الفصل 4 | من 19 فصل

رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم ميروولا ممدوح

المشاهدات
30
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

دخل ادهم الأوضة بتاعته وأول ما دخل لقي رسالة على مكتبه. مسكها. أول ما قرأ اللي مكتوب على الغلاف: "أنا فرح وكنت عايزة أقولك حاجة قبل ما أمشي. مقدرتش أقولهالك وأنا عندكم، فقررت إني أكتبلك الرسالة دي." مسك الرسالة وفتحها وهو إيده بترتعش. هو مكانش عارف ليه اتوتر كده، بس فتحها واتصدم لما قرأ اللي فيها. كان مكتوب فيها:

"أنا آسفة جداً، بس أنا بوظتلك التيشيرت الأزرق اللي بتحبه. لما أنت زعقتلي أول امبارح، أنا كنت متغاظة منك وعملت كده. ده أولاً. ثانياً، روح افتح دولابك كده، فيه مفاجأة ليك سايباهالك. روح شوفها قبل ما تكمل قراءة الرسالة، وبعدين تعالي كمل." هو طبعاً عينيه قلبت حمرا من الغضب وراح يشوف الدولاب بتاعه فيه إيه. ولسه بيفتح فيه، ولقي جردل ميه وقع عليه. ادهم بغضب: مش هسيبك يا فرح، وابقى شوفي مين اللي هينجدك مني المرة دي.

راح وقرأ باقي اللي مكتوب: "هههههه، بهزر معاك يا عم. متتبقاش قافش كده. أنا مبوظتلكش تيشيرتك الأزرق ولا حاجة، أنا رسمت على التيشيرت الأبيض بتاعك عشان كنت زهقانة. أشوفك بقى في وقت لاحق، ده لو شفتك يعني." قفل الورقة وهو بيكلم نفسه: حسابك تقل قوي يا بنت خالي، وأنا اللي هحاسبك على كل اللي عملتيه ده. *** فرح وهي بتفتكر اللي

كتبته لأدهم قبل ما تمشي: هههههه، يااااه، كان نفسي أشوف منظره، بس مكانش هيسيبني خصوصاً بعد التلت قمصان اللي بهدلتهم له قبل ده. هههههه، يا ترى الميه كفت كله ولا كان المفروض أحط ميه تاني؟ يالا بقى مش مهم، هبقى أزودها المرة الجاية. هههههه. نزلت من القطر وبعدين ركبت تاكسي وأخيراً وصلت. كان مشوار طويل أوي خصوصاً إني بتعب من المواصلات. يالا بقى أدي اتقضى. خلصت. ناديت على ميادة عشان أشوفها شوية.

فرح: الو يا ميادة. تمام، نشكر ربنا يا قمر، وإنتي أخبارك إيه؟ ميادة: الحمد لله يا فرح. إيه، مش عايزة تيجي ولا إيه؟ ههههه. فرح: يا شيخة، قولي كلام غير ده. ههههه. ميادة: مش جاية قريب؟ فرح: أنا جيت أهه. ههههه. ميادة: جيتي فين؟ فرح: جيت مصر. ميادة بلهفة: طب إنتي فين دلوقتي، ولا مش هتقدري تطلعي انهارده عشان لسه جاية من السفر؟ فرح: لأ طبعاً يا بنتي، ده أنا متصلة بيكي عشان أقولك نتقابل. ههههه. ميادة: إشطا، هنتقابل فين بقى؟

فرح: تعالي نروح المطعم اللي جنب الشركة ده. ميادة: حتى الأكل هاكله جنب الشركة، هي ورايا ورايا ولا إيه؟ ههههه. فرح: معلش يا ستي، خليها عليا المرة دي. ههههه. ميادة: إشطا، في ثانية اللا ثانية وأكون عندك. فرح: تمام، مستنياكي، بس بسرعة وحياة أبوكي، مش عايزة أستنى ساعة زي المرة اللي فاتت. ميادة: امتى ده...... يااااه، إنتي لسه فاكرة؟ ده أنتي قلبك أسود قوي على فكرة. فرح: طب انجزي بدل ما أضربك، فات نص ساعة أهه وإحنا بنتكلم.

ميادة: حاضر، حاضر، بغير أهه. سلام. فرح: سلام. وقعدت تفكر في أدهم وفي البنت اللي كان بيقول اسمها على طول وهو نايم، اللي اسمها زينب. فرح لنفسها: يا ترى مين زينب دي؟ أكيد واحدة بيحبها وماتت ولا حاجة عشان عمال يقول "متسيبينيش يا زينب". يالا بقى وأنا مالي. اطلع من نفوخي بقى. الله يخربيتك كده مش هعرف أشتغل بعد كده. *** ادهم بغضب: أنا لازم ألاقي دليل في أسرع وقت. جاسر بتوتر: ب..بس يا أدهم، القضية دي مقفولة بقالها كتير جوي.

ادهم بغضب: ميخصنيش، أنا منسيتش دم أبويا لحد دلوقتي. مسيري ألاقي الدليل اللي هقطع بيه كل الشكوك وهخلي اللي عمل كده من عيلة السروجي يبقى مرمي في السجن. جاسر: طب أهدي دلوقت يا أدهم، متعملش حاجة وأنت غضبان، عشان بتبقى أنت نفسك مداري بتقول إيه. ادهم بغضب: روح شوف شغلك يا جاسر، وسيبلي شغلي. جاسر: زي ما تحب يا أدهم. (وطلع) *** سليم السروجي: أدهم الهواري لسه بيدور على دليل، صح؟ نرجس: أيوه يا سليم باشا.

سليم: ماشي يا أدهم، لما نشوف هتوصل لإيه. أنا عايز ألاقي الدليل اللي يخلي عيلة الهواري تعفن في السجن، إن ما ندمت اللي قتل أبويا ما أبقاش سليم السروجي. نرجس بتوتر: طب حضرتك محتاج حاجة دلوقتي يا سليم باشا؟ سليم: لأ يا نرجس، متشكرك، تاعبك قوي معايا. نرجس بابتسامة: تعبك راحة يا سليم باشا، عن إذنك. سليم: إذنك معاك.

سليم لنفسه: مش معقول كل المدة دي ولسه مش لاقي ولا دليل. أكيد حد مخبي الأدلة. أنا لازم أعرف الكل الحقيقة. هنتقم لأبويا يا أدهم، وهنشوف مين اللي هيلاقي الأدلة قبل التاني. *** ادهم نام وهو بيفكر في فرح وفي مقالبها اللي كان بيتنرفز منها أوي، وابتسم. ادهم لنفسه: مجنونة، أنا بنت خالي دي مجنونة. كويس قوي إن هينتهي بالي مرتاح من غير مقالبها دي. ههههه. ادهم كان بيحاول ينام بس مكانش عارف من التفكير، لحد ما تليفونه رن.

ترن ترن..... ترن ترن..... ادهم بص للرقم بذهول. ادهم لنفسه: مين؟!!!! ........ زينب!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...