تحميل رواية وقعت في حب صعيدي بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تلك المجنونة تتجول في الشارع وفجأة عربية تيجي من جنبها وحد يشدها ويدخلها العربية. ميرا بصدمة: إيه ده؟ انتوا مين؟ انتوا خاطفيني ولا إيه؟ رحيم ببرود: حاجة زي كده. ميرا بضحك: أوباااا بقااا وأخيرا اتخطفت. رحيم بصدمة: نعمممممممم يااااااااختي. ميرا بضحك: اهدى كده يا قمر مش كده. وبعدين يا خينة أنا من زمان نفسي أتخطف وأعيش في جو الأكشن والكلام ده، فاهم انت. رحيم: لا، دنتي مجنونة خالص. وأنا شكلي لبست. ميرا بغباء: لبست إيه؟ منتا لابس أهو، أو ماااال خالع؟ رحيم بزهق: الله يسامحك يا جدي، انت السبب. ميرا...
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
كانت تلك المجنونة تتجول في الشارع وفجأة عربية تيجي من جنبها وحد يشدها ويدخلها العربية.
ميرا بصدمة: إيه ده؟ انتوا مين؟ انتوا خاطفيني ولا إيه؟
رحيم ببرود: حاجة زي كده.
ميرا بضحك: أوباااا بقااا وأخيرا اتخطفت.
رحيم بصدمة: نعمممممممم يااااااااختي.
ميرا بضحك: اهدى كده يا قمر مش كده. وبعدين يا خينة أنا من زمان نفسي أتخطف وأعيش في جو الأكشن والكلام ده، فاهم انت.
رحيم: لا، دنتي مجنونة خالص. وأنا شكلي لبست.
ميرا بغباء: لبست إيه؟ منتا لابس أهو، أو ماااال خالع؟
رحيم بزهق: الله يسامحك يا جدي، انت السبب.
ميرا: انت بتبرطم بتقول إيه يا ولاااا؟
رحيم بانفعال: ولاااا؟ أنا رحيم باشا يتقالي ولااا؟ ومن مين؟ أوزعة زيك؟
ميرا بغرور: توتو متغلطش لو سمحت. وبعدين يا رجولة انت مقلتليش انت والبهايم إللي معاك واخديني على فين؟
رحيم بعصبية: الزررريبه! واخدينك الزررررريبه.
ميرا بعصبية: ليه يا خويّا؟ شايفني من ضمن البها*يم ولا إيه؟
رحيم بضحك: أقسم بالله حصل. انتي أصلاً المفروض يكون مكانك مع البها*يم إللي زيك. اسكتي بقاا.
ميرا محاولة استفزازه: اممم حلو برضوا أهو، أشوف الحيوا*انات أرحم من إللي زيك.
رحيم رفع مسد*سه وصوبه عليها.
رحيم بغضب: أقسم بالله لو نطقتي حرف تاني لكون مخلص عليكي وما هيفرق معايا حد.
ميرا بخضة وقوة متصنعة: ولا تقدر تعمل حاجة. وانت قمر كده.
رحيم لنفسه: ياربي! يعني من بين كل بنات الدنيا جدي ملقيش غير دي يجوزهالي؟ معرفش عمي مستحملها إزاي.
ميرا لنفسها: عااااا شكله خاف. عاش يابت يا ميرا. بس القمر ده شكله مش شكل خا*طفين خالص. ياترى إيه إللي هيحصل؟ ياما معقولة يكون تاجر أعضاء؟ نهارر أسود.
ميرا: يا خينة انت يا اسمك إيه؟ انت واخدني على فين؟
رحيم ببرود: هتعرفي بعدين.
ميرا بعصبية: ولااا متعصبنيش! أنا عاوزه أعرف انت واخدني على فين؟ قوول الحقيقة. انت هتاخد أعضا*ئي وتبعهم صح؟
رحيم بصدمة: ايييييه؟ بقااااا يا شيخة؟ ايييه يا شيخة راديوا؟ بالعة راديوا؟ اكتمي شوية.
ميرا بعصبية: مهو انت يا تقول لي رايحين على فين، يا اما هصوت وأفضح*كم.
رحيم بسخرية: لا يا شيخة ده على أساس حد هيسمعك يعني. انتي في عربية يا ماما. واخرسي شوية.
ميرا بصراخ: عااااااااااااااااااا الحقوووووووونى! عااااا!
رحيم قام من على الكرسي وقرب عليها وداس على شريان في رقبتها. أغمي عليها.
رحيم: ياه! على الهدوء. يخرب بيتك.
السواق: يا رحيم باشا تليفونك بيرن.
رحيم رجع قعد على الكرسي ورد.
رحيم: أيوه يا جدي.
الجد عثمان: ها يا رحيم جبت بنت عمك ولا لسه؟
رحيم بغيظ: قصدك أستاذة راديوا؟ لا متقلقش يا جدي، هي معايا وقربت أوصل.
الجد عثمان بعدم فهم: راديوا؟
رحيم بغيظ: ياااا جدى! يعني انت سبت بنات البلد كلها والدنيا كلها وعاوز تجوزني بنت المجانين دي؟ ديه مفيهاش بربع جنيه عقل ومجنونة ومستفزة ولسانها طويل.
الجد عثمان بضحكة مكتومة: عيييب يا ولد. متنساش إن دي بنت عمك. أنا عارف إنها مجنونة شوية، بس وحدة وحدة هتعقل. متخفش.
رحيم: انشالله يا جدي. سالم بقاا. وقفل وهو متعصب.
في فيلا الهلالي.
هاشم: يا بابا اسمع مني. ميرا مستحيل توافق على الجواز بالطريقة دي.
عثمان بهدوء: متقلقش يا ولدي. أنا عارف إنك خايف على بنتك، بس متخفش. رحيم مفيش في طيبة قلبه.
هاشم بحب: يابويا عارف إنه مفيش زي رحيم ولد أخويا، بس بنتي مجنونة ورحيم عصبي. ومظنش هينفعوا ل بعض.
عثمان بابتسامة: متقلقش. سيبلي أنا الموضوع ده.
يامن بضحك: يا جدي ما تسيبك من رحيم وتجوزهالي أنا.
عثمان: اخر*س يا ولد. انت هتتجوز أسيل بنت عمتك.
يامن بغيظ: يا جدي منتا عارف إنه أنا وآسيل مش بنطيق بعض.
أسيل من خلفهم: لا يا خويا أنا إللي همو*ت وأتجوزك يا عمود النور يا أهبل.
يامن بعصبية: لمي يومك يا بنت القناوي بدل ما أخليكي تندمي.
أسيل: غور ياض.
يامن بعصبية: شايف طولت لسانها. عاجبك كده يا عمتي؟
نوال بضحك: معلش يا يامن. حقك عليا يا حبيبي.
أسيل وهي تقلدها: حقك عليا يا حبيبي. معرفش بتحبيه على إيه؟ المغرور ده.
يامن بغضب مكتوم: مش هرد عليكي احتراما ل جدي. بس.
عثمان بحدة: ف ايييبيه يا ولد انت وهى. مفيش احترام ل وجودي ولا إيه؟
يامن وآسيل في صوت واحد: اسفين يا جدي.
يوسف بضحك: جدي سيبك من الأشكال دي وجوزني أنا.
يامن بضحك: متقلقش يا حبيبي. دورك جاي.
عثمان: هجوزك قريب يا يوسف.
يوسف بضحك: بجد؟ مين بقا سعيدة الحظ؟
يامن بسخرية: قصدك تعيسة الحظ يا خويا.
يوسف بضحك: ملكش دعوة انت. وخليك ف القمر إللي جنبك دي.
أسيل بضحك: تشكر يا ولد يا جو.
يامن بعصبية: طب اطلعى يا روح أمك على فوق.
أسيل ببرود: لا. أنا هروح أقعد في الجنينة. ماشي يا جدي.
عثمان بابتسامة: روحي يا قلب جدك.
أسيل بصت ل يامن بغرور وطلعت. ويامن بص لها بغيظ.
يامن لنفسه: ام وريتك يا أسيل. الكلب مبقاش يامن الهواري.
بعد وقت رحيم وصل بعربياته ومعاه حرسه.
رحيم مسك زجاجة ميه ورش على وش ميرا.
ميرا بخضة: عااا! إيه ده يا متخلف؟
رحيم بغيظ: وحيات أمك لعلمك الأدب على طولت لسانك. بس مش دلوقتي. انزززززلي.
ميرا بصت له بعصبية ونزلت. لقت فيلا كبيرة أوووي وغاية في الجمال.
ميرا بانبهار: إيه الجمال ده؟ انت خا*طفني عشان تجيبني هنا؟
رحيم بسخرية: خا*طفك إيه يابت انتي؟ أنا رحيم ابن عمك. وانتي دلوقتي في الصعيد. ودي فيلا جدك عثمان الهواري.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
رحيم بسخرية: خاطفك إيه يا بت، إنتِ أنا رحيم ابن عمك، وإنتِ دلوقتي في الصعيد، ودي فيلا جدك عثمان الهواري.
ميرا بصدمة: إنت بتهزر صح؟
رحيم ببرود: وأنا أهزر معاكي ليه إن شاء الله؟
ميرا بصدمة: أوعى تكون إنت عتريس الغفلة اللي جدي عاوز يجوزهولي.
رحيم ببرود: للأسف، أنا اللي هدبس فيكي.
ميرا بغضب: ده مستحييييييل.
ودخلت جرى لجوه.
رحيم: خدي يابت إنتِ.
ودخل وراها.
كل اللي قاعدين أول ما شافوا ميرا وقفوا.
يامن بهمس: ولا يا جو، هي دي بنت عمك؟
يوسف بضحك: شكلها كده.
يامن: طلعت جامدة.
يوسف بضحك: إنت عارف لو رحيم سمعك هيعمل فيك إيه؟
يامن بضحك: يا ابني رحيم أصلاً مش عاوز الجوازة.
يوسف بضحك: حمار، حد يسيب وحش الكون دي.
يامن بضحك: وحش الكون دي هتخرب الدنيا دلوقتي.
يوسف بضحك: طب اسكت، عاوز أستمتع بالمسرحية اللي هتحصل دلوقتي.
يامن بضحك: عندك حق، خلينا نتفرج.
الجد عثمان: نورتي يا ميرا.
ميرا بتماسك الهدوء: أنا عاوزة أفهم، إنتوا إزااااااي تسيبوا الح*لو*ف ده يجيبني بالطريقة دي؟
يامن: ينهار أسود، رحيم بقا ح*لو*ف؟
يوسف بضحك: الله يخرب بيتك، اسكت.
صوت من خلفها: ح*لو*ف مين يا بت، ما تلمي لسانك بدل ما أد*فنك مكانك.
ميرا بغضب: إنت تخرررررررس خااالص، وبعدين إنت إزاي تتجراء وتخ*طف*ني كده؟
رحيم وهو بيقلدها: أوبااا بقااا، وأخيراً اتخطفت، ياااه، ومن زمان نفسي أتخطف وأعيش في جو الأكشن والكلام ده، فاهم إنت.
الكل كان بيضحك على شكل رحيم وهو بيقلدها.
ميرا بغضب: بقووووووولك اييييييه، برضوا مستحيل اتجوززززك.
رحيم: لا، أنا اللي همو*ت واتجوزك، دا*هية تاخدك، تاخدك وإنتِ شبر ونص كده.
ميرا كانت هتتكلم، بس الجد عثمان اتكلم.
عثمان: إيه يا ميرا، إنتِ مش هتسلمي على جدك ولا إيه؟
ميرا اتنهدت وراحت سلمت على جدها وعمامها وحضنت باباها ومامتها.
ميرا: جدو، لو سمحت، أنا مستحيل أتجوزك الكائن ده.
عثمان بهدوء: بس أنا أخدت قرار يا ميرا، ومش عثمان الهلالي اللي يتراجع في قراره.
ميرا بعصبية: بس أنا مش موافقة.
هاشم: ميراااا، إحنا خلاص أخدنا قرار، وإنتي هتتجوزي رحيم بعد شهر، والكلام نهائي.
ميرا بغضب: وأنا مستحيييييل أوافق على الح*لو*ف ده.
بس كده.
رحيم اتعصب وطلع سلا*حه وضر*ب ط*لقة جنب ميرا.
ميرا بصراخ: عاااااااااااا.
رحيم بغضب: أقسم بالله كلمة كمان وهخل*ص عليكِ.
عثمان: رحييييم، نزل سلا*حك.
ميرا بقوة متصنعة: ااه يا جدى، قوله سيب السلا*ح يا شاطر.
يامن ويوسف وآسيل كانوا واقفين ميت*ين من الضحك.
رحيم اتعصب وضر*ب ط*لقة تاني جنب رجلها.
ميرا بصراخ: عاااااااااااا، يخرب بيتك.
رحيم بغضب: ااااطلعى فووووووق وجهزي نفسك، الفرح هيتم برضاكي أو غصب عنك، يلااااه يا اسيييل، خديها على فووووق.
أسيل بخوف: حاضر.
أسيل أخدت ميرا وطلعت لفوق، وميرا كانت بتبص لرحيم بغضب.
أسيل: اتفضلي يا قمر.
ميرا بغيظ: إنتوا إزاي عايشين مع الكائن ده؟
أسيل بضحك: قصدك رحيم؟ ده طيب أوي والله.
ميرا: طيب إيه بس.
أسيل بضحك: أنا هروح وأخلي حد يجبلك شنطتك على أوضتك.
ميرا: تمام، يا انتي اسمك إيه صحيح؟
أسيل: أسيل يا قمر، اسمي أسيل.
ميرا بابتسامة: اسمك جميل.
أسيل بحب: يا قلبي، إنتِ اللي جميلة، تسلمي، يلاه، أنا هسيبك ترتاحي.
ميرا: تمام.
أسيل طلعت، وميرا فضلت تلف حوالين نفسها.
ميرا بتوعد: ماشي يا رحيم الهلالي، أم ورّيتك مبقاش ميرا هاشم الهلالي يا ابن عمي.
في الريسيبشن.
عثمان: اهدا يا رحيم، مينفعش تخوفها منك.
رحيم: يااا جدى، دي مجنونة ومفيهاش عقل، أقسم بالله.
هاشم: بس ولو يابني، إحنا بنحاول نفهمها براحة عشان متخافش منك.
رحيم: يا عمي، تخاف إيه، دي لسانها أطول منها، دي مبتخافش.
هاشم بضحك: أنا هروح أتكلم معاها، تعالي يا هالة.
هالة: حاضر.
رحيم وهالة طلعوا وفتحوا الأوضة واتصدموا.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
رحيم وهاله طلعوا وفتحوا الأوضة واتصدموا لما شافوا ميرا بتربط حبال في بعضها.
هاشم: انتي بتعملي ايه يا مجنونة؟
ميرا: هرب، هرب طبعاً، اومال هقعدلكم؟
هاله: اعقلي يا ميرا وبلاش جنان.
ميرا نطت ووقفت على السرير: صعيدي يا بابا، عاوز تجوزني صعيدي ياااختي يا اما!
هاشم بضحك: طيب ممكن تهدّي بس شوية؟
ميرا: أهدى؟ أهدى إيه؟ انتوا قررتوا تجوزوني صعيدي وتقولي أهدى، لا وكمان ملقتوش غير اللي اسمه رحيم ده.
هاشم: ماله بس رحيم؟ شاب محترم ومهندس وأخلاقه كويسة.
ميرا: ومجنون ومستفز وقليل ذوق.
هاله بضحك: يا بنتي وطّي صوتك، مش كده.
ميرا بغضب: لا كده، وأنا مش هتجوز صعيدي، ها!
هاشم بهدوء: ميرا، خلاص أنا اديت كلمة لجدك، مش معقولة تكسفيني قدامهم.
ميرا: يا بابا أنا مش عاوزة أكسف حضرتك ولا حاجة، بس أنا مش عاوزة أتوزع صعيدي.
هاله: يا بنتي انتي متعرفيش رحيم كويس، ومينفعش تحكمي عليه من غير ما تعاشريه وتعرفي عنه كل حاجة، صدقيني رحيم مفيش في طيبته.
هاشم قفل البلكونة ووقف قدامها: اسمعي يا ميرا، لو فكرتي تهربي، لا انتي بنتي ولا أعرفك، وده آخر كلام عندي. وسابها وطلع.
ميرا بحزن: وانتي يا نبع الحنان مش هتقولي حاجة انتي كمان؟
هاله بابتسامة: صدقيني هييجي يوم وتشكرى أبوكي على قراره ده. وهتوقعي في حب الصعيدي اللي مش عاجبك ده. وسابتها وطلعت.
رحيم كان واقف قدام الأوضة وسامعهم.
رحيم بتوعد: اممم، طيب يا ميرا، أما علمتك الأدب مبقاش رحيم الهلالي يا بت عمي. وراح أوضته.
ميرا نزلت من على السرير وفضلت تكلم نفسها وتتوعد لرحيم.
ميرا بتوعد: ماااشي يا رحيم، أنا هطلع عين أهلك وهخليك بنفسك ترفض الجوازة، وابقى شوف ميرا هتعمل فيك إيه. وطلعت من الأوضة.
***
في الجنينة.
أسيل كانت قاعدة وماسكة كتاب بتقرأ.
يامن شافها وراح قعد جنبها.
يامن: احم، بتعملي ايه؟
أسيل: بقرا رواية، عاوز إيه؟
يامن: امم، عادي، قاعد زهقان، قولت أجي وأقعد معاكي.
أسيل بصدمة واستغراب: لا ولله بجد؟ دنتا مش بطيق تسمع اسمي.
يامن بضحك: ظالماني على فكرة.
أسيل: بجد؟
يامن بضحك: جد الجد. وبعدين انتي اللي مش بطيقي تسمعي اسمي، رغم إني هبقى جوزك قريباً. وغمزلها.
أسيل بغيظ: علشان قليل أدب وبتاع بنات، وأنا بكرهك.
يامن بضحك: يخرب بيت الظلم.
أسيل: تنكر إنك بتاع بنات؟
يامن بضحك: اموت فيكي وانتي شرسة كده.
أسيل بغيظ: متغيرش الموضوع.
يامن: اممم، يعني اللي مضايقك إني بعاكس بنات؟
أسيل بغيظ: طبعاً.
يامن: اممم، يعني بتغيري؟
أسيل بتوتر: لا طبعاً، وأنا أغير عليك ليه؟
يامن: علشان بتحبيني مثلاً؟
أسيل: لا، أنا مش بحبك.
يامن قام وقعد قدامها على ركبه وبص في عينيها: كذابة، عيونك بتقول غير كده. عارف إنك بتحبيني من واحنا صغيرين.
أسيل بحزن: هه، كنت بحبك، دلوقتي لا.
يامن: كذابة، لسه بتحبيني وأكتر من الأول.
أسيل بعصبية: أحبك على إيه ها؟ على إيه يا يامن؟ انت كنت عارف إن أنا بحبك ورغم كده روحت وخطبت رغدة، رغم إني حذرتك كتير منها يا ابن خالي، وقولتلك إنها بتحبك عشان فلوسك بس، انت قولتلي إيه؟ فاكر إن أنا مش بتمنالك السعادة وإني بحاول أوقع ما بينكم عشان بحبك وعاوزك تكون ليا. فاكر ولا لأ؟ كسرتني يا يامن، وبدل المرة اتنين. ولما اكتشفت حقيقتها وفشلت الخطوبة وجدي قرر جوازنا، روحت وبكل برود وافقت. تقدر تقولي وافقت ليه؟ ها؟ وافقت ليه وأنت مش بتحبني؟ رد عليه، معندكش رد، مش كده؟ أنا بكرهك يا يامن، بكرهك. وسابته وجرت على الفيلا.
وقعت الكلمة كالصاعقة على يامن، وفجأة حد حط إيده على كتفه.
يامن التفت لقى يوسف قعد على الكرسي ويوسف قعد جنبه.
يوسف: مالك؟
يامن بحزن: مكنتش متخيل إني في يوم أجرحها بالشكل ده. من وقت ما كانت صغيرة وأنا اللي ربيتها وعلمتها كل حاجة. كنت بخاف عليها من الكل. لما صارحتني بحبها، كانت لسه صغيرة، خوفت تكون مشاعر تعود، وأنها اتعودت عليه مش أكتر. ولما خطبت رغدة، كنت فاكر إني هقدر أحبها زي ما بحب أسيل، بس مقدرتش. كل لحظة كانت بتكبر قدامي، كنت بخاف أكتر إنه في يوم حد ياخدها مني. ولما جت عرفتني حقيقة رغدة، كنت مصدقها، لأني عارفها عمرها ما تكذب. بس مكنش عندي دليل أثبت كلامها، فقررت ألعب قدام رغدة إني مش مصدقها واتهمتها إنها بتوقع بيني وبين رغدة. عمري ما هنسى صدمتها في اليوم ده، ولا ملامح الحزن والكسرة اللي كانت على وشها ونظرتها ليا. ومرت أيام وقدرت أكشف رغدة، وروحت طلبت من جدي إنه يجوزني أسيل ويعلن إنه ده قراره. جدي وقتها وافق وفرح أوي. عارف إنها مش قادرة تنسى اللي حصل ورافضة فكرة إني هتجوزها، وبتحاول تقنع جدي إنه يلغي جوازنا. بس هي متعرفش إني بحبها أوي. ولله بحبها يا يوسف، مش عارف أعمل إيه عشان تسامحني وتعرف إني بحبها.
يوسف بحب: قولها الحقيقة، قولها إنك بتحبها وبطّلوا مشاكل مع بعض، وبطّل تضايقها.
يامن: وانت فاكر إنها هتصدقني بعد كل اللي حصلي؟
يوسف بابتسامة: هتصدقك، صدقني، هتصدقك.
يامن كان هيتكلم، بس سمعوا صوت صراخ جاي من الفيلا، قاموا وجروا بسرعة على جوه.
واتصدموا لما شافوا.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
كان من سيُتكلم، لكن سمعوا صوت صراخ قادم من الفيلا، فقاموا وجروا بسرعة إلى الداخل.
اتصدموا لما شافوا ميرا نازلة تجري وبتصرخ، ورحيم بيجرى وراها.
ميرا بصراخ: عاااااا الحقوني، هيقتلني ابن المجنونة، عاااا.
رحيم: أقسم بالله ما أنا سيبك يا ميرا، يا كلب، تعالي هنا.
الجد عثمان: إيه اللي بيحصل هنا؟
رحيم بعصبية: الأستاذة المحترمة، بعد ما جهزت عشان أروح الاجتماع وكنت طالع، دلقت عليا جركن ميه.
ميرا بضحك وتمثيل البراءة: صدقني يا جدي، أنا ما عملتلوش حاجة.
رحيم بغيظ وعصبية: طب وربنا ما أنا سيبك.
ميرا طلعت تجري على فوق.
عثمان: رحيم، روح غير هدومك وروح اجتماعك.
رحيم باحترام وغضب مكتوم: حاضر يا جدي.
وصعد إلى الأعلى.
يامن: ولا يا يوسف، شكلها البنت دي مش سهلة.
يوسف بضحك: هنضحك كتير الأيام الجاية.
يامن: طب يلا يا أخويا نروح نجهز نفسنا، بدل ما رحيم يطلع عيننا وإحنا مش ناقصين.
يوسف: يلا بينا.
رحيم طلع أوضته، وهو داخل الأوضة سمع بنت بتضحك. التفت لقى ميرا واقفة وبتضحك.
رحيم بغضب: انتي بتضحكي على إيه يا بتاعة انتي؟
ميرا بضحك: أولاً، اسمي ميرا يا أستاذ، ثانياً بضحك عليك طبعاً، هههههه، شكلك بقى مسخرة.
رحيم بسخرية: ما تفرحيش أوي، اللي حصل النهاردة مش هعديه بالساهل.
ميرا بتحدي: اممم، اعتبري ده تهديد.
رحيم بغضب مكتوم: اعتبريه كده.
ميرا: اممم، وأنا مبخافش، وعايزة أعرف إنت هتعمل إيه؟
رحيم بخبث: تمام أوي، بس افتكري إنك إنتي اللي بدأتي.
ميرا: نيهههههه، ضحكتني، لما نشوف.
وذهبت إلى غرفتها.
رحيم بتوعد: ماشي يا ميرا، أنا هربيكي.
رحيم دخل غير هدومه ونزل راح الشركة.
بعد وقت في الشركة.
يامن بهدوء: أنا ممكن أعرف إنت متعصب علينا ليه دلوقتي؟
رحيم: بقااا أنا رحيم الهلالي، حتة بت تعمل فيا كده؟
يوسف بضحك: خلاص يا رحيم، متعملش في نفسك كده، صحتك بالدنيا يا صاحبي.
يامن بضحك: ما تتلم بقى يا يوسف، إنت شايفه بيشد في شعره أه.
رحيم بغضب: ما تخر*س يالاااا، منك ليه شوية.
يامن بضحكة مكتومة: حاضر يا باشا.
رحيم كان قاعد بيفكر إزاي يعاقب ميرا، ويوسف ويامن قاعدين يضحكوا. وفجأة دخلت السكرتيرة.
السكرتيرة بدلع: مستر رحيم، الناس وصلوا.
رحيم: طيب، اتفضلي بره.
السكرتيرة بدلع: حاضر.
وخرجت.
يوسف بضحك: أبو تقل دمك يا شيخة.
يامن بضحك: تجيب الضغط.
يوسف بضحك: رحيم، إنت إزاي مستحمل السكرتيرة دي؟
رحيم ببرود: زي ما أنا مستحملكم بالظبط.
يامن بضحك: الأاه، وإحنا مالنا يا أخ إنت؟
يوسف بضحك: سيبه دلوقتي يا يامن، ميرا واخدة عقله.
رحيم بعصبية: اطلع بره يا حيوا*ن، منك ليه.
يامن بضحك: حاضر، بس متتأخرش على الناس ها.
رحيم: ماشي، اتفضلوا بره.
يوسف بضحك: بيطردنا باحترام.
يامن بضحك: طب يلا، بدل ما ياكلنا.
يامن ويوسف طلعوا، ورحيم فضل رايح جاي يفكر.
رحيم بخبث: طيب يا ميرا، مبقاش رحيم لو مخلتكيش تعتذريلي على اللي حصل.
رحيم أخد الملفات وطلع راح الاجتماع.
في فيلا الهلالي.
ميرا مسكت تليفونها وكلمت صديقتها.
رنا: إيه يا بنتي، فينك؟
ميرا: في الصعيد.
رنا: إيييه! امتى سافرتي؟
ميرا: لا، اتخطفت.
رنا بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة، إيه اللي حصل؟
ميرا: هفهمك، اللي حصل إنه...
رنا بصدمة: ينهار ضحك! كله ده حصل؟
ميرا: ااه، بس سيبك، مطلعة عين أهله.
رنا: اممم، قوليلى بقى أستاذ رحيم ده حلو؟ أعرف إنه ناس الصعيد قمرات بصراحة.
ميرا بضحك: عايزة الحقيقة ولا الكذب؟
رنا بضحك: الكذب طبعاً.
ميرا بضحك: خلاص، هقولك الحقيقة.
رنا بضحك: قولى يا آخرة صبري.
ميرا بضحك: بصراحة كده، الولد قمر ومز وعيونه خضراء.
رنا بضحك: أوبااااا بقى! اومال رافضة ليه تتجوزيه؟
ميرا بغيظ: عشان بن آدم مغرور وشايف نفسه أوي.
رنا: هههههه، شكلك هتقعي في حبه.
ميرا بسخرية: حب مين يا ماما، أقع في حب الصعيدي ده؟ ده مستحيل.
رنا بضحك: هنشوفوا يا بنت عمتي.
ميرا: طب عايزكِ تيجيلي بسرعة.
رنا: صعب أجلك الصعيد، أكيد أهلي مش هيوافقوا.
ميرا: لا، أنا هخلي ماما تكلم خالو، وبعدين كده كده إنتي وأهلك هتيجوا عشان الفرح.
رنا: أشطا، هكلم بابا وهحاول أجيكي.
ميرا: ااه، بالله عليكي تعالي، عشان مش لاقية حد هنا يساعدني في المقالب.
رنا بضحك: عايزاني في المصا*يب إنتي؟
ميرا بضحك: طبعاً، طبعاً. يلا هقفل معاكي عشان أنزلهم تحت.
رنا: ماشي، خلي بالك من نفسك يا هبلة.
ميرا بضحك: أوك، وإنتي كمان.
وقامت غيرت هدومها ونزلت قعدت مع أهلها وجدها تحت.
وبعد وقت.
رحيم ويامن ويوسف رجعوا من الشركة.
رحيم كان بيبص لميرا بغيظ وتوعد، وعلى وشه ابتسامة صفراء.
وميرا بتبصله وتضحك.
رحيم استأذن وطلع أوضته وجاب صندوق كان مخبيه.
رحيم بخبث: ماشي يا ميرا، إنتي اللي بدأتي، ودلوقتي هتندمي.
رحيم طلع وراح أوضة ميرا ونفذ خطته.
وبعد دقايق طلع وراح أوضته وغير هدومه.
ولأنه أوضته قصاد أوضة ميرا، فضل واقف جنب الباب يلعب في الفون.
وبعد دقايق ميرا طلعت وراحت أوضتها.
وفجأة.
ميرا بصراخ: عاااااااااااااا.
رحيم بضحك: عاش، وأخيراً تمت المهمة.
وطلع بسرعة راح أوضتها.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
رحيم دخل الأوضة لقاها واقفة على السرير وبتصرخ.
رحيم بتمثيل: مالك يابت بتصرخي كده ليه وعاملة دوشة؟
ميرا بخوف: فيه حية وراك وراك.
رحيم بص وراه وابتسم بخبث ورجع بص لها.
رحيم بسخرية: وحضرتك خايفة من ديه؟ ديه صغيرهم.
ميرا بصدمة: صغيرة؟ صغيرة إيه يخرب بيتك.
رحيم بسخرية: آه صغيرة ومش بتخوف.
رحيم مسك قماشة ومسك الحية وقرب عند ميرا.
ميرا بصراخ وهي مغمضة عينيها: عااااااااا ابعديها عني عاااا.
رحيم بيحاول يكتم ضحكته: لو عاوزني ابعدها عنك وارميها بره، قوللي آسفة يا رحيم.
ميرا بصدمة: وده ليه إن شاء الله؟
رحيم بسخرية: بسبب اللي هببتيه فيه الصبح.
ميرا: لا مش هعتذر.
رحيم: خلاص هحطها على سريرك.
ميرا بصراخ: لا لا بالله عليك خلاص أنا آسفة ومش هعمل كده تاني، بس ابعديها عني عاااا.
رحيم فضل يضحك على منظرها.
ميرا فتحت عينيها وبصت له لقت واقف بيلعب بالحية.
رحيم بضحك: جبانة، خوفتي من لعبة.
ميرا بصدمة: لعبة؟
رحيم بضحك: ههههههههههه تعرفي إنه منظرك بقى يضحك أوي، خصوصاً وإنتي بتعتذري.
ميرا بغضب وعصبية: إنت مجنون؟ إنت إزاي تتجرأ تعمل كده؟
رحيم بسخرية: أعمل اللي أنا عاوزه يا زوجتي المصون.
ميرا نطت من على السرير ووقفت قصاده وفضلت تضرب فيه بالمخدات.
ميرا بغيظ وغضب: عاااا أنا بكر*هك، إنت بني آدم حيوا*ن وسا*فل ومتربت...
قبل ما تكمل اتكعبلت ووقعوا الاتنين في الأرض وميرا بقت فوق رحيم وشعرها كله نازل على وشه والاتنين فضلوا باصين لبعض.
ميرا لنفسها: يخرب بيت حلو أمك يا شيخ.
ميرا فضلت سرحانة في عينيه الخضر ورحيم مستمتع بنظراتها.
رحيم بضحك: على فكرة عارف إني حلو، بس مش للدرجادى.
ميرا بغيظ: يا راجل، ده مين اللي قالك إنك حلو؟
رحيم: عيونك اللي متشلتش من عليه.
ميرا بإحراج وتوتر: طب اطلع بره.
وقامت وبعدت عنه وهو ابتسم وقام.
ميرا بغيظ: يلا اتفضل اطلع بره.
رحيم بضحك: حاضر، قبل ما توقعي في حبي.
ميرا بغيظ: أوقع في حبك إيه؟
رحيم بضحك: آآآه يا مراتي.
ميرا: متقوليش مراتي، أنا مش مراتك.
رحيم: تو تو، مراتي وحبيبتي كمان.
ميرا اتوترت ونبضات قلبها بدأت تزيد ووشها احمر وقربت ومسكت رحيم وطلعته بره الأوضة وقفلت الباب وفضلت واقفة ورا الباب تاخد نفسها وهي سامعة صوت ضحكته.
ميرا: مالك يا ميرا؟ إيه حصلك؟ لا أياكي تحبيه، ده بيضحك عليكي.
وراحت قعدت على السرير وفضلت تفكر لحد ما نامت.
في أوضة رحيم.
رحيم قعد على السرير وهو بيفكر في ميرا وملامحها مش بتروح من باله.
رحيم بابتسامة: مجنونة بس تتحب.
وراح نام.
في الجنينة.
يامن: ممكن أفهم إيه اللي مقعدك هنا؟
أسيل: ملكش دعوة.
يامن قعد جنبها واتكلم بعصبية: أسيل، متعصبنيش عليكي، إيه اللي مطلعك في الوقت ده؟
أسيل: عادي، مش جايلى نوم.
يامن: ليه؟
أسيل: ميخصكش.
يامن: وده من إمتى؟
أسيل: من زمان، ويا ريت تخليك في حالك.
يامن: بس أنا مش هسيبك.
أسيل: خلاص، أنا اللي هقوم.
وجت تمشي يامن مسك إيدها وشدها قعدها جنبه: متتمشيش من جنبي غير لما أقولك.
أسيل بعصبية: قولتلك ملكش دعوة بيا.
يامن بابتسامة: لا، ليه؟ علشان إنتي مراتي.
أسيل: لسه مبقتش، ومش هبقى إن شاء الله.
يامن: امم، انسى إنه الجواز ده يتلغي.
أسيل: حتى لو تم، هبقى مراتك على الورق وشهر وهطلقني.
يامن بابتسامة: امم، طيب ولو قدرت أرجع ثقتك فيه، برضه هتطلبي الطلاق؟
أسيل بحزن: مظنش إني ممكن أرجع أثق فيك تاني يا يامن.
يامن بابتسامة: ماشي، وأنا هخليكي ترجعي تثقي فيه، وكمان هخليكي تسامحيني.
أسيل: ماشي، بعد إذنك.
وطلعت أوضتها.
يامن بابتسامة وثقة: أوعدك مش هضيعك مني تاني، وهخليكي تسامحيني.
في غرفة أسيل.
أسيل دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
أسيل بدموع: أنا كسرتني يا يامن، بعترف إنه قلبي لسه بيحبك ومتعلق بيك، بس مش قادرة أنسى إنك رفضت حبي وقتها.
وفضلت تعيط لحد ما نامت.
في صباح يوم جديد.
الكل كان قاعد بيفطر وفجأة الجد عثمان قام وسند بالعصاية بتاعته وبدأ يتكلم.
عثمان بجدية: أنا عاوز أقولكم على خبر.
يامن بضحك: خبر يفرح ولا يحزن؟
يوسف: يا جدي، لو هنقول حاجة تقفل اليوم، متقولش أحسن.
الجد عثمان: اخر*س يا ولد منك ليه.
الكل سكت ورحيم ضحك عليهم.
الجد عثمان: أنا قررت إنه خلال يومين بالظبط هيكون فرح ميرا ورحيم ويامن وآسيل.
الكل في صدمة.
ميرا بعصبية: ده مستحيل يحصل.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
ميرا بعصبية: ده مستحيل يحصل.
رحيم بغضب: وطّي صوتك يا بت، وانتِ بتتكلمي مع جدك. معندناش بنات تعلى صوتها على الأكبر منها.
ميرا بصتله بغيظ ورجعت بصت لجدها: أنا آسفة يا جدي، مش قصدي.
وسابتهم وطلعت أوضتها.
رحيم: انت ليه يا جدي غيرت معاد الفرح؟
الجد عثمان: أنا عندي شغل يا ولدي ولازم أسافر أنا وأبوك وعمامك.
رحيم: تمام، اللي تأمر بيه يا جدي هيحصل.
هالة: أنا هطلع أشوف ميرا.
رحيم: احم، معلش يا مرات عمي، سيبيني أنا أطلع أتكلم معاها.
هالة بحزن: بس...
عثمان بمقاطعة: سيبيه يا هالة يا بتي، خليهم يتفاهموا.
هالة بابتسامة: حاضر يا عمي.
رحيم طلع أوضة ميرا، لقاها بتعيط. راح وقعد جنبها وطلع منديل وادهولها.
ميرا بعصبية ودموع: انت عايز إيه؟ اطلع بره.
رحيم: ممكن تهدّي وتمسحي دموعك وتسمعيني؟
ميرا: عايز تقول إيه؟
رحيم: انتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
ميرا بعصبية ودموع: يعني مش عارف؟ أنا مش عايزة اتجوزك، وكمان أنا مش هقدر أسيب مصر وأعيش هنا. لا، وكمان حضرتك زعقتلي تحت قدامهم.
رحيم مسك وشها بين كفوفه ومسح دموعها: طيب يا ستي، أنا آسف، متزعليش. بس انتِ كمان ماكنشي ينفع تزعقي لجدك.
ميرا بدموع: أنا ماكنشي قصدي، بس هو ليه غير معاد الفرح؟ ده حتى ملحقتش أتعرف على الناس اللي هنا ولا أتعود عليهم.
رحيم بابتسامة: امم، قصدك لسه ما اتعودتيش عليه؟
ميرا: ولا أنت كمان. أنا معرفش عنك حاجة غير إنك مغرور وشايف نفسك.
رحيم: أنا مغرور وشايف نفسي؟
ميرا: آآه، وبني آدم عصبي.
رحيم: كله ده؟
ميرا بدموع: آآه.
رحيم بضحك: طب خلاص، كفاية عياط. دنتي نكد أوي. ده أنا بفكر أسميكي ميرا "العيوطة".
ميرا: أنا مش عيوطة، متقولش كده.
رحيم: حاضر. بصي يا ستي، أنا هتجوزك بعد يومين، وخلال شهرين لو مرتحتيش، أنا عندي استعداد أطلقك. آه، وعلى فكرة، أنا عندي فيلا في مصر، هنبقى نسافر نقعدوا هناك كل فترة. إيه رأيك؟
ميرا بدموع: بس أنا معرفش عنك حاجة.
رحيم ابتسم ومدلها إيده: خلاص، نبقى صحاب، ووحدة وحدة هتعرفي عني كل حاجة. موافقة؟
ميرا مسحت دموعها وابتسمت وحطت إيدها في إيده: موافقة.
رحيم بابتسامة: ماشي، يلا قومي اغسلي وشك. وأنا هروح الشركة ومجهزلك مفاجأة بليل.
ميرا: مفاجأة إيه؟
رحيم: اممم، هتعرفي بليل.
وغمزلها ومشي.
ميرا قامت والتفت لقت مامتها واقفة وبتسم.
ميرا: ماما، واقفة هنا من امتى؟
هالة دخلت وقعدت: من وقت ما رحيم جالك.
ميرا: اممم، وانتِ إيه رأيك في كلامه؟
هالة بحب: بصي يا بنتي، أنا وأبوكي لو مش متأكدين إنه رحيم راجل وهيحافظ عليكي، مكناش هنوافق على جوازك منه. بس صدقيني، رحيم مفيش في طيبته، وأنا متأكدة إنه هيحافظ عليكي وهيشيلك في عينيه. بس انتِ ادّي لقلبك فرصة، وحاولي تشوفي الجانب الحلو فيه، وأنا متأكدة إنك هتشكرينا على قرار جوازك ده. فكري يا ميرا، رحيم شاب طيب ويستاهلك.
وسابتها وطلعت.
ميرا قعدت تفكر في كلام مامتها وكلام رحيم، وأخدت قرار تقرب من رحيم وتعرفه أكتر.
***
في الشركة.
رحيم كان قاعد وكل تفكيره في ميرا.
يامن بصوت مرتفع: رحييييييييييم.
رحيم: فيه إيه؟
يامن: بقالي ساعة بكلمك وانت ولا هنا. إيه شاغل بالك؟
رحيم: احم، مفيش.
يامن بخبث: اممم، مفيش؟ انت متأكد؟
رحيم: مش عارف.
يامن: شكلك وقعت يا معلم.
رحيم ضحك.
يامن بضحك: ههههه، يبقى وقعت يا باشا.
رحيم بضحك: شكلي كده.
يامن بفرحة: أيوه بقااا، هو ده الكلام.
رحيم: المهم، بعت حد يجيب الضيوف اللي قولتلك عليهم؟
يامن: اااه.
رحيم: امم، طب وإيه أخبارك مع أسيل؟
يامن بحزن: لسه زي ما إحنا.
رحيم بابتسامة: معلش، هي أكيد هتاخد وقت عشان تنسى اللي حصل، وانت المفروض تكون جنبها.
يامن بابتسامة: حاضر.
رحيم: ماشي، يلا بينا نخلص الاجتماع ده.
يامن: أوك، يلا.
رحيم ويامن راحوا الاجتماع وخلصوه، وبعد وقت رجعوا الفيلا.
يوسف: إيه يا شباب، اتأخرتوا كده ليه؟
رحيم: كان عندنا شغل. المهم، جدي فين؟
يوسف كان متنح وعيونه على الباب.
رحيم: إيه يا ابني، روحت فين؟
يامن بضحك: الولد اتصدم.
يوسف: رحيم بضحك: هو فيه إيه عند الباب؟
رحيم التفت وكانت رنا وعيلتها معاها.
رحيم: احم، اتفضلوا، نورتونا.
يوسف بهمس: يامن، مين القمر؟
يامن بضحك: مش هقولك.
يوسف بغيظ: ولااا، اخلص بجد مين دي؟
يامن: دي رنا بنت خالة ميرا.
يوسف: أوبااا، بقااا قريبتنا يعني.
يامن بضحك: يوسف حبيبي، اتلم. مش عايزين مشاكل. دول ضيوف رحيم.
يوسف بابتسامة: مشاكل؟ انت تعرف عني كده؟ بس سيبك، البنت صاروخ.
يامن بيأس: أنا مليش دعوة، أنا ماشي.
وسابه وراح قعد، ويوسف راح قعد معاهم وعينه متشلتش من على رنا اللي قاعدة محرجة من نظراته ليها.
***
في أوضة ميرا.
كانت قاعدة وفاتحة اللابتوب وبتقرا، والباب خبط. قامت وفتحت الباب لقت رحيم.
رحيم: احم، فيه ضيوف تحت، تعالي سلمي عليهم.
ميرا: ضيوف مين؟
رحيم بابتسامة: انزلي وهتعرفي.
ميرا بابتسامة: حاضر.
ونزلت معاه.
ميرا: عااااااا خالو!
وجريت حضنت خالها ورنا ومرات خالها. وفجأة دخلت بنت وجريت حضنت رحيم.
البنت: رحيم حبيبي، وحشتني.
ميرا بصتله بصدمة.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
البنت ؛رحيم حبيبى وحشتنى.
ميرا بصتله بصدمة.
رحيم بابتسامة؛وانتي كمان يا قلبي.
ميرا اتعصبت وبعدت البنت عن رحيم.
ميرا بعصبية؛انتي يا بتاعة انتي مين وازاي تحضني خطيبي بالشكل ده؟
رحيم ابتسم والبنت بصتلها بصدمة وحاولت تكتم ضحكتها.
رحيم بابتسامة؛احم ميرا انتي فاهمة غلط.
ميرا بعصبية؛انت تسكت خالص وبعدين ايه؟ وانتي كمان يا قلبي قلبك في عينك يا بعيد.
يامن بهمس؛يوسف شكلها الصنارة غمزت.
يوسف بضحك؛حصل.
البنت كانت هتتكلم بس رحيم شاورلها تسكت وحب يستفز ميرا.
رحيم بخبث؛اله وانت مالك متعصبة ليه؟ انتي مش عاوزة توقفي الجوازة دي؟
ميرا بعصبية؛ولو برضه مش من حقها تحضنك كده قدامي. وبعدين جواز ايه اللي هيوقف؟ مفيش جواز هيوقف ها.
رحيم بصلاها وضحك؛اممم وانتي غيرانة دلوقتي؟
ميرا بتوتر؛وانا اغير ليه بس؟ مدام هبقى مراتك مش من حقك تهيني كرامتي وتعتبريني كيس جوافة معاك.
رحيم بضحك؛امم طيب يا ست ميرا. اللي غيرانة منها دي تبقى فرح اختي. ههههه.
ميرا بصت لفرح اللي واقفة بتضحك والكل وبصت لرحيم بغيظ وطلعت فوق.
فرح بهمس؛ولا يا رحيم شكلها بتحبك. لا وقمر أوي.
رحيم بضحك؛انا هطلع أشوفها.
رنا بإحراج؛احم ممكن أنا أطلع لها؟
رحيم بابتسامة؛أكيد اتفضلي.
رنا؛تمام. وراحت مع الخدامة ووصلتها أوضة ميرا.
دخلت لقيتها رايحة جاية في الأوضة ومتعصبة.
رنا وهي بتقلدها؛أنا مستحيل أقع في حب الصعيدي ده. هههههه.
ميرا بعصبية؛رنا متعصبينيش.
رنا بضحك؛وقعتي يا قمر ومحدش سما عليكي.
ميرا بتوتر؛لا طبعًا بس متنسيش إني مبحبش حد يهين كرامتي.
رنا بضحك؛كرامة ايه يا أم كرامة.
ميرا بغيظ؛خلاص بقى.
رنا بضحك؛حبيتيه؟
ميرا؛معرفش.
رنا بضحك؛طب أنا هروح أرتاح ولما تعرفي قوليلي.
ميرا بغيظ؛امشي يابت امشي.
رنا بضحك؛ماشية يا باشا. ههههه. وطلعت.
ميرا؛طب أنا اضايقت ليه لما حضنته؟ معقولة أكون وقعت في حبه؟ لا لا أكيد لأ.
في الخارج رنا فضلت تلف حوالين نفسها وفجأة اتخبطت في يوسف والاتنين وقعوا على بعض.
رنا لنفسها؛ياا ختي إيه القمر ده؟ هو العيلة دي كلها ولادها قمرات كده؟
رنا بتوتر؛احم أنا أنا آسفة.
يوسف كان متنح وعنيه منزلتش عليها.
رنا لنفسها؛يا ختي ياما هو اتصدم كده ليه؟
رنا بعدت عنه وقامت ويوسف فاق من شروده وقام.
يوسف بإحراج؛احم أنا آسف.
رنا؛أنا اللي آسفة.
يوسف؛انتي كنتي بتدوري على حد؟
رنا؛بصراحة البيت ده كبير وأنا مش عارفة أوضتي فين.
يوسف بابتسامة؛طيب ثواني هنادي حد من الخدم ياخدك أوضتك.
يوسف راح ونادى الخدامة.
يوسف؛ثواني وسميحة هتيجي توصلك أوضتك.
رنا؛شكرًا أوي يا أستاذ.
يوسف بابتسامة جذابة؛يوسف اسمي يوسف بدون أستاذ. ومدلها إيده.
رنا بابتسامة وحطت إيدها في إيده؛وأنا رنا.
يوسف بابتسامة؛تشرفت بمعرفتك يا قمر.
رنا ابتسمت بخجل. والخدامة جت وخدتها ووصلتها أوضتها.
يوسف بضحك؛أوبا شكله بدل الفرح هيبقى 3.
فرح اخت رحيم كانت واقفة وشايفاهم وبتضحك وقررت تروح تغيظ يوسف.
يوسف كان واقف سرحان وفجأة.
فرح؛بوم مسكتك.
يوسف بضحك؛إيه ده يا مجنونة.
فرح بخبث؛إيه ده معاك.
يوسف؛بروح.
فرح بخبث؛عجبتك.
يوسف بضحك؛قصدك إيه يا أوزعة.
فرح بخبث؛عجبتك.
يوسف بعدم فهم؛قصدك مين؟
فرح؛امم رنا بنت خال ميرا.
يوسف بضحك؛لا انتي فاهمة غلط خالص.
فرح؛اممم بإمارة بدل الفرح هيبقى 3.
يوسف بضحك؛ده انتي كنتي متابعة الحوار بقى.
فرح باستنكار؛احم لا طبعًا. أنا بص كنت رايحة أوضتي وبالصدفة شوفتكم.
يوسف بشك؛ولله.
فرح بضحك؛ولله. بس قول الحقيقة عجبتك.
يوسف؛امم بصراحة قمر.
فرح؛أوبا هنزل لجدو وهقوله يطلب لك إيدها.
يوسف بصدمة؛إيه إيه؟ هو أنا أعرفها غير النهارده؟ اتهدى شوية.
فرح؛وماله يا باشا تعرفها بعد الجواز. يلاه أنا هروح أكلم جدي. وجت تمشي.
يوسف مسكها.
يوسف؛يخرب بيتك هتفضحينا. اهدى شوية. بصي انتي قربي منها وصاحبيها واعرفي عنها كل حاجة وتعالي قوليلي.
فرح بضحك؛إيه يا حيوان عاوزني أبقى جاسوسة؟
يوسف بضحك؛يا اختي وأجمل جاسوسة. وحياة أمك.
فرح؛اممم والمقابل.
يوسف بغيظ؛مصلحجية حقيرة. قولي عاوزة إيه؟
فرح؛امم كام شوكولاتيه كده على عزومة بيتزا وشوية شيبسيات على كام خروجة حلوة وكام زجاجة بيبسي ولاب توب جديد علشان بتاعي باظ.
يوسف بصدمة؛يا بنت ال** ده كله ليه؟
فرح ببرود؛خلاص مش هعرف عنها حاجة. وخليك كده.
يوسف بغيظ؛خلاص خلاص. موافق هجيب لك اللي عاوزة.
فرح بضحك؛أيوة كده يا جو يا جامد.
يوسف؛طب يلاه يا اختي على أوضتك.
فرح؛لا منا رايحة أشوف الواد يامن قاعد بره في الجنينة.
يوسف بضحك؛روحي.
فرح؛اشطا.
في غرفة ميرا.
ميرا كانت قاعدة سرحانة وبتفكر في علاقتها هي ورحيم والباب خبط.
ميرا فاقت من شرودها وقامت فتحت.
ميرا بغيظ؛نعم.
رحيم بضحك؛فيه واحدة تقول لجوزها كده؟
ميرا بغيظ؛ولااا متعصبنيش. قول عاوز إيه؟
رحيم؛ماشي مش هحاسبك دلوقتي. هحاسبك لما تبقي مراتي. وغمزلها.
ميرا بتوتر وخجل ووشها أحمر؛احم عاوز إيه برضه؟
رحيم بابتسامة؛بصراحة أنا خارج فقولت أشوفك لو توافقي تخرجي معايا.
ميرا بفرحة؛عااا بجد؟
رحيم بابتسامة؛امم بجد.
ميرا؛موافقة. أنا أساسًا زهقت من الحبس.
رحيم بضحك؛طب اجهزي وتعالي هستناكي.
ميرا؛ماشي.
رحيم ابتسم وراح أوضته.
ميرا دخلت غيرت هدومها ولبست فستان أسود طويل بكم. وعملت شعرها ديل حصان وطلعت خبطت على أوضته.
رحيم فتح ووقف متنح ومصدوم من جمالها.
رحيم لنفسه؛طب القمر دي هطلع بيها إزاي كده؟
ميرا؛احم مش هنطلع؟
رحيم بابتسامة؛لا انتي طالعة بس إيه القمر ده.
ميرا ابتسمت بخجل؛شكرًا.
رحيم ابتسم ومد إيده وهى حطت إيدها في إيده وأخدها ومشى.
في الجنينة.
يامن كان قاعد وبيفكر في علاقته بأسيل.
فرح نزلت وقعدت جنبه.
يامن بحب؛مفيش.
فرح؛عليا برضه.
يامن بص لفرح وبدأ يحكيلها كل حاجة عنه وعن أسيل.
فرح؛امم طيب مفكرتش تتكلم معاها وتصالحها؟
يامن بحزن؛مش مديني فرصة حتى ورافضة تسامحني.
فرح بتفكير؛اممم بس أنا عندي خطة جامدة.
يامن؛خطة إيه؟
فرح بخبث؛هقولك.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
فرح بخبث: بس أنا عندي خطة جامدة.
يامن: خطة إيه؟
فرح بخبث: هقولك الخطة هي...
يامن بدهشة: لا جامدة بصراحة.
فرح بغرور: عيب يا ابني، دا أنا فرح الهلالي.
يامن بضحك: وأجمل فرح وربنا.
فرح: طيب يلا بينا ننفذ.
يامن: يلا.
وقاموا ودخلوا الفيلا.
***
في العربية.
ميرا كانت بتبص من زجاج العربية ومركزة في الشوارع والناس بليل.
ورحيم كان كل شوية يبص عليها.
رحيم: مالك؟
ميرا بصتله وابتسمت: مفيش.
رحيم: اومال سرحانة في إيه؟
ميرا: عادي بحب الجو ده أوي، شتاء وليل والشوارع في الوقت ده بتكون هادية.
رحيم بصلها وابتسم: أي رأيك نروح نتعشى؟
ميرا: موافقة.
رحيم: تمام.
ومر دقايق ورحيم وقف قدام مطعم فخم.
رحيم: يلا بينا.
ميرا: ماشي.
رحيم نزل وميرا كمان، وأخدها ودخلوا وقعدوا.
رحيم: تحبي تاكلي إيه؟
ميرا بابتسامة: أي حاجة.
رحيم نادى على الجرسون وطلب أكل، وبعد دقايق الأكل وصل وبدأوا ياكلوا.
رحيم: عجبك؟
ميرا بابتسامة: حلو أوي، ذوقك حلو.
رحيم: اممم عارف.
ميرا بضحك: متواضع أوي أنت.
رحيم بضحك: طبعًا.
مر وقت وخلصوا أكل ورحيم حاسب ومشوا.
ميرا: احم، ممكن طلب؟
رحيم: عيوني، اطلبي.
ميرا: هو إحنا ممكن نتمشى شوية؟
رحيم: ماشي، يلا.
وأخدها وفضلوا يتمشوا.
ميرا: احم، هو رغم إنكم صعيدة ليه مش بتتكلموا صعيدي؟
رحيم بابتسامة: لو على جدي وولاد عمي وباقي العيلة، فهم مش عايشين هنا من زمان. جدي وعمامي فضلوا عايشين فترة كبيرة في القاهرة، فهتلاقيهم مش بيتكلموا صعيدي كتير، خصوصًا ولاد عمي لأنه اتولدوا في القاهرة مش في الصعيد.
ميرا: طيب إيه جاب جدي الصعيد؟
رحيم: جدي قالي إنه لما اتجوز وخلف كان عايش في القاهرة، بس والده طلب منه ييجي يعيش معاه ويمسك الشركة، وعشان كده جه هو وجدتي وبابا وعمامي وعاشوا هنا فترة ورجعوا تاني بعد موت جدي الكبير، يعني زي ما تقولي حياتهم بين القاهرة والصعيد.
ميرا بابتسامة: طب وأنت بقى؟
رحيم: اممم، أنا بقى يا ستي أول ما كبرت وجبت مجموع هندسة سافرت ألمانيا وكملت تعليمي هناك، ورجعت من كام سنة وفتحت الشركة هنا، ومن فترة جدي قرر إنه يجوزك ليا، بصراحة وافقت لأني مش برفضله طلب رغم إني معرفكيش، ولما أبوكي ومراته جوا وقالوا إنك رفضتي، بصراحة أخدتها تحدي وقررت أخطفك وأجيبك هنا، واتدبست.
ميرا بغيظ: اتدبست؟!
رحيم بضحك: بصراحة أحلى تدبيسة في حياتي.
ميرا ضحكت.
رحيم بتوهان: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي.
ميرا ابتسمت بخجل: احم، شكرًا.
رحيم ابتسم على خجلها ووشها اللي بقى زي الفراولة.
رحيم: ميرا، أنتِ حبيتي قبل كده؟
ميرا: لا، مفكرتش أحب، أو بمعنى بخاف من الحب أوي.
رحيم باستغراب: ليه؟
ميرا: أنا من الأشخاص اللي بتعلق بالناس اللي بحبهم أوي وبخاف أوي إنهم يفارقوني ويفضلوا يسبوني، فخوفت أقع في حب حد وفي يوم يسبني.
رحيم: وأنتِ خايفة إني أسيبك؟
ميرا بصتله وسرحت في عينيه الخضراء وابتسامته اللي بتخطف قلبها وتاخدها لعالم تاني.
والاتنين فضلوا باصين لبعض كتير.
ميرا فاقت من شرودها على صوته.
رحيم: ميرا، ردي عليه، أنتِ خايفة تحبيني وأسيبك، ولا أنتِ مش متقبلة جوازنا من الأساس؟
ميرا: بصراحة خايفة أحبك وتسبيني.
رحيم بحب: وأنا أوعدك عمري ما هسيبك.
ميرا بذهول: ليه؟
رحيم بابتسامة وحب كبير: عشان حبيتك.
ميرا بصتله بصدمة.
رحيم: مستغربة صح، حتى أنا مش عارف حصل كده إزاي وامتى، أنا عمري ما كنت متوقع إني أحب وتيجي بنت في يوم وتخطف قلبي، بس معرفش أنتِ عملتيها إزاي وأخدتي قلبي وحبيتك.
ميرا بحزن: بس أنا...
رحيم بمقاطعة وحط صباعه على شفايفها: هشش، أنا عمري ما هجبرك تحبيني يا ميرا، وأوعدك لو مرتحتيش معايا بعد جوازنا أنا هبعد عنك.
ميرا حست بنغزة في قلبها من فكرة إنه يبعد عنها، بس فضلت السكوت لحد ما تتأكد من مشاعرها تجاهه.
رحيم بابتسامة: يلا بينا عشان ترتاحي، لأني اليومين الجايين متعبين.
ميرا بابتسامة: حاضر، يلا.
رحيم ابتسم وخدها ومشيوا، وطول الطريق ميرا كانت بتفكر في كلام رحيم.
***
في فيلا الهلالي.
وتحديدًا في غرفة يامن.
يامن بتعب: كده كل حاجة بقت جاهزة.
فرح: أشطا، هروح وهنفذ.
يامن بابتسامة: ماشي، وأنا مستنيكي.
فرح ابتسمت وطلعت راحت أوضة أسيل.
في أوضة أسيل.
فرح بتمثيل: أسيل الحقيني!
أسيل بخوف: مالك يا فرح؟
فرح: يامن، يامن!
أسيل بصدمة: يامن ماله؟ يامن؟
فرح: معرفش، واقع في أوضته، روحي بسرعة وأنا هنادي الدكتور.
أسيل قلبها اتقبض وجريت بسرعة على أوضة يامن، دخلت الأوضة وكانت ضلمة وفجأة الباب اتقفل والنور اتفتح.
أسيل التفتت لقت الأوضة متزينة بطريقة جميلة أوي، وفي صورة كبيرة ليها متعلقة ومتزينة بالأنوار وبلونة جنبها ومكتوب عليها "أنا آسف".
أسيل بصدمة: إيه ده كله؟
يامن من خلفها: أنا آسف.
أسيل التفتت لقت يامن واقف ومعاه بوكيه ورد.
أسيل بدون وعي جريت عليها بلهفة وخوف والدموع في عينيها: أنت كويس؟ فيك إيه؟ فرح قالتلي إنك مغمى عليك.
يامن سند بوكيه الورد وقرب ومسح دموعها: أنا آسف، بصراحة أنا وفرح كنا متفقين نعمل كده عشان أقدر أتكلم معاكي.
أسيل بدموع وعصبية: أنتوا مجانين! أنا كنت هموت من الخوف عليك.
يامن بحزن: بعد الشر عليكي.
أسيل بعصبية: يامن افتح الباب، أنا عايزة أطلع من هنا.
يامن: مش قبل ما تعرفي الحقيقة.
أسيل بصدمة: حقيقة إيه؟
يامن:
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
أسيل بصدمة: حقيقة إيه دي؟
يامن: إني بحبك وعمري ما حبيت غيرك.
أسيل بدموع: والله وسوزي؟
يامن بابتسامة: سوزي كنت خاطبها عشان شغل وكنت عارف إنها عايزة تاخد فلوسي، بس ما كانش ينفع أقولك. واليوم اللي اتهمتيها فيه، أنا كنت عارف إنك مش بتكذبي، بس ما كانش ينفع أقولك الحقيقة عشان كنت عايز أمسك عليها دليل. وأنا ما فشلتش الخطوبة زي ما انتي فاكرة، أنا سلمتها للشرطة. وأنا اللي طلبت من جدي يعلن جوازنا.
أسيل بحزن: بس أنا مش قادرة أسامحك.
يامن برجاء: فرصة. أنا مش عايز منك غير فرصة واحدة.
أسيل بصت الناحية التانية ودموعها نزلت.
يامن مسك إيدها ونزل على ركبته ودموعه نزلت: أنا آسف، سامحيني. أقسم بالله بحبك وعمري ما حبيت غيرك. وكل اللي عملته كان خوف عليكي. عشان خاطري فرصة واحدة.
أسيل بدموع وبراءة: مش هتزعلني تاني؟
يامن رفع راسه وبصلها بفرحة: أبداً، عمري ما هزعلك.
أسيل قربت وقومته: خلاص موافقة. أديك فرصة تاني.
يامن ابتسم وحضنها بقوة ودموعه نزلت: أنا آسف، حقك عليا يا بنوتي. حقك على قلبي.
أسيل بادلته الحضن وفضلت تعيط.
يامن طلعها من حضنه ومسح دموعها وباس جبينها: بحبك.
أسيل بدموع: وأنا كمان.
يامن ابتسم وشدها لحضنه. ودقايق وفرح دخلت. وأسيل بعدت عن يامن.
فرح بضحك: أوبس، شكلي قطعت اللحظة يا جماعة.
أسيل وشها احمر من الكسوف وطلعت جرى على أوضتها.
يامن بضحك: خدي يابت استني.
فرح بابتسامة: إيه يا باشا، كله تمام؟
يامن ابتسم وراح حضن فرح: شكراً أوي بجد.
فرح طلعت من حضنه وضربته على كتفه: بس يا ولا! إحنا من امتى بينا شكراً؟ يلا أنا هروح أنام عشان أروح المطار بدري.
يامن: ليه؟ انتي هتسافري قبل الفرح؟
فرح: لا، الولد زين جاي بكرة.
يامن بخبث: آآآه، قولي كده. حبيب القلب. وغمزلها.
فرح بضحك: حيوان. تصبحي على خير.
يامن بضحك: وأنتي بخير.
فرح طلعت ويامن قفل باب الأوضة وراح نام وهو فرحان.
***
في الخارج.
رحيم: يلا وصلنا.
ميرا بابتسامة: شكراً.
رحيم: على إيه؟
ميرا: على كل حاجة عملتها، وإنك فرحتني النهارده.
رحيم بحب: المهم عندي تكوني فرحانة.
ميرا ابتسمت ونزلت ورحيم نزل واخدها ودخلوا. وكل واحد راح أوضته.
في صباح يوم جديد.
في المطار.
فرح كانت واقفة بتبص حواليها. وفجأة حد حط إيده على كتفها.
فرح التفتت وأول ما شافته عيونها لمعت وحضنته.
زين بحب: وحشتيني يا مجنونة.
فرح: عاااا، وانت كمان.
فرح طلعت من حضنه: يلا بينا، جدي مستنيك.
زين بابتسامة: يلا.
زين وفرح طلعوا من المطار وركبوا العربية ومشيوا.
وبعد وقت وصلوا الفيلا ودخلوا. كان الكل قاعد بيفطر.
زين بهمس: بت يا فرح، هو فيه إيه هنا؟ هي العيلة دي بتتكاثر ولا إيه؟
فرح بضحك: يخرب بيتك، انت ناسي إنه فرح.
زين: آآه صحيح نسيت.
فرح: مش هندخل؟
زين: ندخل يا باشا، يلا.
الجد بفرحة: إيه ده؟ زين، حمدلله على السلامة.
زين ساب شنطته وجرى على جده حضنه.
الجد عثمان: كويس يا ولدي إنك جيت. حمدلله على سلامتك.
زين بحب: الله يسلمك يا جدي. وبعدين إزاي ما حضرتش فرح رحيم ويامن؟ وراح لرحيم وحضنه.
رحيم بفرحة: وحشتني يالااا.
زين بابتسامة: وانت أكتر يا صاحبي.
يامن: إيه يا سطااا، نسيتنا ولا إيه؟
زين ضحك وراح حضنه وسلم على الكل.
ميرا بهمس: رحيم، مين ده؟
رحيم بابتسامة: ده زين، ابن عمتي وخطيب فرح.
ميرا: إيه! هو العيلة كلها هتتجوز بعضها؟
رحيم بضحك: اسكتي، يخرب بيتك.
الجد عثمان: أمال أمل مجتش معاك ليه يا زين؟
زين: هي وبابا هيخلصوا شغل يا جدي وهييجوا على أول طيارة.
عثمان بحب: ماشي يا ولدي، روح دلوقتي ارتاح.
زين بابتسامة: حاضر يا جدي. وأخد شنطته وطلع أوضته.
***
مر يومين دون أحداث تذكر.
يوسف ورنا بقوا أصحاب. ويوسف بدأ يحب رنا. ورنا بدأت تحس بمشاعر تجاهه. ويامن وأسيل علاقتهم رجعت قوية. وميرا بدأت تحب رحيم وتتعلق بيه. أما زين وفرح ف طول الوقت عاملين زي القط والفار.
وجه معاد الحنة وكان الكل بيجهز. والبنات قاعدين. والكل فرحان. والضيوف مالية البيت. والرجالة بره مشغلين الطبل وبيحتفلوا. أما الشباب ف كانوا في أوضهم بيجهزوا. وبعد وقت خلصوا وطلعوا.
فرح بصدمة: ينهار أسود! إيه ده!
ميرا بضحك: إيه يا مصيبة انتي؟
فرح: بصوا فوق كده.
البنات بصوا لفوق واتصدموا.
رواية وقعت في حب صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
البنات بصوا لفوق واتصدموا، كانوا الشباب لابسين جلابيات صعيدي وشكلهم قمر.
ميرا بضحك: إيه ده، دول لبسوا صعيدي؟
أسيل بضحك: بس طالعين قمرات.
ميرا بغيره: آه حصل، بصي كل البنات عينهم عليهم.
فرح بضحك: حقهم دول برضوا رجالة عيلة الهلالي.
الشباب الأربعة نزلوا وبصوا لميرا وفرح وأسيل ورنا.
يامن: بص، بيضحكوا علينا إزاي؟ أنا هموت وأعرف جدي لابسنا جلابيات ليه النهارده.
رحيم بضحك: سيبك بس وتعالوا نطلع بدل ما جدي ينفخنا.
يامن بضحك: يلا بينا.
رحيم بص لميرا وغمزلها وطلع، وهي انفجرت في الضحك.
فرح بضحك: بتضحكي على إيه يابت؟
ميرا بضحك: هههههه، مفيش ههه.
فرح: طيب قوموا نبص.
رنا: نبص على إيه؟
فرح: مهو أكيد العرسان هيرقصوا دلوقتي.
رنا: آه صحيح، يلا بينا.
فرح أخدت البنات وطلعوا على فوق ووقفوا في البلكونة، والشباب كانوا بيرقصوا.
في الخارج، كانوا الشباب بيرقصوا مع جدهم بفرحة كبيرة.
ومر وقت طويل وخلصت الحفلة، وكل واحد راح أوضته.
في غرفة يوسف، زين كان قاعد معاه ويوسف رايح جاي في الأوضة.
زين: يا حيوان كفايه بقى وقولي فيه إيه.
يوسف: البنت هتسافر يا زين، هتسافر.
زين بعدم فهم: انت قصدك مين؟
يوسف: رنا.
زين بضحك: رنا مين حضرتك؟
يوسف مسك المخدة ورماها على زين وهو بيبصله بغيظ.
يوسف: يا حيوان ركز معايا شوية.
زين بضحك: حاضر، قولي بس الأول انت بتتكلم على رنا مين.
يوسف: بنت خال ميرا، بنت عمي بصراحة بحبها.
زين بابتسامة: آه قول كده، طب ما تقول لـ جدي.
يوسف: أقوله إيه؟ إذا أنا مش عارف هي بتحبني ولا لأ.
زين: ساهلة يا رفيق، روح قولها ولا مستني لما تضيع منك.
يوسف: بصراحة خايف.
زين بابتسامة: خوفنا ده يا يوسف بيضيع حاجات كتير أوي حلوة مننا، علشان كده عاوزك متخافش وخد قرارك وروح كلمها، مش يمكن هي كمان بتحبك وخايفة زيك كده.
يوسف بابتسامة: تفتكر؟
زين بحب: روح كلمها يلااا، ومتستناش لما البنت تضيع منك وترجع تندم.
وسابه وطلع.
يوسف مسك الموبايل وكلم رنا.
رنا: إيه يا يوسف؟
يوسف: عاوز أقبلك دلوقتي، فـ اطلعى الجنينة.
رنا بقلق: فيه إيه يا يوسف؟
يوسف: لما تيجي هقولك.
رنا بقلق: طب ماشي، ثواني وهنزل.
يوسف: تمام، هستناكي. باي.
رنا: باي.
يوسف قفل وطلع الجنينة، ودقايق ورنا طلعت.
رنا: فيه إيه يا يوسف؟
يوسف: احم، بصراحة كده أنا بحبك.
رنا بصدمة: ها؟
يوسف بحب: معرفش إمتى وإزاي، بس حبيتك ومش عاوزك تسافري وتضيعي مني، فـ لو موافقة هدخل أكلم جدي ووالدك دلوقتي وأطلب إيدك، وبدل الفرح يبقى... ها؟ أي رأيك؟
رنا بخجل: احم، بس أنا...
يوسف قرب ووقف قدامها ورفع وشها ليه.
يوسف: موافقة تتجوزيني؟
رنا سرحت في عينيه وهزت رأسها بالموافقة.
يوسف بفرحة: بجد؟
رنا بضحك: بجد.
يوسف بحب: طب ما تقوليها بقى.
رنا بخجل: أقول إيه؟
يوسف بخبث: امم، يعني انتي مش عارفة تقولي إيه.
رنا: يا يوسف، قوليها.
رنا بكسوف: بحبك.
وجريت بسرعة على جوه.
يوسف بضحك: خدي يابت استني.
وفي اليوم الثاني بدأت تحضيرات زواج رحيم وميرا، ويامن وأسيل.
في الجنينة.
رحيم: إيه يا بنتي، فيه إيه مالك؟
ميرا بتوتر: احم، رحيم هو...
رحيم بخوف: أوعى تقولي عايزة ألغي الفرح.
ميرا: لا طبعًا، بس أنا... وسكتت.
رحيم بقلق: فيه إيه يا ميرا؟ قلقتيني عليكي. مالك؟
ميرا بدون مقدمات اترمت في حضنه، وهو بادلها الحضن وضمها بقوة.
رحيم بحب: مالك يا قلبي؟ فيكي إيه؟
ميرا: رحيم، أنا خايفة أوي ومتوترة ومش عارفة أركز في أي حاجة.
رحيم طلعها من حضنه وقعدها على الكرسي وقعد قصادها ومسك إيديها.
رحيم: طيب ممكن أعرف انتي خايفة ومتوترة ليه؟
ميرا بدموع: معرفش.
رحيم قرب ومسح دموعها: طيب اهدى، متعيطيش ممكن؟ وبعدين انسى إنّي ممكن أجبرك على حاجة مش عاوزاها، فـ متخافيش.
ميرا اترمت في حضنه ورحيم فضل يهديها.
وبعد دقايق هديت، ورحيم فضل يهزر معاها.
رحيم: يلا كفاية، روحي اجهزي.
ميرا بابتسامة وحب: شكرًا.
رحيم: على إيه؟ يلا بسرعة، اطلعى لفوق علشان هنتاخر، ومجهزلك مفاجأة بليل.
ميرا بحماس: بجد؟ مفاجأة إيه؟
رحيم بابتسامة: هتعرفي بليل، يلا اطلعى اجهزي.
ميرا بفرحة: حاضر.
في القاعة.
بعد وقت تم زواجهم، وكل واحد كان قاعد في الكوشة جنب عروسته.
يوسف: متقوموا يا شباب.
رحيم: على فين؟
زين بضحك: نرقص أكيد.
زين ويوسف شدوا يامن ورحيم، وفضلوا يرقصوا وسط فرحة الجميع.
وبعد مرور ساعات خلص الفرح ورجعوا من القاعة، وكل واحد أخد عروسته وطلع أوضته.
في غرفة رحيم وميرا.
ميرا: رحيم نزلني بقى، أهو وصلنا.
رحيم بضحك: هشش، اسكتي شوية.
رحيم دخلها الأوضة ونزلها وقفل الباب.
ميرا التفتت واتصدمت من إللي شافته.