سيف بهدوء: أنا أخذت قرار إننا هنجوز شهد. شهد بفرحة بصت لسيف: معقول يا سيف هتجوزني؟ مليكة بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ لا طبعاً. سيف بص لها باستغراب وملامح باردة: ومين قال إن أنا اللي هتجوزك؟ شهد بصدمة: مش أنت؟ أمال مين؟ إسلام بصوت رجولي: أنا. شهد بصت لإسلام وبصت لسيف تاني: لا لا يا سيف مش عايزة أتـ*ـجـ*ـوز. سيف بص لها نظرة مش مفهومة: إنتي مش قولتي محدش هيرضى يتجوزني وخايفة على أمك؟ وادي العريس أهو وشاريِك وعايز.
شهد بارتباك: لأ لأ مش عايزة. سيف قرب منها بهدوء مخيف وفجأة نزل لمستواها وقال لها بخبث: ليه يا بت خالتي؟ ولا مش ده اللي كنتي عايزة توقعيه في فخك إنتي وصالح؟ شهد بصدمة: إنت بتقول إيه يا سيف؟ سيف مسكها من رقبتها وضغط عليها جامد: مفكرة نفسك أذكى من سيف القناوي يا بت أزهار؟ أزهار جريت عليه: أحب ع إيدك يا ولدي سيبها هتمـ*ـوت في إيدك. شهد باختناق ووشها بقى أحمر: كح كح ه هـ*ـمـ*ـوت.
سيف رماها جامد ع الأرض وهي عمالة تاخد نفسها جامد ونزل لمستواها وعدل وشها قدامه: بتضحكي عليا يا بت خالتي؟ بس للأسف اللي ساعدك كان غـ*ـبـ*ـي قوي. أول حاجة كلمني من خط متسجل باسمه "جلال الهواش" واللي هو نفسه الدراع اليمين لصالح القناوي. لأ وكمان إيه؟ أخدك في العمارة اللي أصلاً ملك لـ*ـملـ*ـذات صالح القناوي. هه، في الأول فكرت إنه عامل كده بيبتزني، لغاية ما حصل اللي حصل. فلاش باك. سيف وهو بيفقد الوعي سمعهم بيقولوا:
جلال: اسمعي يا ست شهد الفلوس دي ليا أنا. وقرب وشال اللزق من على شفا'يفها. أزهار: مش مهم، المهم امشي قبل ما يفوق وقولي للبيه الكبير. وفجأة مسمعش باقي الكلام لأنه كان فقد الوعي تماماً. باك. سيف بضحك جامد: بس أنا أذكى منكم يا بت أزهار. بعد ما أخدتك ورحنا نجيب لك حاجة تلبسيها، كنت اتصلت على إسلام وفهمته كل حاجة. إياكي تفتكرني ممكن أتـ*ـجـ*ـوزك، أنا بقرف منك يا شهد، حتى اسمك مش طايقه ع لساني.
سيف مسك فكها بحدة: مين البيه الكبير ده وإيه حكايته؟ ويقولوا إيه؟ أزهار بخوف: معرفش. سيف بصوت جهوري: إسـ*ـلاااااااااام. كل اللي واقف انتفض ع صوته. إسلام بهدوء: نعم. سيف بضحكة خبيثة: خدها وارميها في الأوضة الغربية، ومتشوفش نور الشمس ولا مية ولا أكل، مفهوم؟ أزهار برعب نزلت لمستواهم: لا لا يا ولدي، أحب ع إيدك متعملش فيها كده. وبصت لشهد وهي بتلطم: اتكلمي يا شهد، أحب ع رجلك يا بتي، اتكلمي.
شهد برعب: مقدرش يا أمي، لو اتكلمت هيـ*ـقتـ*ـلوني. سيف ضحك جامد وقال بسخرية: ولو سكتي أنا اللي هـ*ـقتـ*ـلك يا شهد، بس فيه فرق. هما هيدولك طلقة تجيب أجلك مرة واحدة.. أنما أنا هخليكي تتمني المـ*ـوت كل ثانية ومش هتطوليه. بس لو اتكلمتي محدش هيقدر يلمسك. شهد بخوف: توعدني؟ سيف ببرود: أوعدك. يلا اتكلمي. شهد بصت لمليكة وقالت: البيه الكبير يبقى منصور الشربيني. الكل وقع عليهم الاسم زي الصاعقة. مليكة بصدمة: قصدك خالو؟
شهد هزت رأسها بمعنى نعم. سيف بشك: وهو ماله ومال صالح؟ شهد بعياط: والله ما أعرف، كل اللي أعرفه إنه فيه شغل بينه وبين صالح ولد عمك، وصالح يوم الفرح اتصل عليا واتفق معايا وطلب مني أخرج الصبح بأي طريقة، وبعدها حصل اللي حصل. سيف بصوت مخيف: وإنتي كنتي بتقولي للواد يقول إيه للبيه الكبير؟
شهد لسه هتتكلم ولكن قاطعهم صوت مليكة اللي بيصرخ باسم سليم والرصاصة اللي أسكتت الكل. ولكن عرفوا مين اللي خدها لما لقوا مليكة واقعة ع الأرض ورا سليم. سليم لف بسرعة لقي مليكة واقعة ع الأرض. سيف بخوف وخضة قرب منها وحضنها، ولكن حس بحاجة دافية ع إيده. بص لقاه د'م. بص ع ضهرها لقي فيه رصا'صة في وسط ضهرها. سيف برعب: مليكة مليكة فوقي يا روحي، مش هيحصلك حاجة. سامية بخوف: ي لهوي مليكة بتي. مليكة بوهن ووجع: س سيف.
سيف برعب: ششش، متتكلميش. وشالها بسرعة وراح عند العربية. سيف وهو بيجري: يا غفير، عينك ع شهد. إياك تهرب، فاهم؟ إسلام بسرعة: اركب معاها ورا، أنا هسوق. وفتح الباب ليهم. قعد سيف ورا ومليكة في حضنه. وركب محمد وسامية في العربية التانية وطلعوا ع المستشفى. مليكة بوجع وهي بتحط إيدها ع وش سيف: س سيف. سيف بدموع مسك أيدها وبـ*ـا'سها بحنية: ششش، متتكلميش عشان متعبيش.
مليكة بوجع:
آآآآهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـه
-هـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـههـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـه
-هـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـههـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـه
-هـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـهـ
ها احسن دلوقت محمد: ايوا الحمد لله و جه يقوم حس بدوخة و نور سندته و قعدته ع السرير تاني نور: خليك مرتاح شوية احنا اخدنا منك دم كتير محمد ب حزن: مش مهم المهم مليكة تفوق نور ب تساؤل: هي اختك محمد: لا مرات اخوي و زي اختي فعلا نور ب صدمة: بس دي صغيرة محمد بصلها: ايوا نور: و ازاي تجوزوها و هي صغيرة كده محمد بصلها: لا متشغليش بالك نور ب احراج: انا اسفه الفضول خدني محمد ب ابتسامة: لا ولا يهمك
بعد شوية خرج محمد و نور سنداه و قعد ع الكرسي جمب سيف و اسلام و بص ع امه و ازهار ال كانوا قاعدين الناحية التانية و بص ل امه ب معني حصل حاجة امه هزت راسها ب يأس و خيبة امل و هزتها ب معني لا عدي ٥ ساعات و لسه محدش خرج سيف ب غضب: هو محدش بيخرج ليه محدش بيخرج ليييييه يعرفنا ال جوة سامية ب عياط و هي بتحاول تهدية: اهدي ي ولدي انشاء الله خير متقلقش فجأه الباب اتفتح و خرج منه الدكتور كله جري عليه ب خضه سيف ب خوف: طمني
مرتي كويسة الدكتور ب حزن: احنا الحمد لله عدينا مرحلة الخطر و لاكن للاسف سيف ب ملامح مرعوبة: اي ال حصل الدكتور: العمود الفقري اتأذي شوية الكل ب وقع عليهم الخبر زي الرعد سيف ب دموع: ي يعني اي مش هتمشي تاني الدكتور: لا هتمشي و لاكن مش دلوقت لازم ترتاح و متمشيش خالص سيف: طيب انا مستعد اسفرها اي مكان برا كمان لو هيبقي احسن الدكتور: مفيش مانع بس حاليا بلاش عشان حالتها الصحية احنا حولناها ل اوضه دلوقت تقدروا
تشوفوها بعد ما تفوق سيف: انا عايز اشوفها دلوقت الدكتور: مينفعش سيف بغضب: هو اي ال مينفعش بقولك عايز ادخل ل مراتي محمد: احنا اسفين ي دكتور بس حضرتك شايف حالتة هم ١٠ دقايق بس الدكتور: خلاص بس ي ريت ١٠ دقايق بس هي ف الأوضة 106 جري سيف بسرعه ع الاوضة ال فيها مليكة و اول ما دخل لقي حواليها اجهزة كتير قرب منها بالراحه و سحب كرسي و قعد جمبها
سيف ب دموع و صوت مخنوق: انا اسف ي مليكتي مقدرتش احميكي ليه عملتي كده كنتي خلتيها جت فيا انا ارحم ليه تعملي كده انتي لسة صغيرة و قرب منها و حط ايده ع وشها سيف ب دموع: بس و حياتك ل اجيبلك حقك من الكلا'ب دول دخلت نور نور: لو سمحت كفاية كده خرج سيف مع نور و هو بيبص ع مليكة ال ف عالم تاني اول ما خرج راح ل اسلام سيف ب غضب: ال عمل كده لازم يجي راكع تحت رجلي ي اسلام فاهم اسلام: حاضر متقلقش
سيف و هو بيبص ع امه: طيب خد امي و خالتي و محمد و روحهم البيت زمانهم تعبوا اسلام: حاضر هروحهم و اجيلك تاني سيف: لا متجيش روح ارتاح اسلام: ايوا بس.. سيف مقاطعا: من غير بس ي اسلام مش قادر انا اهد انجز اسلام ب قلة حيلة: حاضر و اخدهم و مشي بعد الحاح محمد ع البقاء بس روح ف الاخر سيف دخل عند مليكة تاني و نام جمبها ع الكرسي و راسة ع ايديها و محسش بنفسه غير و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!