منصور بغضب: انت قد اللي عامله ده؟ رجالتى مش هيسيبوك. سيف ابتسم بسخرية: ههه ضحكتني. مصطفى بـغل: والله ما هرحمك يا سيف يا قناوي. سيف ببرود: وانت يا ننوس عين ماما تقدر تعمل إيه؟ مصطفى باستفزاز: فكني وخلينا راجل لراجل وهوريك هعمل إيه، ولا خايف؟ سيف بضحكة سخرية وهو بيشاور لإسلام: فكه يا إسلام، خليني أعرفه الرجالة اللي بجد. إسلام فك مصطفى وهو بيقول له: قابلت اللي جبته لنفسك يا حيلته.
مصطفى أول ما اتفك جري على سيف عشان يضربه بالبوكس، ولكن سيف تفادى الضربة بكل سهولة وضرب مصطفى في ظهره، وقعه على الأرض. سيف وهو بيعدل كمه: قوم يا سبع، وقعت من أولها. مصطفى قام وحاول يهجم على سيف تاني، ولكن سيف تفاداه تاني وضربة بالرجل وقعه. سيف وهو بيضحك: ههه قوم يا حبيبي، ولا تحب أجي أساعدك؟ مصطفى قام تاني، والمرة دي قرب من سيف وضربة بالبوكس. مليكة بخوف وعياط: كفاية يا سيف، أرجوك كفاية. إسلام كان هيمسك مصطفى.
سيف اتعدل ومسح الدم اللي على شفايفه، وشاور لإسلام يبعد. سيف اتعدل وراح ضارب مصطفى بالبوكس، وقعه. مصطفى بوجع: ههه شايف بقا إنها خايفة عليا. وبص لمليكة: لسة بتحبيني يا مليكة صح؟ هو بيضحك علي... ملحقش يكمل كلامه بسبب سيف اللي هجم عليه وفضل يضربه. سيف بغضب ونار الغيرة عامياه: هي مين دي اللي بتحبك يا ابن الـ... هه انطق. مليكة برعب: س... سيف، أرجوك هيموت في إيدك، كفاية يا سيف. سيف بص لها وبعد عن مصطفى.
وبعدها قعد على الكرسي بتاعه تاني. سيف وهو بيعدل هدومه: أنا بقول كفاية عليك كده يا ولد منصور، عشان خاطر لما ينقبض عليك يلاقوا فيك مكان يضربوك فيه، هه. منصور باستفزاز: وهينقبض علينا ليه؟ أنت اللي هيتقبض عليك يا سيف يا قناوي. سيف بضحك: هههههه، لا، هو أنا مقلتلكش؟ يوه نسيت، حقك عليا، أصل صالح القناوي شريكك بلغ عنك، ههههه. منصور بصدمة: أنت بتقول إيه؟
سيف بضحك: بقولك اللي حصل، صالح القناوي بلغ عنك أنك بتتاجر في الآثار عشان خاطر يزيحك من قدامه، ههههه، وبعدين فيها إيه، ما أنت كمان زقيت عليه جماعة يخلصوا عليه، يعني أنتوا كده خلصانين. منصور بغضب بص لـ صالح: أنت عملت كده؟ صالح بصوت عالي: عايزني أعرف إنك عاوز تخلص مني وأسيبك؟ منصور بغضب: ورب السما لأوريك يا صالح. سيف بضحك: ههههه، عايز تقتل جوز بنتك؟ والله عيب عليك يا منصور بيه. منصور بعدم فهم: جوز بنتي إزاي؟
سيف وهو بيدعي البراءة: إيه ده يا صالح؟ هو أنت مش معرف منصور بيه إنك متجوز بنته؟ اااه نسيت، إنك متجوزها عرفي، معلش، والله راحت عن بالي. منصور بغضب وصوت عالي: أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟ بنتي مستحيل تعمل كده. سيف بتريقه: جوزها قدامك أهو، اسأله. مصطفى قام من مكانه وهو دايخ، وقرب من صالح: الكلام ده صح؟ صالح بحقد: أيوه صح، أنا متجوز اختك عرفي. وأقولك كمان حامل. مصطفى عيونه احمرت وعروقه بانت، وفضل يضرب في صالح.
سيف شاور لإسلام، راح هو والرجالة مسكوا مصطفى. مصطفى بغضب: سيبناااااي، سيبني أقتل ابن الـ... ده، أوعوا. سيف براءة: شوفت يا صالح الكدب وحش إزاي؟ ليه بتكدب وتقول إنها حامل وانت ملمستهاش؟ منصور بصدمة: إيه؟ صالح باندهاش وغضب: أنت عرفت الحاجات دي منين؟ سيف اتعدل: لا، هو أنت مفكر إني نايم على وداني يا ولد السحارة؟ أنت ملمستهاش عشان في نفس اللحظة اللي كتبت عليها جالك تليفون إن فيه حد ولع في المخزن بتاعك، فاكر يا خي؟
ده لسه من أسبوع. صالح بتذكر. فلاش باك. صالح بخبث: بقيتي مراتي يا دارين. دارين بخجل: آه. صالح بدأ يقرب منها، ولاكن قاطعه اتصال. صالح بزهق: إيه يا زفت بتتصل ليه دلوقتي؟ ..... إيه مخزن إيه اللي ولع وإزاي؟ ....... طب اقفل، اقفل أنا جاي. دارين بقلق: في إيه يا صالح؟ صالح بغضب: مفيش حاجة، خدي حاجتك وامشي، أنا نازل. دارين بخوف: بس... صالح بغضب وصوت عالي: بقولك امشي من وشايا. دارين أخدت شنطتها ونزلت بسرعة. باك.
صالح بغضب: أنت اللي حرقت المخزن؟ سيف ببرود: أيوا. صالح وهو بيحاول يفك نفسه: هقتلك، هقتلك يا ولد القناوي، والله لأقتلك. سيف ببرود: خلصت طيب؟ عشان ننهي الجلسة السريعة دي عشان أنا مليت.. بص على الفيديو ده كده يا منصور بيه، وركز أنت وصالح كده. سيف شغل فيديو، وصالح بيقطع سلك الفرامل لأبو مليكة. مليكة بدموع: بابي.
سيف ببرود: تخيل يا صالح، حماك خلاك تقطع سلك الفرامل لعمك عشان يموت، وفهمك إنك هتتجوز بنته وتورث، وهو بيغفلك وبيصورك عشان لما يجوزها لابنه وأنت تيجي تتكلم يهددك بيه. صالح بغضب: بقا أنا تعمل معايا كده يا منصووووور؟ ده أنا كنت دراعك اليمين في كل عملية، تجارة سلاح ومخدرات، أنا اللي كنت بعديها لك، تعمل فيا أنا كده؟ منصور بسخرية: على أساس إنك مقبضتش مني تمن كل ده يا صالح؟ وفي اللحظة دي دخل البوليس.
الظابط: سيف بيه، إحنا متشكرين جداً على مساعدتك لينا. سيف وهو بيسلم على الظابط: العفو، ده شغلي. حضرتك سجلت كل ده؟ الظابط: أيوا... يلا يا ابني، اقبض عليهم وحطهم في البوكس. صالح بسرعة فك نفسه وراح شَد سلاح من العسكري ووجهه لسيف. صالح بغضب وسخرية: لا يا سيف، اللعبة مش هتخلص هنا، مش صالح القناوي اللي يخسر. سيف ببرود: اضرب. مليكة بخوف: سيف لا، لا يا صالح، أرجوك. وراحت وقفت قدام سيف، ولكن هو كان أطول منها طبعًا.
سيف بغضب: أوعي يا مليكة. مليكة بدموع وشهقات: لأ، لأ يا سيف. سيف بغضب: بقولك أوعي يا مليييييكة. صالح بضحك: ههههه، حلو قوي شغل العشق الممنوع ده، بس للأسف يا قطة، هتموتوا انتوا الاتنين. وفجأة صوت رصاصة أسكتت الكل. تتبع الفصل الثالث عشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!