الفصل 4 | من 41 فصل

رواية وقعت في حب خادمتي الفصل الرابع 4 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
32
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ياسين بكره ويوجه المسدس على يزن: يبقى اتشاهد على روحك يا يزن. سما بخوف: أنت بتعمل إيه يا بيه؟ نزل اللي في إيدك ده.. ده أخوك. ياسين بعصبية: ما تدخليش أنتِ سامعة! يزن كان واقف وهو مصدوم، مش قادر يستوعب إن أخوه رفع عليه المسدس وعايز يقتله. يزن: رفعت عليا السلاح وكمان عايز تقتل أخوك اللي عاش عمره كله بيحميك وما بيسمحش لحد إنه يأذيك أو يفكر يقولك كلمة تزعلك عشان خاطر خدامة؟! ويقرب منه وبيمسك إيده يحط المسدس في دماغه.

يزن: اقتلني يا ياسين، وبشخط: اقتل! ياسين كان ماسك المسدس وإيده بتترعش. وبيدخل عليهم حامد، الحراس كلهم بيرجعوا لورا بخوف. حامد بينظر لسما واقفة وهي ما زالت ملفوفة في الملاية وياسين حاطط المسدس في راس يزن. حامد بزعيق: هوووو إيه اللي بيحصل هنااااا؟! ياسين أول ما بيسمع الصوت بيخاف وبيرمي المسدس على الأرض وبيرجع لورا بعيد عن يزن. يزن بحزن: اسأل ابنك هو هيقولك إيه اللي بيحصل. حامد: ياسين تعالى هنا.

ياسين بخوف: أنا.. أنا هقولك على كل حاجة والله بـ... بس. ويقاطعه حامد. حامد بصوت عالي وهو ينظر له بصرامة: تعالى هنا قلت! ياسين بيروح يقف قدامه وهو منزل رأسه. حامد: إيه اللي أنا كنت شايفه دلوقتي ده؟ ياسين ما بيردش وبيفضل منزل رأسه. حامد: يعني مش هتجاوب؟ ... يزن. يزن: نعم. حامد: قول لي أنت إيه اللي حصل. يزن: حكى له من ساعة ما شاف ياسين وسما لحد ما رفع عليه المسدس. حامد بيتصدم وبينظر لياسين: الكلام ده حقيقي؟

ياسين: أنا بس بحب سما وعايز أتجوزها و... وبينزل قلم على وجهه بيوقعه على الأرض. حامد بعصبية: أنت عايز تتجوز الخدامة وكمان رفعت المسدس على أخوك عشان خاطر خدامة؟! ياسين بيقوم وبيتكلم بزعيق: مالها الخدامة؟ مش بني آدمة زينا؟! حامد: أنت كمان بترد عليا؟ وبيضربه قلم كمان. ياسين: أنا مش هخاف منك تاني يا بابا، عايز تضربني اتفضل أنا قدامك، عايز تحبسني زي وأنا صغير احبسني، اعمل فيا اللي عاوزه بس أنا هتجوز سما غصب عنك أنت شخصيًا.

يزن بعصبية: ياسين... أنت إزاي تكلم بابا بالطريقة دي؟! حامد بيشاور ليزن بإيده معنى إنه يسكت. حامد: سمااا. سما بعياط وخوف: نعم يا بيه. حامد: أنا أمنتك على بيتي وكنت فاكرة واحدة محترمة وكنت بعاملك كأنك بنتي بالضبط بس طلعت غلطان ولأول مرة في حياتي تطلع نظرتي لحد غلط وانخدع وأنا انخدعت فيكِ. سما بعياط: أنا.. أنا والله يا بيه سامحني. وبتلاقي ياسين بينظر لها جامد إنها ما تقولش حاجة. حامد: أنتِ إيه؟ قولي.

سما بتنهار: أنا آسفة يا بيه سامحني. حامد: وائل! وائل (كبير الحراس) : أيوه. حامد: خذها من وشي طلعها بره الفيلا وهي بمنظرها ده. سما بعياط أكتر وبتنزل لعند رجله تترجى: عشان خاطري سامحني يا بيه، طب ألبس هدومي وهمشي لوحدي على طول. حامد: واااائل! وائل بيمسكها يقومها. وائل: أنا مش عايز أستخدم معاكِ العنف، فأحسن لك تمشي بكل هدوء. ياسين: لو سما مشيت أنا همشي معاها. حامد: في ستين ألف داهية.

ياسين: أنت فاكر لما تطردها من الفيلا كده سمعتها مش هتتهز؟ بالعكس سما لما تقول لأبوها اللي حصل تفتكر أبوها يسكت؟ حامد: يربي بنته الأول بعدين يبقى يتكلم. ياسين: ومين قالك إني هقول إنها عملت كده بإرادتها؟ أنا هقول إني اتهجمت عليها واغتصبتها. حامد: يبقى تتحمل نتيجة غلطك وهتتحبس. ياسين: أنا ما عنديش مانع بس أنت كده هتسلم من لسان الناس، هتبقى أبو المسجون وبسبب قضية اغتصاب. حامد ويزن بينظروا له بقوة.

حامد: أنت كده بتلوي دراعي وهوافق تتجوز؟ ياسين: ما توافقش، أنا بس بقولك على اللي هيحصل فـ تكون جاهز. وبيمسك إيد سما وبيمشوا. يزن: ياسين استنى... وبتنهيدة: إحنا موافقين إنكم تتجوزوا. ياسين بتترسم على وجهه ابتسامة خبيثة. حامد بيتعصب وقبل ما يتكلم يزن بيسبقه. يزن بصوت منخفض: أنت أكيد مش عايز تخسر ابنك عشان خدامة، وخليك واثق فيا يا بابا أنا عارف بعمل إيه. حامد: أما نشوف آخرتها يا يزن. يزن: وكتب الكتاب بكرة.

ياسين بفرحة: هو ده أخويا الكبير. وكان رايح يحضنه، يزن يسيبه ويطلع على أوضته. وحامد بيطلع على مكتبه. وما بيبقاش غير ياسين وسما. ياسين بيمسك إيدها: وأخيرًا خطتي نجحت وهنتجوز. سما بتسحب إيدها من إيده: أنا عملت كل اللي طلبته، هتسيب بابا إمتى؟ ياسين: وأنا كمان عملت زي ما طلبتي وما لمستكيش. سما: يعني هتسيب بابا إمتى برضه؟ ياسين: أول ما يتكتب كتابنا هسيبه. وبيقرب منها: جهزي نفسك يا عروسة. وبيمشي يطلع أوضته.

سما بتروح لأوضتها وبتقعد على السرير وبتعيط بقهره ووجع وبتمد إيدها تحت المخدة بتطلع صورة. سما بعياط: أنا بقيت قدامه واحدة رخيصة وزبالة ومش محترمة وبعمل علاقات مش كويسة. وبتحضن الصورة وبيكون الشخص ده يزن وبتنام من غير ما تحس وهي ماسكة الصورة. ***************************** في اليوم التالي. كان يزن وحامد قاعدين ومعاهم المأذون، وسما كانت قاعدة وهي حزينة. حامد: أنت آخر مرة كلمته كان فين يا يزن؟

يزن: قال لي إنه جاله مكالمة ضروري وطلع وكان ساعتها جي في الطريق وهو بيقولي كده. حامد: والمكالمة دي بقالها قد إيه؟ يزن: ساعة. حامد: يعني ساعة جي في الطريق؟ يزن: أنا بتصل بيه بس مغلق. حامد بقلق بس بيحاول يداري: استنى شوية نشوف ممكن يكون الطريق زحمة ولا حاجة. يزن: أيوه ممكن. حامد: عزيزة! عزيزة: نعم يا بيه. حامد: اعملي فنجان قهوة للمأذون. عزيزة: حاضر يا بيه. *****************************

في الطريق قبل ما يزن يرن على ياسين. ياسين: ألو يا يزن. يزن: أنت فين؟ المأذون جه من بدري. ياسين: جالي مكالمة ضرورية ما كانش ينفع ما أروحش. يزن: يعني قدامك قد إيه؟ ياسين: حوالي نص ساعة وهكون عندك. يزن: ماشي. وبيقفل. ياسين بيشغل أغاني يسمعها وهو بيسوق ومندمج معاها بيلاقي بنت معدية في نص الطريق بيحاول يتفادى البنت عشان ما يخبطهاش بس بيلاقي نفسه نازل في الماية وبيدوس فرامل بس العربية ما بتقفش وبينزل فيها والعربية بتغرق.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ حامد: هي إيه الدوشة اللي بره دي؟ يزن: علمي علمك بالضبط معرفش. عزيزة ويظهر علامات القلق على وجهها: حامد بيه حامد بيه. حامد: خير يا عزيزة في إيه؟ عزيزة: في راجل بره عايز يشوفك ومعاه ناس كتير. حامد: راجل مين؟ عزيزة: مش عارفة يا بيه. حامد بيقوم يشوف مين ويزن بيروح ورا. سما: هو مين ده يا دادة عزيزة؟ عزيزة بتبص لها من فوق لتحت وبتمشي وبتسيبها. سما مش بتدقق وبتطلع تشوف في إيه.

حامد بعصبية: أنتم مين وعايزين إيه؟! أشرف: أنا عايز حق بنتي. حامد بدون فهم: حق بنتك؟! سما بفرحة: بابا. وبتجري عليه تحضنه. أشرف: ما تخافيش يا حبيبتي أنا هجيبلك حقك منهم. سما باستغراب: قصدك إيه يا بابا؟ أشرف ويوجه كلامه لحامد ويزن: أنتم لو ما جبتوش حق بنتي من ابنك أنا هاهد الفيلا عليكوا. يزن بعصبية: بنتك هتتجوز ياسين خلاص عايز إيه تاني؟ أشرف: طب هو فين دلوقتي سألتوا نفسكم؟ ده بيضحك عليكوا مش هيتجوز بنتي عمل عملته وهرب.

حامد بصدمة: هرب؟ أشرف: أيوه هرب بعد ما ضيع بنتي بس أنا مش هسكت وهجيب حقها. وبدأوا يحدفوا طوب على الفيلا وعليهم. والحراس بيحاول يمنعهم بس ما بيعرفوش وبتيجي طوبة في راس حامد. يزن بخوف: بابا.. بابا أنت كويس؟ حامد: آه آه كويس. يزن بصوت عالي جدا: خلاااااااص! سما: بسسس يا بابا خليهم يبطلوا. يزن: أنت عايز كام وأنا هدفعلك كل الفلوس بس الأول تمشي الناس دي. أشرف: أنا مش جي عشان آخد فلوس. حامد: أومال عايز إيه؟

أشرف: ابنك يتجوز بنتي ويصلح غلطة أخوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...