رواية وقعت في قبضة الديب بقلم شهد هاني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
والله ما هسيبها. هما فاكرين أي دا؟ أنا عبدو الديب، يا أما هتكون ليا يا أما هخليها متنفعش ولا ليا ولا لحد غيري. وطلع يجري لحد بيتها ورزع برجله الباب من غير حتى ما يخبط. وأول ما دخل، لقى حور بتقدم العصير وهيه بتبتسم ابتسامة خجل للضيوف. كان عريس اتقدملها محترم من القاهرة، وهيه مصدقت إنها تتجوز حد من القاهرة عشان مش عاجبها العيشة في البلد. وجايب معاه أمه وأبوه. أول ما عبدو شاف كدا، الدم جري في عروقه. ورزع حور في الأرض، والعصير اللي في إيدها وقع عليها. وبص لأبوها وابتدي يزعق: "حور مش هتكون لحد غيري. الناس دي تمشي فوراً." أبو حور، الحج سيد، كان واقف مزهول مش عارف يداري إحراجه قدام الناس. كان نفسه الأرض تنشق وتبلعه. ابتدي يتمالك أعصابه ويقول: "إيه اللي بتقوله دا يا صايع؟ دا البلد كلها عارفة إنك صايع ووش إجرام. أمشي اطلع بره بيتي حالا. وحور مش هتتجوز إلا اللي أنا أختاره...