سما بصدمة: إيه! أنت سامع نفسك؟ أنام معاك يا مصيبتي! ياسين ببرود: كلامي واضح، أن يكون بينا علاقة. سما بدموع: أنت عايز مني إيه يا بيه؟ أنا عملتلك إيه عشان عايز تدمرني وتضيع مستقبلي؟ ياسين بتنهيدة: اخلصي، موافقة ولا نقول على أبوكي يا رحمن يا رحيم؟ سما بعياط: طب أنا من حقي أفهم ليه عايز تعمل معايا كدا؟ ياسين: عشان أتجوزك. سما بتنظر له باستغراب: طب وإيه اللي عايز يتجوز واحدة بيهددها ويعمل معاها كدا؟
ياسين: ببساطة عشان بابا البيه الكبير مستحيل يوافق إني أتجوز خدامة، وخصوصًا تكون بتشتغل هنا.. إلا في حالة واحدة لو الخدامة دي أنا وهي في علاقة مع بعض، ساعتها بابا هيوافق عشان سُمعة العيلة والأهم سُمعته. سما: يا بيه سيبني في حالي أنا ولا عايزة أتجوز ولا حاجة، أنا عايزة أعيش حياتي زي ما هي ماشية. ياسين بيمسكها من ذراعها بغضب: هتجوزك غصب عنك، أنتِ فاهمة ده؟ أنتِ خدامة وأنا كنت هعملك شأن وأخليكي حاجة وهتبقي هانم البيت.
سما بعياط: أنا مش عايزة أبقى هانم ولا عايزة أبقى حاجة، أنا عايزة أعيش مع بابا في هدوء وبس. ياسين بيسيبها وبعصبية: يبقى اترحمي على روح أبوكي، وسابها وكان خارج. سما بضعف وقلة حيلة: أنا موافقة. ياسين يلتفت وراءه وبفرحة: برافو عليكي، أنتِ كدا عملتي الصح. سما كانت بتعيط ومش بترد. ياسين: مستنيكي بكرة في الأوضة بتاعتي الساعة بعد ما بابا ويزن يخرجوا. وبيمشي خطوة ويرجع تاني.
ياسين: آه نسيت أقولك، أنا بحب القمصان يكون لونها أحمر، وكان بيقولها بغمزة.. وبيحدفلها بوسة في الهوا وبيمشي وهو بيضحك. سما بتقع على الأرض وهي منهارة من العياط. ***************************** في صباح اليوم الثاني. ياسين بابتسامة: صباح الخير يا بابا. حامد: صباح النور يا ياسين، باين عليك إنك رايق النهارده. ياسين: وآخر روقان كمان. حامد: أممم، وإيه سبب الروقان بقى؟ ياسين: ما فيش حاجة مهمة عادي يعني.
حامد: طب يا رب دايماً كدا. ياسين: أومال فين يزن؟ لسه مصحيش؟ حامد: شكله كدا، بعت سما تصحيه عشان نفطر وأنا أروح شركتي وهو يروح مستشفاه. ياسين وملامحه بتتغير: أنت قولت بعت ليزن سما؟ حامد باستغراب: آه ليه؟ ياسين بضيق: عشان يزن ما بيحبش سما ولا بيطيقها حتى. حامد: ما يحبهاش هو هيتجوزها يعني؟ ياسين بانفعال: يتجوزها إيه أكيد لأ! حامد: في إيه يا ياسين؟ إيه الانفعال ده؟ ياسين: ما فيش حاجة يا بابا، أنا آسف. حامد: تمام... عزيزة!
عزيزة: نعم يا بيه. حامد بعصبية: الفطار جهز ولا لسه؟ هتأخر ع الشركة، إيه الاستهبال ده؟ عزيزة: جهز يا بيه وبنحطه ع السفرة. حامد: ماشي يلا ياسين. ياسين: مش هنستنى يزن؟ حامد: أكيد زمانه نازل، يلا احنا. ياسين: حاضر. ****************************** سما تدخل الأوضة بهدوء وبتضع كوب القهوة جنبه وبتروح عند الستاير بتفتحها براحة وبتتجه ناحيته. سما: يزن بيه.. يزن بيه. يزن بيتقلب الناحية التانية. سما بتردد
بتلمس كتفه عشان تصحيه: يا يزن بيه. يزن بيفتح عينه ويلتفت الجنب التاني بيلاقي سما. سما بتشيل إيدها على طول: أنا كنت بصحي حضرتك عشان حامد بيه قالي أصحي حضرتك وجبتلك القهوة بتاعت حضرتك. يزن بيقوم يعدل نفسه بدون ما يرد عليها. سما: عايز حاجة تاني يا بيه؟ يزن: لأ. سما بتمشي وبتروح تفتح باب الأوضة بس بيوقفها صوت يزن. يزن: ياسين قربلك أو عملك حاجة تاني يا سما؟ سما بتغمض عينيها قبل ما دموعها تنزل وتاخد
نفس عميق وتلتف وراءها: لأ يا يزن بيه معمليش حاجة تاني. يزن: كويس، بس لو عملك حاجة أو قربلك تعالي قوليلي على طول من غير تردد. سما بابتسامة: شكرًا، وبتفتح الباب وبتخرج من الأوضة. ويزن بيشرب قهوته وبيقوم يجهز نفسه كالعادة يستعد لشغله كطبيب وبينزل. *************************** حامد: اتأخرت ليه النهارده في النزول يا يزن؟ يزن: معلش يا بابا كنت تعبان شوية.
حامد: ماشي احنا فطرنا وأنا همشي أروح ع الشركة وأنت اقعد افطر وروح ع شغلك. يزن: لأ مش عايز، ماليش نفس وبعدين أنا اتأخرت أنا همشي. حامد: وأنا كمان استنى نطلع سوا. يزن: وأنت يا ياسين مش هتروح تمرينك النهارده؟ ياسين: لأ مش قادر النهارده. يزن بيقرب منه ويخفض صوته وبتحذير: أوعى يا ياسين الشيطان يضحك عليك وتعمل حاجة أو تقرب منها عشان أنت عارف هيحصلك إيه. ياسين: ما تخافش، هي غلطة ومش هكررها تاني.
يزن: هثق فيك المرة دي وأما نشوف. حامد: يلا يا يزن. يزن: حاضر يا بابا يلا، وبيمشوا يطلعوا من الفيلا وكل واحد بيركب عربيته بسواق بتاعه. *************************** في الفيلا وتحديداً في الأوضة بتاعت ياسين. ياسين كان قاعد مستني سما وهو متحمس ومبسوط. بعد نص ساعة الباب بيخبط. ياسين بيفتح على طول. بيلاقي سما ولابسة لبس الشغل. ياسين بغضب: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ فين القميص اللي قولتلك عليه؟
سما بدموع: أنا ما عنديش الحاجات دي. ياسين: وما قولتليش ليه؟ سما: نسيت. ياسين: مش مشكلة، المهم إنك جيتي، وبيقرب منها. سما بتتوتر وجسمها كله بيترعش. ياسين بيقرب أكتر وبيفك شعرها ويمسكه براحة ويستنشق رائحته. ياسين بتوهان بيرفع وجهها ليقبلها. سما بتبعد وهي بتاخد نفسها بصعوبة من الخوف. ياسين بيحاوطها من ضهرها: ما تنسيش إن باباكي لسه معايا. سما بتلتف وراءها وبيكون ياسين محاوط وسطها وقريب منها. سما: ينفع أقولك حاجة؟
ياسين: قولي. سما بتقرب لأذنه وبتتكلم بصوت منخفض. سما: وأوعدك إن هيكون سر لحد آخر نفس فيا. ياسين ينظر لها وهو بيضحك ومبتسم: وأنا موافق. **************************** يزن بيرجع الفيلا. عزيزة: في حاجة يا بيه؟ يزن: آه نسيت تليفوني. عزيزة: هطلع أجيبهولك على طول. يزن: لأ روحي أنتِ كملي شغلك أنا هطلع أجيبه. وبيطلع يجيب تليفونه بيسمع صوت جاي من أوضة ياسين.
يزن بيمشي براحة وبيروح عند الأوضة وبيفتح الباب بشويش بيلاقي ياسين وسما مع بعض. يزن بصدمة ويبرق جامد، وبيفتح الباب عليهم مرة واحدة بعصبية و........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!