هههه متغاظ عشان لمستها؟ فهد ضربه بو'كس تاني. مصطفى ضحك تاني: هههه ولا عشان كنت هغتص'بها؟ فهد مسكه من فكه بحدة: لا متقلقش، لمساتك أنا عرفت أم مسحها كويس، أما حوار إنك كنت هتغتصب'ها ده فعقابه هيبدأ دلوقتي. شاور فهد للبادي جارد.

فهد ببرود: عايزه هو والحريم واحد فاهم. مصطفى فهم قصده. مصطفى بخوف وغضب: لاااااا ابعدووووا أناااااااا هوديييييكوا ف دااااااهيه. خرج فهد تحت صرخات مصطفى، وراح ركب العربية واتجه للبيت. أول ما فتح الباب لقي حور بتجري عليه وبتحضنه جامد. حور بخوف: ف فهد كنت فين؟ سبتني لوحدي ليه؟ فهد ببرود: اهدي كنت بعمل مشوار. حور بعدت عنه: فهد أنت بتتكلم معايا كده ليه؟ فهد بصالها

ببرود ومسك إيدها وقعدها: اديني سبب واحد يخليكي تروحي الأوضة دي. حور بدموع: و و الله أنا ما كنت أعرف إنه إنه... فهد: اهدي، قوليلي إيه اللي حصل. حور حكتله كل حاجة. فهد وهو ماسك أعصابه بالعافية زعق: وأنتيييييي إيه خلااااااكي تطلعيييييي انتييييي ماااااالك أمووووت حتى تطلعيييييي ليييييه؟ حور بعياط: و الله كنت خايفة عليك. فهد مسك أعصابه وقرب منها: خلاص خلاص متعيطيش. حور بدموع: كنت خايفة أوي يا فهد.

فهد ضمها ليه جامد وبعد عنها شوية وقرب وشه منها، حور غمضت عينها بتلقائية وفهد بدأ يقبلها من شفايفها. بكل حب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...