الفصل 1 | من 19 فصل

رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم ميروولا ممدوح

المشاهدات
31
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

الكون كله من حولي وقف اللحظة دي بس. رديت بسرعة وكأني ما صدقت. "وأنا كمان بحبك." فضلت أبص له فترة، وبعدين طلعت أجري من الكسوف. روحت البيت وأنا بموت من الفرحة، حاسة إن أخيراً الدنيا بتضحك لي لأول مرة في حياتي. ههههه. بجد مش مصدقة اللي سمعته، ده كان حقيقي ولا إيه؟ لقيته بعد خمس دقايق كده بيرن عليا. مكنتش عارفة أرد ولا لأ بصراحة، وكانت إيدي بترتعش، بس قررت إني أرد. "ال... الو يا أدهم." "الو يا روح، انتي جريتي ليه؟

كنت عايز أقولك حاجة." "م... م أنت خلاص قلته." "تفتكري هي هترد عليا كده؟ "هي مين؟ "ياسمين، أصلي عايز أقولها ومش عارف أقولها إزاي، فقلت آجي أتدرب وتقوليلي أقولها بأنهي طريقة."

"ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا،

مفيش حاجة، كنت بتقول إيه بقى؟

"بقولك إني بحب ياسمين وعايزك تساعديني." "أنا آسفة بس مش فاضية دلوقتي يا وليد، نبقى نتكلم بعدين. يله سلام." قفلت الخط وأنا مش مصدقة، مش فاهمة حاجة. هو يوم ما الدنيا تضحك لي، تعبس في وشي تاني؟ هي إيه الحكاية؟ قفلت على نفسي باب أوضتي وقعدت أعيط.

بعد حوالي 10 دقايق كده من العياط، رحت غسلت وشي، وبعدين قررت إني مش هفكر فيه تاني. حضرت شنطتي وروحت البلد عند بابا. كنت قاعدة هنا في مصر لغرض الدراسة، وبعد ما خلصت وبقيت ديزاينر، فضلت قاعدة هنا علشان الشغل وأشوف أدهم، لأني مكنتش بحبه وبس، ده أنا كنت بعشقه كمان، بس الواضح إننا ملناش نصيب في بعض.

دلوقتي بقي هروح أقعد شوية هناك أروق بالي شوية. وبالنسبة للشغل، فمديري في الشغل سمح لي إني أشتغل من مكاني وأبعت له الشغل بتاعي من هناك. رحت وأنا عمالة أتخيل أو أحاول أتخيل شكل البلد عامل إزاي. آه نسيت أقول لكم، إني مروحتش هناك ولا مرة. ومن وأنا صغيرة وأنا في القاهرة، بس بابا روح الفترة الأخيرة علشان عمتو كانت تعبانة شوية، ف راح علشان يهتم بيها ويطمن عليها. "ياترى إيه اللي مستنيني هناك؟

"الو يا بابا، آه أنا قربت أهه خلاص ربعاية وأبقى عندك، يله سلا." "سلام." "ربنا يخليك، طب سلام دلوقتي وأنا هبقى أرن عليك بعد ما أنزل، يله باير." بعد ما قفلت الخط، "ربنا يسترها وميحصليش مصايب هناك في الفترة دي." قعدت شوية عمالة أفكر، دماغي مدووشة من أفكار كتير أوي، بس حاولت أنفضها كلها من راسي علشان أبدأ من جديد. "وصلنا يا آنسة، آنسسسسسسة، يا أستاذة." "هااااا." "بقالي ربع ساعة بقول لحضرتك إننا وصلنا وشكلك مش مركزة."

"آه تمام، ميرسي." "واضح إني بعرف أنفض الأفكار كويس، هههه." دفعت الحساب ونزلت. "الو يا بابا، آه طب اوصفلي المكان وأنا هاجي، تمام، يعني أدخل يمين في شارع****** وأحود شمال، ربنا يستر وأعرف أوصل، يله طيب جايه أهه." مشيت على الطريق اللي بابا وصفهولي، بس وأنا ماشية لقيت حد خبطني ووقعت. "آآآآآآآآآه، إيه أنت أعمى؟ "بجولك إيه، أنا مش ناجصك، امشي من جدامي دلوك." "وكأني ناقصاك أنت الآخر، جتك القرف."

"روح، اللهي تتكعبل وانت ماشي." "حرف واحد تاني وصدقيني لأندمك، أنا بجولك أهه، انتي علشان شكلك غريبة بس سايبك بمزاج." "إيه القرف ده، شايف نفسك على إيه؟ لتكون الريس ولا حاجة، يا ماما خوفتني." "أنا حذرتك، لما اجتلك دلوقتي بجي متلوميش إلا غيري." "عــــــــاااااااا، بااااااااااااااااااااباااااااااااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...