قمر: ألا، بقول اللي سمعته أكدب يعني؟ يزن: بيضحكوا إزاي؟ قمر: معرفش، بس لما كانت لميس بتكلمني كنت سامعة صوت ضحك سما، وكان في واحد. أصلاً مش بعيد تكون بتحور ولا في مستشفى ولا حاجة، وقالت لي لميس تقول كدا وخلاص. حامد بشخط: قمررررر! يزن وشه بيحمر من العصبية، وبياخد مفتاح عربيته وبيمشي. حامد: يزن... يزن استنى... (وبيوجه كلامه لقمر) أنا عرفت دلوقتي ربنا منعك من الخلفه ليه. (وبينده على الخادمة)
اعمليلي فنجان قهوة، هاتيه على مكتبي. ياسين: أنتي مش هتتغيري أبدًا؟! قمر بدموع: هو أنا عملت إيه يعني لكل ده؟ ياسين بيمسكها من دراعها بعصبية: عملتي إيه؟! قولي معملتيش إيه! ده ممكن يتطلقوا دلوقتي بسببك. أنا نفسي أفهم سما عملتلك إيه لكل ده؟ ليه الحقد ليه؟! قمر: أنت كل مرة تقف في صفهم، مع إن هما اللي بيهنوني وأنت تكمل عليا. عمرك ما بتدافع عني زي ما أخوك بيعمل مع سما. ياسين بزعيق: عشان أنتي غلط! كلك على بعضك غلط!
ما بتسيبيش حاجة إلا وتمسكيها على سما، ودلوقتي سخنتي يزن عليها وأنتي عارفة ومتأكدة إن يزن عصبي ودمه حامي وممكن يطلق سما فيها. قمر: أنا كنت بقول اللي سمعته. ياسين: أنتي كذابة يا قمر، كذابة! مش مصدقك، ويارب يزن يكون مصدقك هو كمان. قمر: هو أنت خايف عليها كدا ليكون... ياسين يقاطعها: أنتي عارفة لو حصل وسما ويزن اطلقوا، محدش هيعاني غيرك. قمر بدون فهم: قصدك إيه؟
ياسين: قصدي إني ممكن أرجع أحب سما تاني، ووقتها هتخسري كل حاجة حتى ممكن تخسريني يا قمر. قمر بدموع وصدمة: أنت بتقول إيه يا ياسين؟ أنت عمرك ما تعمل كدا، أنت وعدتني. ياسين: أنا وعدتك، بس أنتي وبسبب تصرفاتك اللي مالهاش أي معنى أو سبب أنك تعملي كدا غير أنك غيرانة منها، وهتخليني أعمل... قمر: أغير منها؟! أنا أغير من واحدة كانت خدا... (ويقاطعها بشخط) ياسين: كفاااايه بقاااا، كفاااايه!
أنا مليت بجد، زهقت من كل شوية تحطيني في موقف بايخ مع يزن بسببك. قمر: يعني أنا دلوقتي السبب في كل حاجة؟ ياسين: آه السبب، ولو ما بطلتيش اللي بتعمليه ده... (وبتقاطعه) قمر: هتعمل إيه؟ ياسين: هعمل اللي أنتي خايفة منه يا قمر. وبابا معاه حق، أنا عرفت ليه ربنا ما خلقلكيش تجيبي أطفال عشان عارف إن إحنا مش هنكمل سوا. قمر دموعها بتنزل: ياسين، أنت بتقول إيه؟ ياسين: اللي سمعتيه. (وبيسيبها ويطلع بره القصر) ***
مازن: أنا مش عارف أشكرك إزاي بجد على اللي عملتيه معايا. سما بإبتسامة: ده واجبي، أنا ما عملتش حاجة زيادة. لميس: مامي، هنروح لجدو إمتى بقى؟ سما: خلاص رايحين دلوقتي يا ليلو. مازن بيمد إيده: فرصة سعيدة يا أستاذة سما. سما بتسلم عليه: ميرسي. على دخلة يزن. يزن عروقه بتبرز في وجهه من العصبية، وبيروح لعندهم وبيمسك مازن من التيشيرت بتاعه بعنف. سما بخضة وتفاجؤ: يززن! يزن بغضب: أنت إزاي تتجرأ وتقرب على سما؟
سما بدون فهم: يزن سيبه يا يزن. يزن بيشخط فيها بعصبية: اسكتييييييي أنتيييييي خاااالصصص! لدرجة سما ارتعبت منه وميسان حضنتها بخوف. الممرضة: لو سمحت، مينفعش كدا، إحنا في مستشفى. مازن: أنت اللي إزاي تشخط فيها كدا، وكمان تتهجم عليا؟ أنت عارف لو اشتكيت عليك هتاخد كام سنة سجن؟ يزن بغضب وبيضم إيده يضربه، سما بتمسك إيده وبتبعده عن مازن. سما بعصبية: أنت بتعمل إيه يايزن؟ هو في إيه؟ وكمان عايز تضربه؟!
يزن: سما، ابعدي عن وشي عشان أنتي حسابك جاي. سما بدون فهم: حسابي جاي؟ هو في إيه بالظبط؟ يزن بيفتكر كلام قمر، ولما دخل لقى سما بتسلم عليه بيتعصب أكتر. سما: أنت ساكت ليه؟ ممكن أفهم في إيه؟ يزن بزعيق: سماااا! (وبيرفع إيده كان هيضربها، مازن بيشد سما لورا ويقف هو قدامه) مازن: أنت مين عشان ترفع إيدك عليها؟! يزن بينظر لسما ويرجع ينظر لمازن بغل وغيرة زيادة: أنت إزاي تشد مراتي وراك؟!
مازن: حتى لو مراتك، إزاي تسمح لنفسك ترفع إيدك عليها قدام كل الناس؟! يزن بعصبية وزعيق: وأنت مين أنت عشان تعلمني أتعامل مع مراتيييي؟! (ورايح يسحب سما من ورا ضهره) مازن بيقف قدامه: لما هي تقول إنها هتروح معاك. يزن: أنت شكلك ناوي على موتك النهارده. مازن: ما عنديش مانع، بس برضو مش هتقرب منها غير لما هي تقول إنها موافقة. سما: لو سمحت يا مازن ما تدخلش بينا. يزن: أظن سمعتها.
مازن: تمام، بس أنا حابب أوضحلك حاجة بسيطة لتكون فاهم غلط. سما خبطتني بالعربية وهي جابتني على المستشفى عشان تعالج الجرح والدليل راسي قدامك أهي والمستشفى أهي، اسأل، وكمان إحنا في المستشفى. سما بتمسح دموعها، وبتمسك إيد لميس وبتمشي. يزن بيطلع وراها. سما: والله لو جيت جنبي ولا قربت مني يا يزن، لأهلم الناس عليك ومش هقول إنك جوزي وأنا مجنونة وهعملها والله. يزن: خلاص اهدي بس...
(وقبل ما يكمل كلامه، بتركب لميس عربيتها وبتركب هي وبتسوق تمشي) يزن بيخبط إيده على العربية بتاعته بندم. يزن وبيحرك إيده على شعره بضيق: ماشي يا قمر. (وبيركب العربية وبيمشي) *** في القصر بتدخل سما وفي إيدها لميس. حامد: سما بنتي، حمدالله على سلامتك. كنتي فين يا بنتي؟ وبيدخل يزن. سما: لميس اطلعي على أوضتك، قولي للدادة تلم هدومك عقبال ما ألم هدومي أنا كمان. لميس: ليه يا مامي؟ سما: مش أنتي كنتي عايزة تقعدي عند جدو كتير؟
لميس: آه. سما: إحنا نقعد هناك. لميس: هيييي! (وبتطلع على طول) حامد: خير يا سما؟ هدوم إيه وهو في إيه يا بنتي، فهميني؟ سما: اسأل ابنك يا عمي. يزن: ما فيش طلوع من البيت يا سما. سما بعصبية: يزن، أقسم بالله أنا على آخري تمام. يزن: طب اسمعيني الأول. سما بصوت عالي: أسمع إيه؟ أسمع إنك كنت هتضربني قدام الناس؟ على نزلت قمر ودخل ياسين. حامد بتفاجؤ: إيه اللي سمعته ده يا يزن؟! أنت كنت هتضرب سما؟
يزن: أنا رفعت إيدي بعصبية بس مش أكتر. سما: أنت كمان بتكدب؟ ده لولا مازن وقف قدامك كنت ضربتني. ياسين: إيه اللي سما بتقوله ده يا يزن؟ يزن بيلاحظ قمر واقفة بعيد شوية. يزن: كويس إنك نزلتي يا قمر. قمر: ليه خير؟ يزن: أنا ماليش كلام معاكي. (وبينظر لياسين) ياسين: في حاجة يا يزن؟ يزن: آه في يا ياسين. بعد إذنك، قمر مالهاش قعدة في القصر من دلوقتي. ياسين: قصدك إيه؟ يزن: قصدي تاخد قمر وتطلعوا من البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!