كانت رافعة العباية، وبتمسح الأرضية، وبتدندن مع نفسها. تحت نظرات شخص كلها شهوة، قاعد وحاطط رجل فوق رجل، وماسك فنجان القهوة. ثم بيضع الفنجان على الترابيزة وبيقوم تجاهها، وهو بيمسح عرقه، ويدها بتترعش وبيبلع ريقه. البنت بتلاحظ قدومه، بتقوم على طول. سما: عايز حاجة يا بيه؟ ياسين ويقرب منها: آه، عايزك. سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟ ياسين بيهجم عليها. سما بعياط وتوسل: إيه اللي بتعمله ده يا بيه؟
ابعد عني يا بيه، الله يخليك يا بيه، عيب اللي بتعمله ده، حد يلحقنيييييي! ويدخل شخص الفيلا ويسمع صوت صويت وعياط، بيجري عند تجاه الصوت. يزن بصدمة: ياسين! وبيروح يبعده عنها. يزن بعصبية وزعيق: إيه اللي أنت بتعمله ده يا ياسين؟ ياسين بتوتر: أنا... أنا ما عملتش حاجة، هي اللي أغرتني. سما بعياط: والله أبداً يا بيه، أنا كنت بمسح الأرضية، وال بيه هو اللي تهجم عليا. ياسين: دي بت كدابة. يزن: سما، روحي أنتِ على أوضتك دلوقتي.
سما بعياط: لأ، أنا مستحيل أقعد دقيقة هنا تاني يا بيه. يزن: سمااا، أنا قلت إيه؟ ... وما تخافيش، ما حدش هيقرب لك تاني. سما بعياط: حاضر يا بيه. يزن: أنت اتجننت يا ياسين؟ عايز تغتصب الخدامة؟ ياسين: ما أنا قلت لك هي اللي أغرتني. يزن: ياسين، أنا شايفك أنت اللي تهجمت عليها. ياسين ويروح يقعد على كرسي: البنت حلوة وأنا ما قدرتش أمسك نفسي. يزن ويروح يقف قدامه: افرض بابا هو اللي كان شافك، كان هيعمل معاك إيه؟
مش بعيد كان طردك، ولا أنا ما كنتش جيت واغتصبتها، كنت هتعمل إيه لو راحت ورفعت عليك قضية؟ ياسين: يوووه، خلاص يا يزن، اللي حصل حصل بقى. يزن: توعدني إنك مش هتقررها تاني؟ ياسين بتردد: أ... آه. يزن بشك وتحذير: ياسين، المرة دي أنا لحقتك وعدت. المرة الجاية ساعتها أنا اللي هروح أقول لبابا. ياسين: بتهددني يعني؟ يزن: يا ابني افهم، اللي أنت بتعمله ده غلط. كده هتودي نفسك في داهية عشان حتة خدامة.
ياسين ويقوم: يا يزن، البت دي من ساعة ما جت وأنا مش على بعضي، وأنت مش شايف حلوة إزاي... مش قادر أتحكم في نفسي. يزن: أنا مش عارف أقول لك إيه، بس بحذرك للمرة الأخيرة، لو قربت منها تاني يا ياسين، أنا اللي هقف في وشك. ياسين: خلاص هتجوزها. يزن بصدمة: تتجوز خدامة؟ ياسين: آه، ومالها الخدامة أصلاً؟ اللي يشوفها ما يقولش إنها خدامة. يزن: ياسين، فوق وارجع لعقلك. ده أنت لو قلت لبابا كده، مش بعيد يموتك فيها.
ياسين: اطلع منها أنت بس وملكش دعوة. يزن: من الآخر يا ياسين، أنا أخوك الكبير ومش موافق. ياسين بعصبية: مش مهم موافقتك، أنا اللي هتجوز مش أنت. وبقولها لك للمرة التانية يا يزن، دي حياتي وأنت ما تدخلش فيها، ماشي؟ وبيسيبه وبيطلع على أوضته. يزن بعصبية وبيزق الكرسي برجله: غبي... هيضيع نفسه عشان خدامة. يزن بضيق: عزيز... يا عزيزة! عزيزة: نعم يا بيه؟ يزن: سما في أوضتها؟ عزيزة: أيوه.
يزن: تمام، روحي أنتِ اعملي لي فنجان قهوة مظبوط. عزيزة: حاضر. حد بيقتحم الأوضة بتاعة سما وبيقفل الباب. سما بفزع بتقوم على طول. سما بتوتر وخوف: ي... ياسين بيه، أن... أنت بتعمل إيه هنا؟ لو سمحت اطلع بره الأوضة وإلا هصوت. ياسين بيقرب منها. سما ولسه هتصوت، ياسين بيضع يده على فمها يكتم صوتها. ياسين: ما تخافيش، أنا مش هعمل لك حاجة أو أذيكي بس لو نفذتي اللي هقول لك عليه. سما: اممم... اممم. ياسين بيشيل إيده من على فمها.
سما وبتاخد نفسها: قصدك إيه باللي بتقول عليه؟ ياسين: أنتِ هتنفذي غصب عنك، لأن أنتِ عارفة مين معايا. سما بقلق: مين؟ ياسين: أبوكي. سما بدموع: بابا... بابا بيعمل معاك إيه؟ ياسين: ششش، اهدي، مش هأذيكي لو عملتي اللي هقوله. سما بعياط: ماشي أنا موافقة، بس إيه هو؟ ياسين بضحكة خبيثة: *** ****** ****. سما بصدمة: إيه! أنت بتقول إيه؟ أنام معاك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!