الفصل 8 | من 11 فصل

رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فرح بخبث: بس أنا عندي خطة جامدة. يامن: خطة إيه؟ فرح بخبث: هقولك الخطة هي... يامن بدهشة: لا جامدة بصراحة. فرح بغرور: عيب يا ابني، دا أنا فرح الهلالي. يامن بضحك: وأجمل فرح وربنا. فرح: طيب يلا بينا ننفذ. يامن: يلا. وقاموا ودخلوا الفيلا. *** في العربية. ميرا كانت بتبص من زجاج العربية ومركزة في الشوارع والناس بليل. ورحيم كان كل شوية يبص عليها. رحيم: مالك؟ ميرا بصتله وابتسمت: مفيش. رحيم: اومال سرحانة في إيه؟

ميرا: عادي بحب الجو ده أوي، شتاء وليل والشوارع في الوقت ده بتكون هادية. رحيم بصلها وابتسم: أي رأيك نروح نتعشى؟ ميرا: موافقة. رحيم: تمام. ومر دقايق ورحيم وقف قدام مطعم فخم. رحيم: يلا بينا. ميرا: ماشي. رحيم نزل وميرا كمان، وأخدها ودخلوا وقعدوا. رحيم: تحبي تاكلي إيه؟ ميرا بابتسامة: أي حاجة. رحيم نادى على الجرسون وطلب أكل، وبعد دقايق الأكل وصل وبدأوا ياكلوا. رحيم: عجبك؟ ميرا بابتسامة: حلو أوي، ذوقك حلو. رحيم: اممم عارف.

ميرا بضحك: متواضع أوي أنت. رحيم بضحك: طبعًا. مر وقت وخلصوا أكل ورحيم حاسب ومشوا. ميرا: احم، ممكن طلب؟ رحيم: عيوني، اطلبي. ميرا: هو إحنا ممكن نتمشى شوية؟ رحيم: ماشي، يلا. وأخدها وفضلوا يتمشوا. ميرا: احم، هو رغم إنكم صعيدة ليه مش بتتكلموا صعيدي؟

رحيم بابتسامة: لو على جدي وولاد عمي وباقي العيلة، فهم مش عايشين هنا من زمان. جدي وعمامي فضلوا عايشين فترة كبيرة في القاهرة، فهتلاقيهم مش بيتكلموا صعيدي كتير، خصوصًا ولاد عمي لأنه اتولدوا في القاهرة مش في الصعيد. ميرا: طيب إيه جاب جدي الصعيد؟

رحيم: جدي قالي إنه لما اتجوز وخلف كان عايش في القاهرة، بس والده طلب منه ييجي يعيش معاه ويمسك الشركة، وعشان كده جه هو وجدتي وبابا وعمامي وعاشوا هنا فترة ورجعوا تاني بعد موت جدي الكبير، يعني زي ما تقولي حياتهم بين القاهرة والصعيد. ميرا بابتسامة: طب وأنت بقى؟

رحيم: اممم، أنا بقى يا ستي أول ما كبرت وجبت مجموع هندسة سافرت ألمانيا وكملت تعليمي هناك، ورجعت من كام سنة وفتحت الشركة هنا، ومن فترة جدي قرر إنه يجوزك ليا، بصراحة وافقت لأني مش برفضله طلب رغم إني معرفكيش، ولما أبوكي ومراته جوا وقالوا إنك رفضتي، بصراحة أخدتها تحدي وقررت أخطفك وأجيبك هنا، واتدبست. ميرا بغيظ: اتدبست؟! رحيم بضحك: بصراحة أحلى تدبيسة في حياتي. ميرا ضحكت. رحيم بتوهان: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي.

ميرا ابتسمت بخجل: احم، شكرًا. رحيم ابتسم على خجلها ووشها اللي بقى زي الفراولة. رحيم: ميرا، أنتِ حبيتي قبل كده؟ ميرا: لا، مفكرتش أحب، أو بمعنى بخاف من الحب أوي. رحيم باستغراب: ليه؟ ميرا: أنا من الأشخاص اللي بتعلق بالناس اللي بحبهم أوي وبخاف أوي إنهم يفارقوني ويفضلوا يسبوني، فخوفت أقع في حب حد وفي يوم يسبني. رحيم: وأنتِ خايفة إني أسيبك؟ ميرا بصتله وسرحت في عينيه الخضراء وابتسامته اللي بتخطف قلبها وتاخدها لعالم تاني.

والاتنين فضلوا باصين لبعض كتير. ميرا فاقت من شرودها على صوته. رحيم: ميرا، ردي عليه، أنتِ خايفة تحبيني وأسيبك، ولا أنتِ مش متقبلة جوازنا من الأساس؟ ميرا: بصراحة خايفة أحبك وتسبيني. رحيم بحب: وأنا أوعدك عمري ما هسيبك. ميرا بذهول: ليه؟ رحيم بابتسامة وحب كبير: عشان حبيتك. ميرا بصتله بصدمة.

رحيم: مستغربة صح، حتى أنا مش عارف حصل كده إزاي وامتى، أنا عمري ما كنت متوقع إني أحب وتيجي بنت في يوم وتخطف قلبي، بس معرفش أنتِ عملتيها إزاي وأخدتي قلبي وحبيتك. ميرا بحزن: بس أنا... رحيم بمقاطعة وحط صباعه على شفايفها: هشش، أنا عمري ما هجبرك تحبيني يا ميرا، وأوعدك لو مرتحتيش معايا بعد جوازنا أنا هبعد عنك. ميرا حست بنغزة في قلبها من فكرة إنه يبعد عنها، بس فضلت السكوت لحد ما تتأكد من مشاعرها تجاهه.

رحيم بابتسامة: يلا بينا عشان ترتاحي، لأني اليومين الجايين متعبين. ميرا بابتسامة: حاضر، يلا. رحيم ابتسم وخدها ومشيوا، وطول الطريق ميرا كانت بتفكر في كلام رحيم. *** في فيلا الهلالي. وتحديدًا في غرفة يامن. يامن بتعب: كده كل حاجة بقت جاهزة. فرح: أشطا، هروح وهنفذ. يامن بابتسامة: ماشي، وأنا مستنيكي. فرح ابتسمت وطلعت راحت أوضة أسيل. في أوضة أسيل. فرح بتمثيل: أسيل الحقيني! أسيل بخوف: مالك يا فرح؟ فرح: يامن، يامن!

أسيل بصدمة: يامن ماله؟ يامن؟ فرح: معرفش، واقع في أوضته، روحي بسرعة وأنا هنادي الدكتور. أسيل قلبها اتقبض وجريت بسرعة على أوضة يامن، دخلت الأوضة وكانت ضلمة وفجأة الباب اتقفل والنور اتفتح. أسيل التفتت لقت الأوضة متزينة بطريقة جميلة أوي، وفي صورة كبيرة ليها متعلقة ومتزينة بالأنوار وبلونة جنبها ومكتوب عليها "أنا آسف". أسيل بصدمة: إيه ده كله؟ يامن من خلفها: أنا آسف. أسيل التفتت لقت يامن واقف ومعاه بوكيه ورد.

أسيل بدون وعي جريت عليها بلهفة وخوف والدموع في عينيها: أنت كويس؟ فيك إيه؟ فرح قالتلي إنك مغمى عليك. يامن سند بوكيه الورد وقرب ومسح دموعها: أنا آسف، بصراحة أنا وفرح كنا متفقين نعمل كده عشان أقدر أتكلم معاكي. أسيل بدموع وعصبية: أنتوا مجانين! أنا كنت هموت من الخوف عليك. يامن بحزن: بعد الشر عليكي. أسيل بعصبية: يامن افتح الباب، أنا عايزة أطلع من هنا. يامن: مش قبل ما تعرفي الحقيقة. أسيل بصدمة: حقيقة إيه؟ يامن:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...