قاسم بضحك: عاصم شكله هيبتدي رحلة البحث عن عروسه. زين بضحك: وأنا سايبه يعمل اللي عاوزه عشان عارف إنه مش هيلاقي حد مناسب. عاصم بخبث وهو ينظر لرد فعل قاسم: ومن قال كده؟ عندك مثلاً ملك بنت كويسة ومحترمة. قاسم بعصبية: نعم ياروح أمك، ملك مين دي اللي عاوز يخليها تتجوزها؟ زين وهو يحاول عدم إظهار ضحكته: إيه في إيه؟ أنت هتتحول ولا إيه؟ قاسم بعصبية: هو أنت مش شايف هو بيقول إيه؟ زين: وهو قال إيه غلط؟
أنا عن نفسي مش شايف إنه غلط في حاجة، بل بالعكس ملك فعلاً بنت محترمة جداً. قاسم بعصبية: استغفر الله العظيم، يعني هو مفيش غير ملك يعني؟ عاصم: أكيد فيه، بس ملك إحنا عرفناها وعرفنا أهلها. قاسم بعصبية: أنت بالتحديد تسكت خالص، عشان أنت اللي فكرت في الفكرة الزفت دي. زين: إيه يا ابني مالك؟ اللي يشوفك بالعصبية دي يقول إن أنا رايح أخطب حبيبتك. قاسم بانفعال: آه فعلاً، عشان أنا بتزفت بحب ملك.
عاصم وزين في صوت واحد: وأخيراً نطقت وقلت إنك بتحبها. قاسم: وأنتم عرفتوا منين إني بحبها؟ زين بسخرية: لا يا حبيبي، ده الشركة كلها عرفت إنك بتحب ملك، ما عدا الهبلة ملك، وأنت اللي تقريباً ما كنتوش واخدين بالكم إنكم بتحبوا بعض. عاصم: طيب لو أنت بتحبها ليه مرحتش تتقدملها؟ قاسم: قلت لها النهاردة إني عاوز رقم أبوها، وهي غبية ومش بتفهم، وبتقولي إنها كبرت على استدعاء ولي الأمر، ومدتنيش الرقم. زين: طيب وأنت هتعمل إيه دلوقتي؟
قاسم بيأس: مش عارف واللهي، والمشكلة إني حبيت واحدة غبية. زين: طيب أنا معايا رقم أبوها عشان كلمتني منه مرة قبل كده. قاسم: بغيره، وإنت تكلمها ليه أساساً؟ عاصم بضحك: الأخ هيبتدي غيرة شكله كده. زين بضحك: هو لسه هيبتدي يغير؟ ده بيغير من زمان... ولو عشان كانت بتكلمني على إيه، فمش هقولك. قاسم بغيظ: ده إنسان مستفز، على رأي حور والله. عاصم بحماس: آه صح، حور إزاي ما جتش في بالي؟ بنت كويسة وحلوة.
زين بغيرة: وإنت شفت حور فين أساساً؟ عاصم: إيه يا عم أنت بتتكلم كده ليه؟ لتكون بتغير عليها أنت كمان؟ زين: إيه الهبل ده؟ أنا أساساً مش بطيقها. قاسم: إيه يا عم زين؟ أنت بتتكلم على بنت عمي على فكرة. عاصم بضحك: قوله قوله، أنا أساساً مش عارف هو بيتعامل مع حور بالطريقة دي ليه، مع إنها دمها خفيفة وكمان...
قاسم: ما بس يا عم، احلو ياللي عمال تمدح فيها، دي بنت عمي يعني زي أختي الصغيرة، هأ أختي الصغيرة. وبعدين يا عم زين هات رقم أبو مالك عشان أكلمه وأخلص. زين: تمام، هبعتهولك على التليفون على طول. قاسم: تمام. *** عند حور وروفيان في غرفة الجلوس حور: ااااه يدي. روفان: ااااه رجلي. حور: ااااه ضهري. روفان: ااااه يا وسطي، اتقطم. ااااه. حور: ااااه يا عضمي اللي اتكسر.
ألاء بصوت عالي: بااااااس يا بت انتي وهي، انتو هتغنوا وتردوا على بعض؟ مكنتش حتة مطبخ، أمال لو قلت أعملوا البيت كله هتعملوا إيه؟ حور بتهديد: بيت إيه؟ أنا مش هقدر أتحرك من هنا لسنة قدام. روفان: آه واللهي، ده أنا شيلها هم، أنا هروح الشغل بكرة إزاي؟ ألاء: فيه إيه يا بنت الموكوسة انتي وهي؟ كل ده عشان وقفتوا في المطبخ؟ أمال هتفتحوا بيت إزاي يا موكوسة منك ليها؟ روفان بصدمة: إيه السؤال الغريب ده يا خالته؟
هو إيه اللي هنفتح بيت إزاي؟ ما تشوف أمك با حور. حور: صح يا مامتي، إيه السؤال الغريب ده؟ أكيد هنفتح البيت بالمفتاح، ده لو جبتي بنت من المدرسة عند روفان هتقولك البيت بيتفتح إزاي. ألاء بصدمة من رد حور: آه يا خيبة اللي مش نافعة في حاجة. روفان: يا خالته هو أنتِ مش حافظة غير الكلمتين دول؟ غيري بقا عشان خلاص راحت عليها.
حور بجدية مزيفة: واللهي يا بنتي قلت لها غيري كده وخليكي على الموضة، وهي ولا هنا، وكأني بنصحها عشان مش عاوزة الناس تقول إنها متعرفش في الموضة. ألاء بسخرية من كلام حور: وامشي على الموضة دي إزاي يا ست حور إنشاء الله؟ حور: يعني لو عاوزة تهزقيني، هزقيني بس بشياكة. ألاء: امشي من قدامي يا بت الهبلة. روفان: كده يا خالته بقا هي بتنصحك وإنتي تعملي معاها كده؟ ألاء: امشوا انتوا كمان من وشي، وإلا واللهي ما هتلاقوا اللي...
الشبشب بيسلم على وش كل واحدة فيكم. روفان: لاء وعلي إيه؟ أنا أساساً كنت هاروح دلوقتي. حور: وأنا هنام قبل ما يحصلي أي حاجة. ألاء: يبقى أحسن بردو. *** في منزل قاسم قاسم: بابا، ماما، أنا عاوز أقولكم حاجة مهمة. أم قاسم: قول يابني، في إيه؟ ما تقلقنيش عليك. قاسم: لاء يا ماما متقلقيش... بابا فاكر من شهر كده قلتلك إني في بنت معجب بيها وعاوز أتقدملها، وإنت قلتلي أشوف أهلها وأحدد معاهم معاد. أبو قاسم: أيوا يا بني فاكر.
قاسم: حلو، أنا كلمت أبوها النهاردة وقال لي نيجي بكرة عشان نتعرف على بعض، وإنتوا كمان تشوفوا البنت وكده. أبو قاسم: تمام يا بني، اللي أنت تشوفه، بس هنروح بكرة الساعة كام؟ قاسم: على الساعة 7 بليل. أبو قاسم: تمام، ومبروك يا بني، وربنا يقدم اللي فيه الخير. أم قاسم: لولولولولولولي، مبروك يا حبيبي، أنا هروح أقول لمرات عمك عشان يعملوا حسابهم وتيجي معانا بكرة هي وحور. *** في منزل حور ألاء: الو يا حبيبتي، عاملة إيه؟
أم قاسم: الحمد لله بخير، انتي اللي عاملة إيه وحور عاملة إيه؟ ألاء: كويسين الحمد لله. أم قاسم: طيب بقولك، بكرة إحنا هنروح عشان نشوف عروسة لقاسم، ولو اتفقنا هنقرأ الفاتحة، فقولت إنما ينفعش نروح من غيرك إنتي وحور، يعني إنتي في مقام أمّه التاني، وهو وحور زي الإخوات، وأكيد ماينفعش تفوتوا حاجة زي كده.
ألاء بفرح: مبروك يا حبيبتي، أكيد طبعاً هنيجي ونبقى معاكو، ده إحنا أهل وقاسم زي ابني واللهي، أنا هقول لحور عشان تبقى تجهز نفسها. أم قاسم: ماشي يا حبيبتي، وعقبال حور يارب. ألاء: واللهي دي مغلباني ياختي، آخر عريس خالتها كانت جايباه، طفشتو بالطريقة المجنونة بتاعتها دي. أم قاسم بضحك: البت لسه صغيرة، وبعدين نصيبها لسه مجاش، وأنا لو موضوع الخطوبة ده تم، ففي الخطوبة هشوف لها واحد من أصحابي ابني، كلهم كويسين.
ألاء بضحك: هي المشكلة كويسين ولا لاء، المشكلة في الموكوسة بنتي اللي مش موفقة. أم قاسم: الاء متخافيش، أما نصيبها ييجي هتوفق من غير ما تتعب. ألاء: يارب يا حبيبتي. أم قاسم: سلام بقا عشان تلحقي تقولي لحور. ألاء: ماشي، سلام يا حبيبتي. ألاء: بت يا حور، إنتي يا بتحور. حور: إيه يا ماما بتنادي ليه؟ ألاء: مرات عمك لسه قافلة معايا. حور باستغراب: ليه؟ في حاجة؟
ألاء: لاء يا بت، بكرة هيروحوا عشان يشوفوا عروسة لقاسم، ولو كده ممكن يقرأوا الفاتحة، فاتصلت عشان تقولي عشان هنروح معاهم أنا ونتي بكرة. حور: آه، يقاسم ابن أم قاسم بقا ميقوليش إنه هيروح يتقدم للبنت ملك بكرة؟ حور: آه، قاسم قالي عليها النهارده الصبح، وهي بنت شغالة معانا في الشركة وكويسة وعسولة أوي... أنا هدخل أنام بقا عشان أعرف أبقى فيقة بكرة طول اليوم. ألاء: ماشي، أنا كمان هدخل أنام. *** في منزل ملك
أبو ملك: ملك يا بنتي، في عريس متقدم لك وكلمني وقال إنه هييجي بكرة. ملك: عريس مين ده؟ أبو ملك: هو واحد من اللي بيشتغلوا معاكي في الشركة. ملك: يعني أعرفه؟ أبو ملك: قومي يا بنتي عشان أنا مش هستحمل الغباء بتاعك ده لآخر الليل كده. ملك: ما تقولي حاجة يا ماما. أم ملك: هقول إيه؟ ما إنتي فعلاً بتتغابي، يعني بيقول لك شغال معاكي في الشركة، أكيد تعرفي. ملك: مهو فيه ميت واحد شغال في الشركة.
أبو ملك: قومي نامي يا حبيبتي عشان شغلك، ولما ييجي ابقي شوفيه، وبقي شوفي هتوافقي ولا ترفضي، بس أنا شايف إنه بصراحة شب محترم ومش ناقصه حاجة. ملك: استغفر الله، أنا هقوم أنام عشان أنا عارفة إنكم مش هتقولوا كلمة. أبو ملك: أيوا يلا يا قمر ادخلي نامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!