رحيم دخل الأوضة لقاها واقفة على السرير وبتصرخ. رحيم بتمثيل: مالك يابت بتصرخي كده ليه وعاملة دوشة؟ ميرا بخوف: فيه حية وراك وراك. رحيم بص وراه وابتسم بخبث ورجع بص لها. رحيم بسخرية: وحضرتك خايفة من ديه؟ ديه صغيرهم. ميرا بصدمة: صغيرة؟ صغيرة إيه يخرب بيتك. رحيم بسخرية: آه صغيرة ومش بتخوف. رحيم مسك قماشة ومسك الحية وقرب عند ميرا. ميرا بصراخ وهي مغمضة عينيها: عااااااااا ابعديها عني عاااا.
رحيم بيحاول يكتم ضحكته: لو عاوزني ابعدها عنك وارميها بره، قوللي آسفة يا رحيم. ميرا بصدمة: وده ليه إن شاء الله؟ رحيم بسخرية: بسبب اللي هببتيه فيه الصبح. ميرا: لا مش هعتذر. رحيم: خلاص هحطها على سريرك. ميرا بصراخ: لا لا بالله عليك خلاص أنا آسفة ومش هعمل كده تاني، بس ابعديها عني عاااا. رحيم فضل يضحك على منظرها. ميرا فتحت عينيها وبصت له لقت واقف بيلعب بالحية. رحيم بضحك: جبانة، خوفتي من لعبة. ميرا بصدمة: لعبة؟
رحيم بضحك: ههههههههههه تعرفي إنه منظرك بقى يضحك أوي، خصوصاً وإنتي بتعتذري. ميرا بغضب وعصبية: إنت مجنون؟ إنت إزاي تتجرأ تعمل كده؟ رحيم بسخرية: أعمل اللي أنا عاوزه يا زوجتي المصون. ميرا نطت من على السرير ووقفت قصاده وفضلت تضرب فيه بالمخدات. ميرا بغيظ وغضب: عاااا أنا بكر*هك، إنت بني آدم حيوا*ن وسا*فل ومتربت...
قبل ما تكمل اتكعبلت ووقعوا الاتنين في الأرض وميرا بقت فوق رحيم وشعرها كله نازل على وشه والاتنين فضلوا باصين لبعض. ميرا لنفسها: يخرب بيت حلو أمك يا شيخ. ميرا فضلت سرحانة في عينيه الخضر ورحيم مستمتع بنظراتها. رحيم بضحك: على فكرة عارف إني حلو، بس مش للدرجادى. ميرا بغيظ: يا راجل، ده مين اللي قالك إنك حلو؟ رحيم: عيونك اللي متشلتش من عليه. ميرا بإحراج وتوتر: طب اطلع بره. وقامت وبعدت عنه وهو ابتسم وقام.
ميرا بغيظ: يلا اتفضل اطلع بره. رحيم بضحك: حاضر، قبل ما توقعي في حبي. ميرا بغيظ: أوقع في حبك إيه؟ رحيم بضحك: آآآه يا مراتي. ميرا: متقوليش مراتي، أنا مش مراتك. رحيم: تو تو، مراتي وحبيبتي كمان. ميرا اتوترت ونبضات قلبها بدأت تزيد ووشها احمر وقربت ومسكت رحيم وطلعته بره الأوضة وقفلت الباب وفضلت واقفة ورا الباب تاخد نفسها وهي سامعة صوت ضحكته. ميرا: مالك يا ميرا؟ إيه حصلك؟ لا أياكي تحبيه، ده بيضحك عليكي.
وراحت قعدت على السرير وفضلت تفكر لحد ما نامت. في أوضة رحيم. رحيم قعد على السرير وهو بيفكر في ميرا وملامحها مش بتروح من باله. رحيم بابتسامة: مجنونة بس تتحب. وراح نام. في الجنينة. يامن: ممكن أفهم إيه اللي مقعدك هنا؟ أسيل: ملكش دعوة. يامن قعد جنبها واتكلم بعصبية: أسيل، متعصبنيش عليكي، إيه اللي مطلعك في الوقت ده؟ أسيل: عادي، مش جايلى نوم. يامن: ليه؟ أسيل: ميخصكش. يامن: وده من إمتى؟ أسيل: من زمان، ويا ريت تخليك في حالك.
يامن: بس أنا مش هسيبك. أسيل: خلاص، أنا اللي هقوم. وجت تمشي يامن مسك إيدها وشدها قعدها جنبه: متتمشيش من جنبي غير لما أقولك. أسيل بعصبية: قولتلك ملكش دعوة بيا. يامن بابتسامة: لا، ليه؟ علشان إنتي مراتي. أسيل: لسه مبقتش، ومش هبقى إن شاء الله. يامن: امم، انسى إنه الجواز ده يتلغي. أسيل: حتى لو تم، هبقى مراتك على الورق وشهر وهطلقني. يامن بابتسامة: امم، طيب ولو قدرت أرجع ثقتك فيه، برضه هتطلبي الطلاق؟
أسيل بحزن: مظنش إني ممكن أرجع أثق فيك تاني يا يامن. يامن بابتسامة: ماشي، وأنا هخليكي ترجعي تثقي فيه، وكمان هخليكي تسامحيني. أسيل: ماشي، بعد إذنك. وطلعت أوضتها. يامن بابتسامة وثقة: أوعدك مش هضيعك مني تاني، وهخليكي تسامحيني. في غرفة أسيل. أسيل دخلت أوضتها وفضلت تعيط. أسيل بدموع: أنا كسرتني يا يامن، بعترف إنه قلبي لسه بيحبك ومتعلق بيك، بس مش قادرة أنسى إنك رفضت حبي وقتها. وفضلت تعيط لحد ما نامت. في صباح يوم جديد.
الكل كان قاعد بيفطر وفجأة الجد عثمان قام وسند بالعصاية بتاعته وبدأ يتكلم. عثمان بجدية: أنا عاوز أقولكم على خبر. يامن بضحك: خبر يفرح ولا يحزن؟ يوسف: يا جدي، لو هنقول حاجة تقفل اليوم، متقولش أحسن. الجد عثمان: اخر*س يا ولد منك ليه. الكل سكت ورحيم ضحك عليهم. الجد عثمان: أنا قررت إنه خلال يومين بالظبط هيكون فرح ميرا ورحيم ويامن وآسيل. الكل في صدمة. ميرا بعصبية: ده مستحيل يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!