سما كانت واقفة مش فاهمة حاجة، وبتنظر ليزن بخوف اللي كان باين على وجهه العصبية وغيرته. سما بتخاف من نظراته وبتسحب إيدها بسرعة. سما: أنت بتتكلم على إيه؟ مازن: سما، أنتي مش فاكراني؟ سما: أيوة فكراك، أنت اللي ضربتك بالعربية بتاعتي. مازن: لأ لأ، غير اليوم ده، معقول مش فاكرة إن كان في حد كان في حياتك اسمه مازن؟ يزن: حد في حياتها إزاي يعني؟ سما: استنى يا يزن، قصدك إيه أنا مش فاهمة.
مازن: سما، أنا مازن صديق طفولتك، افتكرتيني؟ سما بتسترجع ذكريات لدقايق وبترفع حاجبها الاتنين. سما بإبتسامة: مازن! مازن: أخيرًا، أيوة. سما: أنت نزلت مصر إمتى؟ مازن: اليوم اللي ضربتيني بيه بالعربية. سما: أنا مش مصدقة بجد، أنت اتغيرت أوي، كلك اتغيرت. مازن: وأنتي كمان اتغيرتي أوي، كنتي قمر بقيتي قمرين. يزن بيخبط بإيده على كتفه: حاسب على كلامك. سما بصوت منخفض: يزن. يزن بصوت عالي: في إيه؟
هو إيه اللي يزن، أنتي سامعة بيعاكسك وأنا واقف. مازن: أنا ماقصدش كده طبعًا. سما: معلش يا مازن، هو يزن غيور أوي. مازن: بس أنتي اتجوزتي إمتى، وكمان عندك أولاد؟ سما: ده موضوع كبير أوي، أبقى أحكهولك وقت تاني. يزن: لو في وقت تاني أصلًا. سما بتبصله أوي. مازن: طيب بنتك عاملة إيه دلوقت؟ سما: لميس بقت الحمد لله كويسة. يزن: وأنت عرفت منين؟ مازن: روحت القصر بتاعكم، وقمر اللي قالتلي. يزن: آه، قولتلي قمر.. فهمت. مازن: فهمت إيه؟
يزن: وأنت مالك؟ وبيقاطعهم أميرة بإبتسامة. أميرة: سما، يزن، لميس فاقت. سما بفرحة: بجد. وبتجري عليها بلهفة. ويزن بيروح معاهم. مازن بحزن وتفكير: طلعت متجوزة وكمان عندها أولاد، كل أحلامي اللي رسمتها لينا مابقاش ليها معنى دلوقتي. وبيروح وراهم، وهو ماشي بيخبط في أليس. أليس بعصبية: مش تفتح! إيه ده؟ مازن: على فكرة أنتي اللي بتجري، أنتي اللي تفتحي. أليس: يعني غلطان وبتبجح. مازن: أنتوا عالم تعبانة والله. وبيمشي وبيسيبها.
أليس بتروح ورا: مين دول اللي العالم تعبانة؟ مازن: وأنتي واللي زيك. أليس: لولا إحنا في مستشفى وإنك تبع يزن كان هيبقَى في تصرف تاني. مازن: أولًا أنا مش تبع يزن، ثانيًا أنا ما بتهددش. أليس: وأنا مش بتهدد على فكرة. مازن: أنتي عايزة إيه دلوقتي؟ تتخانقي؟ أليس: أنا مش بتخانق مع اللي زيك. مازن: احترمي نفسك وإلا... أليس: وإلا إيه؟ مازن بياخد نفس عميق وبيمشي ويسيبها. أليس: إنسان مستفز. *************************
سما بفرحة: لميس حبيبتي. وبتروح لعندها وبتحضنها. لميس بتعب: ما.. مي. سما بدموع: نعم يا قلب ماما. لميس: مامي ذراعي بيوجعني. سما: هيخف دلوقتي يا حبيبتي. يزن: ليلو حبيب بابا. لميس: بابي. يزن: حاسة بإيه يا ليلو؟ سما: بتقول ذراعها بيوجعها. يزن: هديها مسكن دلوقتي. سما: تمام. والكل بيدخل وبيسلم على لميس ويطمن عليها. وبعدي أسبوع وكانوا رجعوا القصر. *************************** مازن: أنتي طلبتيني ليه دلوقتي؟
قمر: عرفت إنك عايز تعرف سما ويزن اتجوزوا إزاي. مازن: أيوة.. وأنتي هتقوليلي. قمر: بالظبط. مازن: بس واضح إنهم مش متفاهمين، يعني بالذات يزن إنسان عصبي أوي. قمر: سما اتجوزت يزن غصب عنها من الأساس. مازن باستغراب: هو في حد دلوقتي بيتجوز غصب عنه؟ قمر: للأسف سما المسكينة اتجوزت غصب عنها عشان كده بيتخانقوا على طول. مازن بيترسم ابتسامة على وجهه: قصدك إن سما ما بتحبش يزن؟
قمر: أيوة، وهكون صريحة معاك، سما كانت بتحب ياسين أخوه اللي هو جوزي حاليًا، بس ياسين طبعًا ما حبهاش خالص ولا فكر فيها أصلًا، وهي عشان تخليه يغير اتجوزت أخوه، مسكينة ما تعرفش إنها ما كانتش في باله حتى، وأنا كنت أول حب لياسين. مازن: طيب أنا مش فاهم أنتي ليه بتحكيلي كل ده، والمفروض دي أسرار العيلة وما بتتحكيش لحد. قمر: لأن سما صعبانة عليا، رغم إنها حاطة عينيها على جوزي، بس أنا قلبي طيب أعمل إيه بقى. مازن: المعنى؟
قمر: أنا سمعت برضه إن سما حب طفولتك مش كده؟ مازن بتوتر: أحم.. يعني كان زمان. قمر: ما فيش داعي إنك تخبي، أنا عارفة كل حاجة. مازن: وعايزة إيه طالما عارفة كل حاجة؟ قمر: تكون أنت المنقذ بتاع سما وتخلصها من الجوازة دي، بس لو أنت لسه بتحبها رغم إنها عندها أولاد. مازن: أكيد لسه بحبها ويمكن أكتر من نفسي، بس إزاي هعمل كده؟ قمر بإبتسامة: أنا هقولك إزاي. ******************************* يزن: لميس عاملة إيه دلوقتي؟
سما: الحمد لله اتحسنت كتير، أخدت علاجها ونامت. يزن: وتميم نام برضه. سما كانت واقفة وبتسرح شعرها قدام المراية: ناقص شهر هيتم السنة. يزن بيقرب منها وبيحضنها من ضهرها ويدفن وجهه في رقبتها. سما: أنت لو مفكر إني نسيت الموضوع تبقى غلطان. يزن وهو دافن راسه: يعني لسه متضايقة؟ سما بتلتفت له: أيوة. يزن: طيب قوليلي أعمل إيه عشان تصالحيني؟ سما: مش عارفة، شوف أنت تصالحني إزاي. يزن: أنا عملت كل حاجة وبرضه زعلانة.
سما: أمم.. عرفت عايزة إيه. يزن: إيه بقى؟ سما: تعملي كوبايتين شاي بنعناع من تحت إيدك ونشربها أنا وأنت في الفرندة. يزن بيشدها من وسطها ويقربها له: ما تخليها وقت تاني. سما: لأ دلوقتي. يزن: طيب هو بس بشرط. سما: أنت كمان بتشرط؟ يزن: أيوة يا كده يا خلاص. سما: إيه هو؟ يزن: تديني بوسة. سما بتبوسه من خده: ها يلا روح. يزن: والخد التاني عشان ما يزعلش، يرضيكي يزعل؟ سما بتبوسه من الخد التاني: يلا بقى.
يزن بيشدها له بحركة سريعة ويقبلها. الباب بيخبط. يزن: هو ده وقته؟ سما: أحسن عشان مش راضي تعمل الشاي. يزن بيروح يفتح. الخادمة: يزن بيه، الدادة الجديدة وصلت. يزن: طيب إحنا نازلين. يزن: سما يلا عشان ننزل، الدادة بتاعت لميس وصلت. سما: حاضر. يزن: ياسين هي فين الدادة؟ ياسين: أهي قدامك. سما بتفاجأ وتنظرلها من تحت لفوق بتكون لابسة هوت شورت وتوب. سما: دي الدادة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!