الفصل 27 | من 30 فصل

رواية وقعت في حب قاسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية سلمان

المشاهدات
19
كلمة
1,226
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فهد: حور خليكي هنا متخرجيش خالص، فاهمه؟ حور: ليه؟ فهد: اسمعي اللي بقولك عليه وخلاص، اياكي تخرجي من هنا. حور بقلق: حاضر، بس فهمني في إيه يا فهد؟ فهد قرب منها وحضنها جامد، وبعد عنها بعد شوية. حور بدموع: أنا بحبك يا فهد. فهد مسح دموعها بحنية: وأنا بعشقك، متقلقيش هرجع تاني. حور هزت راسها بمعنى أكيد. فجأة دخلت عليهم سيلين. سيلين بدلع: إيه يا فهد مش خلاص يلا بقى؟ حور بغيرة: إيه ده، أنتي بتتكلمي معاه كده ليه؟

فهد بهدوء: حور اسكتي. حور بصتله بغضب: هو إيه اللي اسكتي؟ مين دي عشان تدلع عليك كده؟ فهد ببرود: قولتلك اسكتي، فاهمه؟ حور بصوت عالي: لا مش فاهمه، أنا مراتك ويحق لي أسأل، مين دي وإيه جايبها هنا؟ مش المفروض جايبني عشان مفاجأة؟ فهد قرب من سيلين وحط إيده على وسطها، سيلين اندهشت من حركته. فهد ببرود: دي المفاجأة، وبالنسبة لجوازنا فدي كانت نزوة وهطلقك بس لما يجيلي مزاج. حور بدموع قربت منه: أنت إيه؟ أنت مش بني آدم، أنت حيوان!

فهد ضربها بالقلم: اياكي ترفعي صوتك عليا تاني. سيلين بدلع: خلاص يا فهد متتعصبش بسبب البتاعة دي، يلا يلا نمشي. فهد: يلا. خرج فهد مع سيلين وراحوا أوضة تانية. سيلين بشك: أنت ليه عملت معاها كده مع إني مطلبتش منك ده؟ فهد ببرود: عشان كل حاجة بتحصل معايا بسببها. سيلين: إزاي؟ فهد بهدوء: مش مهم، أصلاً أخدت منها اللي أنا عايزه وخلاص، دلوقتي عايز أرجعها عشان عمي، بس غير كده مفيش أي حاجة مني ليها.

سيلين بفرحة: صدقني أنت مبتحبهاش يا فهد، أنا هخليك تحبني بجد. فهد بابتسامة: أنتي وشطارتك بقى. سيلين قربت منه: متقلقش، هخليك تحبني وتعشقني كمان. فهد: طيب نتكلم في الشغل. سيلين: مستعجل على الشغل ليه؟ فهد: لأن أنا الفترة دي واخد إجازة، والإجازة هتخلص كمان يومين بالظبط، ولازم أخلص المهمة في اليومين دول قبل ما أرجع، لأن ممكن يتشك فيا وقتها، إنما حالياً أنا مسافر مع بنت عمي عشان شغلها، فمش هيشكوا فيا.

سيلين بدهشة: ذكائك دايماً بيبهرني. فهد: مش وقت انبهار، خلينا في المهم، هاخد كام في المية؟ سيلين بضحك: هههه، اللي يشوفك دلوقتي ميقولش إن ده فهد اللي مكانش عايز يشتغل معانا. فهد ببرود: أنا مش هشتغل معاكي لله على ما أعتقد. سيلين بابتسامة: عايز كام يا فهد؟ فهد رجع لورا: 30%. سيلين بصدمة: كام؟ مش كتير دول يا فهد.

فهد وقف: والله ده شرطي، بعدين متنسيش أنا مين، والعملية بتاعتكم دي واقفة بقالها قد إيه، وللأسف لو فضلت أكتر من كده هتبقى ملهاش أي لازمة. سيلين: خلاص، اقعد موافقة. فهد: مش عايزك أنتي اللي توافقي، عايز الراس الكبيرة هي اللي توافق. سيلين: ملكش دعوة بقى، اقعد. فهد قعد: تمام. فهد بص لها: هو أنتي بتشتغلي مع الراجل ده من امتى؟ سيلين بابتسامة: ياااااه، من وأنا صغيرة. فهد: اممم، وإيه خلاكي تشتغلي معاه؟

سيلين بتذكر: كان مدير دار الأيتام اللي كنت فيها، المهم سيبك من الموضوع ده، خلينا في المهم. فهد: إيه هو؟ سيلين قربت عليه: الليلة دي ليا أنا يا فهد. فهد وقف: سيلين، أنا مبحبش أعمل حاجة في الحرام. سيلين ضحكت جامد: هههههههه، أمال البضاعة اللي هتدخلها دي إيه؟ فهد بص لها: لا، أنا كل اللي هعمله هعديها، غير كده مش شغلي، إنما بالنسبة ليا أنا وأنتي فـ أنا هكتب عليكي. سيلين بصدمة وفرح: بجد يا فهد؟

فهد بابتسامة: فهد القناوي لما يقول كلمة مبيرجعش فيها. سيلين حضنته: صدقني ده أحسن قرار أنت خدته يا فهد. فهد بابتسامة: عارف. عند حور، كانت رايحة جاية بقلق وبتفكر: ياترى عمل إيه؟ ياترى السوسة دي معاه دلوقتي؟ آه، لا أنا لازم أخرج، بس لا، هو قالي متتحركيش من هنا... يارب يارب رجعهولي بالسلامة. عدى يوم وكان جه ميعاد التسليم. فهد كان هيركب مع سيلين، بص لقى ناس منزلين حور وبيركبوها عربية مع بودي جارد. فهد: إيه ده؟

أنتي جايباها ليه؟ سيلين بابتسامة باردة: عشان لو لعبت بديلك يا فهد. فهد بغضب: سيلين، خرجيها من الليلة دي. سيلين ببرود: اركب يا فهد، طول ما أنت بتسمع الكلام هي بخير، اركب. ركب فهد واتحركوا لمخازن اللي هتتحط فيها البضاعة، وطبعاً فهد في اليوم اللي قبله عمل كل الترتيبات عشان البضاعة تدخل. بعد مرور ساعة، كانت عربيات البضاعة قدام المخزن. سيلين بابتسامة: براڤو يا فهد، وفيت بكلامك. فهد ببرود: سيبي حور ترجع.

سيلين بضحك: هههه، حاضر، هترجع متقلقش، بس ما لما تاخد نسبتك الأول. وشاورت لواحد راجل جاب شنطة ورجع فتحتها وطلعت منها مسدس ووجهته لفهد. فهد بصدمة: أنتي بتعملي إيه؟ سيلين بضحك: ههههه، مغفل يا فهد، فكرتني مش هعرف إنك بتمثل عليا عشان السنيورة؟ هههه، لا، كنت عارفة، بس أهو اديني بضاعتي معايا وخدت اللي أنا عايزه، الباقي مش مهم، أنا كنت حبيتك يا فهد فعلاً، بس للأسف مفيش في شغلنا ده قلب. فهد ببرود: هتندمي يا سيلين.

سيلين لسه هتتكلم، لقت البوليس محاصر المكان وبيضرب نار. سيلين بغضب: عملتها يا فهد، بس أنا مش هموتك، هموتلك القمورة بتاعتك وأسيبك تموت مقهور عليها. فهد بسرعة كان أخد المسدس من إيدها: حووووور، فييييين؟ سيلين بضحك: مش هتعرف يا فهد، وحتى لو عرفت، مش هتلحقها. فهد شدها واستخبى من ضرب النار: هتمووووتي يا سيييليييين، انطقي هي فيييين؟ سيلين: خلاص يا فهد، هي هتموت، ههههه. فهد بص لقى في عربية بتجري بعيد، وكانت عربية حور.

فهد شد سيلين وحطها قدامه وجري بيها لغاية مكان البوليس وسلمها ليهم. ظابط: فهددد، رااايح فييين؟ فهد وهو بيبعد: لازم ألحق حور. فهد أخد عربية بوكس من بتاعة الشرطة وجري عشان يلحق العربية اللي كانت حور راكباها، لغاية ما قربلها، بيبص لقى حور مربوطة فيها. فهد بزعيق: حووووور، حوووووور، افتحي الباب ونطيييييي. حور بدموع وهي مش عارفة تتكلم من اللزق اللي على بقها.

فهد زود السرعة ووقف قدام عربية حور، وفجأة عربية حور خبطت في عربيته وفضلت تزقها كتير لغاية ما وقفت. فهد نزل من العربية وجسمه ووشه كله جروح، وكان بيعرج وراح لعربية حور. بص لقى حور متعورة في جنب راسها جامد. فهد بخوف: حوور. جه يفتح الباب، لقاه سخن والعربية بتطلع دخان. فهد بقلق: حووور، حوور، فوقي. فهد فضل يحاول يفتح فالباب لغاية أخيراً ما اتفتح معاه، شد حور بسرعة وبعدوا عن العربيات. وفجأة العربيتين انفجروا.

فهد بص على حور، وفك الحبال اللي مربوطة بيهم، وشال اللزق من على بقها وحاول يفوقها. فهد بخوف ودموع: حوور، حوور، فوقي، حقك عليا، أنا السبب، فوقي، باللع عليكي. عدى وقت وفهد مش عارف يقوم يمشي بسبب رجله، وفجأة سمع صوت عربيات الشرطة اللي قربت عليه ومعاهم إسعاف. بعد شوية كان فهد وحور في الإسعاف ورايحين للمستشفى. الخبر وصل لسيف ومحمد وإسلام، فـ راحوا بسرعة للمستشفى. بعد وقت كانوا كلهم في المستشفى، وفهد وحور في العمليات.

كانت مليكة ونور ودارين وبناتهم عمالين يعيطوا على اللي حصل. سيف بحنية: اهدوا يا جماعة، إن شاء الله خير، اهدوا كده غلط. عدى ٤ ساعات وسط خوف وقلق الكل، وبعدها خرج الدكتور. الكل بلهفة جري عليه. سيف بحزم: قولت اهدووووا. سيف بص للدكتور: طمني يادكتور. الدكتور: حضرة الظابط كويس الحمد لله، لكن الآنسة اللي كانت معاه للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...