صحي سيف على لمسة إيد مليكة. سيف بفرحة: مليكة، انتي كويسة؟ استني أنادي للدكتور. مسكت إيده. مليكة بوهن: أنا كويسة. سيف قرب منها وحط جبهته على جبهتها واتكلم بدموع: كنت خايف قوي من غيرك، أول مرة أحس الإحساس ده، كنت خايف تضيعي مني. مليكة وهي بتحسس على خده بحنية: أول مرة أشوفك كده يا سيف. سيف وهو بيبص في عيونها: أنا أول مرة أشوفني كده، أنا بحبك قوي يا مليكة، معرفش امتى وإزاي، بس كل اللي أعرفه إني حبيت.
مليكة بابتسامة خجل: وأنا كمان. سيف بفرحة: إيه؟ انتي قولتي إيه؟ مليكة بخجل: خلاص، أنا قولتها مرة. سيف قرب منها وباس راسها: ربنا يحميكي ليا وميحرمنيش منك أبداً. مليكة بحب: ولا يحرمني منك يا أبيه. سيف برفعة حاجب: أبيه تاني؟ مليكة ضحكت: ههه، خلاص خلاص. سيف، آآآه! سيف بخضة: مالك؟ إيه بيوجعك؟ أنادي الدكتور؟ مليكة بابتسامة: مفيهش، بس الجرح وجعني من الضحك، انت عايز تنادي للدكتور وخلاص؟
سيف: أنا آسف، أنا اللي ضحكتك، مش هضحكك خلاص. وكمل بخبث: وخلاص مش هنادي الدكتور، شكلك عايزة نفضل لوحدنا، وأنا والله... مليكة بارتباك: آآه، لا لا مش كده والله. سيف بحنية: خلاص، بهزر، اهدي وارتاحي، وهنادي الدكتور يطمني عليكي. مليكة: ماشي، بس متغبش. سيف: حاضر. خرج سيف وراح للدكتور ورجع تاني لمليكة، لقاها بتعيط. سيف بقلق وخوف: مليكتي، انتي كويسة؟ بتعيطي ليه؟ مليكة بشهقات وتوتر: هه، لا مفيش، مفيش، بس أصلك اتأخرت.
سيف بشك: امم. الدكتور كشف على مليكة تحت نظرات سيف اللي هتقتله من الغيرة. الدكتور: هي حالتها اتحسنت الحمد لله. سيف: يعني تقدر تخرج من المستشفى دلوقتي؟ الدكتور: لا طبعاً مش دلوقتي، لسه الحالة مش مستقرة قوي، وكمان لازم يتعمل محضر، دي مصابة برصاصة يا سيف بيه. سيف بحدة: لا، مش هنعمل محضر. الدكتور بعملية: مينفعش، لأن هي دخلت المستشفى هنا واتسجلت، ولازم نبلغ. سيف بهدوء: كام وتخلص الموضوع ده؟ الدكتور بغضب: حضرتك بتقول إيه؟
مينفعش كده. سيف قرب منه: شكلك مسمعتش عن سيف القناوي، أنا لما بعوز حاجة بتتعمل، على العموم، أنا طلبتها منك بهدوء وكنت هدفعلك كمان، بس طالما... الدكتور بخوف: احم، أنا مش هعمل محضر، بس عشان البنت لسه صغيرة و... سيف بحدة: مدام... الدكتور بصدمة: أفندم؟ سيف: مدام سيف القناوي. الدكتور: بس دي صغيرة. سيف: ملكش صالح، وأظن إنك خلصت شغلك، تقدر تتفضل تطلعلنا قرار خروج، وأنا هخلي بالي من مراتي بنفسي وهجيب طاقم طبي يخلي باله منها.
الدكتور: تمام يا سيف بيه، اللي تشوفه، بس هتمضي إقرار إن لو حصل للمريضة أي حاجة هيبقى على مسؤوليتك. سيف: تمام. خرج الدكتور ودخل وراه محمد وإسلام وسامية. محمد بفرحة: ألف سلامة عليكي يا مليكة. مليكة بابتسامة: الله يسلمك يا أبيه. سامية بحنية: ألف سلامة عليكي يا بتي، شالله اللي يكرهوكي. مليكة بحب: الله يسلمك يا ماما. محمد بضحك: يلا بقى قومي بسرعة، أحسن البيت وحش قوي من غيرك.
مليكة بضحكة عالية: ههههه، حاضر، بس الجرح وجعها من الضحك، فتغيرت ملامحها. سيف بملامح مقتضبة: إيه الضحكة دي؟ أهو الجرح وجعك. وبص على محمد بجنب عينهم. محمد بأسف: أنا آسف، والله ما كان قصدي. مليكة بحنية: محصلش حاجة يا أبيه. دخلت عليهم نور. نور بابتسامة: وه، واضح إننا بقينا حلوين وزي الفل. مليكة بابتسامة: أيوا، أحسن شوية. نور وهي بتقلب في ملف مليكة بصت على محمد وقالت: نور بابتسامة: الأستاذ ده كان خايف عليكي قوي.
مليكة افتكرتها بتتكلم على سيف. مليكة بغيرة: طبعاً، مش جوزي. سيف كتم ضحكته على غيرتها. نور بصدمة: انت مش قولتلي إنها مرت أخوك؟ مليكة بدهشة بصت لسيف: انت قولتلها كده؟ سيف رفع إيده لفوق وهز كتفه: والله ما قولت حاجة، أنا بريء. نور: أنا مقصدش الأستاذ ده، أنا أقصد أستاذ محمد. مليكة بتفهم وابتسامة: آآه، بحسب. نور: ده إحنا خدنا منه كيسين دم، وكان عايز يتبرع بأكتر، شكلك غالية عنده قوي. مليكة بابتسامة
فيها دموع بصت لمحمد: أنا متشكرة أوي يا أبيه. محمد بابتسامة: على إيه بس؟ وكمل بمرح: وبعدين مفكراني هسكت يعني؟ هاخد تمنهم منك أول ما نروح من هنا، متقلقيش. مليكة ضحكت تاني. سيف بغيظ: أنا بقول نسيبها ترتاح بقى شوية. محمد بغمزة: حاضر، هنتوزع. سامية بضحك: خارجين يا ولدي، خارجين. خرجوا برة ومعاهم نور. قعد سيف جنب مليكة. سيف بحنية: نامي شوية وارتاحي. مليكة: حاضر.
غمضت مليكة عينها وبدأت تروح في النوم بسبب إيد سيف اللي بتحسس على شعرها وإيده التانية اللي ماسكة إيدها. ولكن قطع اللحظة دي دخول رجل كبير في السن قليلاً ولكنه متأنق في بدلته السوداء. سيف باستغراب: مين حضرتك وإزاي تدخل هنا؟ منصور: أنا منصور الشربيني. سيف بصدمة: انت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!