الفصل 10 | من 12 فصل

رواية وكان القدر هو الحاكم الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الظلام

المشاهدات
17
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

القاضي: أم الطفلة تتفضلي، وأبوها. مريم: أنا أمها. خالد: وأنا أبوها. القاضي: مدام مريم، الأستاذ خالد بيقول إنك من خمس سنين قلتي إن الطفلة آسيا ماتت قبل ما تتولد، وهو سافر على الأساس ده. وعرف بالصدفة لأنها كانت محتاجة نقل دم. إيه رأيك؟

مريم: من خمس سنين كنت في أولى إعلام، وكنت بحب الأستاذ خالد. وفجأة لقيت نفسي في المستشفى، وتم اغتصابي. وكان اللي اغتصبني هو نفسه حبيبي. الأستاذ خالد قبل بيا محمد جوزي عشان كان بيحبني. اتجوزنا، وتاني يوم جوازنا ببص من الشباك لقيت محمد وخالد بيضربوا بعض. نزلت عشان أفهم السبب، وفجأة لقيت خالد بيرفع مسدس في وش محمد وضرب طلقة. بس من حظه جت فيا. أنا بشهد العدل، ده ينفع يكون أبوها؟

وبعد ما رجع مكنش عارف إنها بنته، كان هاينتقم مني فيها. هي، هي طفلة، ذنبها إيه؟ القاضي: القانون قانون، وإنتي منعتي طفلة من أبوها، ولازم تروح تعيش معاه. مريم: تمام، وأنا موافقة. خالد بص لها بصدمة، وجلسة المحكمة رُفعت. محمد: إزاي تتخلي عنها كده؟ مريم: آسيا، هتروحي لبابا خالد دلوقتي. ماشي؟ اسمعي الكلام وخلي بالك من نفسك. آسيا: ليه يا ماما؟ أنا عايزة أفضل معاكي. مريم: هتروحي يومين وترجعي.

آسيا زقت إيدها وراحت لخالد. خدها ومشي. محمد: إيه برودك ده؟ خدوا بنتك منك وإنتي ساكتة؟ مريم: محمد، لو سمحت. إديك قلت بنتي، مش بنتك. وكمان يريحني منها شوية. وبنتي وأنا حرة فيها. يلا نروح. محمد: روحي إنتي. ومشي وسابها. بصت لعبير. مريم: هتقولي إيه إنتي كمان؟ عبير: بنتك، وإنتي حرة فيها. وحياتك، وإنتي كبرتي ومسؤولة عنها. مراد وعبير مشيوا، ومريم فضلت تتمشى وبتعيط. *** فلاش باك

مريم بعد ما جالها أمر المحكمة قعدت لوحدها شوية، وفونها رن. مريم: عايز إيه؟ خالد: بصي بقى يا بنتي، يا إما المحروس حبيب القلب هيوصلك جثة قبل الجلسة يا قمري. مريم: حاضر، بس متقربش لمحمد. خالد: مكنتش أعرف إنك بتموتي فيه كده. بس لو مخلوق عرف بالمكالمة دي، ماتلوميش غير نفسك. سلام يا قطة. *** باك صوت عربية من بعيد، وفجأة لقت حد مسكها ووقعت في حضنه ع الطريق. (تخيلوا الموقف، مش عارفة أشرح.) جاسر: إنتي كويسة؟

مريم مردتش وفضلت سرحانة. جاسر: يا آنسة، إنتي كويسة؟ مريم بدأت تعيط، وهو صعبان عليه شكلها. جاسر: طب اهدي بس، ماحصلش حاجة لكل ده. مريم: ليه ماينفعش أعيش؟ الناس الطبيعية... ليه لازم يظهر وكل مرة يبوظ حياتي؟ ليه؟ جاسر فضل يهديها لحد ما هديت وبطلت عياط. جاسر: بصي، أنا معرفش حكايتك، بس أكيد فيه شخص بتحبيه حصلكوا مشكلة مع بعض. الأحسن تحكي لمامتك أو لباباكي، الناس الكبيرة ليهم خبرة. مريم: أنا يتيمه.

جاسر: روحي قبرهم، أنا بعمل كده أما بتقفل في وشي. مريم بصتله دقيقة وقامت: شكراً. جاسر: العفو. ومشت وهو مشي. *** عند خالد آسيا: إحنا هانروح فين يا بابا؟ خالد: هنسافر فرنسا نتفسح، إيه رأيك؟ آسيا: لوحدنا من غير ماما؟ خالد: ماما هتلحقنا بعدين. يلا. شالها وراحوا المطار. *** عند مريم راحت لمحمد. مريم: أنا قلبي واجعني على آسيا. محمد: بنتك. مريم فضلت تعيط وحكتله اللي حصل، وهو حضنها.

محمد: طب خلاص، أنا اديتها تليفون قبل الجلسة. استني نرن عليها. مريم فرحت. اتصلوا بآسيا. خالد: نعم؟ محمد: آسيا فين؟ خالد: خدتها فرنسا نغير جو. مريم: خالد، كله إلا آسيا. انطق، هي فين؟ خالد: بصي بقى، آسيا بنتي، وأنا مش هاتخلى عنها. وأحب أقولك إنها كرهتك، كره العمى. عرفت إنك اتخليتي عنها وسبتيها وهي صغيرة، بس شبه أبوها عقلها كبير. هاتعيش معايا، وإنسيها بقى. سلام يا ست البنات.

وقفل التليفون، ومريم فضلت تعيط وتصوت، ومحمد بيهديها. مريم: آسيا يا محمد، أنا اللي عملت فيها كده يا محمد. رجعهالي يا محمد، يا محمد، عشان خاطري. خالد عايزني، أنا آسيا لا يا محمد، لا. محمد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...