الفصل 9 | من 11 فصل

رواية وقعت في حب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أسيل بصدمة: حقيقة إيه دي؟ يامن: إني بحبك وعمري ما حبيت غيرك. أسيل بدموع: والله وسوزي؟ يامن بابتسامة: سوزي كنت خاطبها عشان شغل وكنت عارف إنها عايزة تاخد فلوسي، بس ما كانش ينفع أقولك. واليوم اللي اتهمتيها فيه، أنا كنت عارف إنك مش بتكذبي، بس ما كانش ينفع أقولك الحقيقة عشان كنت عايز أمسك عليها دليل. وأنا ما فشلتش الخطوبة زي ما انتي فاكرة، أنا سلمتها للشرطة. وأنا اللي طلبت من جدي يعلن جوازنا.

أسيل بحزن: بس أنا مش قادرة أسامحك. يامن برجاء: فرصة. أنا مش عايز منك غير فرصة واحدة. أسيل بصت الناحية التانية ودموعها نزلت. يامن مسك إيدها ونزل على ركبته ودموعه نزلت: أنا آسف، سامحيني. أقسم بالله بحبك وعمري ما حبيت غيرك. وكل اللي عملته كان خوف عليكي. عشان خاطري فرصة واحدة. أسيل بدموع وبراءة: مش هتزعلني تاني؟ يامن رفع راسه وبصلها بفرحة: أبداً، عمري ما هزعلك. أسيل قربت وقومته: خلاص موافقة. أديك فرصة تاني. يامن ابتسم

وحضنها بقوة ودموعه نزلت: أنا آسف، حقك عليا يا بنوتي. حقك على قلبي. أسيل بادلته الحضن وفضلت تعيط. يامن طلعها من حضنه ومسح دموعها وباس جبينها: بحبك. أسيل بدموع: وأنا كمان. يامن ابتسم وشدها لحضنه. ودقايق وفرح دخلت. وأسيل بعدت عن يامن. فرح بضحك: أوبس، شكلي قطعت اللحظة يا جماعة. أسيل وشها احمر من الكسوف وطلعت جرى على أوضتها. يامن بضحك: خدي يابت استني. فرح بابتسامة: إيه يا باشا، كله تمام؟

يامن ابتسم وراح حضن فرح: شكراً أوي بجد. فرح طلعت من حضنه وضربته على كتفه: بس يا ولا! إحنا من امتى بينا شكراً؟ يلا أنا هروح أنام عشان أروح المطار بدري. يامن: ليه؟ انتي هتسافري قبل الفرح؟ فرح: لا، الولد زين جاي بكرة. يامن بخبث: آآآه، قولي كده. حبيب القلب. وغمزلها. فرح بضحك: حيوان. تصبحي على خير. يامن بضحك: وأنتي بخير. فرح طلعت ويامن قفل باب الأوضة وراح نام وهو فرحان. *** في الخارج. رحيم: يلا وصلنا.

ميرا بابتسامة: شكراً. رحيم: على إيه؟ ميرا: على كل حاجة عملتها، وإنك فرحتني النهارده. رحيم بحب: المهم عندي تكوني فرحانة. ميرا ابتسمت ونزلت ورحيم نزل واخدها ودخلوا. وكل واحد راح أوضته. في صباح يوم جديد. في المطار. فرح كانت واقفة بتبص حواليها. وفجأة حد حط إيده على كتفها. فرح التفتت وأول ما شافته عيونها لمعت وحضنته. زين بحب: وحشتيني يا مجنونة. فرح: عاااا، وانت كمان. فرح طلعت من حضنه: يلا بينا، جدي مستنيك.

زين بابتسامة: يلا. زين وفرح طلعوا من المطار وركبوا العربية ومشيوا. وبعد وقت وصلوا الفيلا ودخلوا. كان الكل قاعد بيفطر. زين بهمس: بت يا فرح، هو فيه إيه هنا؟ هي العيلة دي بتتكاثر ولا إيه؟ فرح بضحك: يخرب بيتك، انت ناسي إنه فرح. زين: آآه صحيح نسيت. فرح: مش هندخل؟ زين: ندخل يا باشا، يلا. الجد بفرحة: إيه ده؟ زين، حمدلله على السلامة. زين ساب شنطته وجرى على جده حضنه. الجد عثمان: كويس يا ولدي إنك جيت. حمدلله على سلامتك.

زين بحب: الله يسلمك يا جدي. وبعدين إزاي ما حضرتش فرح رحيم ويامن؟ وراح لرحيم وحضنه. رحيم بفرحة: وحشتني يالااا. زين بابتسامة: وانت أكتر يا صاحبي. يامن: إيه يا سطااا، نسيتنا ولا إيه؟ زين ضحك وراح حضنه وسلم على الكل. ميرا بهمس: رحيم، مين ده؟ رحيم بابتسامة: ده زين، ابن عمتي وخطيب فرح. ميرا: إيه! هو العيلة كلها هتتجوز بعضها؟ رحيم بضحك: اسكتي، يخرب بيتك. الجد عثمان: أمال أمل مجتش معاك ليه يا زين؟

زين: هي وبابا هيخلصوا شغل يا جدي وهييجوا على أول طيارة. عثمان بحب: ماشي يا ولدي، روح دلوقتي ارتاح. زين بابتسامة: حاضر يا جدي. وأخد شنطته وطلع أوضته. *** مر يومين دون أحداث تذكر. يوسف ورنا بقوا أصحاب. ويوسف بدأ يحب رنا. ورنا بدأت تحس بمشاعر تجاهه. ويامن وأسيل علاقتهم رجعت قوية. وميرا بدأت تحب رحيم وتتعلق بيه. أما زين وفرح ف طول الوقت عاملين زي القط والفار.

وجه معاد الحنة وكان الكل بيجهز. والبنات قاعدين. والكل فرحان. والضيوف مالية البيت. والرجالة بره مشغلين الطبل وبيحتفلوا. أما الشباب ف كانوا في أوضهم بيجهزوا. وبعد وقت خلصوا وطلعوا. فرح بصدمة: ينهار أسود! إيه ده! ميرا بضحك: إيه يا مصيبة انتي؟ فرح: بصوا فوق كده. البنات بصوا لفوق واتصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...