«عند ملك في المكتب» حور وهي تذهب إلى مكتب ملك: انتي ملك صح؟ ملك بابتسامة هادية: آه أنا. حور بابتسامة: مش عارفة أنا ليه حبيتك كده. ملك بضحك: وأنا كمان حبيتك والله، وشكل كده هنبقى أصحاب. حور: آه أكيد، بس هو ممكن أسأل سؤال بصراحة شاغل تفكيري من ساعة ما جيت الشركة دي؟ ملك: أكيد، اسألي. حور: هو مش انتي سكرتيرة زين؟ ملك باستغراب: آه، بس ليه بتسألي؟ حور: طب لو انتي سكرتيرة زين، ليه هو بقى عايز سكرتيرة جديدة؟ ملك:
لأ، انتي فهمة غلط. أنا أول ما اشتغلت كنت شغالة مع الأستاذ قاسم، بس من شهر تقريبًا السكرتيرة اللي كانت شغالة مع الأستاذ زين مشيت، فأنا استلمت شغل مكتب الأستاذ زين مع شغلي الأساسي، وبس يا ستي. عايزة تعرفي حاجة تاني؟ حور بابتسامة: لأ، خلاص. بس لو ممكن تعرفيني على نظام الشغل وكده. ملك:
آه طبعًا. بصي يا ستي، أول حاجة الأستاذ زين بيحب أول ما يجي الشركة تكون القهوة بتاعته جاهزة وتجيبيهاله على المكتب، وبعد كده تكوني محضرة جدول المواعيد وتقوليله لو في مواعيد مهمة أو اجتماع مهم، وبس كده. ولو عايزة أي حاجة مش عارفاها في الشغل، قوليلي وأنا هساعدك فيها، تمام؟ حور: تمام. «صوت رن تلفون الشركة» حور: إيه الصوت ده؟ ملك: ده أكيد زين بيه. ردي شوفي عايز إيه. حور وهي تجيب على التلفون: آلو. زين:
حور، تعالي على مكتبي دلوقتي. حور: تمام. «بعد انتهاء حور من التلفون» ملك: فيه إيه؟ كان عايز إيه؟ حور: مش عارفة، بس قالي أتعالى على المكتب. ملك: طيب، روحي شوفي عايز إيه. وأنا هروح عشان عندي شغل، ولو عايزة أي حاجة في الشغل ابقي قولتيلي. حور: طيب، أنا هروح أشوف هولاكو اللي جوه ده عايز إيه. ملك باستغراب: هولاكو مين؟ حور: قصدي زين. ملك بضحك: طيب، انتي ليه بتقولي عليه كده؟ حور: لأ، دي قصة طويلة هبقى أحكيهالك بعدين. ملك:
طيب، روحي شوفي عايز منك إيه. حور: ماشي. «حور وهي تدق باب مكتب زين» زين بجدية: ادخل. حور: عايز إيه يا زين؟ زين: أستاذ زين. وبعدين إيه زين دي؟ هو أنا بلعب معاكي؟ حور بعصبية: اتفضل، قول عايز حاجة يا أستاذ زين. زين بابتسامة نصر: آه، أنا عايز أعرف كل المواعيد بتاعت النهاردة. حور: وأنا أعرف منين؟ زين بنفاد صبر: هو انتي أما رحتي عند ملك عشان تعرفك الشغل ماشي إزاي، قالتلك إيه؟ حور:
قالت إن انت بتحب تشرب قهوتك أول ما تدخل مكتبك، وإن أرتب جدول مواعيدك ولو فيه أي مواعيد مهمة أقولك عليها و… زين: باااس! يعني ملك قالتلك إن المفروض تقوليلي على المواعيد المهمة، أمال أما بسألك دلوقتي تقوليلي مش عارفة ليه؟ حور: ما هو أكيد بذكائك الخارق إن الأكيد إني لسة معرفش أي مواعيد. زين: ما هو انتي لو كنتي بتسألي كان زمانك عرفتي. حور: ما هو انت ما سبتنيش لما أعرف. زين:
طيب، اتفضلي اطلعي بره واعرفي شغلك كويس، وما تستهتريش في شغلك عشان أنا مش بحب الإهمال في الشغل. حور بعصبية: اتكلم بأسلوب أحسن من كده، وعلى فكرة أنا كنت هطلع من غير ما تقول. «ذهبت حور خارج المكتب دون أن تسمع أي رد من زين» زين: أنا هعلمك الأدب يا حور، وأنا وانتي والزمن طويل. ـــــــــــــــــــــــــــــــ نسيب حور وزين شوية كده ونروح مكان أول مرة نروحُه، تحديدًا في الروضة.
في موعد تناول طعام الغداء، خرجت طفلة صغيرة إلى الحديقة الخاصة بالروضة، لتشاهدها روفان من بعيد وتذهب إليها: ممكن أقعد معاكي؟ ابتسمت ملاك، وحركت رأسها بنعم. روفان بهدوء: ماخلصتيش أكلك ليه؟ ملاك براءة أطفال: انتي كمان يا ميس روفان بتقوليلي على الأكل؟ روفان بابتسامة: أيوه، لازم تخلصي أكلك كله عشان تكبري بسرعة. ملاك: ماما طول عمرها بتقولي كده. روفان: أيوه، مامتك بتتكلم صح، ولازم تبقي شاطرة وتسمعي كلام مامتك. ملاك:
حاضر يا ميس روفان، أنا هسمع الكلام وهخلص أكلي كله. روفان بابتسامة: شاطرة. ملاك براءة أطفال: عارفة يا ميس روفان، أنا ماكنتش بحب آجي الـ school. روفان: ليه يا حبيبتي؟ هو فيه حد بيضايقك؟ ملاك وهي تهمس بالقرب من أذن روفان: لأ يا ميس، كان فيه ميس وحشة كانت بتضرب أصحابي وتزعلهم. هي الميس الوحشة مش هتيجي تاني، صح؟ روفان بنفس الهمس: ما تخافيش، الميس الوحشة مش هتيجي تاني. ملاك بفرحة: يعني أصحابي مش هيتزعلوا تاني؟ روفان:
أكيد، محدش هيزعل أصحابك تاني. وبعدين قوليلي دلوقتي بقيتي بتحبي الـ school ولا لسه؟ ملاك: أنا بقيت أحب آجي الـ school كل يوم عشان أشوفك، لأن انتي بتوحشيني أوي. انتي عارفة أنا بحبك أوي يا ميس روفان. روفان بابتسامة: وأنا كمان بحبك أكتر يا كوكي. ملاك: انتي عارفة أنا نفسي تعيشي في البيت معانا. روفان: بس مش هينفع. ملاك براءة أطفال وحماس في نفس الوقت: انتي عارفة يا ميس؟ أنا هقول لعاصم عشان تتجوزوا وتعيشي معانا على طول.
روفان بصدمة لما قالتها الطفلة التي لم تتخط الخمس أعوام: ومين عاصم ده بقى؟ ملاك: ده أخويا الكبير، بس مش متجوز. انتي عارفة يا ميس؟ ماما طول عمرها بتقوله امتى تتجوز عشان أرتاح منك شوية. فأنا قلت إن انتي وعاصم تتجوزوا عشان تعيشي معانا في البيت، وكده حتى بعد ما الـ school تخلص تبقي معايا، وعشان ماما ترتاح من عاصم اللي بيزهقها. أردفت روفان وهي تحاول تغيير مجرى الحديث:
طيب، إيه رأيك نروح نتزحلق دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم في الموضوع ده؟ أومأت ملاك بحماس: أيوه، أيوه. حملتها روفان واتجهت نحو الزحلوقة، ومن ثم بدأت في اللعب معها حتى انتهاء موعد الروضة، ليأتي السائق ليوصل ملاك إلى المنزل بعد أن ودعت روفان، وكذلك غادرت روفان المكان. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة زين، وتحديدًا خارج مكتبه خلف مكتب السكرتيرة "حور"، كانت تعبث بهاتفها بملل، إلى أن انتبهت لظل أحدهم يقف أمامها، فرفعت وجهها تنظر إلى الذي يقف أمامها مردفة.. حور: خير؟ زين بسخرية: الله الله، أجيب لك عصير لمون كمان؟ حور باستفزاز: يا ريت والله، أصل عايزة أشرب حاجة. زين بعصبية: انتي جاية هنا عشان تشتغلي ولا جاية عشان تقعدي لا شاغلة ولا مشغلة؟ حور ببرود واستفزاز:
يا عم روّق كده، مافيش حاجة تستاهل تتعصب عشانها كده. ولو عشان عصير الليمون اللي كنت هتجبولي يا عم، أنا مش عايزة أبقى أشربه، انت عشان تهدي أعصابك. زين وهو يمسك حور من ملابسها: بت، انتي مستفزة كده ليه؟ أنا عملت إيه عشان ربنا يبتليني بيكي؟ حور: طيب سيب الجاكت بتاعي يا عم، سيب بقا هتبوظه وهو غالي أصلاً. زين: بكام يعني؟ حور:
ده بـ 150 جنيه بعد فصال نص ساعة. انت تصدق إن الراجل كان عايز يضحك عليا ويديهولي بـ 200 جنيه ليه يعني؟ شايفني عيلة صغيرة عشان يضحك عليا؟ زين بصدمة: انتي بتتكلمي جد؟ حور: آه والله. وأنا هأهزر معاك إيه يعني؟ زين: حور، امشي من وشي ومش عايز أشوف وشك طول اليوم. حور: على فكرة، انت اللي في مكتبي، ويلا بقا من غير ما تطرد. زين بصدمة: انتي بتطرديني؟ حور: ما انت طردتني من مكتبك الصبح، على فكرة لو نسيت. زين بعصبية:
أنا المدير على فكرة لو نسيتي، وأعمل اللي أنا عايزه. وعلى فكرة، مخصوم منك يومين عشان تعرفي تكلميني معايا كده تاني. يذهب زين إلى مكتبه بعد الانتهاء من الحديث مع حور. حور بسخرية: على فكرة مخصوم منك يومين. أووف! إنسان مغرور… امتى بقا اليوم ده يخلص؟ أنا تعبت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!