سما بتدخل الأوضة، بتلاقي لميس مرمية على الأرض وكل الأرضية دم. سما بتصوت وبتجري عليها. يزن بيتصدم وبيروح لعندها. سما بعياط: لميس.. لمييييس! يزن: الطلقة جت عند دراعها. سما بعياط: يعني إيه؟ يزن: يعني لازم نروح بيها على المستشفى فورًا. بيشيلها ويجري بيها على المستشفى. سما بتنزل وراه. حامد: وائل! وائل! وائل: نعم يا حامد بيه. حامد: خدني وراهم على المستشفى بسرعة، يا رب استر.
ياسين بياخد مفتاح عربية وبيطلع بره القصر، بيركب عربيته. قمر بتوقفه: ياسين خدني معاك. ياسين: خليكي يا قمر، مش ناقصين توتر أكتر. بيرجع بالعربية لورا وبيلف يطلع بره القصر خالص وبيمشي. قمر: بقيت أنا سبب التوتر والمشاكل بتاعتكوا. كانت داخلة القصر. الحارس: هانم قمر، في واحد عايز الهانم سما. قمر: هو مين ده؟ الحارس: معرفش والله، بس هو اسمه مازن. قمر باستغراب: مازن؟! طب دخّلوه. مازن: أهلًا. قمر: اتفضل، عايز مين؟
مازن: هي سما موجودة هنا؟ قمر: أيوة. مازن: ينفع تندهيلي؟ قمر: هي مش موجودة دلوقتي. مازن: طيب هي هتتأخر؟ قمر: للأسف تقريبًا مش هترجع النهارده عشان حصل حادثة مع بنتها. مازن باندهاش: بنتها؟! قمر: آه، وهو أنت مين يعني؟ تعرف سما منين؟ مازن: أنا أكون صديقها من الطفولة. قمر: آآه، طيب اتفضل تشرب حاجة. مازن: وقت تاني تكون سما رجعت. قمر: لا مش معقول صديق سما الهانم الكبيرة بتاعت القصر يمشي من غير أي حاجة كدا.
مازن بدون فهم: الهانم الكبيرة؟! قمر: اتفضل بس وأنا هفهمك كل حاجة. مازن: أوكي شكرًا. قمر: بس غريب سما ما جابتش سيرتك خالص. مازن: ماهو أنا سافرت بره مصر وكملت دراستي هناك. قمر: أيوة فهمت. ************************** أنس: أميرة هاتي الفون بتاعي من عندك. أميرة: أليس بعد إذنك ممكن تديليه الفون عشان بعمل الكيك. أليس: حاضر. بتقوم تجيب الفون. أليس: اتفضل.. عايزُه ليه؟ أنس: بقالي كتير أوي ما اتصلتش بيزن ولا عمي ولا ياسين.
أليس: اممم. وبتقعد ع الكرسي اللي جنبه. أنس بيتصل بيزن ما بيردش، وبحامد ما بيردش برضه. أليس: ما بيردوش ولا إيه؟ أنس باستغراب: أيوة الاتنين. هتصل بياسين أشوفه. بيتصل بيه. أنس: ألو.. ياسين في إيه يا عم أخوك وعمي ما بيردوش ليه؟ ... بصدمة وبيقوم يقف. أنس: إييي! أليس: في إيه يا أنس؟ أنس: طيب اسم المستشفى إيه بتاعت يزن؟ طيب تمام أنا جاي حالًا. أميرة بتطلع من المطبخ على صوته. أميرة: في حاجة يا أنس؟
أنس: لميس ضربت نفسها بالمسدس. أليس بصدمة وبتضع إيدها على فمها. أميرة بشهقة: يا نهار أسود! طيب يلا بينا بسرعة. ****************************** بيدخلوا المستشفى ويزن شايل لميس وهدومه بقت عبارة عن دم. يزن بصوت عالي: حضّروا العمليات بسررررررعة. وبيحط سما على السرير والممرضين بياخدوها على العمليات. سما كانت قاعدة على الأرض بانهيار. يزن بيقرب منها وبينزل لمستواها: ما تخافيش يا سما، لميس هتكون كويسة، اوثقي فيا ماشي.
سما بتهز راسها. يزن بيدخل العمليات. حامد وياسين بيدخلوا. بيلاقوا سما قاعدة منهارة. حامد: سما يا بنتي لميس فين؟ سما: في غرفة العمليات. حامد: إن شاء الله خير يا بنتي ما تقلقيش، خليكي واثقة في ربنا وادعي ليها كتير. سما: يا رب.. يا رب. ياسين: إن شاء الله هتطلع بالسلامة يا سما وهتبقى كويسة. سما بعياط: إن شاء الله. بيدخل عليهم أنس وأميرة وأليس. أميرة: سمااا! سما بتحضنها وهي منهارة.
أميرة: اهدي يا سما اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هتقوم وهتبقى كويسة والله. سما: يا رب يا أميرة يا رب. أنس: عمي ياسين.. هو إيه اللي حصل؟ حامد: سمعنا صوت رصاصة مرة واحدة ما كناش نعرف جت منين غير لما الدادة بتاعت لميس وتميم قالت لينا. أنس: هي إزاي مهملة كدا؟ ياسين: معاك حق، لما تطلع بس لميس بالسلامة إن شاء الله هيبقى في تصرف تاني. أنس: ده المفروض، وإن شاء الله لميس هتقوم بالسلامة.
أليس: ما تقلقيش يا سما، لميس بنوتة قوية وهتقوم بالسلامة. سما: يا رب يا أليس. بيعدي 5 ساعات. سما كانت رايحة جاية بخوف وتوتر. سما: هما اتأخروا كدا ليه؟ ياسين: اهدي بس وهتلاقيهم طالعين دلوقتي. سما: اهدي إيه؟ أنا مش عارفة ألم على أعصابي، حتى يزن ما طلعش يطمنا، أنا قلبي مش مطمن. حامد: ما تقوليش كدا إن شاء الله خير. أميرة: هتفضلي رايحة جاية كدا هتتعبي. سما: أنا مش هعرف أقعد أو أرتاح غير لما يزن يطلع يطمني.
أنس: هي معاها حق اتأخروا أوي. ياسين: أنت بترعبها أكتر. أنس: مش القصد، بس يعني المفروض حد يطلع يقولنا في إيه. بيقاطع حديثهم يزن بيخرج من العمليات. سما بتجري عليه بلهفة. سما: لميس عاملة إيه دلوقتي يا يزن؟ يزن بابتسامة: الحمد لله بقت كويسة. سما بفرحة بتحضنه: يعني بقت كويسة دلوقتي؟ يزن: مش قولتلك اوثقي فيا؟ سما: طيب أقدر أشوفها؟ يزن: هي دلوقتي تحت تأثير البنج، لما تفوق هننقلها لغرفة تانية وهناك تقدري تشوفيها.
سما بفرحة: الحمد لله المهم إنها بقت كويسة ده الأهم. أميرة بتحضنها: مش قولتلك يا سما هتكون كويسة؟ سما: ولو يا أميرة، لما تبقي أم هتفهمي شعوري. أليس بابتسامة: حمد لله على سلامتها يا يزن، أنا كنت واثقة طالما أنت اللي بتعملها العملية هتكون كويسة. يزن: الله يسلمك يا أليس. أنس بيحضنه: حمد لله على سلامتها. يزن: الله يسلمك، وأنت ما بتجيش غير في الحالات دي. أنس: أبدًا والله، بس كنت مشغول الفترة اللي فاتت.
يزن: ربنا معاك.. إيه مش ناوي تخليني أبقى خال ولا إيه؟ أنس: إن شاء الله يا يزن، كله بوقته. أميرة بتلاحظ سما دايخة: سما أنتِ كويسة؟ سما: أيوة بس مش عارفة حاسة إني عايزة... وبتضع إيدها على فمها وبتجري على الحمام. أميرة بتروح وراها. يزن بقلق: مالها سما؟ أليس: معرفش والله. يزن: هروح أشوفها أنا. *************************** مازن: شكلها مش راجعة النهارده زي ما قولتي. قمر: أيوة. مازن: طيب ما تعرفيش اسم المستشفى؟
قمر: هما تقريبًا في مستشفى يزن. مازن: يزن؟! قمر: آه، ليه في حاجة؟ مازن: حسيت إني سمعت الاسم ده، هو مين يزن؟ قمر: بيكون جوزها. مازن: طيب هي فين المستشفى؟ قمر: هبعتلك اللوكيشن. مازن: تمام وشكرًا جدًا على حُسن ضيافتك. قمر بابتسامة: عفوًا. ***************************** أميرة: سما أنتِ كويسة؟ أنادي ليزن؟ سما بتاخد نفسها بتعب: لا لا أنا كويسة ما تقلقيش. أميرة: مش عارفة أصدقك. سما: كويسة والله. أميرة: متأكدة؟
سما بتطلع: أيوة. وبتروح تغسل وشها. يزن بيدخل بهدوء. يزن بصوت منخفض: مالها؟ أميرة: فضلت تتأيه بس مش عارفة ليه. يزن: طيب روحي أنتِ أنا هشوفها. سما بتخلص وبتاخد مناديل تنشف وشها وتنظر في المراية بتلاقي يزن وراها. يزن: مالك يا سما؟ سما بتتلفت ليه: أنت بتعمل إيه هنا؟ يزن: جيت أشوف مالك. سما: أنا كويسة واطلع يلا ده حمام حريم.. وبعدين لو حد شافنا كدا هيقول إيه؟
يزن: أولًا يقول اللي يقوله، أنتِ مراتي، وثانيًا أنا قفلت الباب ما تقلقيش محدش هيدخل. سما: قولتلك إني كويسة مفيش داعي لده كله. يزن: لسه زعلانة مش كدا؟ سما بسخرية: زعلانة؟ أنا أصلًا مش قادرة أبصلك. يزن بيقرب منها وبيمسك إيدها وبيلّمس وجهها. يزن: أنا آسف. سما: وكلمة آسف دي هترجع اللي حصل؟ يزن: أكيد لا، وأنا عارف إني غلط وغلط كبير بس أنا بجد ندمان عليه وأوعدك عمري ما هفكر مجرد تفكير أعمل كدا تاني. سما: تمام.
يزن: تمام إيه؟ سما: تمام يا يزن، افتح الباب عشان أروح للميس زمانها فاقت. يزن: مش هفتح الباب ولا هتمشي من غير ما تقوليلي إنك سامحتيني. سما بتغمض عينيها أوي وبتمسك بطنها. يزن بقلق أكتر: في إيه؟ سما: مفيش بس بطني تعباني أوي وحاسة بشوية دوخة. يزن: طيب تعالي نكشف عليكي. سما: لا مفيش داعي أنا كويسة، حاجة عادية من التوتر. يزن: تمام.. ها هتسامحيني؟ سما: صدقني مش هقدر دلوقتي لأني لسه موجوعة منك يا يزن.
بيقاطعهم تخبيط على الباب. أليس: سماا.. سمااا في واحد عايزك. يزن بيفتح الباب. أليس باستغراب: أنت بتعمل إيه هنا يا يزن؟ يزن: مش مهم.. مين اللي عايز سما؟ أليس: معرفش والله. سما: قالك اسمه إيه طيب؟ أليس: لا برضه. سما: طيب هروح أشوف. وبيروحوا. سما: مين؟ مازن بيلتفت ليها. سما: مازن!! يزن بيجز على سنانه بغيرة. مازن بتفاجأ: أنتِ!! أنتِ سماا؟! سما بدون فهم: أنا سما إيه؟ مازن بيقرب ليها وبيمسك إيدها وبيشوف وحمة عند عروق إيدها.
مازن بفرحة وتفاجأ: ده أنتِ بجد. سما كانت واقفة مش فاهمة حاجة وبتنظر ليزن بخوف اللي كان باين على وجهه العصبية وغيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!