ادهم كان بيحاول ينام بس مكانش عارف من التفكير لحد ما تليفونه رن. ادهم بص للرقم بذهول. ادهم لنفسه: مين؟!!!! ........ زينب!!! ........ *** وليد بحب: أنا بحبك أوي يا ياسمين. ياسمين بابتسامة: وأنا كمان يا وليد. وليد: تطلبي إيه بقى؟ ياسمين: زيك، شوف أنت هتجيب إيه وهاتلي زيك. وليد: تمام زي ما أنتِ حابة. (وطلب ليهم) وليد: هتبقي فاضية زي انهارده كده الأسبوع اللي جاي؟ ياسمين: أكيد طبعًا، وبعدين لو مش فاضية أفضالك. ههههه
وليد: تدوم الضحكة القمر دي يا نور عيني من جوه. هههههه ميادة كلمت وليد وقالتله إن فرح رجعت من السفر عشان هو قالها إنها تقوله أول ما فرح ترجع من الصعيد. وليد: بجد يا ياسمين؟ ياسمين: أيوه صدقني وأنا رايحالها دلوقتي أهه. وليد: طب خلاص تمام، انتوا هتتقابلوا فين؟ ياسمين: المطعم اللي جنب الشركة. وليد: يا ساتر يا رب! ملقيتوش غير جنب الشركة وتاكلوا؟ هههههه ياسمين: صدقني هي اللي قالت لي على المكان، أنا مليش دعوة. هههههه
وليد: ماشي يا ستي، خمس دقايق كده وأكون عندكوا. ياسمين: تمام، سلام. وليد: سلام. ميادة لنفسها بعد ما قفلت معاه: يخربيتك يا أخي! امتى تحس بيا بقى؟ هفضل أبصلك من بعيد كده، مفيش أمل نتجوز خالص، بس ما أعتقدش بعد ما خطب ياسمين هيفكر يفركش، يالا أهو لسه فيه أمل طالما هما لسه في فترة الخطوبة. ياسمين: مين دي يا وليد؟
وليد: دي ميادة، كنا مستنيين فرح عشان في حاجة في الشغل ضروري كنا عايزينها فيها وهي جت انهارده، فـ هروح عشان أشوف الحوار ده. ياسمين: حوار إيه؟ وليد: المدير قال لنا إنه مطلعنا رحلة وقال لازم الكل يبقى حاضر، انتي متعرفيش؟ ياسمين: أه تمام، لا أنا لسه عارفة منك دلوقتي، دي هتبقى امتى؟ وليد: بعد بكرة. ياسمين: اممم، شكلها مهمة. وليد: مش عارف، يالا كده كده هنعرف بعد بكرة، انتي هتيجي؟ ياسمين: أكيد، وانت؟
وليد: ده أنا مصدقت أصلًا. هههههه *** وليد راح لفرح وميادة. وليد: مسا مساااا على الناس الطيبة. هههههه أنا شوفته الصراحة واتسطلت من هنا، بس مش لأني بحبه لأ، كنت حاسة ببرود تجاهه أو كنت حاسة إنه بقى مجرد أخ بالنسبة ليا مش أكتر، قلبي مبقاش بيدق زي الأول ناحيته أول ما أشوفه، هو أنا نحست ولا إيه؟ هههههه، يالا بقى مبروك عليا التنحيسة الجديدة. هههههه ميادة: مسا مساااا على الناس الكويسة أحسن. هههههه
وليد: مش هتفرق. هههه، أخبارك إيه يا فروح؟ فرح: الحمد لله يا نجم. وليد: نجم مرة واحدة. هههههه فرح: ميغلاش عليك يا عم. هههه وليد: نتكلم جد شوية بقى. فرح: أنت إيه اللي جابك صح؟ وليد: ميادة كلمتني فـ جيت. فرح: وميادة كلمتك ليه أصلًا؟ وليد: عشان في موضوع كنا عايزين نتكلم فيه. فرح: إيه هو؟ ميادة: الرحلة. فرح: رحلة إيه؟ وليد: مش المدير ربنا فرجها عليه وقرر أخيرًا يطلعنا رحلة. هههههه فرح: بتهزروا؟
ميادة: وإحنا هنهزر ليه أصلًا؟ هههههه فرح: طب امتى بسرعة؟ ميادة: بعد بكرة. فرح: أشطا أنا جاية، فين بقى؟ ميادة: في إسكندرية. فرح: أشطا أنا جاية وش. هههههه وليد: أه ما أنا قولت كده برضو. هههههه ميادة: أنا اللي قولتي. وليد: خلاص انتي اللي قولتي، إيه هتاكليني؟ هههه ميادة لنفسها: أنا هاكلك فعلاً لو ما حستش بنفس الإحساس اللي بحسه ناحيتك. وليد: طب بقولكوا إيه كدا طالعين صح؟ ميادة: أه.
وليد: طب تمام، هروح أشوف الشلة التانية جاية ولا. ميادة: اوكي، سلام. وليد: سلام. *** ادهم: بجولك إيه يا إياد، هي فرح مجالتلكش هتيجي ميتة تاني؟ إياد باستغراب: لا، إيه بس يا خويا في حاجة؟ ادهم: لأ أنا بس كنت بسأل عادي. إياد: طب ياسيدي أديني قولتلك أهه، بجولك صوح، مفيش أي حاجة جديدة في القضية؟ ادهم بتنهيدة: لساتي بدور صدقني، عايز أمسك بس طرف الخيط والباجي هيبجي سهل.
إياد: مداريش، هتخلص ميتة القضية دي، أنا جربت أفقد الأمل خلاص. ادهم: إياك يا خويا تجول أكده، هنلاقي دليلي جريب جوي وصدقني وجتها هنرتاح كلنا. إياد: يا رب يا ادهم، أنا خلاص تعبت. ادهم: أنت لساتك شغال فيها؟ إياد: أنا ماسيبتهاش أصلًا. ادهم بتنهيدة: محلولة إن شاء الله. مشى ادهم وهو بيفكر في اللي حصل امبارح. (ادهم لنفسه: مين؟!!!! ........ زينب!!! ........ كان قلقان شوية إن حد يسمعه وهو بيكلمها فـ اتأكد كويس إن مفيش حد ورد.
ادهم: الو يا زينب، أخبارك إيه؟ زينب: الو يا ادهم، أنا زين الحمد لله، اتوحشتك جوي جوي، أنت أخبارك إيه؟ ادهم: وأنا كمان اتوحشتك جوي يا زينب، أنا الحمد لله تمام. زينب: أنا هاجي جريب جوي وهبقى أجلك. ادهم: بجد؟ ميتة؟ زينب: ما أعرفش بس خلال الشهر ده هكون عندك. ادهم: تيجي بالسلامة يا نور عيني. زينب: طب أنا هقفل دلوقتي عشان أمي جاية. ادهم بحب: خلاص نبقى نتكلم بعدين، سلام. زينب بحب: سلام يا روحي.
ادهم كان مبسوط أوي إنه أخيرًا هيشوف زينب تاني، مكانش مصدق نفسه إنه أخيرًا هياخدها في حضنه تاني زي زمان. ادهم بتنهيدة: يا رب جيب العواقب سليمة. *** واخيرًا جه يوم الرحلة اللي كانوا كل اللي في الشركة مستنيينه واولهم المدير. المدير يبقى يامن السروجي. (ايوه زي ما قريتوا كده متخافوش الاسم صح 😂) (يامن السروجي يبقى أخو سليم السروجي، عيونه خضراء وشعره أصفر وطول بعرض بحلاوة كده 😂😂)
(يامن السروجي يبقى مدير في شركة M.K.D ودي من أكبر شركات مصر للملابس اما سليم السروجي تاجر كبير أوي ويكاد إنه يبقى أكبر تاجر في مصر بيتاجر في أي حاجة يحس إنها هتكسبه وفعلاً عمل ثروة كبيرة جدًا في وقت قصير بسبب ذكاءه في التجارة) يامن السروجي (المدير) لنفسه: لازم تتشجع يا يامن، دي أقرب فرصة ليك، اثبت نفسك وخليك كويس كده. ثم تابع بتنهيدة: يا رب أنجح بس. السكرتيرة خبطت عليه. يامن: ادخلي يا شمس. شمس (السكرتيرة)
دخلت: في ورق يا أستاذ يامن محتاجينك تمضي عليه. يامن: أجلي كل حاجة لبكرة يا شمس عشان انهارده يوم مهم ومش عايز أضيعه. شمس: بس يا أستاذ يا... يامن بمقاطعة: مينفعش يا شمس، انهارده قولتلَك هأجلهم لبكرة. شمس: طب وبالنسبة للشركة اللي هتتعاقد معانا والمفروض إن معاد المقابلة انهارده؟ يامن: بكرة برضو، قوليلهم إني واخد انهارده إجازة انهارده. شمس: تمام يا فندم، أي حاجة تاني؟ يامن: لا اتفضلي دلوقتي. (شمس طلعت)
ركبوا وراحوا إسكندرية ونزلوا في المكان اللي فيه الرحلة، لقوه مكان فيه زرع وورد كتير أوي وفيه خيول كمان وفـ كل ده كان فيه بلالين في كل حتة مزينة المكان. فرح: اللههههههه المكان ده جميل أويييييي! ميادة: أه ده مكان وهم بجد، حاجة روووووعة. ياسمين: بجد المكان ده أكتر من رائع، ياريت المدير يطلعنا كل فترة زي كده. هههههه فرح: ياريت يا أوختشي. هههههه وليد: اوووووووه، شكل في ناس هنا هتبدأ تغير. هههههه
ياسمين: يا عم روح بعيونك دي. هههههه فرح: احم.... إيه يا جدعان مش تراعي شعور اللي لسه معنسين شوية؟ هههههه ياسمين: مش ناوية تتخطبي بقى يا فرح؟ فرح: بلا خطوبة بلا نيلة، أنا السنجولة الجميلة. هههههه ياسمين: يخربيتك بؤي وجعني. هههههههه أما ميادة فكانت بتراقب اللي بيحصل من بعيد بحزن، هي لسه بتحبه، حاولت تقنع نفسها بعد ما وليد خطب إنها تبعد عنه بس لأ، اللي لسه في قلبها مقفول عليه ومش راضي يطلع لبره عشان تنساه.
فرح: إيه يا ميادة، ما تقولي حاجة، هتفضلي ساكتة كده كتير؟ ميادة وهي بتحاول تبان طبيعية: لأ، أنا بتأمل في المكان الجميل ده. فرح: الصراحة جامد، كل حاجة هنا تجنن. المدير (يامن) جه من ورا فرح. يامن: عجبك؟ فرح بخضة: ااا..ا..اااه جدااا، بجد جميل أوي. يامن: أنا اللي اشرفت على كل ده بنفسي. فرح: بجد جميل أوي، ياريت بقى تطلعنا زي كده كتير. هههههه يامن: حاضر من عنيا. هههههه ثم تابع يامن بجدية: فرح أنا عايز أقولك حاجة. فرح: إيه؟
يامن نزل على ركبته وطلع من جيبه علبة فيها خاتم وفتحها، ووقتها في بلالين كتير أوي طارت في الهوا لأنها كانت منفوخة هيليوم، وفي صواريخ ملونة فرقعت. يامن بحب: فرح، تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!