روح بعصبية: إيه القرف ده؟ شايف نفسك على إيه؟ لتكون الريس ولا حاجة، يا ماما خوفتني. مسك شعرها وكلمها بعصبية: أنا حذرتك لما جيتلك دلوقت، بجي متلوميش إلا غيرك. طلع مسدس ووجهه على رأسها: أنا الزعيم هنا، وكل اللي في البلد عاد بيمشوا على كلمتي. روح: عاااااااا، بابا! لقيت ملامح وشه مش بتدل على خير، إيه ده؟ هو هيقتلني بجد ولا إيه؟ ده شكله مش بيهزر.
محستش بنفسي غير وأنا بضربه برجلي في بطنه، وأنا كنت لابسة جزمة بكعب. وطبعاً الكعب صعب أصلاً، فتقريباً كده لو ما كانش هيقتلني بسبب كلامي، فهو هيقتلني بسبب الضربة دي. مسك بطنه بإيده وأنا قعدت أجري. روح وهي بتجري: هاقتلك، هاقتلك، ههههه! ده شكله ميعرفنيش لحد دلوقتي، ده أنا روح اللي الجن نفسه يهرب مني... عاااااااااا... مكملتش كلامي ولقيته في وشي. مش عارفة هو لحقني إزاي. روح: مش قولتلك بلاش أنا. بصيت
ورايا وقولت بصوت عالي: عاااااااا! يا حاج الظابط، يا حاج الظابط! الواد ده حرامي، تعالي امسكه. وهو طبعاً انطلت عليه الحيلة وبص وراه. روح: هو فين؟ بص لروح بغضب: انتي بتضحكي عل... طبعاً أنا كنت جريت، مانا مش مستغنية عن روحي يعني. روح وهي بتجري: ههههه! وهربت منهم، هربت منهم، ههههه! روحت للمكان اللي بابا وصفهولي. شكري: تعالي يا بنتي، سلمي على عمتك. روح: حاضر يا بابا. روحت سلمت على عمتي.
سارة: واحشاني جوي جوي جوي يا بنت أخوي. روح بابتسامة: وانتي كمان واحشاني أوي يا عمتو. سارة: تعالي كلي قبل ما الأكل يبرد. روح: أنا أكلت قبل ما أجي، فهبقى آكل شوية كده. سارة: وأكل إيه اللي أكلتيه قبل ما تيجي؟ ده انتي هفتانة خالص، تعالي كلي أكل يرم عضمك. روح بضحك: لأ يا عمتو، أنا أكلي كده. ههههه. سارة: على كيفك يا بنت أخوي، دي الأوضة بتاعتك لو احتاجتي حاجة، جوليلي. روح: ماشي يا عمتو، أنا هنام دلوقتي عشان تعبانة من السفر.
سارة: براحتك خالص، البيت مطرحك يا شجيجة. روح: تسلمي يا عمتو. ورحت عشان أنام، على أساس إني المفروض هتعشى بالليل بقى وكده. لقيت حد بيصحيني. بصيت لقيتها عمتي. روح بنعاس: نعم يا عمتو. سارة: مش هتاكلي الأكل بتاعك؟ روح: حاضر، شوية كده صدقيني، أنا هريح دلوقتي عشان المشوار كان طويل. سارة: خلاص براحتك. (وطلعت) مكملتش نص ساعة ولقيت حد تاني بيصحيني. رائد: يا روح، يا روح. روح: في إيه يا رائد؟
(رائد ده يبقى ابن سارة وهو صغير وعنده ٧ سنين) رائد: أمي بتقولك قومي كلي، زمانك هبطانة. روح بنعاس: حاضر، قولها إني هاجي شوية كده. رائد: ماشي. بعد حوالي ساعة إلا ربع كده لقيت حد تاني بيصحيني. روح بنعاس: سيبيني شوية يا عمتو، وحياة أبوكي عايزة أنام. أدهم كتم ضحكته. روح: يا عم رائد، قول لأمك إني هاكل بعد ما أقوم عشان عايزة أنام. أدهم: ههههه، انتي بتقولي إيه؟ روح لنفسها: أنا عارفة الصوت ده، مش غريب عليا.
أدهم: انتي مين وبتعملي إيه هنا؟ صحيت وأنا ناوية أضربهم كلهم، وأولهم اللي كان بيصحيني. بس لقيته نفس الراجل اللي ضربته برجلي، يالهوييييي! ده إيه اللي جابه هنا ده؟ أدهم بصدمة: انتي؟ روح: عاااااااا! يا بابا! الحقونييييي! لقيت البيت كله اتلم عليا، وأدهم كان ماسكني من شعري. أدهم: وجعتي في إيدي يا قليلة الحيوان. سارة: سيب بنت خالك، ميصحش كده يا ولد. روح بعد استيعاب: هو ده ابن... سارة بضحك: أيوه، ههههه.
أدهم بعدم استيعاب أيضاً لشكرى: دي تبقى بنتك يا خال؟ شكري بضحك: أيوه يا ابني، دي بنتي. ههههه. روح ببكاء زائف: الحقيني يا عمتو، ابنك عايز يقتلني. من ساعة ما حطيت رجلي في البلد، زي ما يكون مستقصدني. خليه يسيبني يا عمتو، عشان خاطري. أدهم: يا أمي، هي ك... سارة: ولا كلمة يا ولدي، أنا علمتك كده. سيب بنت خالك وجدرها شوية. البنت ضيفة عندنا ومش عايزين نبهدلها، ميصحش كده. روح لنفسها: أحسن، أحسن!
أنا هربيه عشان يفكر بعد كده يبصلي تاني حتى، ههههه. أدهم بصلي بغضب كده وبعدين طلع. سارة: تعالي يا بنتي، الأكل برضه. قمت، بس كان جوايا كده حاجة زي ما يكون بركان وانفجر، تقريباً كانت مرارتي. قومت كلت وكملت نوم تاني. وبعدين صحيت لقيتهم كلهم نايمين.
طلعت بره أتمشى شوية وشوفت السما. شكلها هنا أحلى بكتير من القاهرة. قصدي على السما طبعاً. الدنيا هنا رايقة كده ومفيش تلوث يمنع النجوم من إنها تبان وتعمل لوحة فنية في السما بين السحاب الخفيف اللي بيكمل اللوحة الجميلة دي. رجعت تاني البيت وشوفت أدهم بالصدفة وهو نايم عشان باب الأوضة بتاعته كان مفتوح. روح لنفسها: شكلي كده مش هبطل عادة المقالب دي، ههههه.
روحت ورسمت على وشه حاجات كتير بالأقلام الجاف، وكنت بحاول أبقى حريصة عشان ميحسش بيا ويصحي. لقيته بيقول وهو نايم: متسبينيش يا زينب. في الأول كنت مستغربة، بس عادي يعني، ما أديتش للموضوع ده اهتمام أوي. تاني يوم الصبح صحيت بدري. أو المفروض أقول إني منمتش من ساعة ما صحيت بليل عشان مكنش جايلي نوم. روح: صباح الخير يا عمتو، صباح الخير يا بابا. سارة: صباح الخير يا بنتي.
شكري: صباح الخير يا روح، يعني صاحية بدري النهاردة، مش عوايدك دي، ههههه. روح: ما أنا صحيت بليل ومعرفتش أنام. شكري: آه، ما أنا بقول برضه، في حاجة غريبة في الموضوع. هههه. مكملتش حاجة ولقيت أدهم صحي. وأول ما لمحني بصلي باستحقار كده. بس أول ما بصيتله وشوفت الحاجات اللي رسمتها على وشه، لفيت وشي وقعدت أضحك. ممسكتش نفسي الصراحة، كان شكله يضحك أوي، ههههه. بابا وعمتو ورائد وإياد بصوا له وماتوا كلهم من الضحك.
(إياد ده أخو أدهم عنده 25 سنة، فهو بيشتغل محامي) إياد: ده مين اللي علم عليك يا خوي؟ ههههه. أدهم مكنش فاهم حاجة: عتضحكوا على إيه؟ رائد: في رسمة على وشك، ههههه. أدهم راح بص في المراية، وزي ما يكون كده عرف إن أنا اللي عملت كده، فطلع بره جري منه. فجري ورايا. وبعدين افتكر إنه مغسلش وشه، فـ روح غسل وشه، وأنا الحقيقة فلّت منه وكنت عاملة احتفال. روح: ياااااه! عرفت أهرب منه تاني! ده أنا جبّارة بقى، هههه.
مفيش دقيقتين ولقيت حد ماسكني من قفايا. روح: لو فاكرة إنك تقدري تهربي مني، تبقي غلطانة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!