الفصل 28 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
26
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أميرة بترمي شنطتها بصدمة: أنس عمل حادثة؟ أميرة بخضة وجسمها كله بيترعش: حادثة إيه يا أليس؟ أليس: طيب هو في مستشفى إيه دلوقتي؟ تمام، شكرًا. أميرة بعياط وعصبية: أليس ردي عليا، حادثة إيه؟ وهو فين دلوقتي؟ أليس: عمل حادثة وهو سايق العربية، وهو دلوقتي في مستشفى *****. أميرة بتسمع اسم المستشفى وبتاخد العربية وبتسوق بأقصى سرعة. أليس: أميرة استني، أميرة... مرة واحدة بتضحك أوي. عبير: هانم أليس، أنا خلصت اللي طلبتيه مني.

أليس: برافو عليكي يا عبير، ما كانوش هيتصالحوا غير بالطريقة دي. عبير: أتمنى يحصل كده وتعبنا ما يروحش على الفاضي. أليس: إن شاء الله هيحصل، المهم أنتي قولتي لصاحب الأوتيل يزينها؟ عبير: أيوة... واتصلت بأنس بيه وقلت له إن هانم أميرة تعبت وراحت هناك. أليس: هيييح، تمام، روحي اعملي لي فنجان قهوة بقى. عبير: حاضر. **************************** سما كانت سايقة العربية ومزودة السرعة وسرحت. لميس بخوف: مامي...

مامي أنا خايفة، سوقي زي بابي. سما كانت في عالم تاني، مش سامعة حاجة. لميس بتبرق جامد وبصويت: مامااااااااميييي! سما بتفوق من سرحانها بتلاقي شخص قدامها وبتدوس فرامل جامد ما تلحقش وبتخبطه. سما بتوقف العربية وبتاخد نفسها بخوف. سما: لميس خليكي قاعدة في العربية ما تنزليش. وهي بتنزل تشوف الخبطة. مازن كان بيحاول يقوم. سما بتقرب منه تساعده. سما: أنا بجد آسفة أوي، ما أخدتش بالي منك، تعالي معايا هاخدك المستشفى.

مازن: حصل خير، أنا كويس. سما: كويس إزاي؟ راسك بتنزف، وأنا أكيد مش هسيبك كده وهمشي، وكمان أنا اللي خبطاك. مازن: والله أنا تمام ما فيش حاجة. سما: لا برضه نروح المستشفى وأعالجك، هكون اطمنت أكتر. مازن: أنا ورايا مشوار مهم دلوقتي مش هينفع، وبعدين والله أنا تمام. سما: المشوار مش هيطير، وبعدين أنت هتمشي إزاي كده؟ وأنا قلت هتيجي معايا على المستشفى وخلاص. مازن: شكلك عنيدة ومش هتخليني أمشي. سما: بالضبط.

مازن بابتسامة: تمام، هنروح المستشفى عشانك مع إن أنا كويس والله. سما: ولو، نتاكد. ***************************** أميرة بتدخل الأوتيل وهي مستغربة. أميرة: أنا شكلي جيت مكان غلط. وكانت خارجة واحد بيوقفها. الموظف: حضرتك المدام أميرة؟ أميرة: أيوة أنا. الموظف: أستاذ أنس فوق مستني حضرتك في الغرفة. أميرة بلهفة: بجد؟ طيب هو كويس؟ الموظف: اطلعي وشوفي بنفسك. أميرة: رقم الغرفة إيه؟ الموظف: 20. أميرة: تمام، شكرًا. وبتطلع.

أميرة بتفتح الأوضة وبتدخل بتلاقي أنس قاعد على الكرسي اللي قدامها. أميرة بتجري عليه بخوف ولهفة وبتحضنه وهي بتعيط. أنس: أميرة أنتي كويسة؟ أميرة بتطلع من حضنه: أنا كويسة، أنت كويس؟ وحادثة إيه اللي عملتها؟ أنس باستغراب: حادثة؟ أميرة بتمسح دموعها: مش أنت عملت حادثة ونقلوك على المستشفى؟ أنس: لأ... وأنتي مش تعبتي برضه؟ أميرة: لأ... ثانية، وبتنظر للغرفة، أنا فهمت، دي أليس. أنس: مالها أليس؟

أميرة: عملت كده عشان نتجمع أنا وأنت ونتصالح. أنس: اممم. أميرة بتقعد جنبه وبتمسك إيده. أميرة: أنس أنا آسفة، ما كانش المفروض أعمل كده، وكان لازم أقولك وأفهمك قصدي من الأول. أنس: وأنا آسف يا أميرة، ما كانش ينفع أقولك كده برضه. أميرة بابتسامة: يعني اتصالحنا؟ أنس بيشدها من وسطها ليه: اتصالحنا. أميرة: أحمم، أنس الباب مفتوح. أنس: آه صح. وبيقوم يقفل باب الغرفة وبيقرب على أميرة.

أنس: أنا مش عارف عاملة لي إيه، أنا كل ما أشوفك بنسى كل حاجة وكأن ما فيش حاجة حصلت. أميرة بدلع وضحك: سر المهنة بقى. أنس: أنا بقول نستغل اليوم والجو الرومانسي ده. أميرة بخجل: لا أنا هروح. أنس بيشيلها: ما إحنا هنروح بس مش دلوقتي. ******************************** سما: هو كويس يا دكتور؟ الدكتور: آه كويس، خبطة بسيطة ما تقلقيش. مازن: قولها يا دكتور من الصبح بقنعها إني كويس. سما: ولو بس المهم اطمنت إن ما فيش حاجة.

مازن: بجد أنتي نادرة وما فيش منك كتير، لو حد مكانك ما كانش نزل سأل حتى. سما: دي إنسانية ومش عند بعض الناس، وبعدين أنا اللي خبطتك يعني ده من الواجب أصلاً. مازن: لا أنتي ما غلطتيش، أنا اللي كنت مستعجل أوي. سما: أنا هبقى أنتبه بعد كده وأنت كمان خد بالك من نفسك. مازن: حاضر وشكرًا مرة... ما قلتليش اسمك إيه؟ سما بابتسامة: أنا سما، وأنت؟ مازن بتفاجؤ: اسمك سما؟ سما بضحك: آه، ليه؟

مازن: أصل أنا كنت مستعجل عشان أشوف حب طفولتي كده، وكان اسمها سما برضه حتى فيها شبه منك. سما: بجد؟ طب كويس أوي، ربنا يجمعكم على خير. مازن: يا رب. لميس: مامي... مامي. سما: نعم يا حبيبتي؟ لميس: كنت برن على جدو بس طنط قمر اللي ردت وهي سألتني إحنا فين وأنا قلت لها. مازن: أنا كل ده مفكر إنها أختك. سما بابتسامة: لا بنتي وعندي تميم كمان. مازن باندهاش: ما شاء الله بس شكلك صغير، عندك كام سنة لو مش هضايقك يعني؟

سما: لا عادي عندي 21. مازن: يعني أنا صح، صغيرة. سما: أيوة... أنا هروح أخلص الورق بتاع المستشفى وتقدر تطلع بقى. مازن: لا كفاية أنا تعبتك معايا. سما: لا عادي ولا يهمك. مازن بتفكير: زمان سما هي كمان في سنها يا ترى هتبقى شبهها كده؟ *************************** حامد: مالك يا يزن؟ يزن: برن على سما ما بتردش. قمر: أنا لسه مكلماهم دلوقتي. يزن: بجد؟ طيب هما فين دلوقتي؟ قمر: خبطت واحد بالعربية وهي معاه في المستشفى دلوقتي.

يزن: إيه؟ خبطت واحد؟؟ ياسين: إمتى الكلام ده؟ قمر: دلوقتي وكنت سامعاهم أصواتهم وهما بيضحكوا كمان. ياسين بتحذير: قممممرررر! قمر: ألا، بقول اللي سمعته، أكذب يعني؟ يزن: بيضحكوا إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...