الفصل 1 | من 7 فصل

رواية وقعت في شباكة الفصل الأول 1 - بقلم سولية نصار

المشاهدات
22
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

أبيه أمير ممكن... وقبل ما تكمل كلامها زعقت وقولت: -متقوليش أبيه دي تاني... أنتي مش اختي ولا عمرك هتكوني اختي. هتفضلي في نظري رخيصة زي أمك. رجعت لورا مصدومة ودموعها نزلت: -أمير أنت اتجننت؟! جات أمي من ورايا ومسكت إيدي وزعقت: -إزاي تكلم شهد بالطريقة دي... دي أختك. -قولتلك مش أختي... مش أختي ومتتعاملش معايا تاني. بصتلها بكره وقولت: -أنا عمري ما كرهت حد زيك، أنتي وأمك... أمك سرقت أبويا عشان هي واحدة.

-خلاص يا أمير، اخرس بقولك. اتفضل امشي أنت دلوقتي. طلعت من البيت وأنا متعصب... مش عارف ليه فارضينها عليا. أنا بكرهها وبكره أمها... أبويا سابنا زمان عشان يتجوزها هي... سابنا إحنا وربي بنت مش بنته أساسًا وكان بيصرف عليها... صحيح مقصرش معانا من ناحية الماديات، بس مدناش حنانه. أنا وأختي ميرا اتحرمنا من حنانه وشهد هي اللي أخدت الحنان كله لوحدها... أنا بكرهها... بكرهها قد ما كرهت أمها.

لأ وبعد ده كله، بعد ما بابا وأمها ماتوا، ماما جابتها تعيش معانا!! رغم إنها بنت الست اللي سرقت بابا، اتعاطفت معاها وربيتها... بس أنا عمري ما اتقبلتها ومش ناوي أتقبلها. روحت أقابل أصحابي في الكافيه. في الكافيه، بصلي حسام صاحبي المقرب وقال: -البنت ملهاش ذنب في اللي عملته أمها يا أمير... دي كانت طفلة لما جات عندك. وحاولت تقرب منك كتير وأنت معاملتك وحشة معاها. حاول تعاملها زي ميرا، وأنسى. -مستحيل يا حسام، مستحيل أتقبلها.

هز حسام كتفه وقال: -براحتك يا أمير... أنت أدرى. قام وقالي: -أنا لازم أمشي دلوقتي، سلام. مشي حسام... قربت مني سها صاحبتنا برضه وقالت: -على فكرة يا أمير، أنا مقدرة شعورك أوي... في النهاية هي أمها سرقت أبوكم منكم... اتحرمتوا من حنانه... وست شهد كانت متمرمغة في فلوس وحنان أبوكم... سيبك من الفلوس... هي مكانتش بنته بس أنت وميرا عياله، مفروض يربيكم انتوا مش هي. أنا بجد مقهورة عليك يا أمير. مسكت إيدي وقالت:

-لو تعرف أنت غالي عندي قد إيه... غالي لدرجة بفكر في خطة بدالك عشان تقهر شهد هانم. بصتلها وركزت معاها... عارف إن الموضوع سخيف. الانتقام والكلام ده مش أسلوبي، بس حسيت بإغراء أحرق قلب شهد زي ما أمها حرقت قلوبنا. -قولي بتفكري في إيه يا سها. كانت شهد قاعدة في أوضتها وهي بتعيط، ماسكة صورة أمير اللي دايما مخبياها وبتقول: -أنت ليه بتكرهني... ليه يا أمير؟ أنا حاولت كتير أقرب منك وحاولت أكتر أنساك...

أتمنيت تبصلي بحب في مرة، أو حتى تعاملني زي ميرا. مش مهم المهم أحس باهتمامكم بيا... افتكرت أن كتر قسوتك هتخليني أكرهك، بس طلعت غلطانة يا أمير. أنا يوم بعد يوم بحبك أكتر، وبتقهر لما تجرحني. الباب خبط... مسحت دموعها وحطت الصورة جمبها. دخلت أوضة شهد وأنا ببصلها بابتسامة. قربت منها وقعدت على السرير ومسحت دموعها وأنا بقول: -أنا آسف يا شهد... آسف على كلامي الوحش... آسف على قسوتي عليكي...

أنتي ملكيش ذنب إن أمك اتجوزت أبويا. صحيح أنا بحقد عليها وبحقد على بابا لأنه سابنا، بس الماضي انتهى خلاص وأنا أوعدك من اليوم ورايح أعاملك كويس. ابتسمت وهي بتمسح دموعها... بصيت لقيت صورة جمبها. مسكت الصورة بسرعة وأنا بقول: -صورة مامتك دي. -أمير لا... متبصش. بس أنا بصيت على الصورة ولقيتها صورته. عملت نفسي مصدوم وبعدين ابتسمت وأنا ببصلها وقولت بخبث: -صورتي بتعمل إيه عندك؟ -أنا... أنا. قربت منها: -أبيه أنت بتعمل إيه؟

-ششش... متقوليش أبيه تاني. -أومال أقول إيه؟ -قولي إنك بتحبيني. -أمير... أنا مش... -هتكدبي عليا... بتحبيني ولا لأ؟ بصت شهد ليا وهي متوترة وهزت رأسها وقالت وهي بتبكي: -أنا بحبك. -وأنا كمان. وبعدين قربت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...