الفصل 6 | من 7 فصل

رواية وقعت في شباكة الفصل السادس 6 - بقلم سولية نصار

المشاهدات
21
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

اتصدمت وأنا بستوعب اللي قلته واللي خرج من غير إرادة مني. أنا اعترفت لها بحبي!!! معقول؟ كانت هي بتبصلي بذهول. هزت راسها، بعدين بصتلي ببرود وكانت هتمشي. مسكتها من إيدها وقربتها مني وقولت: "أنا فعلاً بحبك... مش لعبة... أنا اكتشفت ده لما حسيتك بتضيعي مني... متحملتش... شهد اديني فرصة تانية." "سيب إيدي يا أمير." "شهد افهميني." زقتني وصرخت: "انت عايز مني إيه؟ "أنا بحبك." ضحكت بتريقة وقالت وهي بتعيط: "حب؟ حب إيه يا أستاذ؟

أنت دمرتني... دمرت حياتي وسعادتي... أنت إنسان معقد فضيت كرهك وانتقامك فيا أنا مع إني مليش ذنب." "أمك... زقتني وهي بتصرخ: "أمي وأبوك اتجوزوا... صحيح ظلموا أمك بس أنا ذنبي إيه... قولي ذنبي إيه؟ ليه بتاخدني بذنبهم هما؟ إذا كانت أمك اللي اتأذت عاملتني زي بنتها... محقدتش عليا حتى ميرا... مفيش غيرك... مفيش فرصة إلا وكنت تجرحني وتأذيني ورغم كده قلبي حبك... كنت هتجنن إزاي قلب يحب اللي أذاه يا أمير."

قلبي وجعني وأنا شايف دموعها. يعني أنا في الأخير اللي غلطان؟ بصتلها وأنا ببرر: "أبويا سابنا... إحنا اتحرمنا من حنانه... لما أشوفه بيربي بنت مش بنته أنا إيه هيكون وضعي." "مش ذنبي يا أمير مش ذنبي إن ابوك سابك... أنا مالي... حرام عليك كفاية." مسحت دموعها وبصتلي وقالت: "بعد ما نرجع مش شهر العسل تطلقني... و خليك مع سها... وأنا مش هقول لأمك أي حاجة." قربت منها ومسكتها وقولت: "أنا بحبك إنتي. مش سها...

جوازي من سها كدب أنا أصلاً متجوزتهاش." "وأنا بطلت أحبك... حبي ليك انتهى يا أمير." وبعدين سابتني ومشيت من قدامي ومن المطعم كله. "الا قولي انت جمالك ده رباني ولا فلتر؟ قالتها سها وهي هايمة ومبتسمة زي الهبلة. ضحك حسن فقالت سها: "يخربيتك عسل أووي." "انتي بتعاكسيني ولا إيه؟ "اعمل إيه ما انت حلو وبسمسم." ضحك وبصلها فقالت: "لا تتطلع فيني هيك عيونك حلوين اسم الله." "سها انتي متجوزة ميصحش اللي بتعمليه."

لسه هترد وتقوله الحقيقة لقتني مسكتها من قفاها... البنت دي ناوية تفضحنا النهاردة. وقلت: "يالا هنمشي." "امشي انت يا أخويا الجو عندي طراوة." قرصتها جامد وزعقت: "يالا نمشي يا بت." قامت معايا بس وقفت لحظة وقالت: "طب أخد رقم تليفونه." "امشي وإلا وديني هكسر راسك." "خلاص خلاص مش هاخد الرقم لاحسن كمان يفتكر إني مدلوقة ولا حاجة عليه لازم أتقل." بعد ما ودت سها أوضتها روحت لشهد. "خلاص يا أمير ده قراري النهائي أنا عايزة اتطلق."

"شهد... أبوس إيديكي اديني فرصة طيب.... والله ما فيه حاجة بيني وبين سها." "ميهمنيش برضه مش عايزة أكمل." "وإلا إيه؟ "هقول لماما صفية علي كل حاجة وهي تتصرف معايا." بصتلها بحزن وقولت: "ده آخر كلام عندك؟ "أيوه." قربت منها وقولت بعناد: "وأنا مش هطلقك... أنا بحبك ولو وصلت أحبسك هنا هحبسك." وبعدين سيبتها ومشيت. تاني يوم... روحت أوضة شهد عشان أتكلم معاها مرة تاني... دخلت واتصدمت باللي لقيته... لقيت أمي...

كانت حاضنة شهد وبتبكي... أول ما شافتني بصتلي بغضب وقامت وضربتني قلم وهي بتقول بنبرة ما فيهاش نقاش: "انت هتطلق شهد يا أمير وحالا من غير اعتراض أو كلام!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...