بالليل كانت الفيلا متزينة ومشغلين أغاني بصوت عالي. الستات كانوا جوة البيت والرجالة في الجنينة برة. عند سيف، كان لابس جلابية صعيدي وشال، وشكله رجولي جداً. تسريحة شعره خلته جذاب جداً. دخل محمد بجلابيته الصعيدي ودقنه اللي متحددة. محمد بهزار: يا عريييييس! سيف بخضة: الله يخر'بيتك، هتقطعلي الخلف في مرة! محمد بغمزة: لا يا أخوي، دا الليلة دي بالذات مينفعش تتخض. سيف قرب منه وخبطه في كتفه جامد. سيف: اتلم ياض انت.
محمد وهو ماسك دراعه بوجع: هتفضل لامتى إيدك تقيلة يا أخوي؟ أي معرفش أهزر معاك. سيف بضحك: هزر يا أخوي، هزر. محمد قرب من سيف وح'ضنه، وسيف بادله الحض'ن. محمد بدموع: ألف مبروك يا أخوي، ألف مبروك. سيف بحنية: الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبالك. بعد محمد عن سيف وحط إيده على كتف سيف. محمد بتأثر ودراما: والله وكبرت يا سيف وشوفتك عريس، عقبال ما أشوف عيالك. سيف ضحك جامد: ههههه، قريب إن شاء الله يا أخوي.
محمد بغمزة: وه وه، شكلك ناويها يا أخوي. سيف قلب وشه تاني: محمد. محمد: نعم. سيف بهدوء: تسمع عن الراجل اللي قت'ل أخوه ليلة فرحه؟ محمد بخوف: لالا، سمعت عن الراجل اللي سامح أخوه واداله فلوس كتير قوي. سيف ضحك: هههه، يارجال. محمد بضحك: أه والله. قرب سيف وحض'ن محمد تاني. فجأة الباب اتفتح. سعاد: سيف بيه ال... يا مري. محمد بعد عن سيف باستغراب: مالك يا سعاد؟ سعاد بارتباك: ولا حاجة يا بيه، ولا حاجة، كملوا.
سيف بدهشة: نكمل إيه يا مخبو'لة انتي؟ سعاد بصت لسيف: معرفش يا بييه، وبعدين اسم الله عليك مش عاتج لا حر'يم ولا رجالة. سيف بدهشة أكبر وحدفها بالجز'مة بتاعته: انتي مخك راح لفين يا جمو'سة انتي؟ دا أخوي. سعاد بوجع: تسلم يا سيد الناس. محمد بضحك: شكلي مش أنا بس اللي بت'حضنه يا أخوي. سيف بنظرة حادة: محمد. محمد بص على سعاد بسرعة: هه، جاية ليه يا سعاد؟ سعاد بتذكر: أيوا صح، الست سامية بتقولكوا انزلوا يلا، الرجالة كلها تحت.
سيف حدفها بفردة الجز'مة التانية: وبقالك ساعة واقفة عشان تقولي الكلمتين دول؟ متتكلمي على طول. سعاد بوجع: هو أي ده؟ هو أنا بقيت ملطشة ولا إيه؟ سيف بصوت عالي: سعااااد! سعاد طلعت تجري: شكل الست سامية بتنادي، ي لهوي ي لهوي. محمد مات ضحك على سعاد. سيف بضحكة هادية: مجنو'نة والله، الولية دي. محمد: طب يلا بقا ننزل. سيف: يلا. كانوا خارجين. سيف بص على أوضة مليكة. سيف: بقولك إيه يا أخوي، انزل، أنا هعمل حاجة وجاي.
محمد بغمزة: مش قادر تستنى؟ سيف بهدوء: أنا غلطان إني لبست الجز'مة تاني. محمد: لا، وع أي. أنا نازل، أي البيت ده. راح سيف عند أوضة مليكة وخبط. مليكة بصوت عالي: ادخلي يا سعاد. دخل سيف وفتح بقه من كمية الجمال اللي قدامه.
كانت مليكة لابسة عباية صعيدي لونها أبيض وعليها قطع ماس من عند الصد'ر، ومشدودة بحزام من عند الوسط ونازلة على واسع. كمها ديق من فوق ونازل على واسع. زاد جمالها شعرها اللي مفرود على ضهرها، والكحل اللي رسم عينيها، وروژها البمبي اللي برز جمال شفا'يفها وخدودها اللي متورده بطريقة طبيعية. مليكة وهي بتحاول تقفل سستة العباية. مليكة بغضب طفولي: انجزي يا سعاد، تعالي اقفلي البتاعة دي، أوووف.
قرب سيف منها وشال شعرها من ورا ضهرها وقفل السوسته. حض'نها من ضهرها ووشه في رقبتها. مليكة بخضة: إيه إيه دا؟ سيف بتوهان: ششش، أخدي، طب دا أنا. مليكة بتوتر من قر'به: ا ابيه، انت بتعمل إيه هنا؟ سيف وهو ب'يحضنها أكتر: قلبي اللي جابني هنا. ولفها ليه. سيف بعشق: عملتي فيا إيه يا مليكة؟ مليكة بخجل: ش شكلي حلو. سيف وهو بيبصلها بعشق: حلو بس. "وكأن الله خلق الجمال كله بكِ." مليكة بكسوف: ميرسي.
سيف بص عليها وقالها بغيرة: انتي هتقعدي كده معاهم؟ مليكة باستغراب: دول ستات يا ابيه. سيف: ولو يشوفوكي كده؟ إزاي محدش يشوفك كده غيري. مليكة بضحك: ابيه، وسع كده خليني أنزل. سيف شد ع'وسطها: مستعجلة ليه؟ خليكي كده حبة. مليكة بكسوف ووشها بقى أحمر خالص: ي ابيه، سعاد هتلاقيها جاية دلوقتي بتنادي عل... مكملتش كلامها، لقت سعاد بتفتح الباب. سعاد: ست ملي... ي لهواااااي!
سيف بغضب: لا بقا، الولية دي مكتوبالي في البخت، كل ما أروح في حتة ألاقيها. سعاد بتسرع: أنا مالي يا بيه، انت اللي مش عاتج حد ونازل أحضا'ن في كل حتة. سيف بتفاجؤ: سعااد، انتي ا'تجننتي؟ أخفي من وشي. سعاد: بس ست سامية بعتتلي أنادي على ست مليكة. سيف: نازلين أهو، روحي. نزلت سعاد. مليكة بضحك: ابعد بقا خليني أنزل. سيف بغيرة: استني. و راح جاب طرحة بيضه وحطها على شعرها. سيف بتملك: محدش منهم يشوف شعرك. مليكة
بفرحة إنه بيغير عليها: حاضر. مسك إيدها ونزلها عند الستات تحت. سامية بفرحة: اسم الله عليكم ي ولادي، حلوين قوي، خايفة تتحسدوا. وقربت حض'نتهم. سيف: الله يبارك فيكي يا ماما. مليكة بخجل: الله يبارك فيكي يا ماما. سامية وهي بتبص على ابنها: والله كبرت يا ولدي وشوفتك عريس، كان نفسي أبوك يبقى معانا النهارده. سيف نزل باس إيدها: الله يرحمه يا ماما ويخليكي لينا. وكمل: يلا هخرج أنا بقا للناس برة.
سامية بحنية: ماشي يا ولدي، ومتقلقش، مليكة في عينيّا. سيف بص على مليكة وخرج بره للرجالة، وفضل ي'رقص معاهم هو ومحمد. عند مليكة، كانت سامية بتعرفها على الناس. سامية: دي تبقي أزهار أختي، ودي شهد بنتها. أزهار بـ "لوية بوز": ازيك يا عروسة. مليكة باستغراب من طريقتها: الحمد لله يا طنط. أزهار بتريقة: طنط! الحقي يا سامية، بقيت طنط. سامية بصت لمليكة بحنية ووشوشتها: معلش يا بنتي، أزهار أختي بس مش متعودة.
شهد بغيظ: ألف مبروك يا عروسة. مليكة ببراءة: الله يبارك فيكي. شهد حبت تغيظ مليكة: والله خدتي زينة رجالة العيلة وأحلاهم، حظك حلو قوي والله. بس هو سيف ولد خالتي أكده بيحب يعمل الخير، عشان كده قال يستر'ك بدل ما متلاقيش مكان تقعدي فيه. سامية بغضب: شهد! انتي اتج'ننتي؟ إيه الكلام الفارغ ده؟ شهد بارتباك: م مش قصدي حاجة يا خالتي، أنا بقول اللي أعرفه. سامية بحدة: لا، انتي متعرفيش حاجة، اسكتي.
أزهار وهي بتحاول تفك الجو: أهه، هي متقصدش يختي، حقك عليا. سامية بهدوء: حصل خير. مليكة بدموع: عن إذنك يا ماما، هطلع أرتاح حبة. سامية بحنية: ماشي يا بنتي، بس متزعليش روحك، هما مش قصدهم. مليكة: ماشي. طلعت فوق بسرعة. عند سيف، سمع الغفير فجأة بينادي عليه. الغفير: سيف بييييه، المأذون وصل. سيف بفرحة: طيب، أنا جاي اهو. دخل سيف الأوضة اللي فيها المأذون. المأذون: فين الشهود؟ محمد: أنا اهو، بس فاضل...
دخل إسلام فجأة: الشاهد التاني جه يا شيخنا. سيف بفرحة: إسلام! * إسلام صاحب سيف، ولكن هو ضابط في سينا عشان كده مش بيشوفوا بعض كتير. إسلام قمحاوي البشرة، شعره أسود وعنيه رمادي وجسمه رياضي. "ظابط بقا ومز 😉😂" * إسلام حضن سيف: ألف مبروك يا صاحبي. سيف: الله يبارك فيك يا أخوي. قعدوا الرجالة عشان يكتبوا الكتاب. المأذون: عايزين حد ياخد رأي العروسة وبصمتها ويكون واصي عليها. محمد: أنا أخوها وواصي عليها، هطلع آخد رأيها.
المأذون: ماشي، بس بسرعة. محمد راح لأمه. محمد: أمي، مليكة فين؟ سامية: فوق يا ولدي، بترتاح. محمد: طيب، تعالي معايا، لازم ناخد رأيها عشان المأذون يكتب. سامية: تعالي. طلعوا فوق لمليكة و خبطوا عليها. مليكة بهدوء: ادخل. دخلت سامية ومحمد. محمد: مليكة، المأذون طلب مني آجي آخد رأيك وبصمتك على القسيمة. مليكة بهدوء: بس أنا مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!