الفصل 9 | من 19 فصل

رواية وقعت في شباك صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم ميروولا ممدوح

المشاهدات
25
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ولسه رايح يضرب يامن لحد ما نزلت كلمات فرح. حلوة زي ما يكون جردل ميه ساقعة. فرح بعصبية وتوتر: ا... ا... ادهم سيبه. ا... أنا ويامن ب... ب... بنحب بعض. ادهم: ا... انتي بتجولي ايه؟ فرح: زي ما سمعت. سيبه بقى عشان ده يعتبر خطيبي. يامن وهو بيشيل إيد ادهم من لبسه: أظن سمعت خطيبتي قالت إيه. ادهم لما سمع يامن وهو بيقول على فرح خطيبته كان بيغلي من جواه، ومكانش طايق حتى نفسه. يامن: هااا يا فرح، فين عمتك؟ أطلب إيدك منها.

فرح: طب اتفضل عشان هي جوه. ادهم مسك يامن من هدومه: انت رايح على فين؟ أوعى تكون مفكر إني هوافق على الجوازة دي. فرح: وانت مالك انت؟ ادهم: أنا ابن عمتك يعني ليا حق عليك. فرح: لا ليك حق ولا باطل، وسيب يامن يدخل بقى عشان مبحبش حد يعامل خطيبي كده. ما أنا زي أختك برضه، على الأقل احترمني. يامن: هو ده بقى ابن عمتك يا فرح؟

فكرته متحضر أكتر من كده وجنتل وبتاع زي ما انتي كنتي بتقولي عليه. هه، شكلك انتي اللي على نياتك وشايفة الدنيا من منظور غلط. فرح بتوتر: ط... ط... طب مش وقته ا... ا.... الكلام ده دلوقتي يا يامن. ادهم بتعجب: كنتي بتجولي ايه؟ فرح: ولا حاجة. يله يا يامن، وإلا هغير رأيي وانت عارفني، مجنونة واعملها. يامن: لا وليه يعني؟ اديني داخل أهو، ههههه. ادهم بغضب: شكلك مش واخد بالك مني إني واقف لحد دلوقتي.

يامن: لا واخد، بس مش عايز أتأخر على فرح أكتر من كده. ادهم لنفسه: ماشي يا فرح، بعد ما يمشي بس هبقى أربيك. فرح: انجزوا وادخلوا بقى، مبحبش الوقفة دي. دخلوا وادهم كان بيغلي من جواه، كان ناوي يبوظ الدنيا، بس كل ما يحاول يعمل حاجة أو يفتعل خناقة تفشل. يامن: مساء الخير يا طنط. سارة: مساء الخير يا ابني. اعذرني بس أنا ما عرفتش انت مين. يامن بابتسامة: أنا اسمي يامن، وابقى مدير فرح في الشغل.

سارة: أهلاً بيك يا ابني. استنى أكده، بتجول إنك مديرها؟ يامن: آه. سارة وهي بتشد ودن فرح: عايزك يا ابني متجلاش عليها، هي أحياناً تبان طايشة، بس هي طيبة جوي و....... يامن وقد انفجر ضاحكاً: إيه يا طنط في إيه؟ أنا مش جاي اشتكيها على فكرة، ههههه. أما فرح فوشها بقى عامل زي الطماطم من كتر الكسوف. فرح: إيه اللي انتي عملتيه دلوقتي يا عمتو؟ ده منك لله، هيقول عليا إيه دلوقتي. سارة: اومال جاي ليه يا ولدي؟

يامن: أنا جاي أطلب إيد فرح يا طنط، وهي موافقة، في أتمنى إنك تكوني موافقة برضه. ادهم لنفسه: هي أكيد مش هتوافق، أنا عارفها مش هتوافق. سارة: لولولولولولولولويييييييييي. على بركة الله يا ولدي. ادهم: إيه ده؟ فرح: هو إيه اللي إيه؟ ادهم: لا خلاص مفيش. فرح: امممم ماشي. يامن: طب نقرا الفاتحة بقى. يامن قبل ما يمشي: حابب أخلي كتب الكتاب بعد أسبوعين. فرح بتوتر: ا... أسبوعين؟ يامن: آه، والفرح بعد كتب الكتاب بسبوع. فرح: ا...

أسبوع؟ يامن: رجعتي في كلامك ولا إيه؟ فرح: لا، بس هحتاج وقت برضه. سارة: متضغطش عليها يا ولدي، وسيبها براحتها. يامن بتنهيدة: زي ما انتي عايزة يا فرح، يله أنا همشي دلوقتي عشان الوقت اتأخر. سارة: مع السلامة يا ولدي. يامن: سلامي يا فروحة. فرح بخجل: سلام. يامن: الله على خدودك الطماطم دي، بعشقها أوي، ههههه. فرح جريت على أوضتها من الكسوف. أما ادهم فكان على آخره، ولو قعد دقيقة تاني كان أكيد هيخرج من عندهم مقتول.

ادهم بعد ما يامن مشي طلع لفرح وقعد يخبط على الباب. أما فرح فكانت بتعيط، هي مكانتش مصدقة إنها اتخطبت، معقولة أنا بقيت مخطوبة دلوقتي. ولمين؟ مش للشخص اللي حلمت أبقى معاه وكنت بحبه، أنا إيه اللي أنا بعمله في نفسي ده. ادهم بعصبية وغضب: افتحي يا فرح، أنا بقولك افتحي. فرح لنفسها: إيه ده، هو بقي بيتكلم زينا كده عادي إمتى؟ ادهم: بجولك افتحي يا فرح. فرح لنفسها: لأ، اللي فاتت دي أكيد فتلتت منه.

ادهم: هتفتحي ولا ألجأ لأسلوب مش هيعجبك. فرح لنفسها: رجع زينا تاني، هو ماله ده، شكل الحرباية اللي اسمها زينب دي أثرت عليه. فرح بعد ما مسحت دموعها واستجمعت شجاعتها وجرأتها: مش هفتح يا ادهم. ادهم: بقي كده؟ فرح: آه. ادهم قفل عليها من بره. ادهم: طب أديكي مش طالعة من هنا يا فرح، وأعلى ما في خيلك اركبيه. فرح لنفسها: معنديش خيل، وبعدين يابني انت نص كلامك عادي والتاني صعيدي، ما ترسي على حل يا أخي، إيه ده؟

ثانية كده، هو قفل عليا ولا إيه؟ روحت عشان أفتح الباب ولقيته اتفتح. فرح بفرحة انتصار: هعع، مفكر إنه هيحبسني؟ ده أحبس عشرة زيه، ههههه. ادهم بصوت كفحيح الأفعى: تحبسي مين يا حلوة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...