الفصل 12 | من 17 فصل

رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد محمود

المشاهدات
26
كلمة
1,782
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في شركة المنشاوي. حور: أوووف، ماهو مش هينفع كده. ملك: بستغراب: في إيه؟ حور: إنتي اللي في إيه؟ عمالة راحة جاية في الشركة، خيلتيني يا شيخة. وبعدين تعالي هنا، إنتي بتدوري على إيه كده؟ ملك: أصل في عريس كلم بابا وهيجي يتقدملي، وأنا هموت وأعرف هو مين. حور وهي تتظاهر بعدم معرفة هوية العريس: أيوا يعني إنتي متقدملك عريس وأبوكي مش راضي يقولك هو مين ليه بقا؟ بتدوري عليه في الشركة؟

ملك: أوووف يا حور، إنتي مش هتفهميني. حور وهي تصطنع الحزن: شكراً يا صاحبتي، بقا بتقوليلي إن أنا مش هفهم ليه يعني؟ شيفاني غبية؟ ملك: لأ يا بنتي، أنا مش قصدي كده. حور بنفس الحزن المصطنع: لأ شكراً، الرسالة وصلت خلاص. قولي إنك زهقتي مني، قولي يا صاحبتي اللي اعتبرتك أختي.. آه يا حور يا غلبانة اللي مالكيش نصيب في حد من صحابك أبداً. قاسم من خلفهم بتصفير وتصفيق: عاااااااش يافنانة! بجد تمثيل رائع.

حور وهي تنحني بشكر: شكراً شكراً، بس إيه رأيك في الأداء؟ قاسم بضحك: أكتر من رائع يا فنانة. ملك بصدمة مما يحدث أمامها: هو في إيه؟ هو إنتي مش كنتي بتعيطي دلوقتي؟ قاسم: لأ، ده العادي بتاع حور، هي كده بتحب تاخد المواقف بـ دراما شوية. ملك: آه يا حور يا كلب! وأنا اللي كنت شوية وهعيط عشان فاكرة إنك زعلتي. طب واللهي ما هسيبك. قاسم بضحك: حور الحقي! اهربي بسرعة. حور وهي تركض من أمام ملك بسرعة

لتركض ملك خلفها وتقول: تعالي هنا يا جبانة، تعالي يا بت واللهي ما هسيبك النهارده. حور بضحك: لأ يا حبيبتي، الجري في المواقف دي مش نص الجدعنة بس، لاء ده الجدعنة كلها… ليقاطع كلامها اصطدامها بـ جسد صلب. لتتوقف ملك عن الركض بسبب خوفها من الشخص الواقف أمامها. حور بألم: ااااااه يا دماغي اااه… لترفع حور رأسها لأعلى لتنظر إلى الشخص الواقف أمامها وتقول: إيه يا عم، إنت بتاكل إيه ده؟ أنا لو اتخبطت في الحيطة مش هتوجع كده.

زين بعصبية: خالصتي؟ حور بعدم فهم: خلصت إيه معلش؟ زين: خالصتي شغل العيال اللي بتعمليه ده. ليواجه حديثه إلى قاسم: وإنت شايف الاستهتار والتسيب اللي هما بيعملوه وساكت؟ ومن ثم يوجه حديثه مرة أخرى إلى حور وملك: إنتوا الاتنين، إنتوا في شركة محترمة، يعني مكان شغل، مش في النادي عشان تجروا وتلعبوا وصوت ضحكوكو اللي جايب أول الشركة. ويلا اتفضلوا كل واحدة فيكم على شغلها…. حور: استني. لتتوقف حور بغيظ: إنعم؟

زين ببرود: اعملي القهوة بتاعتي وهاتيها وتعالي على مكتبي. حور بغيظ من طريقة كلامه: حاضر. زين: حاجة تاني؟ زين: لأ. «في مكتب زين» زين في نفسه: أووف، أنا ليه اتعصبت أول ما شفت نظرات الموظفين لحور وهي بتجري وبتلعب كده… أوعى يا زين تكون حبتها… أكيد لأ، حب إيه بس؟ أنا هحب حور…. امال إيه؟ اتعصبت وغيرت عليها ليه…. لأ دي مش غيرة، أنا اتعصبت عشان هي في مكان شغل مش لعب… ليقطع صوت الباب زين من شروده. زين: ادخل.

حور بجدية: اتفضل يا أستاذ زين القهوة. زين: تمام، حطيها هنا على المكتب… في أي مواعيد مهمة النهارده؟ حور: آه، في اجتماع. ليقاطعها زين: طيب، الغي كل المواعيد اللي عندي النهارده. حور: تمام يا مستر زين. زين: تقدري تروحي تشوفي شغلك دلوقتي. «بعد مغادرة حور من المكتب» زين في نفسه: أوووف، أكيد زعلت من الطريقة اللي اتكلمت بيها معاها قدام الكل…. أوووف يا زين، إنت بتفكر فيها ليه أساساً؟

ما تزعل أو ماتزعلش، أنا أساساً مش فارق معايا. أيوه، أنا مش فارق معايا، هي زيها زي أي موظفة عادية. في الساعة 6 مساءً. «في منزل قاسم» أم قاسم: يلا يابني عشان نلحق نجيب مرات عمك وحور. قاسم بفرحة: يلا، أنا خلاص خلصت. في حاجة شكلها مش حلو في لبسي ولا حاجة؟ أبو قاسم بضحك: وإنت بتحبها أوي كده ليه؟

كل أما أمك تسألك في أي بنت بتحبها عشان نخطبهالك تقولها لأ يا ماما، أنا أساساً مش بفكر أخطب أو أتجوز دلوقتي، أنا لسه عايز أطور من شغلي. أم قاسم: يوه يا راجل، ما تسيب الواد في حاله. المهم دلوقتي إن هو هيخطب ويفرحنا بيه. أبو قاسم بضحك: أيوه ما هو لازم تتدافعي عنه، ما هو ابنك بقا. نعمل إيه؟ قاسم: طيب يلا بقا عشان نجيب حور ومرات عمي عشان ما نتأخرش على الناس. «في بيت ملك» أم ملك: أخلاصي يا زفتة، كل ده بتلبسي؟

ملك: في إيه يا ماما؟ مش عروسة ولازم آخد وقتي وأنا بلبس. أم ملك بسخرية: يا مشاء الله، عروسة ولازم تاخدي وقتك. أمال لو كنتي حتى عرفتي اسم العريس كنتي هتعملي إيه؟ ملك بلامبالاة: وفيها إيه لو مش عارفة اسم العريس؟ كده كده هعرف هو مين. يعني لو طلع مناسب ليا، أكيد يعني هوافق وهنقرأ الفاتحة. يعني في نسبة 50% إني أوافق و 50% إني أرفض. لو حصل نصيب ووفقت، مش المفروض أكون حلوة في قراية الفاتحة بتاعتي؟

أم ملك: طيب اسكتي وشوفي هنعمل إيه عشان الناس زمانهم على وصول. ملك: حاضر، أنا خلاص قربت أخلص. أم ملك: ماشي يا ختي، خلاصي. ملك بمرح: إنتي عارفة يا أمي لو الراجل الطيب اللي قاعد برا ده كان اتجوز عليكي، أكيد كانت مرات أبويا مش هتعاملني المعاملة اللي إنتي بتعمليهالي دي. أم ملك بـ شهقة: بقا يا بنت الجذمة عايزة تخلي أبوكي يتجوز عليا عشان لما تلاقي الشبشب لابس في وشك متزعليش.

ملك بخوف مصطنع: إيه يا نبع الحنان يا حضن الأمان، هو أبويا هيلاقي واحدة في جمالك فين؟ ولا في هدوئك فين؟ أم ملك بكسوف: بس يا بت بقا، متكسفنيش أنا هخرج وهسيبك تكملي لبس عشان ما تتأخريش يا حبيبتي. «بعد خروج أم ملك من الغرفة» ملك براحة: أوووف، الحمد لله اتفدينا الشبشب المرة دي. أم ملك: هما الناس دول جايين إمتى؟ أبو ملك: اتصلوا بيا من شوية وقالوا إنهم قدامهم نص ساعة، يعني هتلاقيهم على وصول. «ليقاطعهم صوت دق الباب»

أبو ملك: أهو الناس وصلوا، ادخلي إنتِ وعرفي بنتك، وأنا هروح أفتح الباب… ثم يذهب أبو ملك ليفتح الباب ويقول: أهلاً أهلاً، نورتونا واللهي، اتفضلوا يا جماعة. «عند ملك في الغرفة» ملك بمرح: أنا مش عارفة ليه حاسة إن إنتي عايزة تخلصي مني بسرعة. أم ملك: مشاء الله، أول مرة يطلع إحساسك صح. ويلا بقا عشان منتأخرش على الناس اللي برا. وأهم حاجة وإنتي بتقدمي العصير، أوعي توقعي على العريس أو حد من أهله.

ملك بضحك: حاضر يا ماما، أنا مش هبلة للدرجة دي. أم ملك: يا خوفي منك بس، المهم أنا هروح أشوف الناس وإنتي هاتي العصير وتعالي ورايا. «في غرفة الجلوس» أم ملك: أهلاً أهلاً يا جماعة، منورنا واللهي يا جماعة. أم قاسم: بنورك إنتي يا حبيبتي. أم ملك بابتسامة: إنتي بقا مامت قاسم؟ أم قاسم بابتسامة: آه، أنا أمه، ودي تبقى مرات عمه، ودي بقا تبقى حور بنت عمه، وزي بنتي هي وقاسم أكتر من الإخوات. وأكيد ملك عارفاها.

الاء بابتسامة: أمال فين عروستنا؟ «ليقاطعهم دخول ملك» أم قاسم: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبتي. لترفع ملك رأسها من على الأرض بصدمة وتقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...