أميرة بترمي شنطتها بصدمة: أنس عمل حادثة؟ أميرة بخضة وجسمها كله بيترعش: حادثة إيه يا أليس؟ أليس: طيب هو في مستشفى إيه دلوقتي؟ تمام، شكرًا. أميرة بعياط وعصبية: أليس ردي عليا، حادثة إيه؟ وهو فين دلوقتي؟ أليس: عمل حادثة وهو سايق العربية، وهو دلوقتي في مستشفى *****. أميرة بتسمع اسم المستشفى وبتاخد العربية وبتسوق بأقصى سرعة. أليس: أميرة استني، أميرة... مرة واحدة بتضحك أوي. عبير: هانم أليس، أنا خلصت اللي طلبتيه مني.
أليس: برافو عليكي يا عبير، ما كانوش هيتصالحوا غير بالطريقة دي. عبير: أتمنى يحصل كده وتعبنا ما يروحش على الفاضي. أليس: إن شاء الله هيحصل، المهم أنتي قولتي لصاحب الأوتيل يزينها؟ عبير: أيوة... واتصلت بأنس بيه وقلت له إن هانم أميرة تعبت وراحت هناك. أليس: هيييح، تمام، روحي اعملي لي فنجان قهوة بقى. عبير: حاضر. **************************** سما كانت سايقة العربية ومزودة السرعة وسرحت. لميس بخوف: مامي...
مامي أنا خايفة، سوقي زي بابي. سما كانت في عالم تاني، مش سامعة حاجة. لميس بتبرق جامد وبصويت: مامااااااااميييي! سما بتفوق من سرحانها بتلاقي شخص قدامها وبتدوس فرامل جامد ما تلحقش وبتخبطه. سما بتوقف العربية وبتاخد نفسها بخوف. سما: لميس خليكي قاعدة في العربية ما تنزليش. وهي بتنزل تشوف الخبطة. مازن كان بيحاول يقوم. سما بتقرب منه تساعده. سما: أنا بجد آسفة أوي، ما أخدتش بالي منك، تعالي معايا هاخدك المستشفى.
مازن: حصل خير، أنا كويس. سما: كويس إزاي؟ راسك بتنزف، وأنا أكيد مش هسيبك كده وهمشي، وكمان أنا اللي خبطاك. مازن: والله أنا تمام ما فيش حاجة. سما: لا برضه نروح المستشفى وأعالجك، هكون اطمنت أكتر. مازن: أنا ورايا مشوار مهم دلوقتي مش هينفع، وبعدين والله أنا تمام. سما: المشوار مش هيطير، وبعدين أنت هتمشي إزاي كده؟ وأنا قلت هتيجي معايا على المستشفى وخلاص. مازن: شكلك عنيدة ومش هتخليني أمشي. سما: بالضبط.
مازن بابتسامة: تمام، هنروح المستشفى عشانك مع إن أنا كويس والله. سما: ولو، نتاكد. ***************************** أميرة بتدخل الأوتيل وهي مستغربة. أميرة: أنا شكلي جيت مكان غلط. وكانت خارجة واحد بيوقفها. الموظف: حضرتك المدام أميرة؟ أميرة: أيوة أنا. الموظف: أستاذ أنس فوق مستني حضرتك في الغرفة. أميرة بلهفة: بجد؟ طيب هو كويس؟ الموظف: اطلعي وشوفي بنفسك. أميرة: رقم الغرفة إيه؟ الموظف: 20. أميرة: تمام، شكرًا. وبتطلع.
أميرة بتفتح الأوضة وبتدخل بتلاقي أنس قاعد على الكرسي اللي قدامها. أميرة بتجري عليه بخوف ولهفة وبتحضنه وهي بتعيط. أنس: أميرة أنتي كويسة؟ أميرة بتطلع من حضنه: أنا كويسة، أنت كويس؟ وحادثة إيه اللي عملتها؟ أنس باستغراب: حادثة؟ أميرة بتمسح دموعها: مش أنت عملت حادثة ونقلوك على المستشفى؟ أنس: لأ... وأنتي مش تعبتي برضه؟ أميرة: لأ... ثانية، وبتنظر للغرفة، أنا فهمت، دي أليس. أنس: مالها أليس؟
أميرة: عملت كده عشان نتجمع أنا وأنت ونتصالح. أنس: اممم. أميرة بتقعد جنبه وبتمسك إيده. أميرة: أنس أنا آسفة، ما كانش المفروض أعمل كده، وكان لازم أقولك وأفهمك قصدي من الأول. أنس: وأنا آسف يا أميرة، ما كانش ينفع أقولك كده برضه. أميرة بابتسامة: يعني اتصالحنا؟ أنس بيشدها من وسطها ليه: اتصالحنا. أميرة: أحمم، أنس الباب مفتوح. أنس: آه صح. وبيقوم يقفل باب الغرفة وبيقرب على أميرة.
أنس: أنا مش عارف عاملة لي إيه، أنا كل ما أشوفك بنسى كل حاجة وكأن ما فيش حاجة حصلت. أميرة بدلع وضحك: سر المهنة بقى. أنس: أنا بقول نستغل اليوم والجو الرومانسي ده. أميرة بخجل: لا أنا هروح. أنس بيشيلها: ما إحنا هنروح بس مش دلوقتي. ******************************** سما: هو كويس يا دكتور؟ الدكتور: آه كويس، خبطة بسيطة ما تقلقيش. مازن: قولها يا دكتور من الصبح بقنعها إني كويس. سما: ولو بس المهم اطمنت إن ما فيش حاجة.
مازن: بجد أنتي نادرة وما فيش منك كتير، لو حد مكانك ما كانش نزل سأل حتى. سما: دي إنسانية ومش عند بعض الناس، وبعدين أنا اللي خبطتك يعني ده من الواجب أصلاً. مازن: لا أنتي ما غلطتيش، أنا اللي كنت مستعجل أوي. سما: أنا هبقى أنتبه بعد كده وأنت كمان خد بالك من نفسك. مازن: حاضر وشكرًا مرة... ما قلتليش اسمك إيه؟ سما بابتسامة: أنا سما، وأنت؟ مازن بتفاجؤ: اسمك سما؟ سما بضحك: آه، ليه؟
مازن: أصل أنا كنت مستعجل عشان أشوف حب طفولتي كده، وكان اسمها سما برضه حتى فيها شبه منك. سما: بجد؟ طب كويس أوي، ربنا يجمعكم على خير. مازن: يا رب. لميس: مامي... مامي. سما: نعم يا حبيبتي؟ لميس: كنت برن على جدو بس طنط قمر اللي ردت وهي سألتني إحنا فين وأنا قلت لها. مازن: أنا كل ده مفكر إنها أختك. سما بابتسامة: لا بنتي وعندي تميم كمان. مازن باندهاش: ما شاء الله بس شكلك صغير، عندك كام سنة لو مش هضايقك يعني؟
سما: لا عادي عندي 21. مازن: يعني أنا صح، صغيرة. سما: أيوة... أنا هروح أخلص الورق بتاع المستشفى وتقدر تطلع بقى. مازن: لا كفاية أنا تعبتك معايا. سما: لا عادي ولا يهمك. مازن بتفكير: زمان سما هي كمان في سنها يا ترى هتبقى شبهها كده؟ *************************** حامد: مالك يا يزن؟ يزن: برن على سما ما بتردش. قمر: أنا لسه مكلماهم دلوقتي. يزن: بجد؟ طيب هما فين دلوقتي؟ قمر: خبطت واحد بالعربية وهي معاه في المستشفى دلوقتي.
يزن: إيه؟ خبطت واحد؟؟ ياسين: إمتى الكلام ده؟ قمر: دلوقتي وكنت سامعاهم أصواتهم وهما بيضحكوا كمان. ياسين بتحذير: قممممرررر! قمر: ألا، بقول اللي سمعته، أكذب يعني؟ يزن: بيضحكوا إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!