تحميل رواية وقعت في قبضة الديب بقلم شهد هاني pdf
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
والله ما هسيبها. هما فاكرين أي دا؟ أنا عبدو الديب، يا أما هتكون ليا يا أما هخليها متنفعش ولا ليا ولا لحد غيري. وطلع يجري لحد بيتها ورزع برجله الباب من غير حتى ما يخبط. وأول ما دخل، لقى حور بتقدم العصير وهيه بتبتسم ابتسامة خجل للضيوف. كان عريس اتقدملها محترم من القاهرة، وهيه مصدقت إنها تتجوز حد من القاهرة عشان مش عاجبها العيشة في البلد. وجايب معاه أمه وأبوه. أول ما عبدو شاف كدا، الدم جري في عروقه. ورزع حور في الأرض، والعصير اللي في إيدها وقع عليها. وبص لأبوها وابتدي يزعق: "حور مش هتكون لحد غيري....
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاني
والله ما هسيبها. هما فاكرين أي دا؟ أنا عبدو الديب، يا أما هتكون ليا يا أما هخليها متنفعش ولا ليا ولا لحد غيري.
وطلع يجري لحد بيتها ورزع برجله الباب من غير حتى ما يخبط. وأول ما دخل، لقى حور بتقدم العصير وهيه بتبتسم ابتسامة خجل للضيوف. كان عريس اتقدملها محترم من القاهرة، وهيه مصدقت إنها تتجوز حد من القاهرة عشان مش عاجبها العيشة في البلد. وجايب معاه أمه وأبوه.
أول ما عبدو شاف كدا، الدم جري في عروقه. ورزع حور في الأرض، والعصير اللي في إيدها وقع عليها. وبص لأبوها وابتدي يزعق:
"حور مش هتكون لحد غيري. الناس دي تمشي فوراً."
أبو حور، الحج سيد، كان واقف مزهول مش عارف يداري إحراجه قدام الناس. كان نفسه الأرض تنشق وتبلعه. ابتدي يتمالك أعصابه ويقول:
"إيه اللي بتقوله دا يا صايع؟ دا البلد كلها عارفة إنك صايع ووش إجرام. أمشي اطلع بره بيتي حالا. وحور مش هتتجوز إلا اللي أنا أختاره ليها."
الديب اتعصب أكتر ومسك العريس من إيده وكان هيجره للباب. العريس قاوم ولسه كان جاي يضرب الديب. طلع الديب سلاح وقاله:
"اطلع بره بكرمتك انت وأهلك بدل ما أخليك يا مهندس يا محترم فرجة في البلد كلها."
الأب والأم خافوا على ابنهم وخدوا ابنهم ومشوا.
قرب الديب من حور وقومها من على الأرض وهيه خايفة ومرعوبة. ومسك درعها جامد وقربها ليه. وبص في عينها وهو بيقولها بتحدي:
"مصيرك بقى مصيري. مش هتكوني لحد غيري ومش هسمحلك تحلمي أصلاً بغير كدا. ولو مش كدا هخلي أهلك يصلوا عليكي."
وسابها وبص لأبوها وقال:
"الباب دا ميتفتحش تاني لأي عريس. بنتك مخطوبة يا حج سيد. خليك معايا وأنت تكسب. طول ما إحنا بالود هتنول رضاي. وأما نلت رضاي، أنت عارف البلد كلها هترضي عليك. لو مش كدا هخليك تكره نفسك وتندم على اليوم اللي جيت فيه هنا البلد."
وسابهم ومشي وكان وراه خمس عربيات سود فخمة كانوا ماشيين وراه وجانبه كأنه موكب رئيس.
بصت أم حور، عنيات، للحج سيد وقالت:
"هنع[مل] إيه ليه دلوقتي يا سيد؟ شكلنا وقعنا في بلد مبترحمش. أنا قلتلك يا راجل بلاش نروح بلد منعرفهاش. شوفت عشان مسمعتش كلامي. كانا دورنا على أي بلد تانية أو حتى روحنا القاهرة واستأجرنا مكان صغير زي ما بنتك كانت عايزة. أديك جنيت علينا اهو. في راجل مبيرحمش والبلد كلها تحت أمره. هنعمل إيه دلوقتي؟"
الحج سيد مكنش عارف يعمل إيه ويتصرف إزاي. دي هيه بنت وحيدة. كان عايز يجوزها ويخلص من همها. طول عمرها في أي حتة تروحها جملها الباهر اللي كان بيخطف قلوب يوقعها في مشاكل كتير. لكنه كان نفسه يطمن عليها مع إنسان محترم يقدر بنته مش أي حد كدا والسلام. هوه برضه بيحب بنته وبيخاف عليها من الزمن. كان قاعد مقهور ومكنش عارف يتصرف إزاي. وسرح في اللي حصل زمان.
**فلاش باك**
"أنت هتكسر كلام أمك يا سيد؟ اللي قلتله هوه اللي هيمشي."
سيد: "بس يا ماما، البنت لسه صغيرة دي ١٥ سنة. عايزاها تتجوز إزاي بس؟ ابن أخويا دا كبير عليها. يا ماما دي هيه بنت وحيدة. سبيني أجوزها جوازة تليق بيها. البنت بريئة وكان نفسها تكمل تعليم."
الأم قالت بكل غضب:
"أنت ملكش رأي يا سيد. اللي قلتله هوه اللي هيتنفذ. جهز البت جوازها على خاطر ابن عمها يوم الخميس."
ومشت وسابته.
خاطر عمره ٣٥ سنة. ابن أخو سيد الكبير. سيد لأنه اتجوز من واحدة غلبانة وصمم إنه يتجوزها فعلشان كدا مغضوب عليه من عيلته وعايش معاهم في قصر في الصعيد كبير. لكن الأم كانت غضبانه عليه وعلى مراته. بسبب تمسكه بيها واتجوزها وفاجأ الأم إنه اتجوزها، وأنها حامل، فاضطرت تقبل بالامر الواقع. ولكن نال غضب أمه لسنين طويلة.
الأم سكنته في بيت صغير جنب القصر، بيت الخدم. وكانت بتعتبر مراته خدامة وبتعاملها وحش. وبتفضل مرات أخوه الكبير وأخوه الكبير عن سيد ومراته. وسيد قبل بالوضع دا لأنه مكنش في إيده حل تاني. مراته وقتها كانت على وش ولادة وهو مكنش معاه فلوس. أخوه الكبير هوه اللي كان متولي كل أملاك أبوهم. والأم كانت مساعدة على كدا.
مرت الأيام وعنيات مرات سيد ولدت. والبنت كانت زي القمر من أول يوم جت فيه الدنيا. وكل ما تكبر جمالها يزيد أكتر وأكتر. لحد ما وصلت ١٤ سنة. كان سيد ديما بيحاول بقدر الإمكان إنه ميطلعهاش بره البيت عشان محدش يشوف جمالها ويطمع فيها. وخصوصاً من أولاد أخوه لأنه عارف إنهم أولاد مش مسؤولين ومستهترين وخمورجية وبتوع مشاكل. ولو شافوا بنته مش هيسبوها كأنهم ذئاب ومصدقوا يلاقوا فريسة ينهشوا فيها. عشان كدا سيد كان مرعوب على بنته وديما حابسها في البيت.
حور في الأول كانت صغيرة ومتقبلة بالوضع ده. لما كبرت حبت تطلع للعالم اللي بره. وفي يوم خرجت قدام باب القصر تدور على قطة كانت مربيها. هي اللي كانت مسلياها في الكبسة والظلام اللي هي كانت فيه. صحيت ملاقتهاش. طلعت تدور عليها.
حور: "بسبوستي انتي فين؟ تعالي هنا.. تعالي بقى بسرعة قبل ما بابا يجي ويعرف إني خرجت."
بسبوستي وهي بتدور خبطت في واحد طول بعرض. اتخضت. أول مرة تشوف شخص تاني غير أبوها وأمها. وطلعت تجري بسرعة وكان قلبها عمال يدق. طلع يجري وراها خاطر.
خاطر: "استني استني بس انتي مين وجايه قدام القصر بتاعنا ليه؟"
وهيه عمالة تجري ومش عارفة تروح فين. أول ما سمعته بيقول القصر بتاعنا فهمت إنه ساكن في القصر اللي هي فيه. بس هي في بيت الخدم. لو دخلت دلوقتي هيقول لأبوها إنها خرجت وهيعملها مشاكل مع أبوها. فضلت تجري تجري تجري لحد ما استخبت في جنينة ورا شجرة وبتراقب خاطر من ورا الشجرة وبتشوفه بعد عنها ولا لأ.
فضل خاطر يدور يمين وشمال لحد ما فقد الأمل إنه يشوفها تاني. رجع القصر وهو مش ناسي البنت اللي شافها. قد إيه هي بريئة وجميلة. هوه ياما شاف بنات لكن عمره ما شاف الرقة دي.
مشيت تتسحب حور للبيت. كانت عايزة تلحق توصل قبل ما أبوها ياخد باله إنها مش في البيت. وأخير وصلت ومحدش خد باله إنها خرجت أصلاً.
رجع سيد وعنيات رجعت من خدمتهم في القصر. وقعدت حور معاهم وهما بيتغدوا. حور كانت سرحانة في العالم الخارجي اللي كان بره وحبت المغامرة. وقررت بينها وبين نفسها إنها هتكررها تاني لما أبوها وأمها يروحوا القصر الكبير من تاني.
وفعلاً تاني يوم بصت على أبوها وأمها وهما ماشيين. بعد ما وصوها تقفل على نفسها كويس. وفتحت الباب وخرجت للمرة التانية. وفي الوقت ده خاطر كان رايح شغله. لاقى حركة من البيت الصغير اللي في الجنينة. اتجه نحيته. لاقى حور ماشية بتتسحب وبتبص وراها وهي عمالة تضحك بخفة إنها هتخرج تاني النهارده. وجت تبص قدامها عشان تكمل لباب القصر الكبير. خبطت في خاطر للمرة الثانية. جت تجري من قدامه. خاطر مسك إيدها وقالها:
"انتي مين؟ زفة بيت عمي سيد. بتعملي إيه؟"
وهيه كانت متلخبطة وعمالة تتلجلج ومش عارفة تقول إيه.
وفي الوقت ده جي سيد من بعيد قال بزعيق:
"حوووووووور!"
حور اتسمرت مكانها. وخاطر كان ماسك إيد حور. ومانعها من إنها تجري منه تاني. عايز يعرف دي مين؟
وسيد: بيرجع فلاش باك.
"هو عارف إن بنته جميلة. مش عارف يداريها من عيوني الناس. واهي جت وقعت مع الديب بنفسه."
حور: قامت وقفت. وهي منهاره من العياط.
"أنت تعبت ي بابا. أنا كل ما أروح حتة تبقى العيون عليا. ولما خلاص حسيت إني هستقر مع إنسان محترم يطلع ليا الديب ده ويعمل فيا كدا ويقف حالي. وزمان الناس كلها عرفت. سيرتي بقت على كل لسان."
سيد:
"الحل الوحيد يا حور يا بنتي إننا نصبر ونشوف هيحصل إيه."
و راح وقف قدامها وحط إيده على وشها بحنان.
"أنتي بنتي وبحبك وخايفة عليكي. وأنا لو مش بحبك كنت رميتك ليه. بس مش عارف أعمل إيه. شكلنا وقعنا مع حد مبيرحمش."
حور:
"طب ي بابا إيه رأيك نسيب البلد ونروح القاهرة ناخد شقة مفروشة. هو مش هيعرف مكاننا."
عنيات:
"أنا رأي من رأي بنتك يا سيد. ده أنسب حل إننا نعمل كدا عشان نرتاح منه ومن شره."
سيد:
"إن شاء الله يطلع الصباح وأظبط أموري ونسافر القاهرة."
حور:
"حضنت أبوها أمها. أما أدخل أغير هدومي بقى."
عند الديب: قاعد في أوضة ضلمة وفتح الشاشة قدامه وشايف حور قدامه. هي داخلة الأوضة. ولع سيجارة وحط رجل على رجل في المكتب وقال:
"الديب لما يحط حاجة في دماغه لازم تبقى بتاعته."
حور: طلعت هدومها من الدولاب. أخدتها معاها الحمام.
وبعد فترة طلعت من الحمام وهي لابسة فستان رقيق وطويل وفرده شعرها الأصفر الحرير.
الديب: قاعد شايف كل ده.
"طيرتي عقلي ي حوري أكتر ما هو طاير بيكي. بس قريب أوي هتكوني ملكي. بصماتي عليكي."
مسك الفون بتاعه وبعت رسالة ليها على الواتساب.
"متفكريش يا قطة إنك تلعبي بديلك انتي وابوكي. عشان لو روحتي المريخ أنا هوصلك برضوا. عشان انتي بتاعة الديب يا قلب الديب."
حور: مسكت الفون وشافت الرسالة وخافت وقالت:
"هو بيراقبنا ولا أعوذ بالله؟"
وردت عليه في رسالة:
"انت عاوز مني إيه؟ ابعد عني. أنا مش بحبك ولا عمري هحب واحد صايع وفاشل زيك."
الديب: شاف الرسالة. وقفل الفون وقال:
"بكرة تشوفي الصايع والفاشل هيخليكي ملكة زمانك وتبوسي إيدك وش وضهر إني اخترتك انتي من بنات حواء."
بيدخل عليه صديقه معاذ. ومعاذ وسيم وجميل جداً ولا يقل جبروت عن الديب.
معاذ:
"عملت إيه؟ انت هتفضل تجري وراها كدا وتراقبها؟ ما تروح تجيبها من شعرها وتكتب عليها وتبقى خدامة تحت رجلك."
الديب:
"أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. والصبر جميل. هي بس لو فكرت تلعب بدلها ساعتها الإحسان هيتبدل بالإساءة."
معاذ:
"اللي انت شايفه. المهم هنعمل إيه في الشغل والبضاعة اللي مش عارفين نحملها دي؟"
الديب:
"مشكلتك يا معاذ إنك غبي. حط كياس المخدرات في شوال البطاطس عشان لو حصل تفتيش ولا حاجة نبقى في السليم."
معاذ:
"تمام يا كينج. أنا همشي دلوقتي عشان ورايا سهرة إنما إيه عنب. تيجي معايا ونتشارك."
الديب:
"لا مليش نفس. روح أنت شوف هتعمل إيه وأنا هفضل قاعد في المكتب."
معاذ:
"عشان تراقب السنيورة اللي أكلت دماغك."
يتبع.
الحلقة الأولى.
بقلمي شهد هاني عبد الحافظ.
وقعت في قبضة الديب.
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاني
الديب: طلع المسدس بتاعه.
الديب: شكلك ناوي أخلص عليك النهارده.
معاذ: لا، الطيب أحسن. عن إذنك.
ومشي وسابه.
علي الطريق، بتطلع تجري وهي لافة على نفسها ملاية ودموعها نازلة من عيونها.
فجأة، بيظهر قدامها قطاع الطرق.
أحد قطاع الطرق: إيه ي مزة، رايحة على فين كدا؟
بيقرب منها بيحاول يشيل الملاية الملفوفة على جسمها.
مودة: (بخوف، دموعها نزلت) يارب خليك معايا يارب، يارب احميني.
لحظة بحاول أحمي نفسي، كملها معايا يارب.
وبتبدأ ترجع لورا.
قطاع الطرق: متخافيش ي قطة، دا أنا حتى هبقى طيب معاكي. وهدلعك.
معاذ: بيكون سايق العربية، هو مولع سيجارة وماشي. بيلمح شباب واقفين حوالين بنت. بيروح عندهم.
مودة: ابعدوا عني لو سمحتوا.
مودة: لولا والله العظيم هصوت وألم عليكم الناس.
أحدهم: ناس مين والناس نايمين؟ شكلك بتحبيني ي جميل. دا احنا وانتي في الهنا سوا.
واحد بيقرب منها ولسه جاي يشيل الملاية من عليها، بيلاقي إيد مسكته جامد. لدرجة إن دراع الشاب كان هيتكسر في إيده.
مودة: اطمنت ومسكت الملاية على جسمها كويس. وقفت على جنب وهي بتحمد ربنا إنه بعت ليها ملاك من السما.
الشاب: سيب إيدي، انت ماسكها كدا ليه؟ تعالي معانا ونقسم سوا.
معاذ: بيخلع الجاكت بتاعه، بيمسك راس الشاب بيخبطها في الشجرة.
قطاع الطرق اللي كانوا مع الشاب طلعوا يجروا من الخوف.
معاذ: ضحك وقال: شوفت ي عرة الرجالة، من أول قلم أصحابك فلسعوا إزاي.
معاذ: وأنا هسيبك عشان اديتك كفايتك.
الشاب أول ما معاذ سابه، أخده بعضه وطلع يجري.
معاذ: لف لمودة، بص ليها من فوق لتحت واتكلم بقرف.
معاذ: إيه اللي منزل بنت محترمة في الوقت دا، وملفوف عليها ملاية؟ شكل بوليس الأدب. طب عليكي فجأة، فهربتي.
ومعاذ مكانش شايف ملامحها كويس بسبب الضلمة.
مودة: دموعها نزلت وبصت على الأرض.
مودة: أنا فعلاً محترمة ومكنتش في حتة. بس أنا صحيت في بيت عمي لقيتني كدا، فلحقت نفسي وأخدت بعضي وطلعت أجري.
معاذ: متلمزمنيش قصتك. تعالي اركبي معايا يلا، خليني آخدك تلبسي أي حاجة بدل القرف اللي انتي فيه دا.
مودة: مشيت وراه بخوف لحد ما وصلت عند العربية. ورايحة تركب ورا.
معاذ: لا بقولك إيه، أنا مش سواق اللي جابتهولك ماما. تعالي اركبي قدام يعسل.
مودة: بتكلمه غير ما كلمت، راحت تركب قدام.
كانت موجوعة، مصدومة من اللي عمله عمها وابن عمها.
***
مودة: عايشة في بيت عمها وابن عمها ومرات عمها بعد موت أمها وأبوها في حادثة.
كانت نايمة في الأوضة بتاعتها بعد ما صلت كل الصلوات بتاعتها. ونامت وراحت في سكة النوم.
وائل: هي مش موافقة عليا ي بابا، مش عاوزة تجوزني. وأنا مش عاوز غيرها. ف أنا لازم أكسرها عشان ميبقاش قدامها فرصة غيري.
سالم: يعني انت ناوي تعمل إيه ي وائل؟
وائل: هتعدي عليها، هطبع كل بصماتي عليها. وبكدا تكون ليا هي ورث أبوها اللي مقوي قلبها.
سالم: أول ما سمع ورث، عينه زغللت. خلاص، اعمل اللي نفسك فيه. بس وهي نايمة عشان محدش يحس ولا تسوت تلم علينا الناس.
مودة: قلقت من النوم وسمعت كل كلامهم وخافت على نفسها. وجاية تقفل الباب.
كان دخل وائل.
وائل: هو بيقول الجميل رايح فين على كدا؟
مودة: (بخوف) مش رايحة في حتة، كنت رايحة أقفل الباب.
وائل: مسكها من وسطها.
وائل: وتقفلي ليه الباب وأنا موجود؟
مودة: ابعد عني ي وائل، انت إزاي تقرب مني كدا؟
بتبعد عنه وبتطلع تجري.
وائل: بيمسكها من إيدها بيوقعها على السرير. بيبدأ يشدها من هدومها لحد ما تبدأ تنقطع.
مودة: ابعد عني أرجوك ي وائل، ابعد عني. وأنا هكتب ليك كل حاجة. بس أرجوك متعملش كدا ي وائل.
وائل: بيقرب منها وشبه هدومها كلها انقطعت. بيقرب منها من غير رحمة.
سالم: واقف بيصورها، مش جايب ابنه في صورة.
فجأة، بيجي أن مراته بدأت تصحى.
سالم: بيقول وائل، ابعد عنها. أمك صحيت.
مودة: بتحمد ربنا إنه بعد عنها قبل ما يعمل حاجة. بس بتتصدم من عمها وابن عمها اللي عملوه.
محستش بنفسها غير وهي واخده ملاية بتغطي بيها جسمها. بتهرب من باب المطبخ.
***
معاذ: فوقي، روحتي فين دا كله سرحان؟ احنا وصلنا، انزلي يلا.
مودة: فجأة مسكت إيد معاذ.
مودة: أرجوك، أبوس إيدك متقربش ليا ومتغدرش بيا. أنا غلبانة ومليش حد.
معاذ: بيشيل إيده، قلبه رق بس ملامح وشه عليها الغضب. بيقولها انزلي من العربية يلا عشان ندخل الفيلا.
أول ما بتنزل ومعاذ بينزل، بيبص لوشها بيتصدم. بيقول: هو انتي...
***
عند حور: فضلت تتقلب على السرير وهي حاسة بخوف. معرفتش تنام. واستنت لفرح. وفضلت تفكر أن هي السبب في اللي أهلها فيه بسبب جمالها مطمع للجميع. ف قررت قرار.
الديب: قاعد وشايف كل دا. بيقول: ياترى بتفكري في إيه ي حور؟ ربنا يستر متكونيش بتفكري في اللي جه في دماغي. عشان كدا حياتك هتتقلب لجحيم.
الديب: بتقوم حور من على السرير وبتجيب كرسي بتحطه عند الدولاب. بتطلع تجيب شنطة السفر من فوق الدولاب. بتحطها على السرير.
الديب: ليقوم يقف. عروقه بدأت تبرز.
الديب: بقى كدا ي حور؟ عاوزة تهربي وتمشي وتسبيني وتلعبي بديلك.
حور: بتكلم هدومها تحطها في شنطة. وبتبص على صورة اللي معلقها في الأوضة بتاعتها. هي صورة ليها هي في وسط أبوها وأمها. دموعها بتنزل.
حور: بتقول: أنا أول ما جيت وأنا مسببة ليكم الأذى. الخوف عليا وبسببي في كل مرة بتمشوا من بلد لبلد. ف أنا لازم أريحكم مني. عشان بحبكم.
وبتاخد الصورة بتحطها في الشنطة.
الديب: بياخد مفاتيح العربية وبيطلع يجري على العربية بتاعته. بيركبها بأقصى سرعة عشان يلحقها قبل ما تهرب.
حور: بتدخل تلبس بعد ما بتخلص. بتعدي من أوضة أبوها وأمها. بتفتح الباب براحة. بتبص عليهم آخر نظرة. وبتروح تفتح باب الشقة. بتنزل الشارع وهي ماشية.
عبدو الديب: بيكون وصل. شايفها وهي ماشية. بينزل من العربية وبياخد السلاح بتاعه. بيمشي وراها.
حور: بتحس أن في حد وراها ماشي. بتلف وراها.
الديب: بيستخبي ورا الشجرة. وبترجع حور تمشي. بتسرع من خطواتها عشان تلحق توصل عند القطر.
الديب: بيقف وراها بيصوب سلاحه على رجليها وبيضرب.
الديب: عليها بيقول: دا أقل عقاب ليكي عشان تبقي تفكري تخرجي من هنا.
حور: من الوجع بتقع على الأرض فاقدة الوعي تماماً.
الديب: راح عندها وشالها. بيبوسها من خدها بيقول: حقك عليا. بس اللي بيغلط لازم يتعاقب.
بياخدها وبيركب العربية. بيسوق بأسرع ما عنده. بيوصل الفيلا.
***
عند معاذ: بيبص ليها بيقول: انتي. هو انتي مودة؟
مودة: بتبص لمعاذ. هي مش عارفة هو عرفها منين. بتقول: أيوا أنا مودة. هو انت تعرفني؟
معاذ: بيروح عندها بيحط إيده على وشها. بيلمس شعرها بيقول: هو انتي مش موتي مع أبوكي وأمك؟
مودة: بعدت عنه وقالت: لا، أنا عايشة. لأن للأسف مروحتش معاهم. انت تعرفني منين بقى؟ ومالك مصدوم كدا ليه؟
معاذ: يعني انتي مش متي وعايشة دلوقتي. وكمان معايا وقدامي.
مودة: بتبص ليه. قلبها فجأة بيدق. بتحط إيدها تلقائية على قلبها.
مودة: هو أنا كنت أعرفك قبل كدا؟ أنا حاسة إني شوفتك قبل كدا بس من زمان.
معاذ: بيمسكها من إيدها.
معاذ: تعالي معايا الأول جوه الفيلا عشان تاخدي شاور وتلبسي هدوم نضيف.
مودة: بتمشي معاه. هي مش فاهمة حاجة خالص. بس مرتاحة وحاسة بالأمان. أهم حاجة إنها هربت منهم.
***
عند وائل: بيخرج من الأوضة بعد ما أمه نامت. أبوه بيدخل الأوضة عند مودة عشان يكمل اللي كان بيعمله. بيدخل الأوضة مش بيلاقيها. بيدخل الحمام مش بيلاقيها برضوا.
وائل: ياترى راحت فين البت دي؟
وبيبص على باب الشقة بيلاقيه مفتوح. بيطلع يجري يدخل أوضة أبوه وأمه.
سالم: إيه؟ يلا عاوزين ننام. انت داخل ليه؟
وائل: مودة هربت ومشيت وسابت البيت. معرفش راحت فين.
سالم: بيقف بسرعة.
سالم: ينهار أسود! هربت إزاي يعني؟ راحت فين وهربت إزاي وانت موجود؟
وائل: كنت نايم زي ما انت كنت نايم ي بابا. هو أنا الحارس بتاعها؟ وأنا أعرف منين إنها كانت هتهرب.
سالم: أنا هقوم ألبس وانت كمان عشان ندور عليها. أكيد مطلعتش بره الحتة. لأن لسه الصبح طالع أهو.
***
عند الديب: بيدخل الفيلا وهو شايل حور. بيقول: كما أتمنى تدخلي معايا وانتي صاحية وبفستان الفرح. بس نقول إيه؟ انتي فقر وبتكرهي الفقر زي وشك. بس وشك زي القمر.
سعاد الدادة: طلعت من المطبخ.
سعاد: انت جيت ي ديب ي بني. أحضر ليك الأكل؟ قالت: مين دي ي ديب؟
ديب: مراتي ي سعاد. المهم روحي جهزي ليا الحمام. جيبي ليا الإسعافات الأولية.
سعاد: حاضر.
وطلعت تجري تنفذ اللي قاله.
الديب: دخلها في الأوضة بتاعته. حطها على السرير. وقلع التيشيرت بتاعه وقعد قدامها. اتكلم:
الديب: ليه بتحبي وجع القلب بقى؟ ديب مش عاجبك اللي مخلي البلد تقف على رجليها دا؟ انتي عجيبة أوي.
سعاد: بتدخل ومعاها الإسعافات الأولية.
سعاد: اتفضل ي ديب باشا. عاوز حاجة تاني؟
ديب: لا، امشي انتي. ياريت لو حد رن أو جه أو حتى معاذ تقولي ليه. مش فاضي.
سعاد: حاضر ي باشا.
بيبدأ الديب في تعقيم الجرح بتاعها. بيديها حقنة بنج عشان مش عاوزها تصحى. بيطلع منها رصاصة وكأنه دكتور. بعد ما بيخلص بيبوس مكان الجرح. بيدخل الحمام.
بعد فترة، بتفوق حور. بتفتح عينيها. بتقول بصدقة: فين هدومي؟
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني
بتقلق حور من نومها. أول ما بتفتح عينيها بتصدم، بتقول: "فين هدومي؟ راحت فين وأنا فين؟"
وهنا بيطلع الديب من الحمام، هو لافف على خصره فوطة وشعره نازل على عينه، بيقع من عليه الميّه.
بيقول: "صباح الخير. أخيراً صحيتي يا ست البنات."
حور بخوف: "هو أنا عملت إيه فيا وجيت هنا إزاي؟ أوعى تكون لمستني أو قربت مني."
ديب: "اها، أخدت اللي أنا عاوزه منك بس بغصب عنك عشان بعد كده تحترمي كلمتي لما أقولك إنك بتاعتي."
حور بصدمة: دموعها نزلت على وشها. "يعني إيه؟ يعني أنا مش بقيت بنت؟"
ديب: بيقرب من وشها أوي. "بقيتي تخصني وملك الديب. المأذون جاي في الطريق عشان يكتب كتابنا إحنا الاتنين."
حور: هنا بتف في وشه. بتقوله: "أنا بكرهك وعمري ما هحبك، وعمرك ما تفكر إني في يوم من الأيام هقبل وجودك في حياتي أو أخليك تقرب مني. لو جت لي الفرصة، أهرب. ههرب تاني، أنت فاهم؟"
الديب: هنا بيتعصب وبيمسكها من شعرها. "لا، ده أنا شكلي دلعتك أوي ونسيت أعرفك مين ديب اللي وقعتي معاه. أنتِ من هنا ورايح هتبقي خدامة بتاعتي."
"عشان أوريكي شغل الديب الحقيقي." ومشي وسابها وخرج من الأوضة.
بتقوم حور، هي لافة الملاية عليها ودموعها نازلة من عيونها. بتبص للسما تقول: "يارب سامحني، يارب. يارب خليك معايا، أنا مليش حد غيرك. ارحمني من إيده."
وبتدخل الحمام.
***
سيد: "اصحي يا عنيات، جهزي الشنط يلا عشان نمشي. والناس لسه بدري."
"أنا فضلت امبارح بالليل أدور على مكان بره البلد دي، والحمد لله لقيت في القاهرة عند جامعة عين شمس."
عنيات بفرحة: بتقوم من على السرير. "الحمد لله يا خويا، ده البت حور هتفرح أوي أما أروح أقولها الخبر الجميل ده."
بتروح عنيات قدام أوضة حور وبتخبط. مبتسمعش رد منها، فبتدخل بتلاقيها مش موجودة على السرير. بتدخل برضو الحمام مش بتلاقيها. بتلاقي رسالة محطوطة على ترابيزة جنب السرير.
بتقعد عنيات على السرير، هي ماسكة الرسالة وبتقرا.
حور: "أنا آسفة يا ماما، آسفة يا بابا. كان جمالي سبب في تعاسة حياتكم، وإن كل ما أروح حتة يبقى العيون عليا، الطعم فيا يزيد. فأنا قررت أريحكم مني وأهرب في أي حتة أمان، وأنتم تعيشوا بسلام."
"ماما، أنا مش عايزة أزعلك. امسحي دموعك دلوقتي، لأن أكيد وأنتم بتقرأوا جواب بتعيطي، وأنا مش عايزة أعيط."
"بابا حبيبي، أنا عارفة إنك أكتر حد بتخاف عليا في الدنيا دي، بس أنا قررت أمشي عشان مضغطكش. متقلقش عليا، بنتك بمليون راجل."
هنا بتصرخ عنيات: "بنتي هربت يا سيد! حور هربت ومعنتش هشوفها تاني. بنتي الوحيدة ضاعت من إيدي."
سيد: بصدمة وقع على الأرض وحط إيده على قلبه. بيقول: "قولي حاطة غير كده، أنا بنتي عمرها ما تعمل كده."
عنيات: راحت عنده. "لا، اتمسك عشاني. أوعى تسبني لوحدي في الدنيا دي."
فجأة عم سعيد بيغمض عينه وبيقع على الأرض.
عنيات بتصرخ باسمه واسم جوزها.
***
في الفيلا عند معاذ: "جهز الفطار."
وخبط على الباب، ودخل. بيشوف مودة نايمة على السرير وشعرها نازل على عينها، كانت فتنة من الجمال. بيحط الأكل على الترابيزة. بيروح يقعد قدامها، بيبص لوشها بكل شوق.
"أخيراً جيتي. ظهرتي من تاني، ده أنا كنت يتيم من غيرك." بيقرب منها بيبوسها من خدها.
مودة بتحس بقربه منها، بتفتح عيونها. هي على خدها ابتسامة. قالت: "هو أنا بحلم ولا إيه؟"
معاذ: "لا، مبتحلميش. أنتِ فعلاً معايا وبقيتي أميرة البيت."
مودة: اتكسفت وقامت اتعدلت. "شكراً بجد. أنا مش عارفة أشكرك على وقفتك جنبي وعلى اللي عملته معايا يا أستاذ معاذ."
معاذ: بيحط إيدها على بوقها. "أزعل منك لو قولتي تاني أستاذ معاذ. هزعل أوي أوي يا مودة، والله."
مودة: "خلاص، حقك عليا يا... قصدي يا معاذ."
معاذ: "تصدقي إني أول مرة أسمع اسمي حلو من حد كدا."
مودة: ضحكت وقالت: "خلي بالك، أنا مش متعودة على الأمان دا، فهخاف كدا."
معاذ: "لا يا ستي، الطيب الأحسن. المهم تعالي يلا عشان نفطر عشان بعدها أنزل الشغل. زمان الديب قالب عليا الشركة."
مودة: بخوف. "ممكن تاخدني معاك؟ أنا خايفة أقعد لوحدي لحد فيهم يعرف أنا فين. كمان أنا أخاف أقعد لوحدي في فيلا دي كلها."
معاذ: قلق عليها فعلاً وقال: "خلاص يا مودة، موافق إنك تنزلي معايا الشركة. المهم إنك متبعديش عني."
مودة: من فرحتها حضنت معاذ وقالت: "شكراً أوي أوي يا معاذ."
معاذ: هنا اتصدم، في نفس الوقت فرح من حركتها دي. وربت على ضهرها وقال: "أنا اللي مبسوط منك."
مودة: حست باللي عملته، انحرجت. عضت بسرعة وقالت: "أنا مش معايا هدوم، فهاجي معاك الشغل إزاي؟"
معاذ: "هنطلب أحلى أوردر على سريع لحد ما ننزل أنا وأنتِ نختار سوا، إيه رأيك؟"
مودة: "لا، مش تتعب نفسك يا معاذ. تخلص فلوسك عليا."
معاذ: ضحك. "تعرفي يا مودة، دي أقل حاجة ممكن أقدمها ليكي. أنتِ متعرفيش كنت بدور عليكي إزاي."
مودة: "هو أنت كنت تعرفني قبل كده يا معاذ؟ أنت محسسني إنك تعرفني من زمان."
معاذ: "كنت أعرف أختك، فـ عرفتك."
مودة بصدمة: "أختي؟ أنا معنديش أخوات."
***
عند الديب: لبس البدلة ورش البرفان بتاعه، وخارج من المكتب بتاعه اللي في الفيلا، طالع للأوضة اللي فيها حور.
حور: كانت طالعة من الحمام، هي لابسة روب ورافعة شعرها لفوق، وكان شكلها قمر.
بيدخل ديب، ولسه جاي يتكلم بيشوفها واقفة قدامه، بيتصدم من جمالها. بيقول: "هو أنتِ إزاي جميلة بالشكل ده؟"
حور هنا بتصدم. "عيب كده على فكرة. المفروض بعد كده تستأذن تدخل ولا لأ."
ديب: بيقرب منها لحد ما يوصل لآخر حاجة. فـ بيحط إيده على وسطها، بيقرب منها، بيدفع رأسه في كتفه. بيقول: "أنا بعشقك."
حور: قلبها كان بيدق جامد، مش عارفة تبعده عنها. غير إنها إزاي حاسة بأمان.
ديب: بيبوسها من كتفها. بيبعد. بيقول: "ادخلي البسي عشان تيجي معايا الشركة عشان مش ينفع أسيبك لوحدك لتهريب ولا حاجة."
حور: "بس أنا مش قادرة أدوس على رجلي. أنت ناسي إنك ضربتني فيها؟"
هنا كانت الصدمة. ديب قعد حور، مسك رجليها مكان الجرح وبوسه. بيبص في عيونها. "معلشي، بس أنتِ السبب."
حور: اتصدمت من حركته دي، بتشوف قد إيه في حركاته إنه حنين.
ديب: "قومي يلا، البسي عشان آخدك معايا الشغل. متقلقيش، هتفضلي قاعدة طول اليوم."
حور: "طيب، أنا هقوم وألبس، بس لو سمحت اطلع بره."
ديب: "أنا هطلع بره بس بمزاجي، مش عشان أنتِ عاوزة."
***
عند مودة: قاعدة مستنية معاذ يدخل عليها بالهدوم عشان تغير، وهي متحمسة إنها هتبدأ حياة جديدة مع معاذ.
معاذ: "حقك عليا، أنا اتأخرت بس عشان كنت بحاسب تحت."
مودة: "لا، ولا يهمك. هات الطقم عشان ألبسه."
معاذ: إدها الشنطة اللي فيها الهدوم، وأخدتها مودة وطلعت منها الفستان، وكان شيك وتحفة أوي. وبصت لمعاذ. "شكراً يا معاذ، تعبتك معايا."
معاذ: "متقوليش كده يا مودة. أنتِ مدام في بيتي، فـ أنتِ مسؤولة مني."
مودة: ابتسمت. "طب ممكن تخرج بره عشان أجهز؟"
معاذ: "طبعاً، خدي وقتك بس مش أوي عشان ننجز وماتتأخرش على الشركة عشان زمان الديب هيعملها معايا."
مودة: باستغراب دخلت الحمام وقالت: "مين الديب ده؟"
***
في مكان في الحارة عند سالم: نزل يدور على مودة. بيلف عليها، يسأل عليها الناس. يقول: "هتروحي مني فين يا بنت الـ... أما أوريكِ بس، ألاقيكي."
ومسك الفون ورن على صاحبه الصايع زيه.
"هالو يا جابر، أنت فين؟ أنا عاوزك تيجي ليا، دوري عشان مودة بنت عمي هربت."
جابر: "يعم، أنا نايم. الصح إيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟ ارحم أمي."
سالم: "لم نفسك يا ضه، وتعالى عشان أقسم بالله أجي ليك وأكسر عليك الباب. أنت حر."
جابر: "أنا هاجي بشرط، لو الموضوع يخص الحريم والشمال."
سالم: "ما أنا أكيد عاوزك عشان كده، عشان عارف دماغك الوسخة دي بتحب إيه."
جابر: "هاقوم ألبس وأجيلك مسافة السكة. المهم إنك تروق عليا."
***
عند حور: خرجت من الحمام وهي لابسة فستان جميل، هادي ورقيق. ورفعت شعرها عملته كعكة، وحطت لمسات خفيفة على وشها.
بيدخل الديب، بينبهر بجمالها، بس بيبص على وشها. بيقول: "إيه اللي أنتِ حاطاه على شفايفك ده؟"
حور: "حاطة روج، أنت متعرفوش ولا إيه؟ ده ما شاء الله، عندك أوضة النوم فيها كل ما يخص البنات. أنت كنت بتجيب بنات الفيلا ولا إيه؟"
ديب: "موضوع مش يخصك، امسحي الزفت اللي في وشك ده."
حور: "مش همسحه، أنا عاجبني شكلي كده. لو خلتني أمسحه، مش هنزل معاك الشغل."
ديب: "مش هتمسحيه؟ قولتي بتعاندي معايا؟ بتقفي قدام النمر؟ طب كويس والله." فـ ثانية بيمسكها من إيدها، بيزوقها على الحيطة، بيقرب منها، بيبوسها، بيمسح ليها البوس.
حور: بتضربه في صدره عشان يبعد عنها. هي دموعها بتنزل على خدها. هو بيبعد عنها لما حس إن شفايفها اتعورت.
حور: "أنا بكرهك وعمري ما هحبك، وعمري في حياتي ما هسمح ليك إنك تبقى جوزي."
ديب: اتعصب وكسر كل حاجة من على المراية، وراح مسكها من شعرها وضربها بالقلم. "هتحبيني غصب عنك، إلا وربنا أطيق معاكي كلامي؟ أشغلك خدامة تحت رجلك؟ أتجوز واحدة تخدميها هي كمان؟"
حور بوجع: قعدت على الأرض وفضلت تعيط وهي منهارة. "أنا مش هروح معاك في حتة. أنا هفضل هنا، مش عاوزة أشوفك. ابعد عني."
ديب: "لا، ده أنتِ هتيجي معايا. ولما أخلص شغل، كمان هنروح نكتب الكتاب لما نجهز الشهود يا قلبي. قومي يلا، اعدلي نفسك عشان أنا اتاخرت على شغلي اللي هو أهم منك."
حور: بصت ليه بكره. قامت وقفت بتعب وفردت شعرها ولِبست النضارة عشان تداري كل ده.
***
أما عند مودة: لبست الفستان، كان فوق الوصف عليها. حطت شعرها على جنب، وحطت لمسات على وشها بسيطة وخرجت بره تطلع لمعاذ.
معاذ: كان ماسك الفون. "أيوا، أيوا. أهم حاجة تجيب كل حاجة عنها. عشان عاوز أعرف هي كانت فين الغيبة دي كلها."
المحامي بتاع الشركة: "تمام، ماشي يا معاذ بيه. كل حاجة هتكون عندك انهارده بليل بالكتير."
مودة: "معاذ، أنا خلصت."
معاذ: قفل معاه ولف ليها. بيشوف قدامه آية من الجمال. بيشوف قدامه طفلته اللي اتحرم منها سنين، كبرت وبقت قدامه.
مودة اتكسفت من نظراته وقالت: "يلا يا معاذ عشان مش أتأخرك على الشغل."
معاذ: "بيقول ثانية بس، ناقص حاجة واحدة ونمشي من هنا."
مودة: "إيه؟ شكلي مش حلو ولا إيه؟"
معاذ: بيطلع منديل، بيقرب من وشها. مسح اللي على شفايفها خدودها. وقال: "كده أنتِ أحلى وأجمل. لأنك مش محتاجة."
مودة: اتكسفت. أصل قالت إني تعبانة ومرهقة من اللي حصلي، فـ حبيت أكون وجه حلو ليك وأنا داخلة معاك شركة.
معاذ: حط إيده على شفايفها. "متقوليش كده، أنتِ أجمل ست في الدنيا دي كلها. من غير أي حاجة. يلا بينا." ومسك إيدها وطلع فتح العربية، ومشي.
***
وعند سالم: "طب هتعمل إيه؟ أنا معرفش هي راحت فين. المشكلة إنها مش ليها حد غيرنا، إزاي اختفت في ساعتها كده؟"
جابر: "معرفش، ما أنت غبي. المفروض مكنتش سبتها غير لما تاخد اللي أنت عاوزه عشان تكسرها أو تأمن أكتر عليها، بس أنت سبتها مفتوحة."
سالم: "يعني كنت عاوزني أعمل إيه يعني؟ بس أنا معايا فيديو ليها هي في حضني. تعرف تظبطه أو تفبركه إنها باينة إنها مبسوطة."
جابر: "ده أفبرك ليك أمها مش أعرف وبس، بس إيه المقابل عشان أعمل كده؟"
سالم: "هديك خمس آلاف جنيه. بس تعمل اللي بقولك عليه."
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاني
جابر :واقف بصدمه. الحق ي سالم مش دي موده اللي هربت؟ يخربيتها، هي لحقت تنضف. تقع على دا منين؟
سالم بصدمه: هو شايف موده نازله من عربيه فخمه وماسكه في إيد راجل باين عليه تقيل في البلد. ولسه جاي يروح ليهم.
جابر: مسك ايده. لا يغالي، متتهورش. خليك ثابت مكانك لحد ما نعرف إيه الوضع عشان نعرف مكانها فين عشان نعرف نوصلها. أما لو اتعرضت ليها دلوقتي ممكن نروح في ستين داهيه.
سالم: انت مش شايف البت اللي هربت عشان عاوز أقرب منها؟ وهي أول ما صدقت تبقى مع واحد غريب وتجري تمسك في إيده.
جابر: كل شيء بأوانه. المهم إحنا لازم نفضل نراقب لحد ما يخرجوا. تمشي وراهم نشوف رايحين على فين.
سالم: أما نشوف. البت دي مش يعدي عليها يومين غير وهي معانا وفي حضني، وآخد منها اللي أنا عاوزه.
في شركة بيدخل معاذ ماسك في إيد موده تحت استغراب نظرات اللي في الشركة. بيقولوا مين دي؟
معاذ: بيبص للمدخل. بيقول: خطيبتي.
هنا بيجي وراه الديب هو معاه حور. بيقول: عملتها من غير ما تقولي.
معاذ: بيلف. ليه؟ هفهمك كل حاجة ياديب، بس لما نقعد سوا. بيبص للي واقفة جنبه. بيقول: مين دي؟
موده: بتبص ليها بتحس إنها عرفاها، بس نفسها تشيل النضارة من على عينها أو ترفع راسها وتبص.
ديب: دي مراتي حور.
هنا حور بترفع راسها عشان تسلم عليهم. بتخلع النضارة وعينها بتيجي في عين موده.
موده بصدمه: حور! بتجري عليها تحضنها. وحشتني أوي أوي ياحور.
حور: بفرحة وجست بأمل إنها شافت صديقة عمرها اللي اتحرمت منها بسبب عمها. أخدتها في حضنها. وقالت: وانتِ كمان ياموده وحشتني أوي. انتي بتعملي إيه هنا؟
هنا معاذ وديب بينصدموا إنهم يعرفوا بعض.
ديب: معلش مش ينفع الوقفة دي قدام الموظفين. تعالوا جوا في المكتب.
معاذ: روح انت ياديب، وأنا هاخد المدام حور وموده مكتب يقعدوا فيه.
ديب: تمام ماشي. متتأخرش عشان في شغل كتير متعطل. بيبص لحور: أنا عيني عليكي، انتي فاهمه.
حور: بتخاف بتمسك في إيد موده.
موده: بتحس إنها مش كويسة أو في حاجة حاصلة. وبتمشي مع حور. هي بتقولها: لازم تحكي ليا كل حاجة.
حور: حاضر ياموده. أنا محتاجاكي أوي بجد.
بيمشي معاهم معاذ. بيبصلهم للمكتب بتاع الضيوف. بيقول: اقعدوا فيه عقبال ما نخلص شغل. المهم محدش يروح في حتة كدا ولا كدا عشان الشركة كبيرة مش ليها آخر.
موده: بصت لحور. ماشي يامعاذ. اقفل علينا الباب. سبني مع حور.
معاذ: تمام ماشي. خلي بالكم من نفسكم. أول ما معاذ طلع.
حور: رميت نفسها في حضن موده. هي بتقول: اغتصبني ياموده. هيتجوزني بالإجبار وأنا مش بحبه. كنت بحاول أهرب منه بس عرف يجيبني.
موده بصدمه: حضنتها. يعني هو مش متجوزك؟ طب فين عمي سيد وطنط عنيات؟
حور: عملوا كل اللي في إيدهم عشان يخلوا بالهم مني، بس أنا قررت أهرب عشان أشيل عمي العبء اللي أنا مسباه ليهم.
موده: أنا جنبك معاكي. وأنا ممكن أقول لمعاذ أخليه يوقفه عند حده. بس هو شكله بيحبك، ف ليه يعمل معاكي كدا؟
حور: عشان هو مريض نفسي. عشان أنا بكرهه، مبحبوش. أنا عاوزه أهرب.
موده: لا لا مش دا الحل خالص يـ"حور" لأنه هيعرف يجيبك زي ما جابك في أول مرة. إحنا نعمل خطة ونربيه فيها. بس هو لازم يكتب عليكي.
حور: أنا انتهيت ياموده. فـ فكك مني دلوقتي. قولي ليا انتي مالك جيتي هنا إزاي وعامله إيه مع عمك وابن عمك البارد؟
موده: حطت راسها على كتفها. عمي سلط عليا ابن عمي أنه بيعدي عليا يصورني. يعمل ليا فضيحة عشان أنزل على ورثي من أبويا. فقمت هربت. وكان في ناس بتتعرض ليا. بحسن الحظ معاذ هو اللي أنقذني. أخدني معاه البيت.
حور: معقولة عمك يعمل كل دا؟ أنا حسيت والله. عمري ما ارتحت ليه. المهم هو معاذ مش خطبك ولا إيه؟
موده: لا للأسف. هو بيقول كدا عشان كلام الناس. وكمان أنا مش عاوزة نظرة الشفقة. أنا فترة أشوف مكان آمن أطلب منه إني أمشي عشان مش ينفع أبقى حمل عليه. بس في حاجة أنا مش فاهماها.
حور: إيه هي بقى؟ بس أنا حاسة إنه بيعشقك مش بيحبك بس. وشكله حنين. غير ديب صاحبهم.
موده: هو فعلاً حنين أوي وطيب جدا. بيعاملني معاملة حلوة. بس أنا مش فاهمه. هو يعرفني منين؟ معرفش برضه مين أختي. بيقول إن ليا أخت. فاجأة توهني. مكملش. بحسه عارفني وأنا بحب إني عرفاه من زمان بس مش فاكرة.
حور: بجد الموضوع كدا فيه لغز ولازم نحله. ابقي اساليه. المهم إنك جنبي. شوفتك أنا كنت حاسة إني هموت.
عند ديب في المكتب. خبط على المكتب. بيقول: إزاي يعني الشحنة مش تمت؟ إحنا ممكن نروح في ستين داهيه بسبب غبائك يامعاذ.
معاذ بعصبية: أنا مش غبي. متقولش كدا. أنا عملت كل اللي في وسعي عشان أعرف. عشانها تعدي بس اتمسكت. مكنتش عارف أوصل ليك عشان انت مشغول مع ست بتاعتك.
ديب: اتعصب. ضربه بالبوكس في وشه. قصدك إيه يعني إني بحري ورا سنة وسايب شغلي.
معاذ: رد الضربة. أيوا. والست دي عمرها ما هتحبك عشان انت مريض نفسي. شايف نفسك الكل في الكل. وأنا جبت آخري منك وهندي استعداد أسيب شغل.
هنا موده وحور بيسمعوا صوت زعيق. بيدخلوا عليهم بيشوفوا كل واحد عمال يرد للتاني الضربة.
حور: جريت على ديب. مسكته. اهدي ياديب دا صاحبك برضه. وبصت لمعاذ. عيب كدا يـ أستاذ معاذ. انتوا أكبر من كدا.
موده: بتقلق على معاذ. بتشوف دم نازل من شفايفه. بتروح تجيب منديل تمسح شفايفه.
ديب: كان شايف كل دا. حور واقفة قدامه. معملتش أي ردة قلق أو خوف عليه.
ديب: اطلعوا بره. مش عاوز أشوف حد فيكم. كلكم بره.
حور: انت بتنزف. لو عاوزني أساعدك.
ديب: مش عاوز منك حاجة. اطلعي بره. اخرجي بره من وشي.
حور: بس.
فجأة ديب بيضربها بالقلم قدامهم كلهم. بيقول ليها: اطلعي بره دلوقتي عشان مقلش منك أكتر من كدا قدام الكل.
موده بتتصدم. بتطلع تجري على حور اللي وقعت على الأرض. بتقول: حور!
حور: وقعت على الأرض. فقدت الوعي. مبتتكلمش.
هنا بيتصدم ديب. بيجري عليها. بيعد تحت الأرض. بيشيل راسها على رجليه. بيقول: حور. انتي. أسف. حقك عليا.
معاذ: يلا بسرعة. انت لسه هتندب. شلها نروح بيها على المستشفى.
موده: انت معندكش رحمة. انت إزاي تعمل فيها كدا وقدامنا. ابعد عنها مدام هتاذيها.
معاذ: بس ياموده. اخرجي انتي من الموضوع دا. سبيه. هو بكرة يندم.
ديب: بيشيل حور. جري بيها على المستشفى. وراهم.
معاذ وموده ركبوا العربية. مشيوا وراهم.
هنا سالم: واد يـ جابر. وقف تاكسي بسرعة عشان نمشي وراهم نعرف رايحين فين.
جابر: بسرعة وقف تاكسي وركب وجنبه سالم.
سالم: ياترى مين اللي طالع دا؟ كان شايل بنت حلوة أوي.
جابر: خلاص. إحنا كدا لقينا عروستين. واحدة ليك وواحدة ليا. نتسلى بيهم. بعد كدا نرميهم.
سالم: دا شكل للعبة هتسخن أوي.
بعد فترة بيوصل ديب المستشفى. هو شايل حور. بيقول: بسرعة عاوز سرير.
دكتور بيطلع. بياخد حور لأوضة الكشف. بيقول.
ديب: قاعد بره. هو خايف وقلقان وندمان إنه عمل فيها كدا.
بيدخل معاذ. بيقف جنبه. بيقولوا: دي إشارة إنك تغير أسلوبك معاها. انت اللي لازم تحاول عشانها عشان تحبك.
موده: بصت لديب. أنا اللي هتخسر. حور مش تتعوض. جوهر وجمال وشكل وغليان. وعاشت حياة صعبة.
ديب: بدأ يحن. قرر يغير أسلوبه معاها.
هنا بيطلع الدكتور. بيطلع يجري على ديب. بيقوله: طمني عليها يادكتور.
الدكتور: بيقول: المدام حامل.
ديب بصدمه: إزاي؟ أنا مقربتش منها. حامل من مين؟
الدكتور: طلع للأسف المدام حامل. وشكلها اتعرضت لخبطة قوية خلتها يغمى عليها. لأنها في بداية الحمل.
ديب بصدمه: وكل اللي واقف مصدومين.
ديب: إزاي يعني يادكتور؟ حامل إزاي؟ وأنا ملمستهاش. انت أكيد بتهزر.
الدكتور: وأنا أعرف منين؟ أمك مقربتش منها؟ دي حاجة ترجع ليكم انتوا بس. المدام عاوزة راحة تامة.
ديب: عينه احمرت. مبقتش شايف حد قدامه. فتح الأوضة عليها. بيقولها: يـ خاينة كدابة. يـ راسمـة دور الشريفة. وانتي مدورة.
حور: مكنتش فاهمه يقصد إيه. بتقول: انت بتقول إيه؟ انت عاوز مني إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيا.
ديب: اعملي دور ضحية. اعملي. وراح قرب منها ومسك شعرها جامد. قولي ليا مين قرب منك يابنت سيد؟ الواد اللي في بطنك. مين؟ دا مين؟
حور بصدمه: انت اللي قربت مني. انت اللي اعتدت عليا وأنا نايمة. وجاي دلوقتي تنكر. تقولي لبن مين؟ أنا شريفة. محدش لمسني ولا أقل مني غيرك.
هنا ديب: ضربها بالقلم. وجاي يضربها القلم تاني.
أدخلت موده ما بينهم. ما حرام عليك يـ أخي. فيه إيه؟ هو انت هتجوز عبدة ولا هي عبده عندك؟ انت ليه فيها؟ سيبها ترجع لأهلها. ابعد عنها.
معاذ: أخد ديب. قالوا: تعالي معايا بره. انت بتبوظ كل حاجة.
ديب: طلع مع معاذ. هو شايط. مش عارف يفكر. يعني هي بتضحك عليا؟ يعني كان مغفلاني أنا أبوها؟
معاذ: انت متخلف وعبيط. انت المفروض تفهم منها. حور مش شكل دا. وكمان انت كنت بتراقبها. يعني عارف كل تحركاتها. دا انت حتى حاطط كاميرا مراقبة في أوضة نوم بتاعتها. إزاي تشك فيها.
ديب: يعني انت عاوزني أعمل إيه دلوقتي؟ آخدها في حضني أقولها: عملتي كدا مع مين؟ ولا انت عاوز إيه بالظبط؟
معاذ: تكون هادي عشان ميجيش اليوم وتندم فيه. وساعتها هتندم أوي إن ضيعتها من إيدك بسبب غبائك ياديب. ومشي وسابه.
حور: فضلت تلطم على وشها. وتقول: والله ما حد لمسني غيره. أنا صحيت من النوم ملقتنيش لابسة هدومي. وقالي إنه أخد مني كل حاجة. أما معرفش اللي في بطني دلوقتي جه منين.
موده: اهدي أبوس إيدك. اهدي عشان خاطري. أنا قلبي وجعني عليكي. ومينفعش. اسكتي. اهدي يا حبيبتي.
حور: أنا تعبت ياموده. تعبت. أبويا وأمي واحشني. في يوم وليلة اتحرمت منهم بسبب دخولهم حياتي. تاني حاجة دلوقتي أنا حامل. هو بيقول إنه مش لمسني. وأنا طول عمري محافظة على نفسي. أنا هموت ياموده.
موده: متقوليش كدا يحبيبتي. أنا جنبك ومعاكي. صدقيني مش هسيبك. هفضل جنبك لحد ما نبعده عنك. انتي اتماسكي بس.
حور: معنتش قادرة. معنتش قادرة ياموده. أنا خايفة. أروح معاه؟ أبوس إيدي. خلي معاذ يوافق إنك تروحي معانا.
موده: حاضر ياحبيبتي. هحاول. حتى أنا كمان آخدك معانا لو مش وافق. خاطري معاكي.
سالم: وبعدين يـ جابر؟ دا شكل الموضوع طول. هما مخرجوش ليه؟
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاني
جابر: طب هو محدش يعرفني جوه، فـ أنا هدخل أعرّف أي ممرضة إيه اللي حصل وأجي أحكيلك.
سالم: ماشي ياصاحبي، ياريت أصل الفضول هيموتني.
بيدخل جابر المستشفى، بيوقف ممرضة:
جابر: يآنسة، ممكن ثانية عايزك في حوار.
ممرضة: مع حضرتك، اتفضل في إيه؟
جابر: هما الأساتذة دول حاصل معاهم إيه عشان فيه واحدة تخصني، عايز أطمن عليها.
ممرضة: آسفة يافندم، دي خصوصيات ناس مش ينفع أقولك.
جابر: طب ينفع كدا... ولا إيه؟
ممرضة: بصراحة، مدام الأستاذ ديب طلعت حامل، بس مش منه لأنه لسه مقربش منها، فـ حاصل ولعة بقى.
جابر: بجد؟ طب معلش، أنهي واحدة؟ فيه واحدة كدا شهرها أسمر وعيونها بني، وفيه واحدة شعرها أشقر وعينها زرقا، مين فيهم؟
ممرضة: الجميلة أوي دي اللي هي أم شعر أشقر وعين زرقا.
جابر: جوزها اسمه ديب؟
ممرضة: أها، وكمان دا حتة تقيلة في البلد، فـ أنا لازم أمشي دلوقتي عشان مش يحصل ليا مشكلة.
جابر: تمام يالوز، تسلميلي ليا.
بيطلع جابر بيجري على سالم وبيحكي له كل حاجة، بيقول: دي فرصة، لو هي راحت معاها يكونوا مشغولين ونخطفها.
سالم: حلو أوي... إحنا لازم نشوف أي فرصة وندخل منها ونخطفها.
جابر: وأنا بقول كدا، وبلاش نتعرض ليها هي في المستشفى، خلينا لما نوصل ليها المكان اللي هي قاعدة فيه نروح نجيبها من هناك.
عند ديب:
قاعد واقف في جنينة بيشرب سجاير بشراه، هو مصدوم مش عارف يفكر، ياترى مين اللي عمل فيها كدا؟
بيجيله مكالمة تليفون:
صوت: الوو، سيد بيه، أبو مدام بتاعت حضرتك مات... وست عنيات تعبانة أوي، محجوزة في العنايات.
ديب: اعمل الواجب عشان مش هعرف أجي، لو احتاجت حاجة اعملها قوام لحد ما أشوف الدنيا فيها.
عند حور:
بتلبس هدومها، بتعدل نفسها عشان تمشي من المستشفى.
مودة معاها، بتساعدها لأن صحة حور في نازل.
بيدخل ديب:
ديب: خلصتي ولا لسه؟
حور: مردتش عليه، واحدت شنطتها، وأسندت على مودة ومشيت قدامه.
عبدو الديب: مسك نفسه.
طلع لمعاذ يقول له: خلي خطيبتك ولا مراتك تروح، أنا مش عايز حد معانا.
معاذ: استهدي بالله، أوعى تعمل حاجة في البت حور دي، شكلها غلبانة مش بتاعت كدا.
ديب: كل حاجة هتبان، المهم روح كلم مراتك إنها تروح معاك.
معاذ: بيروح عند مودة بعد ما وصلت حور للعربية.
ديب: مودة؟
مودة: نعم ي معاذ، عايز إيه؟ أنا ناويه انهارده مش أسيب حور لوحدها مع الوحش دا.
معاذ: عيب كدا، س مودة، هما متجوزين أحرار مع بعض، هو طلب مني إنه عايز انهارده يكون معاها، عايز يفهم كل حاجة.
مودة: طيب، أنا هروح أقولها.
ورجعت مودة عند حور.
حور: هل معاذ مش وافق؟ صح؟ أنا خايفة أوي ي مودة.
مودة: حقك عليا، بس جوزك هو اللي طلب كدا، ب حور... عايز يتكلم معاكي، وإنتي اهدي مش تتكلمي معاه وحش عشان مش يتعصب عليكي.
حور: بصت للأرض بحزن.
حور: ماشي ي مودة، خلي بالك من نفسك.
عند معاذ:
راح مسك ديب من إيده:
معاذ: أمانة عليك، متعملش فيها حاجة، اسمعها الأول ي ديب عشان متندمش.
ديب: بص لمعاذ.
ديب: هحاول أتمالك نفسي ي معاذ، متقلقش، أنا بحبها ي معاذ، فـ مش عارف أتعامل معاها.
معاذ: وإنت لازم تبقى كويس معاها عشان تحبك، لازم تكسبها، متكنش ضدها.
ديب: أبوها انهارده مات، هي أكيد لو عرفت هتشيلني ليلة كلها.
معاذ: كل حاجة وليها حل، إنت اكسبها، يمكن اتعرضت لكدا بطريقة استفزاز أو أي حاجة.
ديب: تمام، أنا همشي دلوقتي.
حور: قاعدة في العربية خايفة، بتفكر مين قرب منها، بتقول: ياترى هتعمل فيا إيه ي ديب؟ يارب خليك معايا عشان تعبت.
ديب: بيركب العربية جنبها، من غير ما يتكلم، يدي أي فعل، بيبص لحور بيقول: مين عمل فيكي كدا؟ أصل الطفل دا مش هيفضل في بطنك، إنتي هتنزليه.
حور: دموعها نزلت وبصت له لأول مرة بضعف.
حور: ولله العظيم محدش قرب مني ولا لمسني، أنا طول عمري محافظة على نفسي، صدقني.
ديب: إزاي يعني ي حور؟ أومال الطفل دا جه في بطنك إزاي؟ حامل فيه إزاي؟ وأنا واثق إني مقربتش منك، أنا كنت بقولك كدا عشان أعرف دمك، توافقي على كتب الكتاب، إنتي مغصوبة على أمرك.
حور: أنا قولت اللي عندي، حابب تروح نعمل DNA تشوف الطفل دا ابن مين، أو أنزله، أنا معنديش مشكلة، بس أنا عايزة أشوف أهلي.
هنا ديب: اتوتر.
ديب: هااا؟ لا مش دلوقتي، لما نكتب الكتاب نبقى نشوفهم، أو أوديكي، أو أبعت عربية تجيبهم لحد عندك.
هنا حور: حطت إيدها ديب وقالت:
حور: أبوس إيدك ارحمني، أنا تعبت، جسمي وجعني أوي من ضربك فيا، أنا مش وش كدا.
ديب: هنا حن ليها، صعبت عليه، هو بيحبها.
ديب: راح حضنها، قال: أنا بحبك، مش عارف أتعامل معاكي، أنا وحش، السبب في دا كله أمي، هي اللي عملت فيا كدا، أنا مش وحش ي حور.
حور: حضنته، غمضت عينها، حست بشعور جديد ومختلف، بس افتكرت الأذى اللي حصل ليها منه، فـ بعدت عنه.
حور: قالت: إنت المفروض تديني فرصة أحبك، مش تعمل كل حاجة وحشة عشان أكرهك.
ديب: قدريني، أنا عصبي، وأنا فعلاً مش عارف أتعامل أو أبين حبي ليكي، مع إن بحبك.
فاجأة تليفون رن عليه.
ديب: الووو... نعم، إيه اللي حصل؟ طب اقفل دلوقتي، هوصل المدام وجاي.
حور بخوف: في إيه ي ديب؟ حصل إيه؟
ديب بصدمة: المخزن بتاعي اتسرق فيه بضاعة يجي عشر مليون جنيه.
حور بصدمة: طب روح شوف مين عمل كدا.
ديب: بيعمل كدا، بيروح.
حور: عند سالم.
هو جابر كانوا ماشيين ورا عربية مودة ومعاذ، مراقبين خطواتهم.
سالم: أنا عايز أعرف... مكانهم فين عشان نخطط يوم وننزل نخطفها.
جابر: كل حاجة بصبر، بكرة نجيبها تحت رجلينا، ومعاها كمان حور، أصلها عجبتني أوي.
سالم: بس أنا مش مرتاح للراجل اللي اسمه ديب، شكله شرير ومحدش يقدر عليه.
جابر: وأنا كمان، معاذ زيه، جوز مودة. هما الاتنين ما شاء الله فريق، محدش يرد يهزه.
سالم: المهم أن إحنا ناخدهم منهم، وساعتها هنهرب.
معاذ: في العربية مسك إيد مودة.
معاذ: بطلي عياط ي مودة، عينك هتوجعك، هي هتبقى كويسة.
مودة: مش قادرة.
معاذ: اصدق أن كل دا يحصل في صاحبة عمري.
معاذ: معلشي ي مودة، هي نصيبها كدا، هنعمل إيه؟ إن شاء الله يطلع حاجة غلط في الموضوع دا.
مودة: بصت لمعاذ.
مودة: مش تسيبني ي معاذ، أنا مليش غيرك.
معاذ: صدقيني، أنا لما صدقت لقيتك، فـ مش هسيبك.
بيقف قدام محل ورد بيقول: استني.
مودة: رايح فين؟
معاذ: هنزل أجيب حاجة بسرعة وأجي.
بينزل معاذ، بيدخل سوبر ماركت الأول، بيجيب كل أنواع شوكولاتات، وبيدخل محل الورد، بيرتب ليها بوكيه.
بيطلع من المحل، بيروح عند العربية.
مودة: بتصدم، دموعها بتنزل من الفرحة.
مودة: بتقول: إنت جايب الورد دا ليا؟
معاذ: لا بصراحة، لحبيبتي تانية، هههههههه.
مودة: بطل بقى رخامة.
معاذ: طبعاً دا ليكي، لما نروح هتكون ليكي مفاجأة أحسن من دي بكتير.
وباسم راسها وساق العربية وصل على الفيلا.
عند ديب:
وصل حور للفيلا، وصى عليها إنها متخرجش المرة دي وتهرب، عشان هو محتاجها.
حور: كان صعبان عليها، وعدته إنها مش هتهرب.
ديب: بيطلع يجري على المخزن، بيوصل، بيشوف كل اللي عامله بيدمر قدامه، بيقول: مين اللي عمل كدا وفين الأمن؟
بيطلع الأمن واحد منهم بيتكلم، بيقول: ولله ي بيه، إحنا قدام مخزن.
فاجأة حسينا بريحة حريقة، اتاري إنهم ولعوا من المخزن من ورا، على قد ما نقدر منا بنحاول ننقذ المخزن.
ديب: إزاي يعني؟ فين كاميرات المراقبة؟ مين عمل كدا؟
بيجي صوت من وراه بيقول: أنا، أنا الجوكر، وأنا اللي عملت كدا ي ابن محروس.
ديب بيبص ليه بصدمة، بيقول: إنت أخويا؟
جوكر: أيوا أخوك اللي حرمته من كل حاجة، وأخدت ورث أبويا ليك. محروس أبويا كتب ليك كل حاجة، أما انحبست، وأنا رجعت، هاخد منك كل حاجة.
وبص في عينه وقال: حتى حبيبتك.
ديب: عينه احمرت من الغضب.
ديب: وضربه بوكس في وشه، بيخنقه.
ديب: إنت لسه فاكر إن ليك أخ؟ دا إنت كنت عايز تقتلني، تقتل أخوك ي جوكر، ولا أقولك ي مروان.
مروان: ضحك.
مروان: أيوا، لو رجع بيا الزمن تاني هقتلك وأخلص منك، بس المرة دي مش هتمسك. وأنا بقيت جوكر، مش كروان. مروان دا مات مع طيبة قلبه.
ديب: وأنا مش هسمح ليك إنك تبوظ حياتي، لو فكرت بس تعمل فيها حاجة، أنا هشيلك من على وش الأرض.
ديب: وأنا لسه مقدر إن أمك هي السبب.
جوكر: أمي هي اللي خدتني، ربتني، بعد ما أبوك مكنش شايف حد غيرك.
ديب: أمك كدابة، عاملة ليك سحر، مفهمالك غلط. وصل ليها رسالتي إن ديب عمره ما هيحبها ولا يسمحها.
ومشي وسابه.
عند حور:
دخلت الحمام، أخدت شاور، وقعدت على السرير، هي بتفكر في اللي هي فيه، بتفكر في أبوها وأمها.
فـ قعدت على السرير، فاجأة نامت من التعب.
عند ديب:
فضل يلف بالعربية، هو بيفتكر فلاش باك.
ديب: ي ماما خليكي ونبي معانا، سيبي أخويا مروان معانا، إنتي ليه عايزة تسيبي بابا؟ بابا بيحبك.
أم ديب: مروان، أبوك مش بيحبني، وإنت مش ابني، إنت ابن أبوك، من صغرك وإنت بتحب أبوك، أبوك بيحبك. وأنا مقبلش إن ابني تاني يشوف كدا.
ديب: وأنا ابنك، أنا كمان ابنك ي ماما، ليه تعملي معايا كدا؟
أم ديب: عشان بكرهك، يكره اليوم اللي خلفتك فيه، من صغرك معذبني. وجه الوقت اللي أخد ابني مروان، أمشي.
ديب: راح مسك إيد مروان أخوه الصغير.
ديب: مروان متسبنيش، أنا بحبك، وبابا كمان بيحبك، دا حتى هيعمل شركة لينا كبيرة بعد ما نكبر.
مروان: شيل إيدك، إنت مش أخويا، أنا مش بحبك، وعمري ما هحبك، عشان إنت بتمثل، بس إنت وحش.
ديب: قعد على الأرض وهو يعيط.
ديب: متسبونيش، أنا بحبكم.
ديب رجع من فلاش باك، قد إيه ملقاش الحب من الجميع، حتى من اللي حبها.
فـ روح ديب وطلع على أوضة حور.
ديب: بيقعد قدامها، بيشوفها رايحة في النوم، مال عليها يبوسها بهدوء، لكنها فتحت عينيها وبصتله عن قرب، لكن بدون وعي زقته بعيد عنها بقوة، وضربته بالقلم من شدة ارتباكها.
وقف بيحاول يستوعب اللي حصل، وإنها مدت إيدها عليه.
حور صرخت بوجع.
ديب: أول ما مسكها من شعرها، وعيونه حمرا مليانة غضب.
ديب: زعق فيها: إنتي عارفة لو حد تاني عملها، ممكن عمل فيه إيه؟ دا ولا قطع إيده يخليني أسامحه. عارفة يعني إيه تمدي إيدك عليا؟
تكلمت بوجع: أنا... أنا مكنتش أقصد... سيب شعري بالله عليك بيوجعني... أنا آسفة والله آسفة... بس أنا مش هقدر أتعامل معاك على إنك جوزي... واللي حصل بينا دا بس عشان تسكتهم مش أكتر... لكن أنا مش عايزاه دا يتكرر. اعتبرني مش موجودة أو ميتة، ما أنا خلاص حور ماتت، اعتبروني متت، كفاية إني عايشة في بطني عيل ومعرفش ابن مين، وإنت عايز تاخد حقوقك الزوجية من غير ما تكتب عليا. فـ روح اتجوز أي واحدة تانية، وأنا مش هعترض، بس سيبني في حالي، أبوس إيدك.
ساب شعرها بدهشة وإحساس إنها هانت كبريائه.
ديب: للدرجة دي مش طايقة لمستي ليكي؟ ولا قابلة قربي منك؟
بصت في الأرض وهي بتعيط، مش عارفة تقول إيه.
ليقول: طب اسمعي بقا الكلمتين دول يا بنت الناس، أنا طول ما فيا الروح هتفضلي على ذمتي. و فكرة إني مش هقرب منك دي، شيليها من دماغك، لا دا أنا هقرب وأقرب، وهتبقى أم عيالي، ودا بمزاجك، مش غصب عنك، لا سمح الله. وأقولك الانقح هيبقى برغبتك وبشوقك يا غزال، وكل حتة فيكي هتبقى ملهوف عليا.
حور: دا بالغصب على كدا؟
ديب: أيوا، مش يبقى حلال ليهم، مش حلال ليا، بس نكتب الكتاب عشان لما أقرب منك يبقى بالحلال.
وسبها ومشي.
عند مودة:
قاعدة وعمالة تعيط على اللي حصل لحور.
عمالة تقول: حور صاحبتي دي كانت معايا في المدرسة، كانت أطيب حد وغلبانة، بس ليه الدنيا ظالمة كدا.
معاذ: بيعمل كوباية عصير لمودة، بيروح جنبها وبيقعد.
معاذ: اشربي دي ي مودة، إنتي عيطتي كتير، وهي صدقيني هتبقى كويسة.
مودة: أنا معرفش ليه بيحصل معانا كدا، حتى أنا فقدت أبويا وأمي مرة واحدة، وعمي يخلي ابن عمي يعتدي عليا، عشان ياخد الورث.
معاذ: بصدمة.
معاذ: إنتي إزاي مش تقولي ليا إن حصل معاكي كدا؟
مودة: عشان مش عايزة حوارات، عشان أنا مسامحة، المهم إن إحنا بقيت في أمان، حفظت على نفسي.
معاذ: بص ليها وطلع خاتم ألماس من درج، بيقول: وأنا المفاجأة بتاعتي ليكي، فـ إني هخطبك، كمان هكتب كتاب بتاعنا، عليكي مع ديب حور.
مودة بصدمة: إنت بتهزر صح؟ إنت هتخطبني أنا؟ أو هتجوزني أنا؟
معاذ: مش أخطبك ليه ي مودة؟ دا إنتي مودة المعاذ.
مودة: بتحضن معاذ.
بتبعد عنه، بتقول: بمناسبة الخبر الجميل دا، خليك هنا، وأنا هنزل أعمل ليك كيكة.
معاذ: في نص الليل كدا؟ طب نصبر للصبح، كفاية تعب اللي مريتي بيه النهارده وعياطكم.
مودة: عشانك كله يهون ي معاذ.
معاذ: خلاص، أنا هدخل آخد دش وأغير هدومي، هنزل أساعدك.
مودة: ماشي، بالمرة تونسني.
بتنزل مودة، هي فرحانة وقلبها طائر من الفرحة، وهي داخلة المطبخ بتلاحظ سلم نازل لتحت.
مودة: ياترى إيه المكان دا؟ أنا شوفته أكتر من مرة، بس معرفش إيه دا.
بتجرب تنزل كدا، هي خايفة.
بتنزل مودة تحت، بتشوف أوضة مقفولة، بتفتحها، بتدخل، بتصدم.
مودة: بتقول: إيه دا؟ يتيعععععععغغغغ.
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاني
بتنزل موده تحت بتشوف إيه اللي في الأوضة المقفولة.
بتحاول تفتحها وبتنجح وبتدخل الأوضة.
بتشوف صور كتير متعلقة على الحيطة.
تبدأ تدور على النور عشان تشوف صور مين دي.
أول ما بتفتح النور بتتصدم.
بتفتح عينها بصدمة بتقول: "مين دي؟ أنا... بس أنا أمي. اتصورت الصور دي؟ أو أنا أعرف معاذ من إمتى أصلاً؟"
معاذ بيخلص صلاة وبيطلع صورة.
"لحبيبته: أنا لقيتها زي ما كنتي عايزة، بس أنا حبيتها. أو حبيتها عشان أنتي... هي."
وهنا بتدخل موده.
هي ماسكة الصور بتاعت رحمة ورسائل الحب اللي بينهم.
بتقول: "مين دي؟ وليه دي أنا؟... أنا مش فاهمة حاجة."
معاذ بيتصدم.
بيروح يمسك من إيدها الصور وبيقولها: "إنتي دخلتي الأوضة اللي تحت؟"
موده: "رد عليا مين دي؟... دي أكيد مش أنا، لأنها لو أنا كنت عشت الحاجات دي. بس أنا معشتهاش معاك يا خاين يا غدار. أنا عرفت سبب أسلوبك الحلو ليا عشان أنا شبهها. بس لو كنت غير كنت هتعاملني زي صاحبك الكلب."
معاذ هنا وبيصب لقمه الغضب وبيضربها بالقلم جامد.
وبيمسكها من شعرها وبيقولها: "أنا مش خاين. أنا شكلي دلعتك لما خليتك تاخدي عليا. تعلي صوتك عليا."
موده بتقع على الأرض من قوة القلم.
بترفع راسها ليه وبتقوله: "إنت بتضربني بالقلم عشان دي؟"
معاذ: "وأكسر راسك كمان عشان دي. على العموم دي تبقى أختك التوأم."
ومشي وسابها.
موده في حالة صدمة.
"إختي؟ إزاي يعني؟ أنا طول عمري عايشة مع عمي، مرات عمي، إبنه. بما كنت عايشة مع أهلي قبل ما يموتوا. كنت أنا بنتهم الوحيدة."
بيوصل ديب الفيلا.
بيطلع السلم بملل وحزن كبير لأول مرة.
هو بيقول: "باب الحزن شكله هيتفتح من تاني."
بيدخل الأوضة بيشوف حور نايمة.
التعب باين على ملامحها.
قلع الجاكت بتاعه وراح قعد قدامها على كرسي.
هو بيبص ليها.
اتنهد وقال: "معرفش إنتي كمان طلعتي ليا منين وليه حبيتك؟ وليه برضوا هضيعك من إيدي؟ مش عارف أثق فيكي ولا إيه. بس كل اللي أعرفه إني بحبك."
حور بتحس بدخوله لأنها معرفتش تنام غير لما تطمن عليه.
سمعت كل كلامه وفضلت ممثلة إنها نايمة.
بيروح ديب بينام جنبها.
بياخدها في حضنه وبينام.
حور دقات قلبها بتزيد.
هي خايفة يسمعهم ويعرف إنها صاحية.
حاولت تظبط أنفاسها عشان تعرف تنام هي كمان.
عند الجوكر:
"إنت لازم تجيب لي البت اللي عايشة معاه في الفيلا دي. أنا عرفت إنه بيحبها. إنه عمل المستحيل عشان تكون معاه."
مرتضي: "دراع اليمين لجوكر. بس دا أخوك يا بيه. ليه بتعمل معاه كدا؟"
جوكر: "عشان أخد مني كل حاجة. هو عاش حياته وأنا فضلت هربان مستخبي."
مرتضي: "اللي إنت عاوزه يا باشا. بس اتأكد قبل ما يفوت الأوان عشان ما تندم."
جوكر: بص ليه. "هو إنت واقف قدامي بتتكلم وكمان بتعرفني الصح من الغلط يا مرتضي؟"
مرتضي: "مش القصد يا جوكر باشا. بس بحاول أصلح ما بينكم. بس شكل الموضوع أكبر من حجمه."
جوكر: "اطلع بره يا مرتضي. اعمل اللي أنا بقولك عليه."
بيخرج مرتضي.
هنا بيقعد الجوكر وهو حاطط راسه بين إيديه.
بيرجع فلاش باك.
جوكر بيطلع صورة بنت جميلة على الفون وبيقول: "بص يا ديب أنا وقعت في حب البنت دي."
ديب بيبص بصدمة وبيقوله: "إنت تعرفها منين؟ دي حبيبتي أنا."
جوكر بعصبية قام وقف: "حبيبتك إزاي يعني؟ أنا وهي بقالنا سوا مع بعض أكتر من سنة."
ديب بيتصدم.
بيمسك في هدومه: "إنت بتقول إيه؟ إنت أصلاً عايش مع أمك بره ولسه نازل وهي شغالة معايا في شركة."
جوكر: "لا بقولك إيه. إنت مش كل حاجة حاجة أنا أعوزها إنت هتاخدها مني."
ديب بصدمة: ضربه بالقلم. "إنت اللي أناني. شايف دايماً إني واخد أي حاجة بتحبها. بس في الأول إنت اللي بتبص للي في إيدك."
جوكر: "أنا هرجع بكرة تندم على اللي عملته معايا. أنا كل ما بحاول أصفى ليك أقرب منك أبقى نفسي نبقى إخوات. تعمل فيا كدا."
ديب: "إنت تربية أمك. سبت دماغك لأنك لحد ما خليتك نسخة منك."
هنا لسه جوكر هيرد بترد نهلة اللي بيحبها الديب.
جوكر: "شوف بعينك. أهي بترن أهيه."
هنا ديب بيتصدم.
بيفتح الفون بتاعه بيطلع رقمها بيشوفه على فون جوكر وبيقول: "إزاي بتكلمنا في نفس واحد؟"
جوكر: "إنت أكيد قربت منها لما عرفت إني بحبها. بكلمها. ما دي عادتك. لإنك تاخد اللي في إيدي."
ديب: "اطلع بره. أخرج بره. مش عاوز أشوف وشك."
بيرجع الجوكر من فلاش باك.
هو بيقول: "بكرة أندمك على كل حاجة أخدتها مني."
عند معاذ: قاعد في العربية بره في الجناين.
هو ماسك صورة رحمة بيقول: "صدقيني أنا بحبك. عملت بالوصية بتاعتك. إني ألاقي أختك أتجوزها. بس أنا مش عارف. أنا حاسس إني بخونك. بخونها لأني بحبها. بس خايف أكون بظلمها معايا. ما يكونش دا حب... يكون تعلق عشان هي شبهك."
بيتنهد.
بينزل من العربية بيقرر يطلع يفهمها كل حاجة.
عند موده: فضلت قاعدة مكانها.
هي عمالة تعيط بتفكر في مين أختها دي.
"ليه كل ما الدنيا تضحك ليها يحصل فيها كدا."
لحد ما بتتعب بتنام مكانها.
بيطلع معاذ.
بيشوف حالتها بتصعب عليه.
بيقوم يشيلها من على الأرض بيحطها على السرير.
مال عليها يبوسها بهدوء.
لكنها فتحت عينيها وبصتله عن قرب.
لكن بدون وعي زقته بعيد عنها بقوة وضربته بالقلم من شدة ارتباكها.
وقف بيحاول يستوعب اللي حصل وإنها مدت إيدها عليه.
صرخت بوجع أول ما مسكها من شعرها وعيونه حمراء مليانة غضب.
زعق بغضب: "إنتي عارفة لو حد تاني عملها ممكن عمل فيه إيه؟ ده ولا قطع إيده يخليني أسامحه. عارفة يعني إيه تمدي إيدك عليا؟"
تكلمت بوجع: "أنا... أنا مكنتش أقصد... سيب شعري بالله عليك بيوجعني... أنا آسفة والله آسفة... بس أنا مش هقدر أتعامل معاك بعد اللي شوفته واللي لسه هعرفه... واللي حصل بينا ده بس عشان تسكتهم مش أكتر. لكن أنا مش عايزاه ده يتكرر. اعتبرني مش موجودة أو ميتة أو سبني أمشي. نار عمي أرحم من نار اللي في قلبي دلوقتي. وروح اتجوز اللي إنت بتحبها. صورها مغرقة الأوضة بتاعتك. لأني مش هوافق على كتب الكتاب بتاعنا اللي كان هيتم بكرة. وأنا مش هعترض بس سبني في حالي أبوس إيدك."
ساب شعرها بدهشة وإحساس إنها هانت كبرياءه: "للدرجة دي مش طايقة لمستي ليكي؟ ولا قابلة قربي منك؟ مش عاوزة تفهمي اللي حصل؟ مين دي؟ قلت لك إنها أختك."
بصت في الأرض وهي بتعيط مش عارفة تقول إيه.
بيقول بحدة وغيره: "طب اسمعي بقا الكلمتين دول يا بنت الناس. أنا طول ما فيا الروح هتفضلي في بيتي. وبكرة هكتب عليكي تفضلي على ذمتي. وفكرة إني مش هقرب منك دي شيليها من دماغك. لا ده أنا هقرب وأقرب وهتبقى أم عيالي. وده بمزاجك مش غصب عنك. لا سمح الله. وأقولك الانقح هيبقى برغبتك وشوقك يا غزال. وكل حتة فيكي هتبقى ملهوفة."
سألته بغصة: "ده بالغصب على كدا هتعمل دا كله فيا وانت مش بتحبني؟ بتحب واحدة تانية؟ عرفيني مين أختي؟ ليه بعدت عني؟ ليه معرفش إن عندي أخت؟ ليه مدام بتحبها اختارت تبقى معايا أنا؟"
معاذ رد بغضب قال: "عشان مبقتش موجودة. عشان ماتت. افهمي بقى."
موده: "طب فهمني. احكيلي عنها. احكيلي أنا بعمل إيه؟ ليه تجوزني أنا؟"
معاذ: "تامي يا موده. بعد كتب الكتاب هفهمك كل حاجة. بس نامي."
وبيمشي بيسيبها.
بيعدي اليوم.
بيطلع النهار في فيلا الديب.
بتلقى حور بتحس بتقل على كتفها.
فبتفتح عينيها بتشوف ديب وهو محوطها بتملك.
بتبص لوشه بتقول: "إنت طلعت ليا منين؟ ليه القدر جمعنا؟ وليه أنا حاسة إني بدأت."
هنا بتشوف ديب بيفتح عينه بيقول: "صحيتي."
حور بتتوتر بتقول: "آه. أنا هقوم أدخل الحمام عشان آخد شور."
ديب بيمسك إيدها بيقول: "جهزى نفسك عشان كتب الكتاب بتاعنا."
حور بصدمة: "إنت هتجوزني بعد اللي في بطني دا كمان؟"
ديب: "آه يا حور عشان هتنزليه. ولما أفيق أشوف دا حصل إزاي؟ مين عمل فيكي كدا؟"
حور بتبلع ريقها: "بس أنا مش موافقة. تجوزني عشان شفقة. وكمان أنا في بطني طفل. حرام أنزله."
ديب بيقوم يقف قدامها بيقولها: "أنا ماسك نفسي عليكي بالعافية. مش عاوزة أتعصب عليكي. سمعتي ولا لا؟"
بـ حور: "بزعيق: أنا مش عاوزة أتجوزك. افهم بقى. أنا بكرهك ومش هنزل البيبي. إنت فاهم ولا مش فاهم."
ديب: هنا بينزل عليها بالقلم جامد. ببقولها: "إنتي تطولي تبقي مرات الديب؟ بالهند فيكي بقى؟ هتجوزك. أشغلك خدامة؟ أتزوج عليكي؟ لذلك إنتي فاهمة ولا مش فاهمة؟ قومي بقى غيري هدومك عشان أخلي معاذ يجيب المأذون يجي على هنا أكتب عليكي غصب عنك."
حور: مسكت وشها من الوجع وقالت: "أنا بكرهك. بكرهك أوي. عمري ما عجبك."
ومشت وسابته.
ديب: نفخ بضيق. "عنك ما حبيتيني."
رن على معاذ.
معاذ: كان نايم على الكنبة بعد اللي حصل بينه وبين موده.
بيصحي رنة الفون بيشوف اتصاله من ديب.
معاذ بيفتح عليه بيقولوا: "الوو يا ديب. معاك. حصل حاجة جديدة ولا حاجة؟"
ديب: "أنا عاوزك تيجي تجيب المأذون معاك عشان عاوز أكتب على حور. كفاية كدا."
معاذ: "حلو. وأنا كمان ناوي أكتب على موده. هجيبها. أجيب المأذون معايا."
ديب: "مال صوتك يا معاذ. حاسك مش كويس. إنت فيك حاجة مزعلاك."
معاذ: "موده شافت صور رحمة. يا ديب."
ديب: "طب كويس. عرفها الحقيقة. احكي معاها. هي أكيد هتسمعك. لأن مش أحسن حاجة إنك تضحك عليا."
معاذ: "هشوف كدا. بس لما أكتب كتابي عليها الأول."
هنا موده: بتيجي ورا معاذ بتقول: "أنا مش موافقة عليك يا معاذ. إنت فاهم ولا مش فاهم. أنا استحالة أتجوزك. إنت بتحب واحدة غيري. بتقولي إنها أختي."
هنا ديب: سمع الكلام ضحك بيقول لـ معاذ: "ما شاء الله. نفس الإذاعة عندك هي عندي أنا. هقفا بقى يا صاحبي عقبال ما تجيبها تيجي."
هنا معاذ: قفل مع موده بيقرب منها بيقولها: "عيدي كدا اللي إنتي بتقوليه."
موده بخوف: "هااا. بقولك مش عاوزة أتزوجك."
معاذ: "طب روحي يلا البسي وكأني مش سمعت حاجة. بلا..."
موده: بتشمئز منه. هي عمالة تشتم فيه وبتقول: "بكرهك يا معاذ. بكرهك بجد."
معاذ: "وأنا بحبك يا موده. بحبك. إنت فاهمة ولا مش فاهمة."
بعد فترة في قصر ديب.
بتطلع حور.
هي لابسة فستان حلو وكان عاري من منطقة الصدر.
رافعة شعرها.
واقفة قدام المرايا دموعها نازلة من عينها.
بيجي ديب من ورا ضهرها بيحضنها.
بيبص ليها في المرايا بيقول: "أنا بحبك يا حور. اديني فرصة."
حور: "وأنا بكرهك يا ديب. عشان إنت السبب في كل دا."
ديب بيلفها ليه بيقولوا: "روحي غيري الفستان ده. البسي حاجة مقفولة."
حور: مشيت من غير ما تتكلم.
عشان تغير الفستان.
عند معاذ: أخد موده في العربية.
رن على المأذون.
جه معاهم.
معاذ: في العربية: "عارفة يا موده لو علتي صوتك ولا اتكلمتي وحش وصغرتي بيا قدامهم. صدقيني في لحظة دي مش هرحمك."
موده: بصت ليه: "متقلقش. هعمل اللي إنت عاوزه. المهم تفهمني اللي بيحصل دا."
معاذ: مسك إيد موده: "صدقيني هفهمك كل حاجة. بس إنتي اصبري. س موده. اديني فرصة."
موده شالت إيدها وقالت: "لما أسمع منك أعرف ساعتها هقرر أديك فرصة ولا لا."
بيوصلوا قدام فيلا الديب.
بتنزل موده قبل ما ينزل معاذ.
معاذ: نزل ومعاه المأذون داخلين الفيلا.
حور: خلصت لبس.
لبست فستان أسود وخرجت من الأوضاع.
"وقتلت كدا حلو."
ديب بص ليها قالها: "أسود؟ أسود يا حور؟ أما نشوف آخرتها معاكي إيه. ولا إنتي عاوزه مني إيه؟"
حور: "ترميني في الشارع؟ تسبني في حالي؟ أروح لأبويا أمي."
ديب: هنا اتوتر قال: "يلا يا حور عشان معاذ وصل تحت معاه المأذون."
بينزل ديب حور على السلم.
كان معاذ وموده المأذون قاعدين في الصالون.
أول ما موده شافت حور طلعت تجري عليها حضنتها.
حور حضنتها بحب وقالت ليها: "خليكي جنبي يا موده. أنا مش عاوزة أتجوزه."
موده: "ولا أنا يا حور. ده كله خاين مش بيحبني."
حور بصدمة: "يعني إيه؟ حصل إيه؟ بيخونك إزاي؟"
هنا ديب بينادي بيقول: "تعالوا عشان المأذون يكتب الكتاب."
بره قدام الفيلا.
بيقف سالم ومعاه جابر بيقول: "الحق دول جايبين المأذون."
جابر: "طب يا ترى مين اللي هيتجهز فيهم؟"
سالم بعصبية: "أهو خلتني مستني لحد ما هيكتب عليها. ساعتها هنروح في ستين داهية. هيبقى الوصول ليها صعب."
جابر: "اسكت إنت مش بتفهم حاجة. ما يمكن يكون كتب كتاب اللي أسمع ديب وحور."
سالم: "لا. هما جاين مع موده. يبقى ده كتب كتابها هي. إحنا لازم نتصرف. نعمل إيه؟"
جابر: "لا بقولك إيه. اهدي. الناس دي تقيلة. وأنا أخاف ليحصل حاجة نقع. اهدي كدا وصدقني."
"هيقعوا في إيدينا."
هنا سالم: "أنا مش قادر أستحمل والله. أدخل أجيبها من شعرها."
جابر: "خلاص. مع السلامة. أنا لو هتعمل كدا. إحنا عشان نلعب لازم نلعب في المستخبي. ولا من شاف ولا من دري."
سالم: "أما نشوف يا جابر هتعمل فينا إيه."
عند المأذون كتب كتاب حور على دياب.
هنا على كلمة "شهره".
بارك الله لكم وجمع بينكم في خير.
جه دور موده على معاذ وكتب كتابهم.
عند معاذ: أول ما خلص كتب الكتاب بيبوس إيد موده بفرحه بيقولها: "ألف مليون مبروك عليا."
موده بصت ليه بقرف: "مش هرد عليك لحد ما نروح أعرف الحقيقة."
هنا ديب بيبص لحور: "ألف مليون مبروك يا عروستي."
بيحضنها.
فاجأة بيلاقيها وقعت من طولها في حضنه.
•
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاني
ديب: ليه هياخد حور في حضنه يقولها ألف مبروك.
بتقع من طولها هي في حضنه.
تطلع تجري مودة بتقول يمكن عملت مجهود كتير النهارده تعبت بسبب الحمل.
هنا ديب عينه احمرت، عروقه ظهرت، هو بيتعصب أول ما بيسمع على موضوع حملها.
يعمي حد قبله لمسها.
معاذ بيروح يمسك مودة من أيدها.
معاذ: انتي مش بتعرفي تسكتي خالص أو تريحي نفسك.
الديب بيشيل حور وبيطلع ورا معاذ ومعاه مودة.
وهنا رجالة الجوكر وسالم وجابر بيكونوا بيراقبوا كل حاجة.
واحد من رجالة الجوكر بيرن عليه بيحكي له اللي حصل.
وإن برضوا في عربية تانية فيها اتنين رجالة بتراقبهم.
الجوكر: تنويه أول إننا نقدر نخطف مراته من المستشفى.
تنويه اتنين اعرفوا مين دول اللي بيرقبوا ديب مراته يمكن نتكاتف سوا ونعرف نجيب حقنا بسرعة.
واحد من الرجال: تمام يا باشا اللي انت عاوزه فعلاً مش بيكذبوا خبر.
بيروحوا عند جابر وسالم.
واحد من رجاله: إيه مصلحتكم من الوقفة كده، انتوا بتراقبوا الديب انتوا كمان ولا إيه.
سالم: انتوا عرفتوا منين.
جابر: أه يا غبي نفسي تمسك لسانك.
اللي مودينا في داهية.
رجالة الجوكر: اركبوا يلا شكل الهدف واحد عاوزين نلحقهم نعرف هما في أنهي مستشفى دلوقتي.
سالم بص لجابر: هما ليهم إيه عند حور هي طلعت خطر كده، مقلقاني.
جابر: اعتقادي المقصود في الموضوع ده مش حور.
عند ديب بيبقى واقف بره قدام أوضة الكشف رايح جاي.
معاذ ومودة واقفين بيطمنوا في ديب.
هنا بيطلع الدكتور.
الدكتور: للأسف الآنسة عندها مشاكل في معدتها، هي شكلها أكلت حاجة كانت مسمومة ف عشان كده اتعرضت للتعب ده.
ديب باستغراب: طب الجنين اتأذى ولا حاجة.
الدكتور: جنين مين، المدام مش حامل يا أستاذ، هو بس اللي حصل لها ميكروب في المعدة بس مش أكتر.
ديب بفرحة مع الوقت ضيق عينه، يا ترى مين بيلعب معاه لعبة زي دي.
معاذ وقف جنب ديب: هو أخوك الجوكر رجع مصر يا ديب.
ديب بص لمعاذ: أه شكله ناوي مش يجيبها البر، حاطط مراتي في دماغه لأنه الغبي فاكر إني أخدت حبيبته نهلة، ما يعرفش إنها كانت لترسم علينا أختا الاتنين لأنها جاية من طرف أمي عشان تخليني نتنازل على أملاكنا، فالجوكر أضحك عليه ساب الأصل جاي يعاديني أنا.
هنا مودة بتقول: الحمد لله أنا طلعت واثقة في صاحبتي، أنا عارفة كويس إنها ما عملتش حاجة.
معاذ: اسكتي يا مودة، ده مش وقت كلام.
مودة: بلاش تخيلني أفضحك قدام الناس، أقولك يا بتاع رحمة.
ديب بصدمة: هي عرفت، أنت حكيت لها.
مودة بصدمة أكبر: هو أنت عارف، انتوا كلكم بقى عارفين، أنا اللي طلعت المغفلة اللي فيكم صح.
معاذ: منك لله يا ديب، هتعكنن على أمي النهارده.
عند فيلا الديب فيلا الديب بتيجي ست كبيرة لابسة أسود في أسود بتسأل.
ست كبيرة: ابني متعرفش حد هنا اسمه الديب معاه بنتي اسمها حور.
البواب: قصدك المدام حور مرات الأستاذ عبدو الديب.
ست كبيرة: أيوه بنتي تبقى حور، هي اتجوزته.
البواب: أه النهاردة بس للأسف مش لحقوا يفرحوا، والمدام حور تعبت، شالها الأستاذ ديب وداها على المستشفى بتاعت العائلة.
عنيات: طب أبوس إيدك أنا أم قلبها مفطور على بنتها الوحيدة، نفسها تشوفها، ف يسعدك ربنا تقولي اسم المستشفى اللي بنتي فيها.
البواب: صعبت عليه عنيات، كمان شافها ست كبيرة، ف مفيش خطر لو قال لها، قال لها العنوان وقف لها تاكسي.
عنيات: روح يا ابني ربنا يجبر بخاطرك إن شاء الله.
في المستشفى واقفين رجالة الجوكر معاهم سالم وجابر، كلهم مستنيين حد يطلع عشان يعرفوا يدخلوا يجيبوا حور.
وسالم عاوز مودة.
هنا بيشوفوا التاكسي.
بتنزل منه ست كبيرة في السن.
جابر: أنا حاسس إني أعرفها أو شوفتها قبل كده في الحارة بتاعتنا.
سالم: مش دي جوزها عمي السيد اللي مات الله يرحمه.
جابر: أيوه هي دي أم حور، اللي ظابط كان حاطط عينه منها.
رجالة الجوكر: انعدلت يعني الست اللي نازلة من التاكسي دي هي أم حور اللي جوه.
جابر: أه على ما أظن الست عنيات، بس هي ست غلبانة مكسورة الجناح.
واحد من رجالة الجوكر رن على جوكر قال له على الأخبار الجديدة.
الجوكر: هات حماته، النهاردة تبقى أول قرصة ليه عشان يعرف بعد كده هو بيلعب قدام مين.
رجاله الجوكر: تمام يا باشا.
الجوكر: أول ما تخرج هنخطفها.
أما في المستشفى.
بتدخل عنيات، هي بتصرخ باسم بنتها حور.
ديب بيلف بيتصدم.
هي عرفت المكان منين.
ديب: حماتي.
عنيات بقرف: فين بنتي، أنت بسببك جوزي مات على حسرته على بنته.
ديب وقف قدامها: عارفة لو جبتي السيرة دي قدام حور هخلص منك ومنها، أنت فاهمة ولا مش فاهمة.
عنيات بخوف: لا لا أنا عاوزه أشوفها أطمن عليها، بنتي وحشتني.
مودة كانت واقفة بصدمة: عمي السيد مات والسبب ديب، وقفت مش عارفة تعمل إيه، تعرف صاحبتها ولا داري عشان المشاكل.
معاذ حط إيده على كتف ديب: خليها تشوف بنتها يا ديب، حتى عشان حور تعرف تصفي ليك.
ديب: تعالي معايا يا حماتي.
بيدخل ديب.
كانت قاعدة جزر على السرير مغمضة عينها.
ديب: حور جايب لك معايا مفاجأة، هتعجبك أوي.
حور: أنت أصلاً مش بيجي وراك غير المفاجآت يا ديب.
بتفتح عينها بصدمة أول ما بتشوف أمها قدامها.
عنيات بتجري عليها: بنتي وحشتيني يا بنتي.
بتحضنها بحنان الأم، هي مش مصدقة إن بنتها واقفة قدامها.
حور حضنت أمها فضلت تعيط: وحشتيني أوي أوي يا ماما.
بابا فين، بابا وحشني أوي، عامل إيه، طمنيني عليكم.
ديب بص لعنيات بتحذير.
عنيات بتوتر: ما أنت عارفة إنه تعبان مش هيقدر يجي، ف إن شاء الله لما تقولي بالسلامة نيجي نزورك في بيتك.
حور: المهم انتوا كويسين يا ماما.
عنيات: أيوه يا قلب أمك.
ديب حط إيده على شعره: حور أنتي كويسة دلوقتي يا حور.
حور ابتسمت له، حست إن بعد الموقف ده بدأ مشاعر جواها تتولد من ناحية ديب.
حور: أنا كويسة دلوقتي يا عبدو.
ديب: أول مرة تقولي ليا اسمي الحقيقي يا حور.
حور: عشان مش عاوزة أكون زي حد، أنا عاوزة حقيقتك معايا مش القناع اللي بتلبسه.
ديب بص لها، مسك إيدها وباسها: انتي مش طلعتي حامل يا حور.
أما عند عنيات طلعت وسابت الأوضة قبل ما بنتها تحس عشان ترجع تاني الحارة بتاعتها.
هي طالعة بتحس بحد بيخبطها على دماغها.
رجالة الجوكر بيشلوها بيحطوها في العربية.
الجوكر: هاااا حصل اللي قلت عليه.
رجاله الجوكر: أيوه معانا شريكين جداد سالم وجابر.
جوكر ضحك: كويس أوي، هاتهم وتعالى ليا على الفيلا.
وقفل الجوكر وهو بيقول: حسابك معايا تقيل أوي يا ديب.
في المستشفى، الدكتور بيكتب خروج، كل واحد بيروح على بيته.
عند معاذ أول ما بيوصل البيت هو ومودة.
مودة: يلا فهمني إيه اللي بيحصل، مين رحمة، إزاي أختي التوأم ومن غير ما أنا أعرف.
معاذ: اقعدي وأنا هفهمك.
فلاش باك.
من خمس سنين.
رحمة قاعدة في حضن معاذ.
رحمة: أنا عاوزة ألاقي أختي يا معاذ، يا ترى هي كويسة ولا عاملة إيه دلوقتي.
معاذ: هي عارفة إنك أختها أو إن ليها أخت توأم.
رحمة: لا، لأنها اتخطفت من المستشفى يوم الولادة بتاعتنا.
ساعتها قلبنا عليها الدنيا، وأنا كبرت، كم غيرها، بس أعرف إن ليا أخت توأم.
كمان شفتها مرة في السوق وأنا مع ماما، عرفت اسمها مودة.
ساعتها روحت قلت لماما إني شفت أختي التوأم لأنها شبهي أوي يا ماما.
جت معايا ساعتها كانت اختفت هي والست اللي معاها.
ماما صرخت فيا، افتكرت إن بيجي ليا هوس عشان دايما نفسي أشوف أختي.
بس اللي بيحصل بقى إني اتجوزتك بقى، ونفسي يا معاذ تلاقيها، نفسي.
هتبقى أحلى هدية عندي، أنت مش بتخيل تبقى جزء منك وراح، وأنت عارف قاعد ساكت.
معاذ: إن شاء الله هنلاقيها يا رحمة.
أجيبها تعيش معاكي هنا في الفيلا.
بيرجع من الفلاش باك.
ساعتها بقى أنا حبيتك أنتِ يا مودة عشان أنتِ مودة مش عشان أنتِ تحت رحمة التوأم.
رحمة بصدمة: يعني أنا فضلت طول عمري مخطوفة، عمي دايمافهمني إن أبويا كان في حادثة، هو رباني.
هو خاطفني.
معاذ: معرفش يا مودة، هو ده كل اللي حصل، أعرفوا عنك إن حد خطفك وأنتم صغيرين، لأنكم أصلاً أغنية، أكيد أبوكي له أعداء.
رحمة بصدمة: يعني أنا اتحرمت من أختي، دلوقتي بقيت مرات جوز أختي.
معاذ حضن مودة: هي كانت دلوقتي رحمة ماتت، أنتِ مستقبلي، حياتي دلوقتي يا رحمة.
رحمة حضنت معاذ: أنا بحبك يا معاذ، بس خايفة أكون خاينة لأختي.
معاذ: أختك زمانها مبسوطة إن لقيتك.
وهنا بيشيلها بيطلع بيها الأوضة.
تم رسمي إتمام الزواج بين معاذ ومودة.
عند حور أول ما دخلت أوضة النوم بصت لديب.
حور: أنا هدخل أغير هدومي.
ديب: ماشي يا حبيبتي.
بعد فترة بتطلع حور، هي لابسة فستان قصير كان بحمالات من عند الكتف، كانت فارده شعرها، وقفت قدام المراية عشان تسرح شعرها.
بيطلع ديب من أوضة الدريسنج بتاعته، هو مصدوم من الحورية اللي قاعدة قدامه.
بيروح يقف وراها، بيمسكها من وسطها.
بيحط دقنه على كتفها.
بيبوّسها: ريحتك حلوة أوي، شكلك عاوزة تجنيني معاكي يا حور.
حور اتوترت، وقامت وقفت: هاااا، وأنا عملت إيه يا ديب.
ديب مسك إيدها حطها عند قلبه: خليتيه يحبك، يعشقك أوي يا حور.
حور هنا بتحاول تبعد عنه.
لحد ما ديب بيحط شفايفه على شفايفها، بيبوسها.
حور بتحاوطه من عند رقبته، هي حاسة إن في مشاعر بتتولد جواها، حاسة إنها بتعشقه مش بتحبه بس.
فجأة الفون بتاع ديب بيرن.
بيقطعهم، بيبعد عنها.
حور بتكسف، بتطلع تجري من قدامه، بتدخل الحمام.
حور حطت إيدها على قلبها، هي حاسة إن دقات قلبها هتخرج من مكانها.
أنا مش لازم أحبك يا ديب، أنت مش شبهي، كفاية اللي عملته فيا.
ديب بيفتح الفون، بيشوف رقم غريب، بيرد: الووو.
بيبقى الجوكر واقف قدام الست عنيات.
بيقول: الوووو، يا خويا، مش حماتك، منورنا النهاردة.
ديب بصدمة: أنت بتقول إيه يا جوكر، اعقل كده، لوربي هخلص عليك، سيب حماتي.
الجوكر: ههههه، لو غالية عليك، تعالي انقذها بدل ما أبعتها ليك وهي.
هقولك العنوان أهو.
هنا بيرمي ديب الفون بعصبية.
بتطلع حور بصدمة، بتقول: أمي مالها يا ديب.
ديب: أهدي خالص، أنا هروح أجيبها، أنتِ أوعي تطلعي من الفيلا، أنتِ فاهمة.
بيطلع يجري.
بيكون واقف سالم ومعاه جابر بره، أول ما بيشوف ديب خارج بيهجموا على الفيلا.
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاني
سالم: الووو ي جوكر. الديب خرج دلوقتي من الفيلا وساب حور مراته في الفيلا. ها نهجم دلوقتي ولا نعمل إيه؟
الجوكر: أيوا تجبها هنا على المأذون عشان عاوزة أشوف حماته ومراته معايا في قبضة إيدي.
سالم: بس كدا، أنا عاوز مودة. لأنها هي اللي تخصني.
الجوكر: اصبر. ديب مش بيعمل حاجة من غير صاحبه معاذ، فهيرن عليه يخليه يجي معاه. فبعد ما تاخدوا حور، تطلعوا على فيلا معاذ تاخدوا الست مودة بتاعتك.
هنا سالم بيقفل مع الجوكر. هو فرحان، بيبص لجابر: يلا نهجم على الفيلا.
حور: قاعدة في الأوضاع بتاعتها، رايحة جاية مش عارفة هتعمل إيه. ياترى ي ماما حصل ليكي إيه ولا فيكي إيه. قاعدة عمالة تعيط على السرير.
فجأة بتحس بصوت حركات حد داخل الأوضة. بتقوم حور بتقول: في حد هنا؟ مين هنا؟
فجأة متحسش بنفسها غير وحد خبطها على دماغها. بتقع على الأرض فاقدة الوعي.
سالم: تمت المهمة. يلا شلها ي جابر، حطها في شنطة العربية. بعدها نطلع على فيلا معاذ عشان نجيب الست هانم مودة.
أما عند معاذ في الفيلا بتاعته. كان واخد مودة في حضنه بيوعدها إنه بيحبها، وهي هيعوضها عن كل حاجة وحشة هي شافتها.
فاجأة بيقطع كلامه مع مودة رنت تلفونه. بيبعد عن مودة بيمسك الفون.
معاذ: الووو ي ديب. مال صوتك؟ انت فين؟
ديب: تعالي ليا بسرعة. أنا هبعت ليك لوكيشن. حماتي الجوكر خطفها بيهددني بيها. معرفش هو ناوي على إيه ولا عاوز إيه.
بيقوم معاذ من على السرير بسرعة: في ثانية هكون عندك. متقلقش. إنك جنبي مش همسح بحاجة إنها تكسرك أبداً.
ديب: ماشي. متتأخرش ي معاذ.
معاذ بيقفل، بيطلع يجري على أوضة الملابس عشان يلبس.
مودة: بتجري عليه. في إيه ي معاذ؟ حصل إيه؟ وانت رايح فين؟
معاذ: أخو ديب خطف حماته اللي هي أم حور. فـ أنا لازم أكون معاه نشوف هنعمل إيه. هو شكله مش هيجيبها البر.
مودة: ي لهوي! طب حور عارفة؟ أنا لازم أكون مع حور دلوقتي. وانت ي معاذ خلي بالك من نفسك أرجوك. انت لو حصل ليك حاجة أنا ممكن أنتهي.
معاذ: متقلقيش ي مودة. المهم انتي خلي بالك من نفسك. لما تيجي بالسلامة هبقى أوديكي ليها.
بيسبها بيمشي. بيبقى سالم وجابر واقفين قدام الفيلا مراقبين الجو. مستنيين يهجموا عقبال ما معاذ يخرج من الفيلا.
هنا سالم أول ما بيشوفه خارج بيضحك بشر: وأخيراً هتبقى ليا وملكي ومعايا ي مودة.
هنا سالم: خليك انت هنا ي جابر عشان لو فاقت اللي اسمها حور دي ولا حاجة تبقى واعي مصحصح.
جابر: ماشي. بس أهم حاجة متتأخرش عشان محدش يحس بحاجة.
سالم: بيدخل الفيلا.
بتبنزل مودة على السلم. هي قلقانة. قررت تروح لحور تطمن عليها.
بتبص قدامها بصدمة بتقول: سالم! انت إيه اللي جابك؟ دخلك هنا؟
سالم: جاي آخدك. أرجع لأصلك ي مودة هانم. إيه مش وحشتك ولا إيه؟
مودة: بتصرخ. انت برا! وإلا وربنا هرن على معاذ يجي يتصرف معاك. بس التصرف بتاعه مش هيعجبك.
سالم: بيطلع يجري عليها بيمسكها. بيطلع سلاح من جيبه. ها تيجي معايا ولا أخلص عليكي ي حلوة؟ روحك نطلع للسما بكل قلب بارد.
مودة بخوف: أرجوك سبني. ابعد عني. أنا عرفت إنكم أصلاً مش أهلي ولا تعرفوني. إنكم السبب فـ إني أعيش حياتي محرومة من جو العيلة والأهل. حرمتوني من أختي التوأم.
سالم بصدمة: بياخدها بيركبها العربية. هو مصدوم. هي عرفت كل دا منين؟
أول ما بتدخل مودة العربية بتتصدم من حور.
حور: بتعمل إيه هنا؟ انتوا عاوزين منها إيه هي كمان؟ انت بني آدم حقير انت واللي معاك.
جابر وهو بيسوق العربية: لا احفظي لسانك عشان متزعليش مني. كمان مش كفاية روحكم في إيدينا.
هنا حور بتبدأ تفوق. هي بتقول: أنقذ ماما ي ديب. ديب انت فين؟
بتفتح عينيها بتبص يمين شمال بتحضن مودة: إحنا فين ي مودة؟ مين دول؟ عاوزين منا إيه؟
مودة: متخافيش ي حور. كل حاجة هتتحل إن شاء الله. ديب ومعاذ يعرفوا إحنا فين.
هنا سالم بيتكلم: ياترى بقى ي مدام حور عرفتي إن أبوكي مات.
أما عند معاذ هو على الطريق مسك الفون ورن على ديب.
ديب: الووو ي معاذ. انت فين؟ أنا أهو داخل على المكان اللي قالي عليه.
معاذ: وأنا قربت عليك أهو. أوعى تدخل لوحدك ي ديب. انت فاهم ولا مش فاهم؟ ليكون عامل ليك فخ ولا حاجة.
ديب: أنا هخلص منه هو ولا أخويا ولا أعرفه عشان هو مغفل. هيفضل طول عمره مغفل.
معاذ: أنا وراك أهو. اهدأ انت بس. إن شاء الله.
بيوصل معاذ عند ديب.
ديب: بينزلوا من العربية. ديب لسه جاي يدخل المخزن.
معاذ: بيمسك إيده. أهدي ي ديب. مش عاوزك تسرع عشان دا ميقعش فخ يوقعك فيه.
ديب: أنا مش عارف هو عاوز مني إيه. أنا المفروض أخوه. انت متخيل؟ من سبع سنين أمي كانت بتدمرني، دلوقتي أخويا بيدمرني.
هنا معاذ: بيسمع صوت مودة. هي بتصرخ. معاذ بيبص لديب. هو دا صوت مودة ي ديب؟
فجأة ديب بيركز في الصوت. بيسمع صوت حور هي كمان. هي بتصوت.
هنا بيدخل ديب ومعاذ من غير تردد. هجوم على المكان.
ديب بيصرخ باسم حور: حور انتي فين ي حور؟ أنا هقتلك ي كلب. مش هرحمك لو قربت منها.
هنا بينزل جوكر على السلم: يا أهلاً وسهلاً ديب ومعاذ مرة واحدة. أنا قولت مدام انتوا جايين، قولت برضه يبقا معاكم حبايب قلبكم ولا إيه.
حور بتبص لديب بقرف. دموعها بتنزل من عينها. هي مصدومة فيه.
ديب بيص ليها مستغرب نظرتها. بيطلع يجري عليها. انتي كويسة ي حور؟ طمنيني عليكي. الكلب دا عمل فيكي حاجة؟
هنا حور بتضربه بالقلم: انت كداب منافق. من ساعة ما دخلت حياتي وأنا اتدمرت. إزاي تخبي عليا إن أبويا مات؟ وطبعاً انت حبيت عشان انت عارف إنه مات بسببك.
ديب بيحط إيده على القلم. مصدوم. هو فعلاً أخوه لعبها صح. بيمسك أيدها: اسمعيني ي حور. ولله ما كانش قصدي.
عنيات: دموعها بتنزل. شوفي يبني انت من ساعة ما دخلت حياتنا وانت دمرتها. أول حاجة الراجل اللي كان عندنا مات. وتاني حاجة آه أنا اتعرضت للخطف. بنتي قلبها يتكسر. انت إيه لينا؟ خرجنا من هنا بعدها طلق بنتي.
ديب هنا بيقوم مش بيحس بنفسه غير وهو ماسك في رقبة الجوكر: أنا بكرهك. أنا لآخر لحظة مش عاوز أعرفك الحقيقة، بس انت أجبرتني. سيبهم يمشوا عشان أوريك اللي معايا.
الجوكر: مين قالك إن ممكن ميكونش كلامك كذب؟ بتعمل دا كله عشان أسيبهم؟
ديب بص ليه: عشان بصابع صغير أعرف أخليهم يخرجوا من هنا. وانت عارف كدا كويس. فـ انت هتبقى زي الشاطر تخرجهم عشان أعرفك الحقيقة اللي كنت خايف أعرفها ليك عشان مش أكسرك.
عند معاذ بيروح عند مودة بيفكها. بياخدها في حضنه: حقك عليا ي مودة. أنا السبب في إنك تتعرضي للحياة دي.
مودة: بتحط إيدها على وش معاذ. أنا معاك في أي حاجة. حتى لو هضحي بنفسي عشانك. أنا بعشقك ي معاذ.
معاذ: حضنها. قومها معاه.
الجوكر: خلي رجاله بتاعته تسكت. محدش يقرب منهم.
ديب بيروح يفك حور. أمها بصت لمعاذ وصلهم للمكان اللي عاوزينه. بص لحور: انتي طالق ي حور. الورقة بتاعتك هتوصل ليكي قريب. مدام انتي عاوزة كدا.
حور: بتقع عليها الكلمة زي النار. بتبص ليه نظرة كلها عتاب. حب يعني. مش اتمسكت بيا؟ ما أنا فعلاً جيت برخيص.
ديب بص ليها: وأنا اللي مش بيقدر حبي محاولاتي عشانه، مينفعش يبقى في حياتي تاني. لأن الإيد لوحدها مش بتسقف ي حور. وأنا بس اللي بحارب في علاقتنا. انتي عمرك ما حبيتي. أنا غلط إني حبيتك بالشكل دا. فـ اتفضلي. أرض الله واسعة. عيشي حياتك.
حور بصت ليه: وانت كنت السبب في إني أكرهك. لأنك كدبت عليا. حرمتني من أهلي. حتى حرمتني إني أودع أبويا. كفاية اللي اتعرضت ليه بسببك. كفاية أوي لحد كدا فعلاً.
بتبص حور لامها.
عنيات: بتبقى واقفة. لأول مرة بتشوف حب ديب لابنتها في عيونه. بتمشي مع بنتها. هي ساكتة.
معاذ: بيقف جنب ديب. أنا مش عاوز أسيبك. أجيب السواق أخليهم يوصلوهم. بس خليني جنبك.
ديب: لا روح انت ي معاذ. أنا لازم أكون مع أخويا. انت لازم تكون مع مراتك مع حور أمها عشان أبقى مطمئن عليهم.؟ وانت متقلقش عليا. الكلام هيبقى أخذ وعطاء.
الجوكر بيبقى واقف للحظة. حس إنه أذنب. دمر حياة أخوه.
هنا ليظهر مروان قدام معاذ: انت ورايح على فين؟ دي بتاعتي أنا.
معاذ بيقف. بيعمل نفسه مش سمع آخر كلمة. انت قولت إيه ي كابتن؟
مروان: بقولك إن مودة دي بتاعتي أنا قبلك. دي حقي. لازم ترجعها.
هنا مودة بتحضن معاذ من ضهره بخوف. بتقول: مش تسبني ي معاذ. هو دا؟ هو دا اللي خلاني أمشي في الشارع أول مرة شوفتي فيه.
هنا مروان عينه احمرت. مش بيشوف قدامه غير هو نازل عليه ضرب. بيجري عليه ديب. بس ر مروان سيبه. بلاش تودي نفسك في داهية عشان واحد زي دا مش يسوى حاجة. خليه. أنا هتعامل معاه. اربطه. سيبه.
مروان: انتوا فاكرين الموضوع أخذ وعطا ولا إيه.
ديب بيروح عنده. أومال ب الود يروح أمك. وهنا مروان بيطلع مطوة من جيبه. لسه جاي يحبط. مروان ليها. بيوقف ديب مكانه. بتيجي في بطنه.
هنا حور بتشوف المنظر. بتطلع تجري عليه. بتقول: عبده! كانت لأول مرة تنطق اسمه. بتروح عنده. عبده! أرجوك مش تسبني لوحدي.
هنا الجوكر بيمسك مروان قبل ما بيهرب. بينزل عليه ضرب. هو ومعاذ. مودة واقفة بتعيط. هي جنب عنيات المنهارة.
ديب: بيحط إيده على وش حور. تعرفي إن اسمي طالع منك حلو أوي ي حور. أنا مش عاوزك تعيطي. مش عاوز دموعك دي تنزل.
حور: مش هعيط. بس ونبي مش تسبني. أنا من غيرك أضيع. حقك عليا. أنا بحبك ي عبدو.
ديب: بص ليها. ياااهااا. تعرفي اتعذبت أوي عشان أسمع الكلمة دي. بس أخيراً سمعتها. الله أعلم هعيش عليها ولا هموت.
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاني
حور: أنا بحبك يا عبده، مش تبعد عني وتسيبني، أنا من غيرك أضيع.
عبدو الديب: ياهاااه، اتعذبت أوي عشان أسمع منك الكلمة دي، بس أخيرًا سمعتها. بس الله أعلم هفضل عايش ولا هتكل على الله.
حط إيده على شعرها: أنا عايز أقولك حاجة، لو حصل ليا حاجة سامحيني يا حور.
هنا بيفقد الوعي تمامًا.
حور بتحضنه جامد: لا يا ديب، فتح عينك، مش أنت اللي تقع.
هنا معاذ: بيكون كلم الإسعاف، بيشيلوه بخوف: هو الجوكر. حقك عليا يا خويا، أنت خدت الضربة بسببي أنا، بس صدقني لجيب حقك تحت رجليك، بس أنت قوم لينا.
الجوكر: بيشيل أخوه، هو مش عارف إزاي وصل لكدا، بقى وحش بشكل دا، لدرجة إن أخوه ممكن يكون بسببه. أنا آسف، قوم عشان مش أعيش بذنبك.
معاذ: بيبص له: أنا معرفش أنت إيه يا أخي، بس دا مش وقت كلام.
هنا حور: بتطلع تجري: أنا اللي هركب مع الديب، معلشي.
معاذ: أنتي تعبانة، لازم تروحي مع مودة.
حور بعصبية: أروح إزاي؟ جوزي بيموت هنا، هشوف الراحة إزاي؟ هو موجوع. فبعد إذنك يا أستاذ معاذ، اركب أنت مع مودة وأنا اللي هركب معاه.
الجوكر: مسك إيده: اسمع كلامها، لأنك مهما عملت هتصمم.
معاذ: بيبعد إيده منه، بيبص له بحذر: تمام، أنا هركب العربية بتاعتي، هاجي وراك. اتفضلي يا مدام حور.
حور بتركب مع الديب. أول ما بتتقفل عربية الإسعاف، بتمسك إيده، دموعها بتنزل: أنا آسفة، أنا مش عايزة أخسرك، كفاية عليا بابا. أنا مكنتش هبعد عنك، بس كنت بدلع عليك عشان عارفة إنك موجود، إنك أكتر حد حبني وأنت أكتر حد حبيته، أول راجل في حياتي بعد أبويا. صدقني من أول يوم شوفتك فيه، شوفت حبك ليا، أسرارك إنك تاخدني ليك، خلاني أكمل وأحبك. فوق عشان خاطري، أنا من غيرك أضيع.
الممرضة: اهدي، هو إن شاء الله هيقوم منها، هو النفس بتاعه مظبوط، وضربات قلبه كمان، إن شاء الله تكمل على خير ويفوق ليكي.
حور بصت ليها: يا رب أتمنى.
أما في العربية، مودة: راكبة ورا جنب عنيات: خلاص بقى يا طنط، أنت عينك مش بطلت عياط، وأنتي عندك السكر، خايفة يحصل ليكي حاجة. فـ إن شاء الله خير، مش هيحصل حاجة. يبقى كويس تطمني عليه وعلي حور، إن شاء الله.
عنيات: تعرفي يابنتي، لأول مرة أشوف في عينه الحب دا كله لبنتي، أول مرة أشوف بنتي برضوا بتحب. فـ أنا مش عايزة غير إنه يقوم بالسلامة ليها، يريح قلبها، لأنها شافت كتير، هو كمان شكله شاف كتير، فـ هما لبعض طوق نجاة.
مودة: حضنتها وهي بتعيط: بس بالله عليكي اهدي، خلينا نتماسك، نبقى جنبها.
معاذ: كان سايق، دمعة نزلت من عينه على صديق عمره، سامع كلامهم ورا. مش شايف قدامه غير إنه لازم ياخد حق صاحبه، يتخلص من سالم والجوكر، لأنهم هما السبب في إن صاحبه المقرب يوصل لكدا.
مودة: معاذ، فاضل كتير نوصل ولا إيه؟
معاذ: لا يا حبيبتي، إحنا أهو ماشيين ورا الإسعاف.
بيكلم بعصبية: معرفش إيه اللي جايب دا هو كمان.
مودة: هدي أعصابك يا معاذ، هو برضوا في الأول والآخر أخوه، يمكن حس بالذنب، أو مكنش عارف إن الأمور دي كلها هتوصل لكدا.
معاذ: اسكتي يا مودة، مش عايز أسمع صوتك ولا صوت غيرك، لأن كلامك دا يخليني أنزل أخلص عليه.
مودة سكتت، مردتش غير إنها فضلت جنب عنيات.
بعد فترة من الوقت، وصلوا قدام المستشفى. نزل ديب من العربية ومعاه حور ماسكة إيده وطالعة تجري وراه. نزل معاذ: مش استنى حد، طلع يجري ورا صاحبه. نزل الجوكر وفضل واقف مكانه، مكسوف يدخل، لأنه في الأول والآخر هو السبب في كل دا. بتنزل عنيات، بتحط إيدها على كتفه: بص يا بني، مهما حصل ما بينكم، دا أخوك من لحمك ودمك، وأنت استحالة تفكر في يوم من الأيام إنك تبقى السبب في إنه يتأذى.
الجوكر: حط إيده على إيدها، مسكها وباسها: حقك عليا يا أمي، إني عرضتك لكدا. أنا كنت ماشي ورا شيطاني للأسف، معرفش هل فات الأوان ولا مش. بس كل اللي أعرفه، قبل أي حاجة، إني ندمان. الندم وحش أوي.
مودة: أدخلت في الكلام: وأنت لازم تقف جنبه، تصلح كل دا، ساعتها مش هتحس بالندم. اندخل وواجهه، ما تكسفش، أنا على يقين أظن إن أخوك بيحبك، هيسامحك.
الجوكر: بص ليهم: يعني انتوا شايفين كدا؟
عنيات: أيوا يبني، يلا ادخل معانا.
أما قدام أوضة العمليات، حور رايحة جاية عمالة تدعي، ومعاذ رايح جاي متوتر. بيبص قدامه، بيشوف جوكر داخل مسند أم حور. بيروح عنده: أنت رايح فين؟ أنت فاكرها وكالة بلح ولا إيه؟ ولا أنت بجح تقتل القتيل وتمشي في جنازته؟
مودة: بتمسك إيد معاذ: تعالي معايا يا معاذ، عايزة أتكلم معاك.
معاذ: بيبص لمودة بعصبية: عايزة إيه يا مودة؟ أنتِ متعرفيش دا عمل إيه في أخويا.
مودة: يمكن يكون اللي حصل دا يا معاذ، يسبب لم الشمل، ويقرب البعيد، يقلل العداوة. فـ اسمع مني، اسكت، سيب الأمور تمشي.
معاذ: بص ليها، حط إيده على وشه: أنتِ متخيلة إنكِ أخويا وصاحب عمري، كنتوا هتروحوا مني بسبب غلطة الأستاذ اللي هو المفروض أخو ديب.
مودة: اهو إحنا بخير، كمان إن شاء الله بكرة يقوم بالسلامة. مدام إحنا بخير، خلاص.
معاذ: ماشي يا مودة، أنا هسكت عشانك، بس لو حسيت إنه بيمثل، أنا اللي هقطع خبره.
هنا بيطلع الدكتور بيقول: مين هنا يقرب للمريض؟ عاوزين دم، وفصيلة الدم بتاعته نادرة.
الجوكر، حور: بيطلعوا يجروا على الدكتور.
حور: أنا، شوفوا هتبرع ليه، حتى لو بدمي كله.
الجوكر: بيبص لحور: أنا أخوه، إن شاء الله فصيلتي تكون زيه، أو تديه. اتفضل يا دكتور.
هنا بيجي معاذ: محدش هيتبرع بالدم لأديب غيري، أنا صاحبه.
الدكتور: لو سمحت، الموضوع دا حساس، عايزين دم في أسرع وقت، قبل ما المريض يدخل في غيبوبة. فـ الأقرب ليه أخوه، لأنه من لحمه ودمه.
جوكر: هنا بص على الأرض، حس بحرج من نفسه إنه أخوه من لحمه ودمه، هو السبب في إن يحصل ليه كدا.
معاذ: ضحك بسخرية: أخوه من لحمه ودمه، يا ريت بقى تقدر الجملة دي يا أستاذ جوكر.
جوكر: مبصش ليه، مشي مع الدكتور. هو زعلان من اللي عامله.
أما حور، رايحة جاية من كتر التعب. فاجأة بتحس إنها هتقع من طولها. بتطلع تجري عليها مودة، بتسندها هي ومعاذ. بيقعدوها.
معاذ: بص ليها: مدام حور، حضرتك مش أكلتي حاجة من امبارح، كمان عيطتي كتير. فـ أنا هنزل هجيب ليكم عصير، لازم تشربي، تاكلي عشان تعرفي تقفي جنب جوزك.
مودة: أيوا يا حور، عشان لما يفوق إن شاء الله، تكوني أنتِ أول واحدة يفتح عينه عليكي. كمان عشان أمك اللي نامت من التعب دي، قلبها ما يوجعها عليكي.
حور: بصت ليهم: تمام، ماشي. بس مش هاكل لوحدي، كلكم معايا. بصت لمعاذ: بعد إذنك، جيب لأخوه حاجة عصائر، عشان هو هيكون فقد دم كتير.
معاذ: أنا معرفش إنتوا ليه مصممين تجيبوا سيرته، سيرته أصلاً بتعصبني.
حور: معلش، مهما كان دا أخوه، كل حاجة بتحصل ليها حكمتها.
بينزل معاذ، بيسبهم. بعد فترة، بيطلع هو جايب الحاجة.
هنا بيطلع الدكتور بيقول: الحمد لله، طلعت نفس الفصيلة، سحبنا دلوقتي، فـ هو دلوقتي محتاج عصير عشان أخدنا منه دم كتير.
مودة: هما بصت لمعاذ: روح اقف جنبه، يلا.
معاذ: ماشي يا مودة، مدام دا هيريحك.
بعد فترة. في أوضة العمليات، الدكتور بينقل الدم لديب.
ديب: بيتكلم وهو مش حاسس بحاجة: مش تسيبيني يا حور، هاتي إيدك في إيدي يا حور، أرجوكي مش تبعدي عني يا حور.
ممرضة: بتطلع بتقول: فين المدام حور؟
حور: بتطلع تجري عليها: أنا حور، هو كويس ولا إيه؟
الممرضة: مش تقلقي، هو بس عمال ينادي باسمك، فـ محتاجينك معانا.
بتدخل حور معاها، هي شايفة الأجهزة اللي متعلقة في ديب، قلبها بيوجعها أوي عليه. بتجري تمسك إيده، تبوسها.
الدكتور: مدام حور، مش عايز أي كلام، بلاش تعيطي، عشان هو دلوقتي هيكمل بكل حاجة، كمان حالته لسه مش مستقرة، لقدر الله ممكن النبض يوقف في أي وقت.
حور: بتكتم صوت عياطها، بتهز راسها. الكل بيخرج من الأوضة.
حور: بتمسك إيده: حقك عليا، أنا آسفة، أنت عمرك ما هونت عليا، بس دا كان غصب عني، بس أنا دلوقتي اتأكدت إني من غيرك ولا حاجة يا ديب.
ديب: مفيش رد.
حور: نفسي تفتح عينك، ترجع تزعق ليا تاني، تجيني بتملك، تغير عليا. نفسي أسمع صوتك يا ديب.
ديب: صباعه اتحرك.
إنفعلت حور، قامت وقفت، دموعها نزلت: أرجوك مش تسبني يا ديب، أنا بغيرك، ممكن أضيع.
عند جوكر: قاعد على السرير، بيبص لمعاذ: شكراً على العصير، أنا عارف إنك جايبه ليا وأنت عصر على نفسك لمون.
معاذ: يا ريت لما تتحسن، تبعد عننا، كانت حياتنا أحسن من غيرك، من عدم وجودك فيها. معرفش إيه اللي دخلك في حياتنا تاني.
جوكر: بيبص لمعاذ: بس أنا مش هبعد عن أخويا تاني، هستنى لما يصحي، أفهم كل حاجة منه، هحاول يسامحني، أصلح علاقتي بيه، عجبك ولا مش عجبك.
معاذ: بيبص ليه بتحدي: صدقني لو نيتك عكس كدا وبتفكر تعمل فخ لديب، أنا اللي هتصرف، هنسفك من على وجه الأرض، عشان أنا أول ما فتحت عيني معرفش غير ديب أخويا سندي.
جوكر: إن شاء الله أبقى التالت بتاعكم، اثق فيا.
هنا في الأوضة عند حور، قعدت على صدر ديب، فاجأة بتحس.
رواية وقعت في قبضة الديب الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاني
حور: قاعدة على صدر ديب. هي عمالة تعيط. فجأة بتحس بإيد ديب على راسها. بتقوم بصدمة: "ديب! انت فوقت؟"
ديب: بيفتح عينه بتعب. "حور. وحشتيني. الكام غيبوبة اللي أنا فيها دي؟"
حور: بفرحة بتحضنه، مش بتاخد بالها من الأجهزة اللي على صدره.
ديب: بيقول بوجع: "حسبي ي مجنونة. هتموتيني ف إيدك."
حور: بتبعد. "آسفة. حقك عليا. أنا حاسس بحاجة. طمني عليك ي عبدو. كدا هونت عليك؟ دا انت طلعت غالي أوي عليا."
ديب: بيمسك إيدها. "تعرفي إن اسمي طالع من بوقك زي العسل. ياريت اللي حصل دا كان يحصل من زمان عشان يعرفني إنك طلعتي واقعه في حبي."
حور: "أيوا. واقعة في حبك من الدور السابع. بس دا مش يمنع إن في عقاب ليك أول ما تقوم بالسلامة. بس انت تقوم بس."
ديب: "انتي شكلك ناوية ليا على نية مش كويسة."
هنا الدكتور بيدخل بيقطع كلامهم. بيقول: "حمدلله على سلامة حضرتك. ما انت فايق أهو. ماشاء الله. يعني كان لازم ندخل ليك المدام عشان تبقى كويس."
ديب: لسه هيتكلم. هنا بيدخل الجوكر.
معاذ: داخل وراه. بيشده عشان يطلعه بره الأوضة. "أنا مش قولت ليك متدخلش. مش كفاية اللي انت عملته."
ديب: "بس بس. في إيه؟" بص لجوكر. "عاوز إيه؟ مستعجل عشان تعرف الحقيقة."
الدكتور: "هنا اتكلم. عاوز أقول لحضرتك ي أستاذ ديب إن الأستاذ جوكر هو اللي أنقذ حياتك. تبرع ليك بكل الدم اللي انت فقدته. كان زعلان عليك ف عن إذنكم."
حور: حطت إيدها على كتف ديب. "اديله فرصة. دا فضل معانا من أول ما جينا لحد ما اتبرع ليك ي ديب."
ديب: حط إيده على إيدها. "ماشي ي حبيبتي. خديهم. طلعوا. سيبوني معاه لوحدنا."
معاذ: "بس أنا مش هسيبك. هفضل موجود لأني مش بثق فيه. أخاف يعمل ليك حاجة ولا حاجة. أصله بيعرف يمثل."
ديب: بص لصاحبه. "تعالي ي معاذ. اقعد. طبعاً أنا وأنت واحد. مش محتاج أقولك خليك. بس مش عشان أنا خايف من أخويا. لا. بالعكس. عشان انت ليك حق فيا."
معاذ: فرح من الكلام جداً. اطمن. قعد. هو مش طابق جوكر.
جوكر: فضل واقف باصص على الأرض بخزي. "أنا آسف ي عبدو. أنا كنت استحالة أفكر إني أذيك في حياتي. الفكرة إن بسبب التربية اللي اتربيتها خلتني أغار منك. أشوف إنك أخدت مني كل حاجة."
عبدو: "تعالي ي سيف. قرب منه. آسف ي جوكر. ولا تحب أقولك إيه؟"
جوكر: رفع رأسه. "عاوز أبدأ صفحة جديدة باسمي. تقولي سيف بدل جوكر."
بره المستشفى. طلعت حور. هي فرحانة. طلعت تجري على أمها. "عنيات! ماما! يحبيبتي! انتي شكلك تعبان أوي. خليني أروحك."
مودة: "متقلقيش يحبيبتي. أنا معاها. هاخدها على الفيلا معانا. وانتي خليكي مع جوزك."
عنيات: حطت إيدها على إيد حور. "اسمعي كلام مودة يحبيبتي. أنا بخير. هروح معاها أرتاح شوية. لأن بقالنا يومين قاعدين القاعدة دي. انتي خليكي جنبك جوزك."
حور: دموعها بتنزل. "بس هو طلقني ي ماما. حاسة إني اتسرعت في طلب الطلاق دا."
عنيات: "هو بيحبك. هيقوم بالسلامة يردك إن شاء الله. المهم دلوقتي متزعليش نفسك. حافظي عليه."
مودة: وقفت جنب حور. حطيت إيدها على كتف حور. "اتماسكي كدا. إحنا كلنا جنبك. معاكي ي حور."
حور: حضنت مودة. "أنا عارفة كويس إنك على طول جنبي. عشان كدا أنا بحبك."
في المستشفى. في الأوضة عند ديب.
ديب: "أنا مش قادر أتخيل إن أخويا الصغير توصل بيه الجرأة إنه يعمل فيا كدا. أنا كنت اتخيلها من كل حد. بس انت ماكنتش أعرف إنك بتكرهني أوي كدا ي جوكر."
جوكر: "أنا غصب عني. اتولدت لقيتك محبوب من أبويا. أمي بتكرهني فيك. بتقول إنك هتاخد كل حاجة. حتى لما حبيت بنت لقيتك انت كمان بتحبها."
حور: كانت واقفة قدام الباب. سمعت آخر كلام جوكر. فتحت الباب بغضب. دخلت. هي بتقول: "مين دي ي عبدو اللي بتحبها؟ أومال عمال ترسم عليا الدور إنك واقع في حبي من الدور الـ 18. وانت بتحب..."
ضحك سيف غصب عنه.
ديب: بص لسيف بغضب. "عجبك كدا؟ أديك وقعت الدنيا في بعضها عشان تفتح أم السيرة المعفنة دي."
بتتهجم عليه حور. بتمسكه من صدره. "فهمتي ي أستاذ عبدو الديب؟ مين دي؟ أنا فعلاً الحمد لله إني طلقت منك قبل ما أعرف إنك بتخوني." جايه تمشي.
عبدو: مسكها من إيدها. راحت واقعة على صدره. راح قام. وقف معاذ هو وسيف. خرجوا بره عشان يسبهم مع بعض.
عبدو: "انتي مجنونة؟ انتي مصدقة إن بخونك؟ إن في واحدة في حياتي غيرك؟ يعني بعد ما عملت كل دا عشانك. في الآخر هيكون في واحدة في قلبي غيرك؟ انتي هبلة ي حور."
حور: بصت في عينه. "ما إيه معنى كلام اللي أخوك بيقوله دا؟ مين دي اللي خسرتكم بعض أوي دي؟"
ديب: خبطها على راسها. "نفسي في مرة تعقلي."
بره.
معاذ: بيبص لسيف. "ياترى بقا انت ناوي على إيه ي جوكر؟"
جوكر: بص ليه. "الجوكر الشخصية قتلتها. ودلوقتي سيف صحي."
معاذ: "معرفش ليه ياض مش بتخيل عليا. بس هخليني وراك لحد ما أعرف حقيقتك. بس صدقني لو جربت بس تزعل ديب ولا تغدر بيه. ساعتها أنا اللي هقف في وشك."
سيف: راح حط إيده على كتفه. "هو ينفع تحبوني نفس الحب دا؟ أبقى أخوكم التالت؟ أشوف نظرة الحب اللي في عينك لديب تبقى زيها ليا."
معاذ: شده حضنه. "هيبقى أكتر من كدا كمان. لو فعلاً ناوي تتغير هتبقى حتة مننا."
بيبعد عنها. بيبص. "الله. أومال فين مودة وحمات ديب؟"
سيف: "اعتقادي كدا إنها مشيوا. راحوا على الفيلا عشان الست أم حور تعبت. عاوزة ترتاح."
معاذ: نيك الفون بتاعه. رن على مودة. "آلووو ي مودة. انتي فين؟ إزاي تمشي من غير ما تقولي ليا؟"
مودة: "أنا لسه داخلة الفيلا أهو ي حبيبي. بعدين اتكسفت أدخل أعرفك. ف قولت لحور. وأخدت معايا طنط عنيات عشان ترتاح."
معاذ: "ماشي يحبيبتي. خلي بالك من نفسك. إن شاء الله أول ما أخلص هكلمك."
مودة: "براحتك يحبيبي. أهم حاجة خليك معاه ومع حور. هي ما أكلتش حاجة من امبارح. ف ونبي ي معاذ جيب ليها حاجة تاكلها وعصير فرش."
معاذ: "حاضر ي حبيبتي. طلباتك أوامر." بيقفل معاها.
سيف: بيبص لمعاذ. "أنا هنزل أجيب لينا حاجات ناكلها. مدام عبدو فاق."
معاذ: "هاجي معاك بدل ما أقف لوحدي."
حور: كانت قريبة من ديب أوي. بتبص في عيونه. "يعني قلبك محبش حد غيري ي صاحب العيون الجاحدة والقادرة."
ديب: "حياة عيونك. انتي اللي دوختني وهلكت كل حصوني. مبحبش حد قدك. أول مرة كنت أحب كانت على إيدك."
قامت حور: بعدت عنه. "يبقى خلاص. لما نروح تحكي ليا كل حاجة." فجأة خلطت على راسها وقالت: "بس احنا مطلقين. مش ينفع أروح معاك. للأسف."
ديب: مسك إيدها بتملك. "انتي ليا. وبتاعتي أنا. أول ما هطلع من هنا. ولا قبل ما أطلع. هخلي معاذ يجيب ليا المأذون هنا. وشهود موجودة. ونجيب كل اللي ناقص."
حور: بصدمة. "انتي أكيد اتجننت ي ديب؟ إيه اللي انت بتقوله دا؟ هي مين دي؟ هتجوزها في المستشفى؟ أنا عاوزة فرح."
ديب: "ما أنا هعملك أحسن فرح محصلش في الدنيا دي كلها. بس عشان أعرف المسك من غير حرمانية. لازم أكتب عليكي. عشان تروحي معايا. عشان مش هسمح ليكي إنك تمسكيني من إيدي اللي بتوجعني."
حور: "انت أكيد مجنون. أو حصل لعقلك حاجة."
أما تحت في الكافيه.
معاذ: "عاوز أربعة عصير برتقال فرش."
قطعه سيف: "لا. تلاتة برتقال. واحد لمون عشان ديب بيحب لمون أكتر من برتقال."
معاذ: بص ليه. "قصدك إيه؟ إنك بتفهم صاحبي أكتر مني؟ ولا إيه؟"
سيف: "لو هو صاحبك. ف أنا أخوه. أكيد لازم أكون عارف عنه كل حاجة. لأننا مش بعدنا من أول ما اتولدنا. بالعكس. أنا بعدت عنه لما سافرت مع أمي. أنا عندي 18 سنة. ف عارف كل حاجة عن أخويا."
معاذ: "أنا بقى كملت معاه العمر كله لحد ما وصلنا لوقتنا هذا. سن 33. ف هو برتقال. يعني برتقال."
سيف: "أنا قولت لمون. يعني هيبقى لمون."
هنا بتدخل بنت في نص. بتكون جميلة أوي. شعرها بني طويل. عيونها بندق. بتبص شوية لسيف. شوية لمعاذ. بتقول: "بس انت حضرتك تاخد لمون. هو ياخد البرتقال. الشخص دا هو اللي يختار. بس كدا."
سيف: مكنش مركز في حاجة غير في عيونها اللي شبه البندق. بيقولها: "انتي اسمك إيه؟"
ملاك: بحرج. "أنا اسمي ملاك. وشغالة هنا جرسونة. ف لو احتاجتم أي حاجة. أنا موجودة." ومشيت بسرعة. هي متوترة من نظرات سيف.
معاذ: هرش في دقنه. بص لمعاذ. "الله. شكلك وقعت. محدش سمي عليك."
سيف: "وقعت إيه وبتاع إيه. بس أنا سرحت شوية في الفكرة بتاعتها. قررت ناخد العصير. انت برتقال. أنا لمون. نشوف بقى مين هيكسب."
معاذ: "أما نشوف."
ملاك: كانت واقفة على طربيزة بتقدم الطلبات عليها. شاب قاعد على طربيزة. "طب ما تيجي تقعدي معانا ي قمر. عشان الأكل يحلو."
ملاك: بقرف. بتحط الأكل من غير ما ترد عليه. راح الشاب مسك إيدها. "هو أنا مش بكلمك؟"
ملاك: ضربته بالقلم. "انت إنسان مش محترم عشان تمسك إيدي بالشكل دا."
سيف: سمع الصوت العالي. ف بيبص. بيشوف شاب هيرفع إيده على ملاك. ف بيسبب العصي. بيطلع يجري. فجأة بيكون واقف ما بينهم. ماسك إيد الشاب.
ملاك: مسكت فيه بخوف. فضلت تعيط.
الشاب: "انت مين انت عشان تمسك إيدي كدا؟ فين صاحب المكان هنا؟"
ملاك: مسكت في إيد سيف. "أرجوك سيبه. عشان مش يسبب ليا مشاكل. يقطع عيشي من المكان."
سيف: "اطمني خالص." فجأة الشاب بيخبط سيف في ضهره. بيقول: "عرفني مين الجامد." بيلف سيف. بيقول: "أنا جوكر. يروح أمك."