الفصل 2 | من 7 فصل

رواية وقعت في شباكة الفصل الثاني 2 - بقلم سولية نصار

المشاهدات
18
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

أبيه، ابعد، ميصحش. قالتها وهي مكسوفة. كنت مبسوط إنها بتقع تحت رحمتي، بنت الست اللي سرقت أبويا، كانت دلوقتي هتموت عشان أديها الحب اللي محتاجاه. سها كان عندها حق.. شهد بتحبني وأنا هستغل ده. ششش، قولتلك متقوليش أبيه تاني، صح؟ حطت رأسها في الأرض. رفعت رأسها وأنا ببصلها بحب. أنا بحبك يا شهد.. كل معاملتي الوحشة دي بسبب إني مكنتش عايز أستسلم، بس خلاص مقدرتش.. مش عايز أضيع لحظة تاني وإنتي بعيدة عني.

بجد يا أمير.. إنت بتحبني أنا؟ مش معقول. مسكت إيديها وبوستها وقلت: ليه يعني مش معقول؟ هو إنتي مش بتحبيني؟ هزت رأسها وهي بتبكي وقالت: أيوه أنا بحبك.. حاولت أنساك كتير بس مقدرتش يا أمير.. والله ما قدرت، إنت في روحي وفي قلبي. ابتسمت. عظيم، الموضوع أسهل مما تخيلت.. الغبية وقعت في الفخ.. افتكرت إني بحبها.. مغفلة! وأنا كمان بحبك يا شهدي. مسكت إيديها وقلت:

شهد، إحنا لازم نتجوز.. صحيح ماما هتعارض لأننا بالنسبالها زي الأخوات، بس عايزين أنا وإنتي نقف في وشها عشان نتجوز.. وعشان نبقى لبعض.. إنتي عايزة تبقي مراتي صح؟ وسعت عيونها بصدمة وهزت رأسها وهي بتقول: ده كان حلمي الوحيد إني أبقى مراتك. ودلوقتي هتبقى حقيقة، بس اقفي معايا. هزت رأسها وقالت: معاك للنهاية يا أمير. ابتسمت بإنتصار.

كده أنا بدأت الخطة كويس، أقنعتها إني بحبها.. فاضل أقنع ماما، وده الأصعب.. عشان أمي مستحيل تصدق إني ممكن أحب شهد! نعم، إنتوا اتجننتوا؟ جواز إيه؟ قالتها أمي وهي متعصبة.. كانت بتبصلي بشك. بعدت عيني عنها، هي ذكية أوي وبنظرة واحدة ممكن تفهمني وتعرف خطتي. قربت شهد منها وقالت: يا ماما صفية، أنا وأمير بنحب بعض أوي.. أبوس إيديكي متقفيش في طريق سعادتنا. إنتي مجنونة يا شهد؟

عايزة تفهميني إن أمير اللي كان بيكرهك امبارح حبك النهاردة؟ طب إزاي؟ مش مهم إزاي يا ماما صفية، المهم إنه حبني وعايز يتجوزني، وده ابنك.. إلا بقى لو مش عايزة ابنك يتجوز بنت الست اللي اتجوزت جوزك.. إلا بقى لو بتفكري إن ليا ذنب في اللي عملته ماما. ربنا يعلم إني عمري ما فرقت بينك وبين ميرا وأمير، أنا حبيتك زي عيالي يا شهد.. فعيب الكلام ده. لو بتحبيني متقفيش في طريق سعادتنا.. أنا بعشق أمير.. ده فرصتي عشان أكون سعيدة.

اعملوا اللي عايزينه. قالتها ماما بتعب. والخطوة التانية في خطتي نجحت.. صحيح الحب الأعمى.. بشوية كلام كدب قدرت أخلي شهد خاتم في صباعي. مرت الأيام وبنجهز لفرحنا. أنا وشهد صممنا إننا نعمل فرح على طول.. أنا عارف إن أمي شاكة فيا بس مش قادرة تتكلم عشان شهد. في قبل الفرح بيومين جاتلي الأوضة. ممكن أتكلم معاك يا أمير؟ أكيد يا ماما، تفضلي. بصتلي وقالت: عايز إيه من شهد يا أمير؟ ليه بتلف حواليها بالطريقة دي؟ عايز أتزوجها يا ماما.

أمير، إنت إيه في مخك؟ أنا عارفاك كويس.. إنت بتكره شهد.. مستحيل تكون حبتها فجأة. الحب غريب يا ماما.. فجأة بيجي من غير استئذان.. أنا بحب شهد وهصونها، متقلقيش. قامت أمي وقربت مني وقالت: ماشي يا بني، هصدقك.. مسكت إيدي جامد وقالت بتهديد: بس أقسم بالله يا أمير لو أذيت شهد لا أقف أنا في وشك وأنسى إنك ابني، فاهم!! يوم الفرح. اتفضلي يا عروسة برجلك اليمين.

دخلت شهد وهي مكسوفة.. من حسن الحظ إن شقتنا بعيد أوي عن أمي.. بكده أقدر أنفذ خطتي بسهولة. اختفت ابتسامة شهد لما لقت سها قدامها بتبصلها بخبث. قربت مني وحضنتني وقالت: مبروك يا حبيبي. بصتلنا شهد بصدمة فقولت بابتسامة نصر: أعرفك يا شهودة، دي سها، تعرفيها أكيد، وهي مراتي.. هتعيش معانا هنا!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...