روحت علشان أقوله وكنت مبسوطة قوي إني هقوله، وفي نفس الوقت خايفة يصدني ويطلع مش بيحبني. بس خدت القرار إني هقوله. خلاص، صدّرت عليه. وفي الآخر لقيته واقف بره وبيحضن بنت. "زينب، انتي وحشتيني أوي يا عمري." "وانت كمان وحشني أوي يا دومي. بجد بحبك." يمكن ماكنتش مصدقة عيوني ولا الكلام اللي سمعته. كنت حاسة إني بتنفس بصعوبة. نفس الخذلان اللي خدته من وليد، نفس الحكاية. شكل كده مش مكتوبلي أحب حد بيحبني.
لقيت نفسي تلقائيًا بعيط، بعيط كتير أوي كمان. "طب بصي للجانب المشرق، على الأقل انتي مروحتيش قولتي له زي الهبلة وعرفتي قبله." كلمت يامن وأنا خدت قراري خلاص. "الو يا يامن." "فرح؟ مال صوتك؟ "مفيش، لسه صاحية من النوم." "لسه صاحية إيه؟ الساعة 11." "آه، أنا نمت في نص اليوم ولسه صاحية." "طب إيه يا فرح؟ خير؟ في حاجة؟ "أنا موافقة." "موافقة على إيه؟ "موافقة على الخطوبة، موافقة عليك." "بجد يا فرح؟ مش هتندمي في يوم إنك خدتيني؟
صدقيني، وكل اللي بتتمنيه هحققهولك. بحبك أوي يا فرح." "مرسي." "مرسي إيه ده؟ انتي هتبقي مراتي وعايزة تبقي بطبيعتك؟ "هاجي بكرة أطلبك إيدك من عمتك علشان الخطوبة." "تمام." "سلام يا فرح." "سلام يا يامن." قفلت الخط وأنا حاسة إحساس غريب. وأنا بعمل إيه؟ بنتقم من نفسي يعني؟ معقولة أعمل كده في نفسي؟ كنوع من الهروب مش أكتر. مش مهم، صدق اللي قال "اختار اللي يحبك مش اللي تحبه". على الأقل هبقى ضامنة إنه بيحبني.
قررت إني ما أفكرش في حاجة تاني، ومن بكرة هبدأ حياة جديدة بدون أي مشاكل. *** اليوم التاني... صحيت بدري. "صباح الخير يا عمتو." "صباح الخير يا حبيبتي، شكلك مبسوطة جوي انهاردة." "أيوه فعلاً مبسوطة." "وايه السبب بجى؟ "هتعرفي شوية كده يا عمتو." "ربنا يفرح جلبك دايماً يا بنتي." "مرسي يا عمتو." "صباح الخير يا ادهم." "صباح النور يا فرح، يعني مبسوطة جوي انهاردة؟ "مفيش، هو انت مش وراك شغل انهاردة؟ "انهاردة إجازة." "اممم تمام."
"مجولتيش صوح، مبسوطة انهاردة جوي ليه؟ "هتعرف بليل." "ماشي." عدى اليوم وكان كلامي قليل أوي مع ادهم، وغير كده كنت بحاول أبين إني مبسوطة. مفيش شوبة ولقيت خناقة كبيرة بره، وادهم تقريباً كان فيها علشان صوته كان عالي أوي. "انتي اتجننت؟ ماعندناش بنات للجواز عاد. ارجع مطرج م جيتي." "أنا لا اتجننت ولا حاجة، أنا لسه صاحي سليم الحمد لله وبحب فرح أوي وجاي أطلب إيدها." "جولتلك امشي علشان ما جيتلكش، مش هتتجوز فرح انت فاهمي؟
"لأ هتجوزها غصب عنك، وبعدين انت مين أصلاً علشان تتحكم في حياتها كده؟ "أنا أبجي بح... لحظات وادهم استوعب اللي كان هيقوله. "أنا أبجي بحميها منك ومن أمثالك، أنا أبجي ولد خالها." طلعت بره على الصوت وحاولت أهدي الدنيا. "بس يا ادهم، انت بتعمل إيه؟ "ارجعي جوه يا فرح وخليكي في حالك." "يعني إيه أخليني في حالي دي؟ "قوليله يا فرح إني جاي أتقدملك واني بحبك." "سيبه يا ادهم." "مش سايبه يا فرح، واللي زي ده لازم يمودوا دلوك كمان."
ولسه رايح يضرب يامن لحد ما نزلت كلمات فرح حلية زي ما يكون جردل ميه سقعه. "ا... ادهم سيبه... ا... أنا ويامن ب... ب... بنحب بعض...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!