الفصل 5 | من 7 فصل

رواية وقعت في شباكة الفصل الخامس 5 - بقلم سولية نصار

المشاهدات
23
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

انتي بتقولي ايه انتي اتجننتي يا شهد؟ لا انا عقلت وخلصت من وهم حلمك في اليوم اللي كسرتني فيه. انا مش هكمل في علاقة سامة زي كده. مش هكمل مع واحد معقد زيك. بينتقم من ست ميتة في بنتها. ويا ترى من تعيس الحظ اللي هيرضي بواحدة زيك؟ يووه كتير. منهم حسن ابن خالتك صح؟ ابتسمت بخبث وقالت: ايه بتغير عليا معقول؟ ضحكت بتوتر وقولت: ده بعدك. انتي متهمنيش بشلن حتى. بس انتي مراتي دلوقتي وانا كراجل مسمحش ان مراتي يعزمها حد غريب.

حسن مش غريب. بعدين انا وعدته. تمام. هروح معاكي انا وسها. روحت على دولابها وطلعت طقم وقولتلها: البسي ده. وبعدين خرجت بسرعة. قلبي كان بيتحرق. ايه اللي بيحصل بالظبط؟ ازاي الدنيا اتقلبت عليا انا؟ ازاي خطتي فشلت؟ حسيت ان هي اللي بتكسرني مش العكس. تخيل بس انها تتجوز حد غيري كان قاتلني. شهد مينفعش تبقي لغيري. بس انا ليه متمسك بيها كده؟ ليه متغاظ وعايز اكسر دماغها على اللي قالته؟

انا مفروض أكرهها. مفروض اصلا مكونش مهتم بيها. ما تتجوز ولا تولع. انا مالي. انا هروح انا وسها معاها وهحرق دمها. هخليها تحرم تتحداني تاني لما تشوفني مع سها. بس اللي حصل بالليل كان العكس تماما. اللي حصل قلب حياتي في لحظة وحطني قدام الأمر الواقع. كنا انا وسها مستنين شهد تنزل. اهي نزلت البرنسيسة. قالتها سها بتريقة.

بصيت واتجمدت فجأة وانا ببصلها. كانت جميلة قوي. أجمل ست أنا شفتها في حياتي. فستانها الأبيض الواسع كان لايق عليها. قلبي دق جامد لما شافها. هي دي شهد. طلعت جميلة جدا في الفساتين. اتضايقت من تفكيري وقلبي اللي دق بسرعة ووديت وشي الناحية التانية. قربت مني مبتسمة وقالت: مساء الخير. اللي انتي لابساه ده. أنا حددتلك تلبسي ايه صح ولا لا؟ ليه ملبستيش الطقم اللي اختارته؟ أنا حرة. ايه؟

ببساطة أنا حرة. انت مش هتتحكم في لبسي كمان. ما دام محترم يبقى ايه المشكلة. بتمنى بس تخلي بالك من لبس مراتك التانية. وشاورت على سها اللي لابسة فستان ضيق. وبعدين سابتنا وسبقتنا. يالهوووي يا جدعان. هي تركيا رمت صواريخها هنا ولا ايه. قالتها سها. بصت لشهد وقالت: ده قريبك يا بت. أيوه. يخربيت جماله. هو ده وقته؟ مصري ده؟ مية في المية. قالتها شهد وهي بتضحك. عمار يا مصر. لا حقيقي عمار يا مصر. هو فيه حد بالجمال ده؟

أنا لو اتجوزته مش هطلعه. هخاف عليه. ضحكت شهد وقالت: عندك حق. هو وسيم فعلا. أنا كنت هتشل منهم. ازاي شايفينه وسيم؟ ده مفهوش ريحة الحلا حتى. هو عشان شعره أسود وناعم وعينيه بني واسعة وعنده غمازات يبقى حلو؟ ذوق النسوان حصل له ايه. هو مرتبط يا بت يا شهد؟ لا. هو سنجل. بس انتي متجوزة وجوزك جنبك. احترميه شوية. بصتلي سها وقالت: لا ما هو... بصتلها بغضب. فقالت بتوتر: للأسف جوزي. بصيتلهم بغضب وقولت:

بطلوا سهوكة انتي وهي ويلا امشوا نقعد بدل ما أدنكم هنا. راحت سها أول واحدة وسلمت عليه وهي فرحانة. ازيك يا أستاذ حسن؟ أنا سها عندي ٢٧ سنة وسنجل. حطيت ايدي على راسي بسبب غبائها. بصلها هو بصدمة وقال: مش انتي مرات أمير؟ ده... روحت لها قبل ما تغلط أكتر ومسكت أيديها وأنا بقعدها. مفهوش غلطة يا أمير. مفهوش غلطة. أنا عايزة أتزوجه. اسكتي الله يخربيتك. فضحتنا. سلمت شهد وهي بتضحك على حسن وسلمت أنا عليه.

مر الوقت وفي العزومة كلها وأنا حاسس إني على جمرة من نار. براقب هزار شهد وحسن. حتى سها بدأت تهزر معاه. الراجل ده بيمثل خطر عليا. شهد منبهرة بيه جدا. دي حتى مبصتش عليا. اهتمامه بيها أخدها مني خالص. اشتغلت موسيقي. بص حسن وقال: تحبي نرقص يا شهد؟ لسه هترد رديت أنا ببرود وقولت: معلش يا حسن. شهد هترقص معايا أنا. شديت أيدها وروحنا على مكان الرقص ورقصنا. مش ملاحظة أن قريبك زودها؟ مفروض يحترم وجودي. مردتش عليا.

أنا ممكن أكسر رأسه على فكرة. أنا محبش حد يقرب على حاجة بتاعتي. قولتلك مش هكون مراتك لفترة طويلة. بعد شهر العسل هنتطلق. وبعدين سابتني وكانت هتمشي. مسكت أيدها وأخدتها برة المطعم بسرعة. بعد ما طلعنا في حديقة المطعم قالت: انت ايه مشكلتك بالظبط؟ مش عايزك تشوفيه تاني. وليه بقى؟ شديتها وأنا بزعق وبهزها جامد: عشان بغيييير. بغييير عليكي. بموت وأنا بشوفك بتهزري وتضحكي معاه. فهمتي؟ أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...