ميرا بعصبية: ده مستحيل يحصل. رحيم بغضب: وطّي صوتك يا بت، وانتِ بتتكلمي مع جدك. معندناش بنات تعلى صوتها على الأكبر منها. ميرا بصتله بغيظ ورجعت بصت لجدها: أنا آسفة يا جدي، مش قصدي. وسابتهم وطلعت أوضتها. رحيم: انت ليه يا جدي غيرت معاد الفرح؟ الجد عثمان: أنا عندي شغل يا ولدي ولازم أسافر أنا وأبوك وعمامك. رحيم: تمام، اللي تأمر بيه يا جدي هيحصل. هالة: أنا هطلع أشوف ميرا.
رحيم: احم، معلش يا مرات عمي، سيبيني أنا أطلع أتكلم معاها. هالة بحزن: بس... عثمان بمقاطعة: سيبيه يا هالة يا بتي، خليهم يتفاهموا. هالة بابتسامة: حاضر يا عمي. رحيم طلع أوضة ميرا، لقاها بتعيط. راح وقعد جنبها وطلع منديل وادهولها. ميرا بعصبية ودموع: انت عايز إيه؟ اطلع بره. رحيم: ممكن تهدّي وتمسحي دموعك وتسمعيني؟ ميرا: عايز تقول إيه؟ رحيم: انتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ ميرا بعصبية ودموع: يعني مش عارف؟
أنا مش عايزة اتجوزك، وكمان أنا مش هقدر أسيب مصر وأعيش هنا. لا، وكمان حضرتك زعقتلي تحت قدامهم. رحيم مسك وشها بين كفوفه ومسح دموعها: طيب يا ستي، أنا آسف، متزعليش. بس انتِ كمان ماكنشي ينفع تزعقي لجدك. ميرا بدموع: أنا ماكنشي قصدي، بس هو ليه غير معاد الفرح؟ ده حتى ملحقتش أتعرف على الناس اللي هنا ولا أتعود عليهم. رحيم بابتسامة: امم، قصدك لسه ما اتعودتيش عليه؟ ميرا: ولا أنت كمان. أنا معرفش عنك حاجة غير إنك مغرور وشايف نفسك.
رحيم: أنا مغرور وشايف نفسي؟ ميرا: آآه، وبني آدم عصبي. رحيم: كله ده؟ ميرا بدموع: آآه. رحيم بضحك: طب خلاص، كفاية عياط. دنتي نكد أوي. ده أنا بفكر أسميكي ميرا "العيوطة". ميرا: أنا مش عيوطة، متقولش كده. رحيم: حاضر. بصي يا ستي، أنا هتجوزك بعد يومين، وخلال شهرين لو مرتحتيش، أنا عندي استعداد أطلقك. آه، وعلى فكرة، أنا عندي فيلا في مصر، هنبقى نسافر نقعدوا هناك كل فترة. إيه رأيك؟ ميرا بدموع: بس أنا معرفش عنك حاجة.
رحيم ابتسم ومدلها إيده: خلاص، نبقى صحاب، ووحدة وحدة هتعرفي عني كل حاجة. موافقة؟ ميرا مسحت دموعها وابتسمت وحطت إيدها في إيده: موافقة. رحيم بابتسامة: ماشي، يلا قومي اغسلي وشك. وأنا هروح الشركة ومجهزلك مفاجأة بليل. ميرا: مفاجأة إيه؟ رحيم: اممم، هتعرفي بليل. وغمزلها ومشي. ميرا قامت والتفت لقت مامتها واقفة وبتسم. ميرا: ماما، واقفة هنا من امتى؟ هالة دخلت وقعدت: من وقت ما رحيم جالك. ميرا: اممم، وانتِ إيه رأيك في كلامه؟
هالة بحب: بصي يا بنتي، أنا وأبوكي لو مش متأكدين إنه رحيم راجل وهيحافظ عليكي، مكناش هنوافق على جوازك منه. بس صدقيني، رحيم مفيش في طيبته، وأنا متأكدة إنه هيحافظ عليكي وهيشيلك في عينيه. بس انتِ ادّي لقلبك فرصة، وحاولي تشوفي الجانب الحلو فيه، وأنا متأكدة إنك هتشكرينا على قرار جوازك ده. فكري يا ميرا، رحيم شاب طيب ويستاهلك. وسابتها وطلعت. ميرا قعدت تفكر في كلام مامتها وكلام رحيم، وأخدت قرار تقرب من رحيم وتعرفه أكتر. ***
في الشركة. رحيم كان قاعد وكل تفكيره في ميرا. يامن بصوت مرتفع: رحييييييييييم. رحيم: فيه إيه؟ يامن: بقالي ساعة بكلمك وانت ولا هنا. إيه شاغل بالك؟ رحيم: احم، مفيش. يامن بخبث: اممم، مفيش؟ انت متأكد؟ رحيم: مش عارف. يامن: شكلك وقعت يا معلم. رحيم ضحك. يامن بضحك: ههههه، يبقى وقعت يا باشا. رحيم بضحك: شكلي كده. يامن بفرحة: أيوه بقااا، هو ده الكلام. رحيم: المهم، بعت حد يجيب الضيوف اللي قولتلك عليهم؟ يامن: اااه.
رحيم: امم، طب وإيه أخبارك مع أسيل؟ يامن بحزن: لسه زي ما إحنا. رحيم بابتسامة: معلش، هي أكيد هتاخد وقت عشان تنسى اللي حصل، وانت المفروض تكون جنبها. يامن بابتسامة: حاضر. رحيم: ماشي، يلا بينا نخلص الاجتماع ده. يامن: أوك، يلا. رحيم ويامن راحوا الاجتماع وخلصوه، وبعد وقت رجعوا الفيلا. يوسف: إيه يا شباب، اتأخرتوا كده ليه؟ رحيم: كان عندنا شغل. المهم، جدي فين؟ يوسف كان متنح وعيونه على الباب. رحيم: إيه يا ابني، روحت فين؟
يامن بضحك: الولد اتصدم. يوسف: رحيم بضحك: هو فيه إيه عند الباب؟ رحيم التفت وكانت رنا وعيلتها معاها. رحيم: احم، اتفضلوا، نورتونا. يوسف بهمس: يامن، مين القمر؟ يامن بضحك: مش هقولك. يوسف بغيظ: ولااا، اخلص بجد مين دي؟ يامن: دي رنا بنت خالة ميرا. يوسف: أوبااا، بقااا قريبتنا يعني. يامن بضحك: يوسف حبيبي، اتلم. مش عايزين مشاكل. دول ضيوف رحيم. يوسف بابتسامة: مشاكل؟ انت تعرف عني كده؟ بس سيبك، البنت صاروخ.
يامن بيأس: أنا مليش دعوة، أنا ماشي. وسابه وراح قعد، ويوسف راح قعد معاهم وعينه متشلتش من على رنا اللي قاعدة محرجة من نظراته ليها. *** في أوضة ميرا. كانت قاعدة وفاتحة اللابتوب وبتقرا، والباب خبط. قامت وفتحت الباب لقت رحيم. رحيم: احم، فيه ضيوف تحت، تعالي سلمي عليهم. ميرا: ضيوف مين؟ رحيم بابتسامة: انزلي وهتعرفي. ميرا بابتسامة: حاضر. ونزلت معاه. ميرا: عااااااا خالو!
وجريت حضنت خالها ورنا ومرات خالها. وفجأة دخلت بنت وجريت حضنت رحيم. البنت: رحيم حبيبي، وحشتني. ميرا بصتله بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!